أعلنت شركة "Hamilton Labs" عن حصولها على استثمار من "اكسيان للاستثمار،الذراع الاستثماري لمجموعة Axian Group"، بقيمة لم يتم الكشف عنها، وذلك لدعم التوسع في نشر عملة USDh، وهي عملة مستقرة تهدف إلى إتاحة فرص العائد السيادي عبر البنية التحتية القائمة على البلوكشين. ويعد هذا الاستثمار ثاني دخول لـ AXIAN في مجال البنية التحتية للعملات المستقرة، مما يعكس اهتمامها المتواصل بتطوير مسارات مالية رقمية في الأسواق الناشئة. وسيُسهم هذا الاستثمار في دعم توسّع "Hamilton Labs" من خلال التكامل مع منصات التكنولوجيا المالية (fintech) لخدمة الأفراد والشركات الباحثين عن أدوات ادخار مقومة بالدولار في أفريقيا. وقال محمد القسطاوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "Hamilton Labs": بالنسبة لملايين الأشخاص في أفريقيا، لا يزال الوصول إلى الدولار وأدوات الادخار الموثوقة محدودًا. نؤمن أن الدولارات القابلة للبرمجة مثل USDh يمكن أن توسّع الوصول إلى البنية التحتية المالية العالمية وتساعد الأفراد على حماية وتنمية مدخراتهم بغض النظر عن مكان إقامتهم.” ومن خلال عملتها المستقرة USDh المرتبطة بالدولار بنسبة 1:1 و القابلة للاسترداد الكامل، تعمل هاميلتون على ربط الأسواق الناشئة بفرص العائد السيادي، والتي كانت تاريخيًا متاحة للمستثمرين المؤسسين فقط. وتوجد هذه الفرص ضمن سوق الديون السيادية العالمي الذي يتجاوز حجمه 100 تريليون دولار. وقال حسن محي الدين، الرئيس التنفيذي لقطاع الخدمات المالية في "AXIAN" يسعدنا انضمام Hamilton Labs إلى محفظتنا الإستثمارية، إذ نؤمن بأهمية العملات الرقمية كأداة رئيسية لدعم الشمول المالي في أفريقيا وخارجها. تتمثل مهمة اكسيان في تمكين الأسواق الأفريقية من خلال حلول تكنولوجيا مالية سهلة الوصول والمجزية والآمنة.” وقد دعمت اكسيان للاستثمار حتى الآن 33 شركة ناشئة وشاركت في 38 صندوقًا استثماريًا، مما يعكس دورها الفاعل في تعزيز ريادة الأعمال والإبتكار عبر القارة الأفريقية.
أعلنت شركة HMD (Human Mobile Device)، العلامة الأوروبية الرائدة في تصميم التكنولوجيا المرتكزة على الاحتياجات الإنسانية، عن دخولها الرسمي إلى السوق المصري من خلال إطلاق مجموعة جديدة كليًا من الإكسسوارات الذكية. ويتصدر هذا الإطلاق تقديم علامة DUB الصوتية الجديدة والجريئة، بتصاميم أنيقة وعصرية، لتوفر حلولاً مبتكرة تجمع بين الأداء الذكي والتصميم العصري، وتمنحهم طرقًا جديدة للعيش مع صوت أعلى، والتعبير عن أسلوبهم الشخصي بثقة. وقال تامر الجمل، المدير العام للشركة بمصر وشمال أفريقيا "تعرف الناس HMD بقدرتها على تقديم تكنولوجيا صادقة وعملية ذات طابع إنساني. تأتي DUB لتجسّد هذا النهج بأسلوب أكثر جرأة وتأثيرًا، فهي ليست مجرد منتج يُرتدى، بل تجربة مُفعمة بالإحساس، ووضوح بنكهة خاصة وشخصية مميزة." ويأتي هذا التوسع في وقت أصبح فيه الصوت والحركة عنصرين أساسيين في التعبير عن الهوية الشخصية، حيث تعكس إكسسوارات HMD رؤية عصرية تركز على أسلوب الحياة، وتدمج بسلاسة بين التصميم الحديث والوظائف العملية، بما يلبي متطلبات المستخدمين اليومية. ويسرنا أن ندخل السوق المصري رسميًا بمجموعة HMD الجديدة من الإكسسوارات، التي تعكس فلسفة شركتنا في وضع الإنسان أولًا وتقديم تكنولوجيا ترتكز على الاحتياجات اليومية للمستخدمين. نؤمن أن الصوت والحركة أصبحا عنصرين أساسيين في التعبير عن الهوية الشخصية، ومن هنا جاءت DUB لتقدم تجربة صوتية غنية، تجمع بين الأداء العصري والأناقة وأضاف الجمل:"نسعى من خلال هذه الإطلاقات إلى تعزيز تجربة المستهلك في مصر، من خلال تكنولوجيا ذكية وسهلة الاستخدام، تدعم أسلوب حياة نشط ومتوازن، وتتيح لكل مستخدم التعبير عن شخصيته بحرية. كما نركز على توفير الدعم الفني وخدمة ما بعد البيع لتلبية احتياجات العملاء بشكل كامل، مما يجعل تجربة HMD في مصر تجربة مميزة ومتكاملة." HMD DUB افصل واسمع تتصدر علامة DUB مشهد إطلاق إكسسوارات HMD، حيث صُممت خصيصًا لجيل يعيش وسط ضجيج رقمي واجتماعي وعاطفي متواصل، ويسعى في الوقت ذاته إلى الوضوح والتركيز. وانطلاقًا من فلسفة "افصل واسمع" (Hear What Matters)، تستهدف DUB الأشخاص الذين يرون في الموسيقى مساحة هادئة وملاذًا من الضوضاء، سواء أثناء الإبداع، أو التواصل، أو الاستمتاع بلحظاتهم الخاصة في عالم سريع الإيقاع. وتجسّد DUB نهج HMD القائم على وضع الإنسان أولًا في تجربة الصوت، من خلال الجمع بين تصميم مدروس وأداء صوتي عالي المستوى دون أي تنازلات. وتضم العلامة ثلاث فئات تلبي أنماط حياة مختلفة: • سلسلة P: طابع حيوي وسهل الاستخدام لعشاق الاستماع اليومي. • سلسلة S: تجمع بين الأناقة والأداء المتوازن مع دعم تقنية Dolby Audio™ وإلغاء الضوضاء البيئية. • سلسلة X: تجربة صوتية فاخرة تتصدرها السماعة الرائدة DUB X50 Pro. وتوفر سماعة DUB X50 Pro صوتًا غنيًا ومتوازنًا بفضل تقنية DUB Platinum Sound المدعومة بمعالج Hi-Fi DSP، إضافة إلى ميزة إلغاء الضوضاء النشط وتقنية ENC المعززة بالذكاء الاصطناعي عبر أربعة ميكروفونات لمكالمات واضحة في مختلف البيئات. كما تتميز بعمر بطارية يصل إلى 60 ساعة من التشغيل ودعم الشحن السريع، مع مزايا ذكية مثل الإكتشاف التلقائي لوضع السماعة في الأذن، والاتصال المتعدد، والتحكم بالمساعد الصوتي المدمج. وصُممت سماعات DUB لتجمع بين المتانة والأناقة، بخطوط نظيفة وبسيطة تمنحها طابعًا عصريًا يعكس الذوق الشخصي، مع تطبيق HMD DUB Audio لتخصيص التجربة الصوتية حسب تفضيلات المستخدمين.
أعلنت أڤيڤا، الشركة العالمية المتخصصة في برمجيات الصناعة والدافعة للتحول الرقمي والاستدامة، عن مشاركتها في فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" ، والذي يُعقد خلال الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس. وتستعرض أڤيڤا – إلى جانب شركة شنايدر إليكتريك – أحدث حلولها التكنولوجية المتطورة، التي تشمل التوأمة الرقمية والذكاء الصناعي والهندسة الموحدة، وذلك في إطار جهودها لدعم التحول الرقمي والاستدامة ورفع كفاءة الأداء التشغيلي بقطاع الطاقة. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة في مصر نقلة نوعية، حيث يُعد مزيج الطاقة الحالي – الذي ما زال الغاز الطبيعي يمثل فيه العمود الفقري مع تزايد الاعتماد على الطاقات المتجددة – مرحلة انتقالية محورية نحو مستقبل أكثر استدامة. وتستهدف مصر رفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030، وتتجاوز 60% بحلول عام 2040، من خلال استراتيجية طاقة متوازنة تجمع بين الابتكار والواقعية، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي واستراتيجي للطاقة. وفي هذا السياق، قال المهندس خالد صلاح، نائب رئيس شركة أڤيڤا لمنطقة أفريقيا: "تتحول مصر إلى مركز استراتيجي للطاقة، مع تركيزها على تطوير الغاز الطبيعي والتوسع في الطاقة المتجددة والتكامل الإقليمي. ومع سعي القطاع لتحقيق التوازن بين متطلبات الاعتمادية والتكلفة والإستدامة، بات الذكاء الصناعي ضرورة حتمية لتمكين المشغلين من اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية في الوقت الفعلي. ونستعد في إيجبس لعرض كيف تسهم برمجياتنا الصناعية المتقدمة في دفع الكفاءة والابتكار والاستدامة بقطاع الطاقة، بالتعاون مع شنايدر إليكتريك، لرسم ملامح مستقبل الطاقة معًا ." وتستعرض أڤيڤا خلال فعاليات المعرض أبرز حلولها الرقمية، ومنها نظام الهندسة الموحدة الذي يعمل على دمج الفرق وسير العمل في بيئة رقمية تعاونية لتنفيذ المشروعات بكفاءة أعلى. كما تقدم مركز العمليات الموحد، ومنصة "كونكت" CONNECT للذكاء الصناعي، وقدرات التوأمة الرقمية، بالإضافة إلي أدوات ذكية لتحسين كفاءة سلاسل القيمة، التي تعمل على تتبع الانبعاثات الكربونية وتحسينها في كل حلقة من حلقات سلسلة الإمداد، من المصدر حتى المستهلك النهائي، إلى جانب نظام "PI" لتخزين وتحليل البيانات التاريخية لأصول التشغيل، بما يدعم استراتيجيات الصيانة التنبؤية المتقدمة. ويترقب الخبراء والزوار لقاء فريق أڤيڤا بجناحها في القاعة الثانية بالمعرض جناح رقم 2F60، للاطلاع على رؤيتها المتكاملة حول مستقبل الطاقة، وكيفية عمل مركز العمليات الموحد (UOC) الذي يقدم تحليلات فورية مدعومة بالذكاء الصناعي عبر منصة "كونكت".
