Brand logo light
إتصالات وتكنولوجيا

إنطلاقة قوية لفعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمعرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT

رشا يوسف باشا نوفمبر ١٦, ٢٠٢٥ 0
معرض ومؤتمر Cairo ICT2025

انطلقت فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمعرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ولفيف من الوزراء وكبار المسؤولين.
وتأتي الانطلاقة القوية للمعرض هذا العام بفضل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كونه قطاعا عرضيًا يخدم مختلف قطاعات الدولة.

أعرب محمد الزمر مدير عام شركة دل تكنولوجيز مصر، عن سعادته بالمشاركة في معرض ومؤتمر Cario ICT لسنوات طويلة متتالية، حيث دائماً كان الجميع ينتظر المعرض من عام تلو الأخر نظراً لتأثيره الكبير في مصر وفي الشرق الأوسط بأكمله .
وأضاف أن 30% من الناتج الإجمالي العالمي سوف يكون من التكنولوجيا، وفي مصر يساهم قطاع الاتصالات والتكنولوجيا بنسبة 5% من الناتج المحلي، وتبلغ قيمة ناتج التكنولوجيا حول العالم نحو 23 تريليون دولار هي مساهمة التكنولوجيا في الناتج العالمي منها 15 تريليون دولار من الذكاء الاصطناعي، كما أن الوظائف الجديدة سوف تصل إلى 92 مليون وظيفة جديدة بسبب الذكاء الإصطناعي .
وشدد على ضرورة تضمين الذكاء الإصطناعي في كافة مراحل التعليم بكافة أشكاله، لأن موجة الذكاء الاصطناعي هي أكبر تحدي للتحول الاقتصادي والرقمي وهي أكبر من أي تحدٍ سابق شهدته تطورات التكنولوجيا على مدار مسيرتها منذ نشأتها .
ومن جانبه توجه هشام مهران الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة اورنج مصر، بالشكر لمعالي وزير الاتصالات الدكتور عمرو طلعت على جهود تطوير القطاع، كما تقدم بالشكر للأستاذ أسامة كمال وفريق العمل لتنظيم معرض ومؤتمر Cairo ICT2025.
وأضاف أنه على مدار السنوات الماضية تم تطوير البنية التحتية للاتصالات بأعلى جودة مع مواكبة التطورات في انترنت الأشياء والأمن السيبراني، وقد عززت اورنج الرقمنة بإطلاق أول مساعد افتراضي تحت اسم "اسأل مريم" لتحسين تجربة المسافرين، بالإضافة إلى طرح تطبيق ماي اورنج لسداد رسوم النيابة الإدارة وغيرها، بالإضافة إلى دعم الشباب وريادة الأعمال مع اقتراب افتتاح مركز اورنج بأسوان لدعم شباب الصعيد وبناء قاعدة قوية من الكفاءات الرقمية.
وأكد على تعزيز ذراع التعهيد الخاص بشركة اورنج في مصر، مؤكدا أن الشركة ستظل في الريادة وشريكاً رئيسيا في دعم التحول الرقمي للجمهورية الجديدة مع مساهمتها في صناعة مستقبل أكثر تطوراً  إستدامة.
ومن ناحيته أعرب بنجامين هو الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر،  عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض الهام،  مشيدا بالتنظيم الجيد الذي يشارك فيه لأول مرة بالإضافة إلى كونه العام العشرين لمشاركة هواوي في معرض Cairo ICT حيث كانت تشارك منذ عام 2005.
وأضاف أن الشركة قامت بتطوير البنية التحتية للاتصالات في مصر منذ عام 2004 بما فيها توسيع الشبكات والتغطيات مع بذل الجهود الكبيرة لتكامل التكنولوجيا الحديثة لتطوير مصر عبر كافة الصناعات بأكثر من 30 شريكاً محلياً وقد تم العام الماضي إطلاق شركة جديدة لضمان سيادة البيانات المصرية داخل الحدود المصرية.
وأكد التزام هواوي بخلق الحلول المتقدمة لدعم الحلول الكربونية ودعم وزارة الاتصالات ووزارة التعليم حيث تم إنشاء 164 أكاديمية وأكثر من 60 ألف شاب تم تدريبهم من خلال هذه المعاهد بدعم شركة هواوي في مصر، وتركز الشركة على التواصل والشبكات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتوطين صناعة مراكز البيانات في مصر وتطوير ودعم الشركاء المحليين ودعم القدرات المحلية لمصر، مختتماً حديثه بتوجيه الشكر للحكومة المصرية والشركاء في مصر.
ومن جهته قال ديريك مانكي، كبير استراتيجي الأمن بشركة فورتينت العالمية، إنه لأول مرة يشارك في المعرض وقد جاء من كندا خصيصاً، موضحاً أنه يتعامل مع البنية التحتية الحيوية ويتكون فريقه من أكثر من 500 محلل وباحث.