أعلنت تروكولر، منصة الاتصالات العالمية الرائدة، اليوم عن شراكة استراتيجية مع Cloudcom لتوسيع نطاق خدمتها المتميزة Business Chat. ومن خلال هذا التعاون، ستعمل Cloudcom على تقديم خدمة Truecaller Business Chat للشركات المصرية في مختلف أنحاء البلاد، في نقلة نوعية لتحديث وتعزيز أساليب التواصل بين الشركات والمستهلكين. يعكس هذا التعاون الرؤية المشتركة للشركتين، والتي تستهدف التغلب على القيود التي تفرضها الرسائل النصية التقليدية SMS. فمن خلال Truecaller Business Chat، أصبح بإمكان الشركات الآن التواصل مع ملايين المستخدمين النشطين من خلال محادثات آمنة وموثقة وغنية بالصور والوسائل التوضيحية، من خلال الدمج بسلاسة بين الصور ومقاطع الفيديو والمستندات، وهو ما يتيح تفاعلاً أكثر تأثيرًا وكفاءة. وتعليقًا على إطلاق الخدمة الجديدة، قال بريام بوس، الرئيس العالمي لاستراتيجية طرح المنتجات في السوق ومنتجات المطورين في تروكولر: "تمثل شراكتنا مع Cloudcom خطوة بارزة لتبسيط وتطوير طرق التواصل التجاري للشركات مع المستهلكين في مختلف أنحاء مصر. فمن خلال التغلب على القيود التي تفرضها قنوات التواصل التقليدية مثل الرسائل النصية القصيرة، ستتمكن هذه الشراكة من إعادة تشكيل أساليب التفاعل التجاري الرقمي في البلاد. ولذلك تلتزم تروكولر بتعزيز هذه الشراكة التي تأتي في إطار جهودنا التوسعية، بدافع من هدفنا المشترك لتقديم أعلى القيم للشركات المصرية، وتحسين تجارب التواصل لمستخدمينا ." أضاف شادي عزيز، الرئيس التنفيذي للعمليات في Cloudcom: "نفخر بشراكتنا مع تروكولر في إطلاق Business Chat كقناة اتصال جديدة وقوية وفعالة ضمن منظومة Cloudcom التي تتميز بقنواتها المتعددة. فمع التطور المتواصل لتوقعات العملاء، تعتمد الشركات حول العالم بشكل أكبر على قنوات التواصل التي تتسم بالاعتمادية والأمان وقدرتها على زيادة معدلات التفاعل مع المستهلكين ومساعدتهم على اتخاذ قرارات واختيارات محددة. ومن خلال دمج Truecaller Business Chat ضمن منصتنا متعددة القنوات، سنتيح للعلامات التجارية المصرية التغلب على قيود الرسائل النصية التقليدية، من خلال تقديم خدمة تتضمن توثيقًا معتمدًا لهوية المتصل، مع تمكين الشركات من إصدار إشعارات غنية بالصور ومقاطع الفيديو، لخلق تجارب تواصل سلسة مع العملاء عبر واجهة مستخدم موحدة ومتكاملة. في الوقت نفسه تعزز هذه الشراكة التزامنا بمساعدة الشركات على التواصل مع عملائها في اللحظة المناسبة، من خلال القناة المناسبة، وبالرسالة المناسبة. إننا نعمل بالتعاون مع تروكولر على تطوير منهج استراتيجي شامل للاتصالات الرقمية". تحول نوعي كبير في تجربة تفاعل الشركات المصرية مع المستهلكين تمثل خدمة Truecaller Business Chat تطورًا كبيرًا في طريقة تواصل الشركات مع المستهلكين والتغلب على القيود التكنولوجية التي تفرضها الرسائل النصية التقليدية على طبيعة هذا التواصل. تم تصميم هذه الخدمة لتحقيق عائد أفضل على الاستثمار، وتقديم تجربة استخدام أكثر سهولة وسلاسة: الثقة من اللحظة الأولى: يتم ارسال كل رسالة مرفقًا بها هوية موثقة للشركة المرسلة، تُظهر اسم العلامة التجارية وشعارها وشارة التحقق الخضراء. ويُساهم هذا التواصل الموثق في تقليل احتمالية تجاهل الرسائل أو تصنيفها كرسائل احتيالية أو غير مرغوب فيها . قوة الصور والفيديوهات: تفرض الرسائل القصيرة على المستخدم ضرورة التقيد بإرسال حرفًا فقط للرسالة الواحدة. ولكن من خلال التخلص من هذا القيد مع Business Chat، يمكن للشركات مشاركة ملخصات مرئية، وفواتير، وبطاقات صعود الطائرة، ومقاطع فيديو ترويجية، والاستمتاع بتجربة اتصال أكثر وضوحًا ومحتوى له سياق ومعنى . تواصل يتيح إمكانيات كبيرة للمستخدم: تتمتع الخدمة الجديدة بأزرار مدمجة تعمل بلمسة واحدة لتشجيع متلقي الرسالة على اتخاذ قرارات محددة دون أية معوقات، بما في ذلك نسخ كلمة المرور لمرة واحدة ، وتتبع الطلبات، وإتمام إجراءات تسجيل الوصول عبر الإنترنت بكل سهولة. إشعارات ذكية لها أولوية الظهور باستمرار: يتم تمييز التحديثات الهامة التي تتقادم بمرور الوقت على شكل "إشعارات مثبّتة"، مثل كلمات المرور لمرة واحدة ومعلومات الرحلات، بما يضمن بقاءها ظاهرة في أعلى واجهة المحادثة، لسهولة الوصول الفوري لها في أي وقت. لقد تم تصميم هذه الخدمة لدعم دورة حياة التواصل مع العميل بالكامل، بدءًا من إرسال رموز الآمنة والمقاومة للاحتيال، بالإضافة لتسهيل سداد الفواتير وجمع الملاحظات التفاعلية المختلفة. لقد أصبحت العلامات التجارية في مصر قادرة على تقديم تجارب تواصل أكثر وضوحًا واعتمادية لتشجيع المستخدمين على اتخاذ قرارات محددة، بفضل الجمع بين الانتشار السوقي الواسع الذي تتمتع بهCloudcom، والتكنولوجيا المتقدمة التي تقدمها تروكولر.
شاركت شركة Fixed Solutions، الذراع التكنولوجي لمجموعة Fixed Investment Group، والمتخصصة في مجال الأمن السيبراني والمعلوماتي والتحول الرقمي في الاجتماع الأول لتدشين منصة "أثر" الإلكترونية بجامعة القاهرة، والتي تُعد الأولى من نوعها في الجامعات المصرية لتنظيم وتوثيق ساعات المشاركة المجتمعية للطلاب، وذلك في خطوة تعكس توظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الابتكار الرقمي في قطاع التعليم. وجاء الاجتماع برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، وبحضور الدكتور محمد حسين رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هيثم حمزة عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي ومدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية، إلى جانب ممثلي عدد من الجهات الشريكة والمؤسسات المجتمعية. وتشارك مجموعة Fixed Investment Group (https://fixed.global) في هذه المبادرة عبر ذراعها التكنولوجي Fixed Solutions (https://solutions.fixed.global)، إلى جانب الشركات الشقيقة بالمجموعة، حيث تتولى قيادة جهود تطوير وبناء منصة "أثر" اعتمادًا على أحدث التقنيات والحلول الرقمية المتقدمة، بما يسهم في تقديم تجربة إلكترونية متكاملة تسهّل على الطلاب اكتشاف الأنشطة المجتمعية المختلفة وتسجيل مشاركاتهم وتوثيق ساعات العمل التطوعي بشكل دقيق وموثوق. وتعقيبا على هذه المشاركة قال المهندس محمود توفيق، الرئيس التنفيذي لشركة Fixed Solutions، إن مشاركة الشركة في تطوير منصة "أثر" بالتعاون مع جامعة القاهرة تعكس التزامها بتوظيف التكنولوجيا لدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية. وأضاف أن الشركة تعمل على تطوير منصة رقمية متكاملة تتيح للطلاب اكتشاف الأنشطة المجتمعية وتوثيق ساعات العمل التطوعي بسهولة وشفافية، مؤكدًا تطلع فيكسد سوليوشنز إلى دعم هذه المبادرة بما يسهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتمكين الشباب ، وتؤكد مشاركة Fixed Solutions في تطوير هذه المنصة التزامها بدعم التحول الرقمي للمؤسسات التعليمية والمجتمعية، وتسخير التكنولوجيا لخلق حلول مبتكرة تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين الشباب. وتمثل منصة "أثر" نموذجًا جديدًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاع التكنولوجي، إذ تهدف إلى توفير بيئة رقمية تفاعلية تتيح للطلاب الاطلاع على الأنشطة المجتمعية المتاحة، واختيار مجالات المشاركة المناسبة لهم، إلى جانب متابعة وتوثيق ساعات العمل التطوعي واعتمادها من الجهات المعنية داخل الجامعة. وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة الرؤية العامة للمنصة ومحاور عملها، مؤكدًا أن المبادرة تستهدف إحداث نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وتعزيز دور الجامعات في إعداد جيل واعٍ بقضايا مجتمعه وقادر على الإسهام في جهود التنمية. ومن المقرر أن تمنح الجامعة الطلاب المشاركين في الأنشطة المجتمعية شهادات معتمدة مشتركة بين الجامعة والجهات الشريكة، إلى جانب تكريم الجهات الأكثر نشاطًا سنويًا، ومنح لقب "سفراء أثر" للطلاب الذين يحققون أعلى مستويات المشاركة المجتمعية. وتأتي المنصة في إطار تفعيل لائحة ساعات المشاركة المجتمعية التي اعتمدها مجلس جامعة القاهرة مؤخرًا، والتي تنص على التزام كل طالب مستجد اعتبارًا من العام الجامعي 2026/2027 باستيفاء 40 ساعة من العمل التطوعي خلال سنوات الدراسة، مع تقديم حوافز إضافية للطلاب الذين يتجاوزون هذا الحد من خلال برنامج "أثر بلس".
إستضافت جامعة الأقصر ممثلة في كلية الحاسبات والمعلومات فعاليات معسكر تمكين الذكاء الإصطناعي، وذلك في إطار مبادرات الإستدامة لبرنامج Tech Pathways الهادف إلى تعزيز مهارات الذكاء الإصطناعي وبناء قدرات الكوادر في مجالات التكنولوجيا الحديثة. ويعد برنامج Tech Pathways برنامجًا تدريبيًا مجانيًا عبر الإنترنت لمدة شهر، تم تطويره بواسطة خبراء عالميين في مجال الذكاء الاصطناعي، ويتم تقديمه في مصر من خلال جمعية اتصال بالتعاون مع Village Capital، وبدعم من شركة GOOGLE، وبالشراكة مع جامعة هلسنكي وشركة MinnaLearn . ويأتي تنظيم المعسكر استكمالًا للبناء على الأسس المعرفية التي قدمها برنامج Elements of AI for Business، حيث ركز على تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم التطور المهني للمشاركين. واستهدف المعسكر تدريب 150 مشاركًا على الاستخدام الفعّال لأدوات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تعزيز الإنتاجية، وتطوير مهارات صناعة المحتوى، وتحسين كفاءة سير العمل داخل المؤسسات. كما حظيت الفعالية بدعم وتشريف محافظة الأقصر، وأسهمت في تمكين المشاركين من اكتساب المهارات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارع. وشهد المعسكر تعاون عدد من الجهات الداعمة، من بينها محافظة الأقصر، وكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة الأقصر، إلى جانب Data Nagaa Khamis NGO، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لتعزيز الابتكار الرقمي في صعيد مصر. واعتمد البرنامج التدريبي على منهجية تفاعلية تطبيقية على مدار يومين، تضمنت عروضًا مباشرة وتمارين عملية ركزت على ثلاثة محاور رئيسية، شملت التعرف على النماذج اللغوية الكبرى وهندسة الأوامر باستخدام أدوات مثل ChatGPT و Claude و Gemini ، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الاحترافي مثل التقارير والمواد الإعلامية والتسويقية، فضلاً عن إستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية وأتمتة المهام الإدارية والبحثية الروتينية. وبلغ إجمالي المشاركين في المعسكر 150 متدربًا ممن سبق لهم إتمام برنامج Elements of AI for Business، بواقع 89 مشاركة من السيدات و61 مشاركًا من الرجال، وتنوعت خلفياتهم المهنية بين باحثين أكاديميين وموظفين حكوميين ومتخصصين من القطاع الخاص. ويعكس تنظيم هذا المعسكر التزام برنامج Tech Pathways بتعزيز استدامة التعلم الرقمي وتمكين الكفاءات المصرية من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات المهنية، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي وتنمية المهارات المستقبلية في مصر والمنطقة. وتعقيبا على انطلاق هذا المعسكر، قال المهندس حسام مجاهد، رئيس جمعية اتصال:"نفخر بإطلاق معسكر تمكين الذكاء الاصطناعي بالأقصر ضمن مبادرة Tech Pathways، والذي يهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات العملية التي تمكنهم من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفاعلية في حياتهم المهنية. إن تعاوننا مع شركائنا العالميين والمحليين، بما في ذلك Village Capital وجامعة هلسنكي وMinnaLearn، وشركة GOOGLE يعكس التزامنا ببناء قدرات الكوادر المصرية ودعم التحول الرقمي المستدام في مصر. نحن على ثقة بأن المشاركين سيخرجون من المعسكر مزودين بالخبرات العملية والمعرفة التطبيقية التي تؤهلهم لمواكبة احتياجات سوق العمل الحديث، والمساهمة في تطوير مجتمع التكنولوجيا في صعيد مصر".
أعلنت شركة جيجابايت عن إطلاق خط إنتاج جديد من مزودات الطاقة تحت اسم Gaming، الذي يجمع بين التصميم العصري، الأداء المتقدم، والسعر التنافسي، مع ضمان يصل إلى 10 سنوات. يتميز مزود الطاقة الجديد بشهادة 80PLUS GOLD ويحتوي على مكثفات يابانية الصنع 100%، ما يتيح توافقًا واسعًا مع أحدث مكونات أجهزة الكمبيوتر وبطاقات الرسوميات، مع تعزيز المتانة وطول عمر الاستخدام. تبريد هادئ وأداء مستقر يوفر المزود نظام تبريد هادئًا بفضل مروحة FDB بحجم 135 مم تعمل بكفاءة وصمت ملحوظ، خصوصًا عند الأحمال الخفيفة. كما حصل المزود على اعتماد Cybenetics LAMBDA certification، الذي يضمن التوازن المثالي بين درجات الحرارة ومستوى الضجيج أثناء التشغيل، مما يتيح تجربة استخدام هادئة ومستقرة. توافق مع أحدث المعايير التقنية يدعم مزود الطاقة الجديد أحدث المعايير مثل ATX 3.1 وPCIe 5.1، مما يجعله جاهزًا للعمل مع أحدث منصات الحاسوب وبطاقات الرسوميات الحديثة. كما يأتي بتصميم كابلات Modular قابلة للفصل لتسهيل التركيب وتنظيم الكابلات داخل صندوق الحاسوب بشكل أنيق، ما يحسن تدفق الهواء ويعزز الأداء العام للتجميعة. حماية ذكية لبطاقات الرسوميات يأتي المزود مزودًا بتقنية T-Guard المتقدمة، التي تعتمد على آلية متعددة المراحل لحماية بطاقات الرسوميات عالية الأداء. يعمل النظام عبر مستشعر حراري مدمج لموصل 16-Pin لمراقبة الحرارة بشكل مستمر. عند اكتشاف أي ارتفاع حراري غير طبيعي، يقوم المزود بقطع الطاقة عن بطاقة الرسوميات فقط، مع الحفاظ على تشغيل بقية مكونات النظام، مما يمنع أي تلف محتمل. كما يتيح النظام للمستخدم التبديل إلى الرسوميات المدمجة لاستعادة عرض الشاشة وحفظ البيانات بأمان قبل إجراء أي فحص. خيار مثالي للمستخدمين يمثل مزود الطاقة الجديد من جيجابايت Gaming الخيار الأمثل للمستخدمين الباحثين عن أداء قوي، تبريد هادئ، حماية ذكية، وسهولة تركيب، مع سعر تنافسي يتناسب مع احتياجات التجميع الحديثة لأجهزة الكمبيوتر.
أعلنت شركة كواليفاي (Qualiphi)، أول منصة رقمية للتأهيل المهني وإدارة خدمات التوظيف بالإعتماد على تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي، عن إتمام صفقة استحواذها على منصة Career Clubالمملوكة سابقًا لشركة iCareer، والتي تُعد أول منصة لإدارة خدمات التوظيف افتراضيًا في الشرق الأوسط وأفريقيا، خلال النصف الثاني من عام 2025، وذلك في صفقة من ستة أرقام، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق خدمات التأهيل المهني والتوظيف المعتمدة على الذكاء الإصطناعي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وافريقيا . ويأتي هذا الإستحواذ ضمن إستراتيجية كواليفاي لتعزيز رؤيتها في تقديم أول منصة عربية لإدارة خدمات التأهيل المهني (Career Services Management – CSM)، والتي تُمكّن الجامعات ومراكز التوظيف والشركات من إدارة برامج التطوير المهني وفرص العمل والتوجيه المهني من خلال منظومة رقمية متكاملة تعتمد على الذكاء الإصطناعي . وقد تم تطوير منصة Career Club من قبل شركة iCareer،المتخصصة في مجال الاستشارات المهنية وبرامج التأهيل لسوق العمل في مصر ، لتكون أول المراكز المهنية في المنطقة بهدف سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل من خلال تقديم أدوات رقمية تساعد الطلاب والخريجين على تطوير مهاراتهم والاستعداد لمساراتهم المهنية، إلى جانب ربطهم بفرص العمل المتاحة. كما تم تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج عبر المنصة بالتعاون مع مؤسسات دولية بارزة، من بينها منظمة العمل الدولية (ILO)، ومؤسسة UK Aid البريطانية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). وتُعد منصة Qualiphi اليوم المنصة الرسمية لإدارة خدمات التأهيل المهني والتوظيف لعدد من الجامعات والجهات الأكاديمية والحكومية البارزة في مصر والمملكة العربية السعودية، من أبرزها في مصر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة عين شمس، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والجامعة الكندية ، إلى جانب عدد من المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص. وقد نجحت "كواليفاي" من خلال الشراكات الفعالة مع العديد من المؤسسات الأكاديمية في تمكين نحو نصف مليون في مصر في رحلتهم نحو التأهيل المهني والاستعداد لسوق العمل، كما عززت الشركة تواجدها في السوق الخليجي من خلال عقد شراكات مع 3 جامعات كُبرى استطاعت من خلالها دعم أكثر من 7000 طالب في دول الخليج في رحلتهم نحو التطوير الذاتي والاستعداد المهني، وهو ما يعكس الحضور المتنامي للمنصة في أسواق الخليج، ويؤكد قدرتها على الوصول إلى قاعدة متنوعة من الشباب العربي بما يعُزز من مسار التوسع الإقليمي للشركة ورؤيتها الهادفة إلى تمكين الشباب العربي والأفريقي . وفي هذا السياق قالت المهندسة نيفين مجدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كواليفاي: "يمثل الإستحواذ على منصة Career Club خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة كواليفاي، نحو بناء منصة إقليمية رائدة لإدارة خدمات التأهيل المهني والتوظيف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. هدفنا هو إنشاء منظومة رقمية متكاملة تربط بين الجامعات والشركات ومراكز التوظيف، بما يُمكّن الشباب من الاستعداد لمتطلبات سوق العمل المستقبلية." وأضافت: "تُمثل السوق المصرية فرصة كبيرة في مجال التأهيل المهني المدعوم بالتكنولوجيا، خاصة مع الزيادة المستمرة في أعداد الخريجين وارتفاع نسبة الشباب في التركيبة السكانية. ومن خلال دمج منصة Career Club ضمن منظومة كواليفاي، سنعمل على تقديم خدمات متقدمة تشمل الإرشاد المهني، وتطوير المهارات، وتحسين السير الذاتية، وتنظيم فعاليات التوظيف الرقمية، بما يسهم في تعزيز فرص الشباب في الوصول إلى سوق العمل." وأوضحت أن شركة كواليفاي تتطلع إلى تحقيق تحول كبير خلال عام 2026، حيث تستهدف إضافة 15 جامعة جديدة في مختلف أنحاء الجمهورية إلى قائمة عملائها، والعمل على أن تصبح منصتها الرقمية البوابة الرئيسية لإدارة خدمات التأهيل المهني والتوظيف للجامعات والهيئات المعنية. وذكرت أن منصات إدارة خدمات التوظيف والمسارات المهنية تُعد من الحلول الرقمية المنتشرة على نطاق واسع عالميًا، حيث تعتمد عليها الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات في تنظيم عمليات الإرشاد المهني وربط المواهب بفرص العمل، بينما لا تزال هذه المنصات محدودة للغاية في منطقة شمال أفريقيا والوطن العربي، مع اعتماد معظم المؤسسات في المنطقة على حلول وتقنيات مقدمة من شركات دولية خارج الإقليم، وهو ما خلق فجوة واضحة، مضيفة أن "كواليفاي" رأت في هذه الفجوة فرصة استراتيجية، لذلك جاء الإستحواذ على منصة Career Club المملوكة سابقًا لشركة iCareer، ليُمثل خطوة مهمة نحو بناء أول منصة إقليمية متكاملة لإدارة خدمات التوظيف والتأهيل المهني في الوطن العربي وشمال أفريقيا . كما تسعى الشركة إلى بناء منظومة رقمية موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تجمع بين الطلاب والجامعات وأصحاب العمل والحكومات، بما يعزز من فرص الشباب في الاستعداد لسوق العمل. وتخطط كواليفاي كذلك إلى التوسع في دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه قال أكرم مروان، رئيس شركة iCareer: "تمثل منصة Career Club ثمرة سنوات من الخبرة في مجال التأهيل المهني وربط الخريجين بسوق العمل، ونحن على ثقة بأن رؤية كواليفاي وقدراتها التكنولوجية ستسهم في تطوير المنصة وتوسيع أثرها في الجامعات والمؤسسات في مصر والمنطقة." ويأتي هذا الإستحواذ في ظل التطور المتسارع في سوق العمل المصري، حيث تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عدد خريجي التعليم العالي بلغ نحو 743 ألف خريج في عام 2024، بزيادة سنوية قدرها 15%، بينما بلغ حجم قوة العمل في الربع الثالث من عام 2025 نحو 34.7 مليون فرد، بزيادة سنوية 3.3%. ومن المتوقع أن يسهم هذا الإستحواذ في تعزيز دور التكنولوجيا في تطوير خدمات التأهيل المهني في مصر والمنطقة، من خلال بناء منظومة رقمية متكاملة تربط بين التعليم والمهارات وفرص العمل.