وأوضح أن شركة فورتينت تم تأسيسها في عام 2000 وانضم اليها في عام 2004، كاشفاً أن الشركة تحصل على تريليونات من الإشارات التي تتعلق بالتهديدات السيبرانية حول العالم، وتعتمد الشركة ايضاً على الذكاء الاصطناعي ولديها 500 براءة اختراع في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل محاربة الجريمة السيبرانية.
وأكد أيمانه الكبير بضرورة استغلال العلاقة بين المؤسسات الخاصة والجهات الحكومية، ومن خلال عمله بالمنتدى الاقتصادي كمحلل أمن سيبراني، يرى أن هناك 11 تريليون دولار أمريكي قيمة الأضرار من الأمن السيبراني تحدث كل عام .
7.7 مليار محاولة هجمات ونحو 56% من هذه الهجمات كانت تؤثر على الخدمات والإنتاج والرعاية الصحية، مشدداً على ضرورة معالجة هذه الأمور بتثقيف الأشخاص وتعزيز البنية التحتية، موضحاً أن هناك زيادة بنسبة 60% عام تلو الأخر في الهجمات السيبرانية في مصر ومن المتوقع أن تزداد النسب في الأعوام القادمة.
وأضاف أنه يرى هناك الكثير من الذكاء الاصطناعي يستخدم في العمليات الإجرامية والهجمات السيبرانية من أجل إطلاق الكثير من البريد الإلكتروني الضار وتكلف كل منها 1000 دولار مقابل الحصول على هذه الخدمات، مشيراً إلى وجود آفاق جديدة للذكاء الاصطناعي التوليدي ولذلك يجب تثقيف الشعوب على هذه الأمور كما أن الشراكات أمر مهم للغاية لمواجهة هذه التحديات ومصر من الدول التي تستهدف بشكل كبير في الجرائم السيبرانية.
ويرى أن الاستجابة للهجمات يتم الاستجابة إليها في أقل من 5 أيام اليوم بفضل الذكاء الاصطناعي، وبالتالي فإن الدخول على أي شبكة والهجوم عليها كان يستغرق أكثر من 8 أيام لمعرفة مصدرها والتعرف على سببها وفاعلها بينما اليوم يستغرق الأمر أقل من 5 أيام، ومن الخدمات الأساسية للشركة هو  الاستثمار في التثقيف والتعليم من خلال أكاديمية فورتينت لنقل خبراتها عن التهديدات السيبرانية في شتى دول العالم .
ومن جانبه، أعرب المهندس محمد المفتي الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة ICT Misr، عن اعتزازه والشركات التابعة برعاية معرض ومؤتمر Cairo ICT كراعٍ للبنية التحتية للعام الرابع على التوالي .
وأضاف أن التطورات التي كان يشهدها ويصنعها معرض Cairo ICT كانت دائماً الملهم لتطورات شركة ICT Misr، فضلا عن جهود البنك المركزي المصري التي ساهمت في تطوير التحول الرقمي في القطاع المصرفي ما دفع الشركة لإطلاق شركة فينوفيت ذراعها الرقمي في القطاع المصرفي والمالي .
وأشار إلى تطور الشركة وتوسعاتها في كافة القطاعات وفي مقدمتها أيضاً قطاع البترول والطاقة حيث اجتذبت الكثير من الكفاءات الفريدة في سوق تكنولوجيا الطاقة والبترول لقيادة التحول الرقمي في القطاع. 
وتشارك الشركة هذا العام مشاركة استثنائية في قاعة 2 وقاعة 3 لاستعراض حلولها المتنوعة في مختلف المجالات، متوجهاً بالشكر للأستاذ أسامة كمال صاحب البصمة والتجربة الملهمة التي تجمع القطاع سنوياً في مكان واحد.
ومن جانبه قال طه خليفة المدير العام لشركة إنتل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المعرض أصبح منصة رائدة لتبادل الخبرات واستعراض التكنولوجيات الحديثة وتأثيرها في المجتمع ومشاركة انتل تؤكد إلتزامها بالتواجد في السوق المصري والتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص لتسريع التحول الرقمي في مصر.
وأضاف أن مصر أصبحت مركزاً اقليمياً لمجالات التطور التكنولوجيا وتؤمن إنتل أن الشراكة بين القطاع العام والخاص والشركات العالمية والمواهب المحلية مهمة جداً لتطوير مجال التكنولوجيا والنهوض به، مع اهتمام الشركة بتكوين استراتيجيات التعاون وكذلك بناء البنية التحتية الرقمية عن طريق التدريبات وبرامج الدعم بالتعاون مع الوزارة.
وأكد ثقته أن السنوات المقبلة سوف تحمل المزيد من التعاون والتطور في مصر وإنتل سوف تكون جزءا من هذا التطور، وشعار المعرض هو الذكاء الاصطناعي في كل مكان وهذه هي استراتيجية شركة إنتل، متوقعاً في عام 2028 أن 80% من أجهزة الكمبيوتر سوف تتضمن بداخل معالجاتها عمليات الذكاء الاصطناعي، كما أن 2026 نصف تطبيقات الحوسبة الطرفية سوف تتضمن الذكاء الاصطناعي بداخلها.

ويرى محمد حجازي المدير العام لشركة سيلزفورس في مصر، إن العالم على أعتاب عصر جديد من التحول الرقمي وقد تجاوز التحول الرقمي التحولات التقليدية، ويعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز الإنتاجية والابتكار، وترى الشركة من  خلال المنصة الجديدة واقع تشكيل يعيد الاقتصاد بأكمله، وتشهد مصر طفرة هائلة في تبني التكنولوجيا وتدرك الشركة أن أساس ثورة الذكاء الاصطناعي هي البيانات الموثوقة.
وأكد أن المستقبل ليس معركة بين الإنسان والآلة، بل إن التكنولوجيا تجعل الحياة أكثر سهولة للجميع، داعياً الجميع إلى تبني هذا العصر التكنولوجي الجديد لبناء مستقبل أكثر اشراقاً ونمواً وتطوراً.

ووجه أسامة كمال، رئيس شركة تريد فيرز المنظمة للمعرض، الشكر لكافة المؤسسات والشركات الداعمة للمعرض سواء بالمشاركة كعارضين أو زائرين، مشددا على أن هذا الدعم الكبير هو الوقود المحرك للمعرض.
وكشف أسامة كمال في ختام الجلسة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر Cairo ICT أن التطبيق الخاص بمعرض كايرو اي سي تي على الهواتف المحمولة، هو اليوم التطبيق الأول في مصر بفضل جهود كافة الشركاء داخل معرض ومؤتمر Cairo ICT.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

إتصالات وتكنولوجيا

عرض المزيد
ڤودافون مصر
ڤودافون مصر تفوز بجائزة أفضل بيئة عمل في مصر لعام 2026

أعلنت شركة ڤودافون مصر عن فوزها بجائزة Great Place To Work® لأفضل بيئة عمل في مصر لعام 2026، لتحصد هذا التتويج للمرة الثالثة في سجلها، في إنجاز يؤكد مكانتها كواحدة من أبرز جهات العمل في السوق المصري . تُعد هذه الشهادة من أهم المعايير العالمية لقياس جودة بيئة العمل وتُمنح من مؤسسة Great Place To Work استنادًا إلى آراء الموظفين المستقلة والكاملة، ويعكس هذا التقدير الثقافة الإيجابية التي يساهم موظفو ڤودافون مصر في بنائها كل يوم، بما يحملونه من حماس والتزام وروح التعاون، وما يسود الشركة من شعور بالانتماء والثقة المتبادلة، في بيئة تدعمهم لتحقيق النمو والابتكار وصناعة أثر حقيقي .     يستند هذا النجاح إلى مواصلة الشركة استثمارها في إثراء تجربة الموظفين، من خلال برامج الدعم النفسي والسلامة الشخصية، وتوفير مسارات واضحة للتعلم والتطوير المهني، والاهتمام بالتنوع والشمول، بالإضافة لإتاحة نماذج عمل مرنة، وتساهم كل هذه العناصر في خلق بيئة تساعد على تحقيق أداء متميز ونمو مهني مستدام . كما تحظى ڤودافون مصر بسجل حافل بالتقديرات في مجال التميز الوظيفي، حيث تم اختيارها سابقًا ضمن أفضل بيئة عمل في مصر، إلى جانب حصولها على جوائز وتكريمات أخرى مرتبطة بمؤسسة Great Place To Work وتعكس هذه الإنجازات التزام الشركة المستمر بالحفاظ على مستوى عالٍ من تجربة الموظفين وثقافة العمل.