أعلنت ڤودافون مصر عن توقيع شراكة مع Taptap Send، إحدى المنصات الدولية الرائدة في مجال التحويلات الدولية، لإتاحة إرسال الأموال من 30 دولة حول العالم بشكل فوري ومباشر على محافظ ڤودافون كاش في مصر بسهولة وأمان. تأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية ڤودافون مصر لتسهيل المدفوعات والخدمات الرقمية لعملائها، وتعزيز مكانة ڤودافون كاش كمحفظة رقمية موثوقة لاستقبال التحويلات الدولية في السوق المصري، بما يدعم جهود الشمول المالي ويخدم ملايين الأسر التي تعتمد على تحويلات ذويها من الخارج، وخاصةً من المملكة المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، والإمارات العربية المتحدة، وكندا، وأستراليا. وتتيح هذه الشراكة للمصريين في الدول التي تغطيها الخدمة إرسال الأموال لأسرهم في مصر بشكل أسرع، والاستفادة من التحويلات المباشرة لعلى محفظة ڤودافون كاش دون الحاجة لزيارة البنوك أو الإعتماد على قنوات الحوالات الدولية التقليدية، كما تتضمن الشراكة جهودًا تجارية وتوعوية مشتركة بين الطرفين لدفع معدلات الإستخدام وزيادة تفضيل العملاء لهذه القناة الرقمية كبديل يومي لإرسال وإستقبال الحوالات. تأتي هذه الشراكة في وقت تشهد فيه تحويلات المصريين بالخارج نموًا قويًا؛ إذ سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5% لتبلغ حوالي 41.5 مليار دولار (مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال 2024). كما ارتفعت التحويلات خلال النصف الأول من السنة المالية 2025/2026 بمعدل 29.6% لتصل لحوالي 22.1 مليار دولار (مقابل نحو 17.1 مليار دولار خلال الفترة يوليو/ديسمبر2024 (، بحسب بيانات البنك المركزي المصري . وفي هذا السياق، صرّح كريم عيد، الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري في ڤودافون مصر: " تأتي الشراكة مع Taptap Send انطلاقًا من دورنا كشريك موثوق يضع تطلعات العملاء على رأس أولوياته. ومن هذا المنطلق، نحرص على بناء تحالفات استراتيجية تسهم في مواكبة هذه التطلعات وتعزز القيمة التي نقدمها لعملائنا. وتُسهم هذه الشراكة في ترسيخ مكانة ڤودافون كاش باعتبارها المحفظة الإلكترونية الأكبر والأكثر انتشارًا لإستقبال التحويلات الدولية في مصر، من خلال تجربة رقمية سلسة تلبي احتياجات العملاء وتواكب تطور أسلوب حياتهم . وبالإضافة لدور ڤودافون مصر كشريك في أسلوب حياة عملائها، يبرز هذا التحالف الإستراتيجي تطوير منظومة الخدمات المالية الرقمية، بما يمكّن ملايين المستخدمين من إدارة أموالهم بسهولة وأمان. ويعكس ذلك التزامنا المستمر بقيادة جهود الشمول المالي في مصر، وتقديم حلول مبتكرة ترتقي بتوقعات السوق المصري . من جانبه قال أحمد خليل، المدير العام لشركة Taptap Send في مصر والمشرق العربي: "تعد مصر أحد أسواقنا الرئيسية التي تشهد نموًا هائلاً تماشيًا مع مساعي البنك المركزي المصري لتنمية التحويلات من خلال القنوات الرسمية وتعزيز الشمول المالي. إن جوهر منتجنا هو السهولة، وعملائنا يعتمدون علينا للحصول على تجربة رقمية سريعة وسلسة. ولذلك تعد هذه الشراكة مع ڤودافون مصر انعكاسًا مثاليًا للتآزر بين العلامتين التجاريتين في تقديم حلول مرنة ومؤثرة. إننا سنواصل البناء على شراكتنا مع ڤودافون مصر وكذلك البنوك المحلية والمؤسسات المالية لتزويد المغتربين المصريين بطريقة سريعة ومريحة وآمنة لإرسال الأموال إلى الوطن. تلتزم ڤودافون كاش دائمًا بتقديم أعلى قيمة لعملائها عند عند الاستلام أو التحويل من الخارج، حيث يحصل العملاء على مزايا حقيقية طوال العام، سواء من خلال عروض الكاش باك، أو الجوائز الكبرى مثل السحب على مبلغ مالي بقيمة تصل الى 100 ألف جنيه، أو استرداد نفس قيمة الحوالة، أو حتى إضافة رصيد الي محافظهم بقيمة تصل الى 200ألف جنيه . كما أطلقت ڤودافون كاش خلال رمضان عرضًا خاصًا سيستمر لما بعد الشهر الكريم ويتيح للعملاء الذين يستقبلون تحويلات من الخارج على محافظهم فرصة للفوز بجائزة مميزة، حيث تتكفل ڤودافون كاش باستضافة أحد أحبائهم من خارج مصر لقضاء وقت معهم داخل البلاد في لفتة تعكس البعد الإنساني لهذه التحويلات وأهميتها في لمّ شمل العائلات. كما يمكن للمُرسلين التحويل إلى ڤودافون كاش بدون أي رسوم إضافية عند استخدام تطبيق Taptap Send، مع إستفادة المرسل أيضًا من رصيد إضافي عند استخدام الكود VFCASH في أول تحويل من TapTap send، لتكون التجربة قيمة ومجزية للطرفين.وتضمن ڤودافون كاش للمستلمين تجربة سلسة ومرنة في استخدام الأموال، حيث يمكنهم سحب الأموال نقدًا، أو تحويلها لمحافظ أخرى، أو الدفع عند التجار، أو سداد الفواتير، أو إعادة شحن الرصيد، لتكون كل حوالة مُرسلة أو مُستلمة تجربة مميزة ومليئة بالمزايا المستمرة. هذه الشراكة تعكس التزام ڤودافون كاش المستمر بتقديم حلول مالية رقمية مبتكرة تركز على احتياجات العملاء، وتُسهم في تمكين الأفراد والأسر عبر خدمات أسرع وأكثر أمانًا وراحة، خاصة في واحدة من أكثر الخدمات تأثيرًا اجتماعيًا واقتصاديًا وهي التحويلات المالية من الخارج. كما تُعزّز هذه الخدمة مكانة ڤودافون كاش كأكبر محفظة إلكترونية في مصر، بحصة سوقية تبلغ نحو 55٪ من إجمالي عدد محافظ الهاتف المحمول، و78٪ من إجمالي عدد المعاملات، و81٪ من إجمالي قيمة المعاملات في السوق خلال الربع الثاني من عام 2025.
تابع الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي بشأن وجود زيادة في أسعار خدمات الإتصالات بنسبة ٣٠٪، ويؤكد الجهاز أن ما تم نشره في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، وأنه لم تصدر أية قرارات تتعلق بإقرار زيادات بهذه النسبة أو غيرها على أسعار خدمات الإتصالات. ويُوضح الجهاز أن أي تحريك في أسعار خدمات الاتصالات يقوم الجهاز بدراسته في إطار من التوازن بين حماية حقوق ومصالح المستخدمين، وضمان استدامة الإستثمارات واستمرار تطوير الخدمات بقطاع الاتصالات، بإعتباره أحد القطاعات الحيوية والهامة. ويشدد الجهاز على أن أي قرار في هذا الشأن لن يتم اتخاذه إلا بعد الإنتهاء من دراسة كافة الجوانب ذات الصلة، على نحو يراعي الصالح العام ويحفظ التوازن بين مختلف الأطراف. ويهيب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بكافة وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله بشأن هذا الموضوع، وعلى الجانب الآخر يؤكد الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات أنه جاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه نشر أو تداول أي معلومات مغلوطة من شأنها إثارة البلبلة أو تضليل الرأي العام .
تستهدف شركة صني تكنولوجي توطين صناعة اللوحة الأم ( البوردة ) في مصر خلال 2027 ضمن خطتها لاستبدال المكونات الأجنبية في إنتاج الأجهزة الإلكترونية بأخري محلية الصنع . وقال زياد عبد الجليل ، الرئيس التنفيذي لـ "صني تكنولوجي" ، إن شركته تسعي من خلال هذه الخطوة إلي المساهمة في توطين صناعة الإلكترونيات محليا بأسعار تنافسية وجودة مرتفعة ، فضلا عن تشجيع كيانات ومصانع أخري للانضمام إلي هذه المبادرة ، موضحا أن صني تكنولوجي تخطط لتحويل مصر إلي مركز لتصدير منتجاتها إلي الأسواق العربية والأفريقية خلال المرحلة المقبلة. وأضاف عبد الجليل ان صني تكنولوجي بدأت نشاطها في عام 2017 وتمتلك مصنعا في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر، مبينا ان الشركة تعكف حاليا على تصنيع عدة منتجات من بينها الباور بانك وشواحن السيارات والكهرباء المنزلية بطاقة إنتاجية تصل إلي 1000 وحدة يوميا . ولفت الي الشركة بدأت كمستورد للعديد من العلامات التجارية الواردة من الصين، ولكنها قررت خوض تجربة التصنيع المحلي بهدف تقليل الضغط علي العملة الاجنبية، واستجابة لتوجهات الدولة لتوطين صناعة الإلكترونيات. وألمح الي ان سياسة صني تكنولوجي ترتكز علي عدم تمرير اي زيادات استثنائية في الأسعار الي العميل بل امتصاص الجزء الاكبر منها عبر خفض هامش ربحيتها حفاظًا على القدرة الشرائية للعملاء، خاصة وأن منتجات الإلكترونيات تعتبر سلعًا غير أساسية وتتأثر بشكل كبير بارتفاع تكاليف المعيشة مثل البنزين والطعام والملابس. واكد ان منتجات الشركة تستهدف الشريحة السعرية فوق المتوسطة ، معتبرا أن زيادة الأسعار بشكل مبالغ قد يدفع العملاء للبحث عن منتجات شعبية أو التعامل مع المنافسين عالميين مثل أنكر أو الانتقال إلي منتجات صني تكنولوجي بحثا عن قيمة أفضل مقابل السعر". وتابع: "نصنع أيضًا للغير ونتبع نفس سياسة الشفافية فيما يخص فروق التكلفة المرتبطة بسعر الدولار، مع مقارنة أسعارنا دائمًا بالمنتجات المماثلة في الصين بعد احتساب رسوم الشحن والجمارك، لضمان جدوى التعامل معنا مقارنة بالإستيراد". وعن التحديات اللوجستية والأحداث العالمية، قال عبدالجليل إن تأخر وصول الشحنات دفع العديد من كبار العملاء للتصنيع المحلي لدي الشركة خاصة وأن صني تكنولوجي قادرة علي توفير المواد الخام والمنتجات خلال شهرين فقط ، معتبرا أن التحد الأكبر الذي يواجه الصناعة حاليا يتمثل في ارتفاع سعر الدولار ومن ثم تكاليف شراء الخامات وطول مدة الشحن بسبب الظروف الجيوسياسية.
أكد المهندس رأفت هندى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هناك خمسة محاور رئيسية لأولويات عمل وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال المرحلة المقبلة تشمل مواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الاتصالات، و تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتطوير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات ومحفزة للإبتكار، وتبني التكنولوجيات المتقدمة وفي مقدمتها الذكاء الإصطناعي، والاستثمار في بناء القدرات البشرية، مؤكداً أن رؤية الوزارة ترتكز على توظيف التكنولوجيا كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي والإجتماعي، والقاطرة الداعمة لجهود الدولة في التحول من الاقتصاد تقليدي إلى بناء إقتصاد رقمي متكامل ومستدام يتيح للمواطنين فرصا أوسع لتحسين معيشتهم، والإستفادة من التحول الرقمي مع الإلتزام بتطببق مبادئ الحوكمة وتعزيز منظومة الأمن السيبراني . جاء ذلك في كلمة المهندس رأفت هندي التي ألقاها في حفل السحور السنوي الذي نظمته غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، بحضور السادة وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقين، المهندس خالد نجم والمهندس ياسر القاضي، والدكتورة مها عبد الناصر وكيل لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" والمهندس محمود بدوي مساعد وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، والمهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، والمهندس حسام مجاهد رئيس مجلس إدارة جمعية "إتصال". وفي كلمته؛ أكد المهندس رأفت هندي أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد أحد أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد المصري، وأحد المحركات الرئيسية لدعم النمو الإقتصادي خلال السنوات الماضية، مضيفا أن القطاع يواصل أداءه الإيجابي مستندًا إلى مجموعة من المقومات التي تعزز قدرته على مواصلة النمو، من بينها الدعم الذي توليه الدولة لهذا القطاع الحيوي، وثقة الشركات العالمية بالسوق المصري وتوسع استثماراتها فيه، إلى جانب ما تمتلكه مصر من قاعدة متميزة من الكفاءات البشرية المؤهلة، التي تمثل الركيزة الأساسية لتعزيز تنافسية القطاع إقليميًا ودوليًا. وأشار المهندس رأفت هندي إلى أن أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة تنطلق من خمسة محاور رئيسية. حيث يتمثل المحور الأول في مواصلة تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الاتصالات؛ موضحًا أنه تم إتاحة سعات ترددية جديدة بإجمالي 410 ميجاهرتز لشركات المحمول الأربع، بهدف التوسع في نشر شبكات الجيل الخامس، وزيادة عدد أبراج المحمول للوصول إلى المعدلات العالمية في التغطية في كافة ربوع الوطن، كما تواصل الوزارة تنفيذ مشروع مد كابلات الألياف الضوئية في قرى مبادرة "حياة كريمة"، والتوسع في إنشاء مراكز البيانات بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة البيانات، إلى جانب تعزيز منظومة الأمن السيبراني وتحقيق السيادة الرقمية بالاضافة الي إستمرار تطوير البنية التحتية الرقمية الدولية بما يدعم موقع مصر كممر رقمي عالمي للبيانات. وأوضح أن المحور الثاني يركز على تسريع وتيرة التحول الرقمي في مختلف قطاعات الدولة من خلال التوسع في إتاحة الخدمات الحكومية الرقمية وتيسير إجراءات الحصول عليها، والتوسع في الخدمات الحصرية الرقمية، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات ذات الأولوية مثل منظومة التأمين الصحي الشامل، والكارت الموحد للمواطن، وإتاحة خدمات التحقق من الهوية الرقمية عن بُعد، واستكمال جهود رقمنة المحافظات؛ مضيفا أن المحور الثالث يرتكز على تطوير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات ومحفزة للإبتكار، من خلال دعم توسع الشركات العاملة في القطاع وتعزيز صادرات الخدمات الرقمية والعمل على تذليل التحديات التي تواجه المستثمرين، كما تعمل الوزارة على تشجيع الشراكات بين الشركات المحلية والعالمية بما يسهم في توطين التكنولوجيا وتنمية صناعة الإلكترونيات وصناعة الهواتف المحمولة في مصر، إلى جانب توفير المزيد من الحوافز الداعمة لصناعة التعهيد بما يدعم مضاعفة صادرتها بحلول عام 2030 مع مواصلة دعم ريادة الأعمال وتعزيز نمو الشركات التكنولوجية الناشئة. وذكر المهندس رأفت هندي أن المحور الرابع يعني بتبني التكنولوجيات المتقدمة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الإصطناعي؛ وذلك من خلال دعم تطوير نماذج وتطبيقات وطنية، وإتاحة الفرص للشركات الناشئة والقطاع الخاص لبناء تطبيقات تعتمد على النموذج اللغوي العربي الكبير "كرنك" الذي طوره مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة، إلى جانب التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي التي طورها المركز في عدد من القطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية، وتشجيع أنشطة البحث والتطوير في هذه التقنيات. وأشار إلى أن المحور الخامس يؤكد أن الاستثمار في بناء القدرات البشرية يظل هو الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد رقمي مستدام؛ حيث تعمل الوزارة على تنمية قاعدة من الكفاءات الرقمية القادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا من خلال التوسع في برامج التدريب المتخصص في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز التعاون مع الشركات لإعداد كوادر رقمية عالية التخصص، إلى جانب تنمية المهارات الرقمية لمختلف فئات المجتمع ودعم فرص العمل الحر عبر المنصات الرقمية العالمية. وأكد المهندس/ رأفت هندي أن هذه المحاور تمثل إطارًا متكاملًا لمواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية وتعزيز نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتهيئة بيئة داعمة لجذب المزيد من الاستثمارات؛ مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يتم في إطار تكامل الجهود بين مختلف أطراف منظومة القطاع، سواء الجهات الحكومية أو الشركات أو منظمات المجتمع المدني العاملة بالقطاع، بما يسهم في دعم نمو القطاع وتعظيم إسهامه في الاقتصاد الوطني وفتح آفاق أوسع للابتكار والنمو في المستقبل. وأوضح المهندس/ رأفت هندي أن تحقيق رؤية الوزارة تقوم على شراكة فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص؛ حيث تقوم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات بدور مهم في دعم هذه الشراكة من خلال التعاون مع الشركات المحلية والعالمية وكذلك مع الشركات الأعضاء في منظمات المجتمع المدني العاملة بالقطاع، للتعرف على احتياجات الصناعة ومواكبة تطوراتها، والعمل على تهيئة بيئة أعمال داعمة للاستثمار والابتكار، إلى جانب إطلاق مبادرات لتنمية المهارات الرقمية وتعزيز تنافسية الشركات المصرية على المستوى الدولي. وتقدم المهندس/ رأفت هندى، بالشكر والتقدير للدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق على ما قدمه من انجازات خلال فترة توليه الوزارة، كما قدم الشكر والتقدير لوزراء الاتصالات السابقين الذين كان لهم الفضل فى بناء القطاع على مدار أكثر من ربع قرن. وفي كلمته؛ أكد المهندس/ خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات " CIT " أن الدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل ركيزة أساسية في نمو هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن الغرفة تعتز بالشراكة الإستراتيجية القائمة بين الوزارة والغرفة في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا، مضيفا أن مجتمع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل اليوم منظومة كبيرة ومتنامية. فبحلول عام 2026، يصل إجمالي مجتمع الغرفة إلى أكثر من 23 ألف عضو، من بينهم ما يقرب من 3,500 شركة تعمل بشكل مباشر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.
أكد المهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات " CIT " أن الدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل ركيزة أساسية في نمو هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن الغرفة تعتز بالشراكة الإستراتيجية القائمة بين الوزارة والغرفة في دعم الإقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا، مضيفا أن مجتمع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات يمثل اليوم منظومة كبيرة ومتنامية. جاء ذلك خلال الكلمه التي ألقاها في حفل السحور السنوي الذي نظمته غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، بحضور المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسادة وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابقين، المهندس خالد نجم والمهندس ياسر القاضي، والدكتورة مها عبد الناصر وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" والمهندس محمود بدوي مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، والمهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمهندس حسام مجاهد رئيس مجلس إدارة جمعية "إتصال". أضاف بحلول عام 2026، يصل إجمالي مجتمع الغرفة إلى أكثر من 23 ألف عضو، من بينهم ما يقرب من 3,500 شركة تعمل بشكل مباشر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اذ يشير هيكل العضوية إلى حقيقة مهمة، وهي أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل النسبة الأكبر من شركات القطاع. أوضح هنا تكمن قوة هذا القطاع؛ فالشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل المصدر الرئيسي للابتكار والمرونة وروح ريادة الأعمال، وهي في الوقت نفسه المحرك الأساسي للنمو الإقتصادي وخلق فرص العمل. أكد ابراهيم من هذا المنطلق، فإن دعم وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الغرفة خلال المرحلة القادمة، لأن تمكين هذه الشركات وتعزيز قدراتها التنافسية وفتح آفاق جديدة أمامها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية هو استثمار مباشر في مستقبل الإقتصاد الرقمي في مصر. أشار تتمتع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات بميزة استراتيجية مهمة كونها جزءاً من اتحاد الصناعات المصرية. فمن خلال هذا الإطار المؤسسي، تعمل الغرفة جنباً إلى جنب مع 21 غرفة صناعية أخرى تمثل مختلف قطاعات الصناعة في مصر. اوضح رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات هذا التكامل يخلق فرصة حقيقية لربط قطاع التكنولوجيا بشكل مباشر بالقطاعات الإنتاجية المختلفة، ويعزز من تنمية الطلب المحلي على الحلول التكنولوجية داخل الإقتصاد المصري . منوها الى ان التكنولوجيا اليوم لم تعد قطاعاً منفصلاً، بل أصبحت محركاً رئيسياً لتطوير الصناعة وزيادة الإنتاجية وتعزيز التنافسية. ومن خلال هذه المنظومة المتكاملة داخل اتحاد الصناعات، يمكن لشركات التكنولوجيا المصرية أن تلعب دوراً محورياً في دعم التحول الرقمي لمختلف القطاعات الصناعية، وفتح أسواق وفرص جديدة أمام الشركات العاملة في القطاع. أكد المهندس خالد ابراهيم مع تولي مجلس الإدارة الحالي مسؤولياته، كان من أولوياتنا العمل على صياغة رؤية واضحة واستراتيجية طموحة للغرفة خلال السنوات الأربع القادمة. أضاف لا شك أن الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وجذب الاستثمارات الأجنبية يمثلان ركيزتين أساسيتين لنمو قطاع التكنولوجيا في مصر. إلا أن القيمة الحقيقية لهذه الجهود تتحقق عندما تنعكس بشكل مباشر على نمو الشركات المصرية، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من التوسع والابتكار والمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. أضاف ترتكز هذه الاستراتيجية على هدف رئيسي، وهو تعزيز منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، وتمكين الشركات المصرية من النمو محلياً والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية. أشار ابراهيم قمنا ببناء هذه الاستراتيجية حول ثلاثة محاور رئيسية اولها محور "دعم وتنمية منظومة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر " من خلال تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، ودعم الابتكار، والمساهمة الفاعلة في جهود التحول الرقمي التي تشهدها الدولة المصرية. أما المحور الثاني فيتمثل فى " دعم أعضاء الغرفة للنمو محلياً والتوسع عالمياً " حيث ان أعضاء الغرفة هم محور عملنا الأساسي، ولذلك نسعى إلى تطوير برامج وخدمات تساعد الشركات المصرية على تعزيز قدراتها التنافسية، والوصول إلى أسواق جديدة، وخلق فرص حقيقية للنمو والتوسع. أضاف المحور الثالث هو " تعزيز القدرات المؤسسية للغرفة " وذلك من خلال تطوير خدمات الغرفة لأعضائها، وتعزيز الحضور الرقمي والتواصل مع مجتمع التكنولوجيا، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات وبرامج تقدم قيمة مضافة حقيقية لأعضاء الغرفة.