رشا يوسف باشا مايو ١٥, ٢٠٢٦ 0
مؤتمر "The Shift 2026"

اختتام مؤتمر "The Shift 2026" من "إي آند مصر" لمناقشة مستقبل الإستثمار والتحول الإقتصادي في عصر الذكاء الإصطناعي

وزير الإتصالات

وزير الإتصالات يبحث مع مسؤولي إريكسون تعزيز التعاون الرقمي وخطط التوسع في مصر

المشاركة فى معرضى جيتكس كينيا وبرلين

إستراتيجية متكامله لتعزيز فرص مشاركة شركات التكنولوجيا بمعرضي "جيتكس كينيا وبرلين "للتوسع في إفريقيا وأوروبا

الشركة المصرية للإتصالات (WE)
المصرية للإتصالات و"تايمز للتطوير العقارى" يوقعان مذكرة تفاهم لتقديم خدمات الإتصالات المتكاملة

وقعت الشركة المصرية للإتصالات (WE)، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، مذكرة تفاهم مع شركة تايمز للتطوير العقارى، لتوفير حلول اتصالات متكاملة وخدمات المدن الذكية في جميع مشروعاتها. وتأتى هذه الخطوة ضمن استراتيجية المصرية للاتصالات لتعزيز انتشار خدمات الاتصالات المتكاملة وحلول المدن الذكية داخل المشروعات العقارية الجديدة، بما يلبي تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية، ويتماشى مع التطور المتسارع في تقنيات الاتصالات، فضلًا عن دعم توجه الدولة نحو تحقيق التحول الرقمي. وقع المذكرة أدهم قرين، رئيس قطاع مبيعات المجتمعات العمرانية المغلقة بشركة المصرية للاتصالات WE و احمد فريد السرجاني، الرئيس التنفيذي لشركة تايمز للتطوير العقاري . وبموجب هذا البروتوكول ستقوم الشركة المصرية للاتصالات بتنفيذ كافة أعمال البنية التحتية التكنولوجية لمشروعات "تايمز للتطوير العقارى"، ومد شبكات الألياف الضوئية اللازمة لتقديم خدمات الإنترنت والخدمات الصوتية لجميع الوحدات السكنية والإدارية والتجارية بمشروعاتها وفق أحدث تقنيات الاتصالات المتطورة FTTH وذلك لإتاحة جميع خدمات الاتصالات المتكاملة، وغيرها من خدمات المدن الذكية.  وأكد أدهم قرين رئيس قطاع مبيعات المجتمعات العمرانية المغلقة وكبار العملاء بالمصرية للاتصالات، أن توقيع هذه المذكرة مع شركة تايمز للتطوير العقاري يأتي في إطار حرص الشركة على تطوير القطاع العقاري ودعمه بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات وحلول المدن الذكية،  ويؤكد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها المصرية للاتصالات لدى شركات التطوير العقاري في مصر.  وأضاف قرين أن المصرية للاتصالات تمتلك بنية تحتية قوية وخبرات فنية متميزة تمكنها من تقديم أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء في المشروعات العقارية الحديثة، والاستمتاع بتجربة اتصالات استثنائية، قائمة على السرعة،  ما جعلها الشريك المفضل لأكبر المشروعات العقارية في مصر. من جانبه، أكد احمد فريد السرجاني، الرئيس التنفيذي لشركة تايمز للتطوير العقاري، أن هذه المذكرة تعكس التزام شركته بتقديم تجربة أكثر راحة وكفاءة لعملائها في كافة مشروعاتها، وذلك من خلال إتاحة بنية تحتية رقمية متطورة تواكب المعايير العالمية وتدعم رؤية الدولة للتحول الرقمي، وتلائم تطلعات عملاء الشركة الراغبين في الاستفادة من التكنولوجيا بكافة أشكالها . وأضاف: “نسعى في شركة تايمز للتطوير العقاري إلى تقديم مشروعات عصرية متكاملة، كما يأتي التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات WE كخطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية الذكية في مشروعاتنا، ومن المخطط أن تسمح هذه الخطوة لعملائنا بالاستمتاع بتجربة استثنائية قائمة على السرعة، والحلول المبتكرة التي تواكب أحدث المعايير العالمية في المدن الذكية."