وقّعت NTG Clarity اتفاقية تعاون مع جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، بهدف دعم تأهيل الطلاب في مجالات التكنولوجيا التطبيقية وفتح مسارات تعليمية وتدريبية متخصصة في الذكاء الإصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة، وذلك على هامش حفل الإفطار السنوي الذي نظمته الشركة بحضور قياداتها وعدد من شركائها في قطاع التكنولوجيا. ووقّع الاتفاقية المهندس محمد عادل زغلول، رئيس مجلس ادارة شركة NTG Egypt، بحضور قيادات الجامعة، حيث أكد أن الشراكة تستهدف تعزيز الربط بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، من خلال تقديم برامج تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي بما يساهم في إعداد خريجين مؤهلين للعمل في القطاعات التكنولوجية المختلفة. وأوضح زغلول أن الاتفاقية تتضمن تدريس عدد من المواد التكنولوجية الأساسية والمتقدمة لطلاب الجامعة، مع التركيز على مسارات الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أبرز مجالات المستقبل، إلى جانب توفير برامج تدريبية عملية داخل بيئة العمل، بما يمنح الطلاب خبرات تطبيقية حقيقية قبل التخرج. وأضاف أن التعاون يشمل أيضًا إدماج عدد من التقنيات الحديثة ضمن المناهج الدراسية، مثل البرمجة المتقدمة وDevOps وإنترنت الأشياء، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه الشركة لتعزيز دورها في دعم منظومة التعليم التكنولوجي في مصر، لافتًا إلى أن NTG Clarity تمتلك خبرة ممتدة في مجال تطوير البرمجيات وحلول التحول الرقمي، حيث تقدم خدماتها لعدد من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وشركات الاتصالات والبنوك في مصر وعدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا واكريكا الشمالية. وأضاف أن الشركة تعمل كذلك على إعداد وتأهيل الكوادر الشابة من خلال أكاديمية NTG التي تقدم برامج تدريبية متخصصة لخريجي كليات الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في مجالات البرمجة الحديثة وتحليل البيانات والذكاء الإصطناعي، بهدف دعم جاهزيتهم لسوق العمل. وفي إطار اهتمامها بالتعليم التقني، تشرف الشركة علي مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، إحداهما في مدينة الشروق والأخرى في مصر الجديدة، حيث تركزان على إعداد طلاب المرحلة الثانوية في تخصصات تكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات من خلال نظام تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل الشركة. وتهدف هذه المدارس إلى تخريج كوادر فنية مؤهلة تمتلك مهارات عملية في مجالات البرمجة وإدارة قواعد البيانات وتطوير التطبيقات، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل في قطاع التكنولوجيا . وكشف زغلول أن الشركة تدرس خلال المرحلة المقبلة التوسع في الاستثمار في قطاع التعليم التكنولوجي، بما في ذلك إنشاء جامعة تكنولوجية متخصصة تقدم برامج تعليمية متقدمة في مجالات الذكاء الإصطناعي وعلوم البيانات والتقنيات الرقمية، بما يدعم بناء منظومة تعليمية متكاملة لإعداد الكوادر التكنولوجية. وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية الشركة لدعم تطوير رأس المال البشري في مصر وتعزيز التحول الرقمي، بما يسهم في بناء جيل جديد من المتخصصين القادرين على قيادة الإقتصاد الرقمي ومواكبة التطورات العالمية في مجال التكنولوجيا .
في إطار تنفيذ فعاليات المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة"، وفي ضوء الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لنشر الوعي بين الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية والتعريف بالبدائل الإيجابية الآمنة، وقّع السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والمهندس أيمن السعدني رئيس قطاع الشؤون الخارجية بڤودافون مصر ، اليوم ١٠ مارس ٢٠٢٦، بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارة وشركة ڤودافون مصر. يهدف بروتوكول التعاون إلى الاستفادة من الدور الريادي والخبرة الواسعة التي تتمتع بها ڤودافون مصر في قطاع الإتصالات، وذلك من خلال التعاون في بث رسائل توعوية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية تستهدف الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 45 عاماً في المحافظات الأكثر تصديراً للهجرة غير الشرعية. حيث ستسهم هذه الرسائل في التعريف ببرامج التدريب والتأهيل لسوق العمل داخل مصر وخارجها، إلى جانب الترويج للفرص البديلة التي تحرص وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على توفيرها باعتبارها بديلاً إيجابياً وآمناً لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية. خلال مراسم التوقيع، استعرض السفير نبيل حبشي جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في تنفيذ محاور المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة"، وكذلك مساعيها لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تستهدف الشباب المصري وتمثل تحدياً أمام الدولة في مسيرتها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أبرز سيادته أهمية التعاون مع القطاع الخاص والإستفادة من إمكاناته في دعم تنفيذ المحاور التي يتضمنها برنامج عمل الحكومة "معاً نبني مستقبلاً مستداماً"، مؤكداً أن القطاع الخاص يُعد شريكاً أساسياً في دفع عجلة التنمية في مصر، ودعم الأولويات الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، صرح أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية بڤودافون مصر، قائلاً: "إن التزامنا بدعم المبادرات القومية يشكل جزءًا لا يتجزأ من ثقافتنا المؤسسية كشريك مسؤول وموثوق للحكومة المصرية والمجتمع المصري. ولذلك تجسد شراكتنا اليوم مع وزارة الخارجية تحت مظلة المبادرة الرئاسية 'مراكب النجاة' مدى إيماننا بقدرة التكنولوجيا على تغيير حياة المواطنين وحمايتهم من المخاطر المتنوعة. إننا لا نكتفي بتوجيه رسائل تحذيرية عبر منصاتنا، بل نهدف لإحداث تغيير جذري عن طريق التعاون الوثيق والتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة لبحث سبل تمكين الشباب . إن تضافر جهودنا هو السبيل الأمثل لخلق بيئة آمنة ومزدهرة تتيح لشبابنا استثمار طاقاتهم في بناء مستقبلهم ومستقبل مصر." وفي الختام، شدد الطرفان على أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم المبادرات الهادفة إلى حماية الشباب وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل أفضل داخل وطنهم .
نظّمت مؤسسة إي آند مصر، الذراع المعني بالمسؤولية المجتمعية لشركة "إي آند مصر" الرائدة في مجال حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حفل إفطار رمضاني للإعلان عن إطلاق مبادرتها المجتمعية الجديدة "كل مكالمة بتعلمهم كلمة"، وذلك بحضور النجم تامر حسني . وشهد الحدث مشاركة أكثر من 450 طفلًا من 20 مدرسة للتربية الخاصة، تضم حالات من الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية من مختلف أنحاء القاهرة، في يوم إنساني حافل بالأنشطة التفاعلية وأجواء الدعم والرعاية، بما عكس أهداف المبادرة ورسالتها الإنسانية. وجاء حفل الإفطار الرمضاني ليكون منصة للاحتفاء بالأطفال المشاركين والإعلان عن انطلاق المبادرة، حيث حرص فريق إي آند مصر والنجم تامر حسني على مشاركة الأطفال لحظات مميزة من التفاعل والأنشطة خلال الإفطار. وانطلاقًا من شعار حملة إي آند مصر الرمضانية لهذا العام "الفرحة اللي بجد إنك تفرح حد"، شارك تامر حسني الأطفال الأجواء الرمضانية، في لفتة إنسانية تعكس أهمية المبادرات المجتمعية وأثرها الإيجابي في حياة الأطفال وأسرهم . وتأتي مبادرة "كل مكالمة بتعلمهم كلمة" ضمن استراتيجية مؤسسة إي آند مصر الهادفة إلى ترسيخ دورها المجتمعي وتمكين الأفراد من التواصل الفعّال، بما يتجاوز الخدمات التقليدية للاتصالات، من خلال مبادرات مستدامة ذات أثر إنساني ملموس. وتمثل المبادرة امتدادًا لمبادرة "سماعة لكل ساعة" التي أطلقتها المؤسسة خلال شهر رمضان عام 2024، والتي ساهمت في مساعدة الأطفال غير القادرين على السمع في اكتشاف العالم من حولهم لأول مرة بفضل السماعات الطبية التي وفرتها المؤسسة. وتركّز المبادرة الجديدة على إنشاء معامل متخصصة لعلاج النطق، بهدف مساعدة الأطفال على تعلم الكلام والتواصل بثقة، من خلال جلسات علاجية وبرامج تدريبية متخصصة تسهم في تطوير مهارات النطق والتواصل وتعزيز قدرتهم على الاندماج في المجتمع. وفي هذا السياق، قال المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والإتصالات المؤسسية والاستدامة بشركة إي آند مصر: "نؤمن بأن دور التكنولوجيا لا يقتصر على تسهيل التواصل بين الأفراد، بل يمتد ليكون أداة حقيقية لإحداث تأثير إنساني إيجابي. ومن هذا المنطلق تأتي مبادرة «كل مكالمة بتعلمهم كلمة» لتمنح الأطفال من ضعاف السمع فرصة أكبر لتطوير مهارات النطق والتواصل، بما يساعدهم على التعبير عن أنفسهم والاندماج بثقة في المجتمع." وأضاف: "نحرص على أن تكون مبادراتنا المجتمعية جزءًا أصيلًا من رؤية مؤسسة إي آند مصر، حيث نعمل على توظيف إمكاناتنا وخبراتنا لدعم الفئات التي تحتاج إلى فرص إضافية للتمكين، إيمانًا منا بأن الاستثمار في قدرات الأطفال اليوم هو استثمار في مستقبل مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا . وأشار إلى أن المؤسسة تواصل دمج المسؤولية المجتمعية ضمن منظومة أعمالها، من خلال إطلاق وتطوير مبادرات مستدامة تسهم في تمكين الأفراد وتحسين جودة الحياة، بما يعكس دور الشركة كشريك فاعل في دعم التنمية المجتمعية. وتعد إي آند مصر من الشركات الرائدة في مجال الاتصالات والتحول الرقمي، حيث تتبنى استراتيجية طموحة تهدف إلى تمكين التحول الذكي في مختلف القطاعات، من خلال تقديم حلول مبتكرة تدعم التنمية المستدامة وتسهم في بناء مدن ومجتمعات أكثر تطورًا وذكاءً .
شهد المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات حفل ختام البطولة الرمضانية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ICTBALL 2026 في نسختها الثامنة عشرة، والتي أُقيمت هذا العام تحت شعار "شجع فريق شركتك"، بمشاركة أكثر من 30 شركة عالمية ومحلية إلى جانب عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية. وحضر حفل الختام وتوزيع الجوائز عدد من قيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من بينهم النائب أحمد بدوي رئيس لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، والمهندس تامر المهدي الرئيس التنفيذي لـالمصرية للاتصالات، والدكتور أحمد خطاب رئيس المعهد القومي للاتصالات، إلى جانب عدد من قيادات القطاع والشخصيات الإعلامية من بينهم الإعلامي أسامة كمال. كما شارك في الاحتفالية المهندس محمد كيوان رئيس شركة إيجيبت تراست، والمهندس محمود توفيق رئيس شركة فيكسد سوليوشنز، وخالد إبراهيم رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، والمهندس أيمن الجوهري خبير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس محمد سالم رئيس شركة سيكو، والنائب أحمد سرحان عضو لجنة الاتصالات بمجلس النواب، ومروة عبد المجيد رئيس قطاع الإعلام والاتصالات بشركة أورنج مصر، إلى جانب المهندس هشام عبد الرسول الرئيس التنفيذي لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات. وخلال الحفل أُعلن تتويج فريق المصرية للاتصالات بلقب البطولة للعام الخامس على التوالي بعد مباراة قوية أمام فريق هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات الذي حل في المركز الثاني، فيما جاء فريق المعهد القومي للاتصالات في المركز الثالث، بينما حصل فريق إيجيبت تراست على المركز الرابع. وأُقيمت البطولة هذا العام برعاية بلاتينية من عدد من الشركات العالمية والمحلية، من بينها مجموعة إي فاينانس، وراية تريد، وكابجميني، ودل تكنولوجيز، وأورنج، وF5، إضافة إلى إيجيبت تراست، في تأكيد على دعم مجتمع التكنولوجيا للمبادرات الرياضية والاجتماعية التي تعزز روح الفريق والتواصل بين العاملين في القطاع. كما حظيت البطولة برعاية ذهبية وفضية من عدد من المؤسسات من بينها المصرية للاتصالات، والبريد المصري، ومجموعة بنية، وتريند مايكرو، وشركة ميركوري كوميونيكيشنز، وإي آند مصر، وسيكو، بما يعكس اهتمام المؤسسات الكبرى بدعم الأنشطة التي تسهم في توطيد العلاقات المهنية خارج بيئة العمل الرسمية. وفي كلمته خلال الحفل، أكد المهندس رأفت هندي أن البطولة الرمضانية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبحت واحدة من الفعاليات التي تعكس روح التعاون والتكامل بين جميع العاملين في القطاع، مشيراً إلى أن مجتمع الاتصالات في مصر يعمل كـ"فريق واحد" يجمعه هدف مشترك يتمثل في دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز مكانة مصر في صناعة التكنولوجيا . وأوضح أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الروابط الإنسانية والروح الرياضية بين العاملين في الشركات والهيئات المختلفة، كما تدعم بناء علاقات مهنية إيجابية بين الوزارة ومجتمع التكنولوجيا، مؤكداً حرص الوزارة على دعم المبادرات التي تشجع العمل الجماعي وروح الفريق. من جانبها، أكدت اللجنة المنظمة للبطولة أن حضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحفل الختام يعكس الدعم الكبير الذي توليه الوزارة لمجتمع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وللمبادرات التي تجمع العاملين في هذا القطاع الحيوي . وأشارت اللجنة إلى أن البطولة في نسختها الثامنة عشرة أصبحت تقليداً سنوياً يجمع أسرة قطاع الاتصالات في أجواء من المنافسة الشريفة والتواصل الإيجابي، مؤكدة حرصها على تطوير البطولة عاماً بعد عام لتقديم نسخ أكثر تنظيماً وقوة بما يليق بمكانة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر. وأضافت أن نسخة هذا العام شهدت مستوى متميزاً من التنظيم والتحكيم والتغطية الإعلامية، واختُتمت فعاليات الحفل بتكريم الفرق الفائزة والرعاة تقديراً لدورهم في إنجاح البطولة، التي تعكس حيوية وتكامل مجتمع التكنولوجيا في مصر. يُذكر أن البطولة شهدت مشاركة عدد كبير من الفرق الممثلة للجهات الحكومية والشركات العاملة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من بينها راية للنظم، والمعهد القومي للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وإي آند مصر، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وكونيكتا، وتريند مايكرو، إلى جانب فرق شركات نوفينتيك وSEE وجوتشات وCYLERT وغيرها من الكيانات البارزة في القطاع. وتُعد البطولة الرمضانية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واحدة من أبرز الفعاليات السنوية التي تجمع مجتمع التكنولوجيا المصري في أجواء تنافسية تعزز روح التعاون والانتماء، وتدعم بناء علاقات مهنية قوية بين مختلف أطراف المنظومة الرقمية.
استعرضت OPPO وميدياتيك (MediaTek) أحدث التطورات في تقنيات الذكاء الإصطناعي على الهواتف، وذلك خلال الكلمة الرئيسية لــ MediaTek تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي من أجل الحياة - AI for Life" في المؤتمر العالمي للجوال MWC 2026. وقد سلّط جيسون لياو، المدير التنفيذي في معهد أبحاث OPPO، الضوء على الدور المحوري للتعاون العميق بين الطرفين في تسريع نشر تقنيات الذكاء الإصطناعي على الهواتف الذكية. وشكّلت الفعالية محطة مهمة للكشف عن أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي في عالم الأجهزة، والتقدم في النموذج الذكي المشترك Omni Model، إلى جانب الابتكارات في الربط عبر الأنظمة المتكاملة، بما يعكس رؤية موحدة للجيل الجديد من الهواتف المعتمدة على الذكاء الإصطناعي . من المعالج إلى تجربة المستخدم: الإرتقاء بالذكاء الإصطناعي على الأجهزة مع تزايد اعتماد تجارب الهواتف الذكية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تواصل OPPO تطوير استراتيجيتها في هذا المجال، والتي ترتكز على محاور: «حوسبة جديدة، إدراك جديد، ونظام بيئي جديد». ويأتي في صميم هذه الاستراتيجية مفهوم "الحوسبة على الجهاز"(On-device Compute)، الذي يتيح تجارب ذكاء إصطناعي تمتاز بزمن استجابة منخفض، تحافظ على الخصوصية، ومصممة بما يتناسب مع احتياجات المستخدم. وأكد جيسون لياو أن «الحوسبة على الجهاز تمثل ركيزة أساسية في إستراتيجية OPPO للذكاء الاصطناعي، إذ تجعل من الذكاء الاصطناعي تجربة ملموسة وفورية ومتكاملة ضمن الاستخدام اليومي. وتجسد هذه الرؤية المشتركة عمق التعاون بين OPPO وميدياتيك (MediaTek) في تطوير منصات الشرائح الرائدة، بما يسرّع انتقال تقنيات الذكاء الاصطناعي على الجهاز من مجرد مفهوم تقني إلى تطبيق عملي قابل للتوسع على نطاق كبير. وبالإعتماد على منصة MediaTek Dimensity 9500، أصبحت ميزتا AI Translate وAI Portrait Glow المطورتان ذاتيًا من OPPO تقدمان أداءً يضاهي الحلول المعتمدة على الحوسبة السحابية. ومن المقرر طرح هاتين الميزتين قريبًا من خلال سلسلة OPPO Find X9 عبر تحديث نظام ColorOS 16 المرتقب. كما تعمل ميزة AI Translate مباشرة على الجهاز، محققةً تحسنًا متوسطًا بنسبة 15% في دقة الترجمة مقارنة بالأساليب التقليدية، مع دعم ترجمة سلسة متعددة اللغات. كما تحافظ الميزة على استقرار الأداء حتى في حال عدم توافر اتصال بالإنترنت أو في حالة ضعف الشبكة، مما يضمن تجربة ترجمة موثوقة في مختلف الإستخدامات. أما ميزة AI Portrait Glow فتعزز جودة الصور الشخصية الملتقطة في ظروف الإضاءة الصعبة. ومن خلال تحليل الإضاءة وإعادة بنائها بذكاء، تعمل التقنية على تحسين النتائج في البيئات منخفضة الإضاءة أو ذات الإضاءة الخلفية، مع الحفاظ على مظهر طبيعي دون الحاجة إلى اتصال بالشبكة. وقد أظهرت العروض التوضيحية أداءً استثنائيًا من حيث الواقعية البصرية والقدرة على التكيف مع مختلف المشاهد. كما كشفت OPPO و ميدياتيك (MediaTek) عن عرض تقني أولي لنموذج Omni، وهو أول نموذج ذكاء اصطناعي متكامل متعدد الوسائط يعمل بالكامل على الجهاز. ويدعم النموذج مدخلات الصوت والفيديو والنصوص، ما يتيح فهم المشاهد الحية والتفاعل عبر الأسئلة والأجوبة مباشرة من الهاتف الذكي. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة الذكاء الاصطناعي على الجهاز في إدراك العالم المادي وتفسيره، مما يمهد الطريق لتجارب تفاعل أكثر طبيعية واستباقية بين الإنسان والتقنية. تكامل النظام البيئي والإبتكار المشترك كما يجسّد هذا التعاون بشكل إضافي في منطقة التجارب التفاعلية داخل جناح ميدياتيك (MediaTek)، حيث أُتيحت للحضور فرصة استكشاف قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز في هاتف Find X9 Pro، إلى جانب إمكانيات التصوير بعدسة التقريب بإستخدام OPPO Hasselblad Teleconverter. كما تم استعراض هاتف Reno15 Pro، الذي قدّم مجموعة من أدوات التصوير الإبداعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ممحاة الصور المتحركة بالذكاء الاصطناعي (AI Motion Photo Eraser) وإبراز الصور المتحركة بالذكاء الاصطناعي (AI Motion Photo Popout) والتصوير بالفلاش المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI Flash Photography) . وقريبًا، ستدعم سلسلة Find X9 ميزة Android™ Quick Share، التي تم تطويرها بالتعاون الوثيق مع ميدياتيك (MediaTek) وجوجل. وتتيح هذه الميزة نقل الملفات بسهولة وأمان بين هواتف OPPO وأجهزة iOS وiPadOS وmacOS دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية، مما يعزز قابلية التشغيل البيني بين الأنظمة المختلفة. ومن المتوقع بدء طرح هذه الميزة عبر تحديث برمجي اعتبارًا من شهر مارس الجاري . وخلال MWC 2026، تم إدراج هاتف OPPO Find X9 Pro ضمن القائمة المختصرة لجائزة "أفضل هاتف ذكي" ضمن جوائز GLOMO، تقديرًا لابتكاراته في مجالات الأداء والتصوير وتكامل تقنيات الذكاء الإصطناعي . وتتطلع OPPO وميدياتيك (MediaTek) إلى مواصلة تعزيز تعاونهما في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، لا سيما في تقنيات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة، بهدف الارتقاء بتجربة المستخدم. وتؤكد الشركتان التزامهما المشترك بتقديم تجارب ذكاء اصطناعي أكثر قوة وموثوقية للمستخدمين حول العالم . Google و Android و Quick Share علامات تجارية مملوكة لشركة Google LLC.