رشا يوسف باشا مايو ٥, ٢٠٢٦ 0
"إيتيدا"

الإثنين المقبل – "إيتيدا" تنظم النسخة الرابعة ليوم اختبار البرمجيات لتعزيز تنافسية مصر في تصدير خدمات البرمجيات المدعومة بالذكاء الإصطناعي

CIT

CIT تطلق سلسله من الفعاليات المتخصصة لعرض أحدث حلول التحول الرقمي وتطبيقاتها في القطاع الصناعي

"مؤتمر هواوي للذكاء الإصطناعي في شمال أفريقيا 2026"

هواوي تطلق ورقة بيضاء جديدة حول حلول تصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ودفع التحول الرقمي بالقارة

شركة فيكسد سوليوشنز
فيكسد سوليوشنز: الذكاء الإصطناعي يضيف 320 مليار دولار لإقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول 2030

أكدت شركة فيكسد سوليوشنز، الرائدة في مجال الأمن السيبراني والحلول الرقمية، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متوقعًا أن يقود تحولًا جذريًا في بنية الاقتصاد الإقليمي، لا سيما في أسواق الخليج، خلال الفترة من 2026 إلى 2030. وأشارت الشركة في دراسة حديثة لها أن المنطقة تنتقل من مرحلة التجارب المبكرة إلى مرحلة التأثير الاقتصادي الفعلي، حيث يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 320 مليار دولار في الناتج المحلي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2030، في ظل مسار نمو تصاعدي يبدأ من نحو 50 مليار دولار في 2023. وأضافت فيكسد سولوشنز أن الأثر الاقتصادي للذكاء الاصطناعي في أسواق رئيسية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قد يتراوح بين %12 إلى 14% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس تحولًا هيكليًا عميقًا في اقتصادات المنطقة، التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الحلول الذكية كأداة للنمو والتنافسية. وأوضحت الشركة أن مؤشرات التبني تشير إلى تسارع واضح في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث: يعتمد نحو 75  %من الأفراد والموظفين على أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم  وتتبنى أكثر من 60  % من المؤسسات تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي  بينما لا تزال فقط 14%  إلى 28% من المؤسسات نجحت في التوسع الكامل لهذه التقنيات داخل عملياتها التشغيلية  وفيما يتعلق بمرحلة النضج السوقي، أوضحت فيكسد سولوشنز أن السوق لا يزال في مرحلة نمو مبكرة، حيث تتوزع مستويات التبني بين: 100 %في مرحلة الوعي والتجربة  50%-40%  في المشروعات التجريبية (Pilot Projects)   20%-10%  في مرحلة التطبيق واسع النطاق  وأكدت الشركة أن أبرز القطاعات المستفيدة من هذا التحول تشمل الخدمات المالية، والطاقة، والرعاية الصحية، والتجزئة، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين إدارة المخاطر، وتعزيز الأمان السيبراني، ودعم اتخاذ القرار. كما أشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في دعم خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، إلى جانب دوره في تحسين سلاسل الإمداد، وتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. وعلى صعيد الأسواق المستقبلية، توقعت فيكسد سولوشنز أن يتجاوز حجم سوق الذكاء الاصطناعي في المنطقة 100 مليار دولار بحلول 2030، مع معدلات نمو تتجاوز  40%  سنويًا في بعض القطاعات الحيوية، مدفوعة بتبني الحكومات لاستراتيجيات الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية. وفي سياق متصل، حذرت الشركة من التحديات المصاحبة لهذا النمو السريع، والتي تشمل نقص الكفاءات المتخصصة، وتحديات التوسع من التجارب إلى الإنتاج، وتفاوت الأطر التنظيمية، بالإضافة إلى تصاعد مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. واختتمت فيكسد سوليوشنز بيانها بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية ناشئة، بل أصبح محركًا اقتصاديًا استراتيجيًا يعيد تشكيل ملامح الاقتصاد الإقليمي والعالمي، ويفتح فرصًا ضخمة للنمو والابتكار، مع ضرورة تعزيز الجاهزية الرقمية لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا التحول التاريخي .

رشا يوسف باشا مايو ٢, ٢٠٢٦ 0
محمد أبو طالب

تعيين أبو طالب مديرًا عامًا لشركة ABWAAB

تحالف "PISC" و"Fair Solutions"  و"استعلامي"

تحالف "PISC" و"Fair Solutions"  و"استعلامي"  لتقديم حلول متكاملة للمؤسسات في الحوكمة والتمويل والتحول الرقمي

فيكسد مصر

فيكسد مصر "FEDIS" تحصل على الترخيص الرسمي لخدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات

0 التعليقات