أكد رجل الأعمال حسام الشاعر، رئيس الإتحاد المصري للغرف السياحية، أن تطوير منطقة نزلة السمان يمثل حلمًا قديمًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن ارتباطه بالمنطقة ليس فقط بحكم عمله في قطاع السياحة، بل لأن عائلته تنحدر منها وتعد من أكبر العائلات المقيمة فيها . وأوضح أن غالبية سكان نزلة السمان يعملون في النشاط السياحي ويتمتعون بخبرة طويلة في هذا المجال، إضافة إلى امتلاكهم إرادة حقيقية لتطوير منطقتهم وتحويلها إلى واجهة سياحية متميزة تليق بموقعها التاريخي بجوار أهرامات الجيزة. وأشار الشاعر إلى أن أهالي المنطقة عاشوا لسنوات حالة من القلق بسبب الحديث المتكرر عن إزالة نزلة السمان، إلا أن إقناع أجهزة الدولة بأهمية تطوير المنطقة بدلًا من إزالتها أسهم في تغيير هذا الواقع، حيث بدأ السكان بالفعل في تحسين مستوى المنطقة وتطوير منازلهم، كما يخطط بعضهم لتحويل المنازل إلى فنادق صغيرة وشقق فندقية لإستقبال السائحين. وأضاف أن نشأته في نزلة السمان جعلته قريبًا من قطاع السياحة منذ طفولته، موضحًا أنه نشأ في عائلة يعمل معظم أفرادها في السياحة، حيث كان والده يمتلك شركة سياحة، الأمر الذي جعله يرتبط بالمجال منذ الصغر وتتشكل لديه الرغبة في العمل به منذ سن الثانية عشرة. وقال الشاعر إنه بدأ حياته المهنية من أدنى الوظائف في القطاع، حيث عمل مندوبًا في المطار لاستقبال السائحين وتنظيم انتقالاتهم إلى الفنادق وترتيب برامجهم السياحية، كما عمل على كاونتر إصدار تذاكر الطيران، مؤكدًا حرصه على تعلم كل تفاصيل المهنة منذ البداية. وأضاف أن أول راتب ثابت حصل عليه كان عام 1995 بقيمة 180 جنيهًا، وهو مبلغ اعتبره جيدًا في ذلك الوقت، خاصة أنه كان يحصل قبل ذلك على مصروف شهري قدره 20 جنيهًا فقط. وأوضح أن والده كان حريصًا على تعليمه الانضباط والعمل الجاد، حيث رفض منحه أي امتيازات داخل الشركة، وجعله يعمل تحت إدارة مدير مباشر دون تدخل منه، حتى في حال تعرضه لخصم أو عقوبة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب علمه الالتزام وعدم تأجيل العمل، خاصة أن قطاع السياحة يعتمد على دقة المواعيد والتعامل مع برامج سياحية مرتبطة بجدول زمني محدد. وروى الشاعر موقفًا ترك تأثيرًا كبيرًا في حياته عندما سافر إلى الولايات المتحدة بعد أن ادخر تكاليف الرحلة لسنوات، لكنه ترك بعض الأعمال غير المنجزة قبل السفر، موضحًا أنه فوجئ باتصال من والده في اليوم الأول من الرحلة يخبره بأنه قام بتغيير موعد تذكرة العودة ليعود إلى القاهرة في اليوم التالي لإنهاء العمل الذي تركه . وأضاف: «قضيت ليلة واحدة فقط في أمريكا بعد أن كنت أوفر لسنوات من أجل هذه الرحلة، لكن هذا الدرس جعلني حتى الآن لا أعود إلى منزلي وفي مكتبي عمل غير منجز». وأشار الشاعر إلى أن والده أصر على إرساله للدراسة في ألمانيا، لأنه كان يتوقع أن يصبح السوق الألماني أحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر. وأوضح أنه نجح عام 1997 في الحصول على توكيل شركة لايكر مان التي كانت آنذاك ثاني أكبر شركة سياحة في العالم، مستفيدًا من خبرته في التعامل مع السائح الألماني ومتطلباته. وأضاف أنه عمل لاحقًا مع مجموعة توماس كوك بعد استحواذها على الشركة الألمانية، حيث كان الوكيل لها في مصر والإمارات والمغرب لمدة تقارب 20 عامًا، قبل أن تعلن الشركة إفلاسها عام 2019، وهو ما تسبب له في خسارة مالية تقدر بنحو 7 ملايين يورو. وأكد الشاعر أن قطاع السياحة المصري مر بعدة أزمات صعبة، من أبرزها حادث الأقصر 1997 الذي أدى إلى إلغاء أكثر من 90% من الرحلات السياحية آنذاك، مشيرًا إلى أنه كان في بداية توسعاته ولديه إلتزامات مالية كبيرة، إلا أن إيمانه بقدرة السياحة المصرية على التعافي دفعه للاستمرار حتى عادت الحركة السياحية تدريجيًا بعد نحو ستة أشهر. وأضاف أن الأزمة الثانية كانت حادث سقوط الطائرة الروسية، والذي كشف أهمية تنويع الأسواق السياحية وعدم الاعتماد على سوق واحد، بينما تمثلت الأزمة الثالثة في جائحة كوفيد-19 التي تسببت في إغلاق عالمي للسفر والسياحة، واعتبرها من أصعب الفترات التي مر بها القطاع حيث شهدت لأول مرة إغلاقًا شبه كامل للفنادق. وكشف الشاعر أن أول خطوة كبيرة في الإستثمار الفندقي كانت عام 2003 عندما افتتح أول فندق له، وكانت تكلفة الغرفة الواحدة آنذاك نحو 250 ألف جنيه، موضحًا أنه اعتمد على القروض بنسبة 50% من التمويل. وأضاف أن نجاح التجربة شجعه على التوسع وافتتاح فنادق جديدة، حتى أصبحت مجموعته الفندقية من أبرز الكيانات العاملة في قطاع الضيافة في مصر، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الاعتماد الكامل على القروض يمثل مخاطرة كبيرة في قطاع يتعرض لأزمات مفاجئة مثل السياحة. وإختتم الشاعر تصريحاته بالتأكيد على أن السياحة بالنسبة له ليست مجرد عمل أو استثمار، بل مسيرة عائلية ممتدة عبر الأجيال، موضحًا أن جده عمل في السياحة ثم والده، ثم هو، والآن يعمل أبناؤه أيضًا في نفس المجال، مؤكدًا أن الخبرات تتوارثها الأجيال وأن السياحة بالنسبة لهم تمثل حياة كاملة.
شهدت مدينة برشلونة انعقاد منتدى هواوي لشمال أفريقيا لتحول العمليات (OTF) 2026 تحت شعار «بوابة موحدة وعمليات ذكية لإطلاق موجة نمو جديدة»، بمشاركة أكثر من 100 من المسؤولين الحكوميين ومشغلي الاتصالات وقادة وخبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمحللين، لمناقشة آفاق التحول الرقمي والذكي لمشغلي الاتصالات في أفريقيا، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات في هذا المجال. وخلال المنتدى، أعلنت هواوي بالتعاون مع عدد من مشغلي الاتصالات في شمال أفريقيا الإطلاق الرسمي للنسخة الثانية من رابطة «رواد التحول الرقمي للعمليات في شمال أفريقيا»، وهو ما يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة التحول الرقمي لقطاع الاتصالات في المنطقة. وفي كلمته الإفتتاحية، أكد لوكاس لو، نائب رئيس خدمات الدعم الفني العالمية في هواوي، أن الذكاء الإصطناعي أصبح المحرك الرئيسي الذي يقود مختلف الصناعات، مشيراً إلى أن قطاع الاتصالات دخل مرحلة جديدة تتطلب من المشغلين إعادة صياغة إستراتيجيات خلق القيمة، وتحسين تجربة المستخدم، وتطوير نماذج الأعمال من خلال الخدمات الرقمية الذكية والعمليات الشاملة المدعومة بتقنيات الذكاء الإصطناعي . من جانبه، أوضح آرون بوزمان، نائب رئيس TM Forum، أن الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولاً جذرياً في دور مشغلي الاتصالات، لينتقلوا من مجرد «قنوات لتمرير البيانات» إلى «منصات ذكية متكاملة». وأضاف أن المشغلين الذين يدمجون الذكاء الاصطناعي في تشغيل الشبكات وخدمة العملاء والخدمات المالية عبر الهاتف المحمول سيكونون الأكثر قدرة على تحويل مراكز التكلفة إلى محركات ربح، ونقاط دخول المستخدمين إلى بوابات للانضمام إلى منظومة رقمية متكاملة. وأشار إريك يوان، رئيس قطاع التسليم والخدمات في هواوي شمال أفريقيا، إلى أن هواوي طورت حلاً متكاملاً للتحول الرقمي والذكي لمشغلي الاتصالات في أفريقيا، يستند إلى إطار E.B.O.I الذي يشمل المدخل والأعمال والعمليات والبنية التحتية، بهدف إعادة تشكيل نماذج الأعمال المستقبلية في عصر الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس. وأضاف أن الشركة تعمل، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، على تعزيز أداء الشبكات وتحسين تجربة المستخدم وابتكار حلول جديدة في التشغيل والصيانة، إضافة إلى تطوير سيناريوهات حياة رقمية متقدمة. كما تدعم هواوي المشغلين من خلال إنشاء تطبيقات فائقة (Super Apps) ونقاط دخول موحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يمكّنهم من استغلال الفرص الرقمية وتحقيق نجاح مستدام ومشترك. وشارك في المنتدى كل من يين شاو تشون، نائب المدير العام لإدارة التسويق في شركة China Unicom، وبروك أدهانا، رئيس قطاع خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول في شركة Ethio Telecom، والأسعد بن ذياب، الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات تونس، حيث استعرضوا رؤاهم حول التحول في خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وابتكار الأعمال الرقمية والنمو المدعوم ببنية الجيل الخامس، مؤكدين الدور المحوري لهذه التقنيات في دفع عجلة التحول الرقمي في قطاع الإتصالات. كما ناقش كريس مينج، رئيس تسويق وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هواوي شمال أفريقيا، إلى جانب عدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات الاتصالات، تأثير الذكاء الإصطناعي على تشغيل وصيانة الشبكات. وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية معلومات، بل أصبح أداة استراتيجية تمكّن المشغلين من خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة وتحويل البيانات إلى فرص ذات قيمة، وصولاً إلى تبني نموذج منظومة رقمية متكاملة. وأشار الخبراء إلى أن تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) يتيح للمشغلين إنشاء بوابة رقمية شاملة للحياة الذكية، تمكن المستخدمين من الوصول إلى مجموعة واسعة من الخدمات الرقمية المتقدمة والتجارب المبتكرة. وفي ختام المنتدى، شارك كل من لوكاس لو، نائب رئيس خدمات الدعم الفني العالمية في هواوي، وجيم ليو، رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات في شمال أفريقيا، إلى جانب أمير بن إيدير، رئيس القسم التجاري لاتصالات الجزائر، وهشام النور، نائب الرئيس التنفيذي لشركة Gabon Moov Money، والأسعد بن ذياب، الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات تونس، وبروك أدهانا، رئيس قطاع خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول في شركة Ethio Telecom، في إطلاق النسخة 2.0 من رابطة «رواد التحول الرقمي للعمليات في شمال أفريقيا» . وتهدف هذه الرابطة إلى توظيف أفضل الممارسات العالمية وتوحيد جهود قادة وخبراء القطاع لتسريع وتيرة التحول الرقمي والذكي في أفريقيا . واختُتمت فعاليات المنتدى بكلمة ألقاها جيم ليو، رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الإتصالات في شمال أفريقيا، شدد فيها على أن المدخل الموحد المدعوم بالذكاء الإصطناعي والعمليات الذكية الشاملة لم تعد مفاهيم تجريبية، بل أصبحت ضرورة تشغيلية ملحة تمكّن مشغلي الاتصالات من تسريع التحول وابتكار مصادر قيمة جديدة وإطلاق موجة نمو مستدام في مختلف أنحاء القارة الأفريقية.
أعلنت TECNO، العلامة العالمية المبتكرة في مجال التكنولوجيا والمدعومة بالذكاء الإصطناعي، اليوم خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوال MWC عن شراكة جديدة مع Tonino Lamborghini ، العلامة الإيطالية المعروفة بأسلوب حياتها الفاخر وتراثها العريق وروحها الجريئة. تجسد هذه الشراكة رؤية مشتركة ترتكز على الابتكار وتجربة حياة عصرية متكاملة. فهي ليست مجرد تعاون، بل تعبير عن أسلوب حياة يجمع بين التصميم والتكنولوجيا والجرأة، حيث تلتقي الجمالية الإيطالية مع أحدث الحلول التقنية لتقديم تجربة يومية أكثر تميزاً وشخصية. يمثل هذا التعاون تطوراً طبيعياً لكلا العلامتين. فمن خلال هذه الشراكة، تعزز TECNO مكانتها الريادية في الجمع بين التكنولوجيا المتطورة والتصميم الجريء والأنيق، عبر تعاون يجسد الشخصية والموثوقية والأداء العالي للمستخدمين. وفي المقابل، تتيح هذه الخطوة لعلامة Tonino Lamborghini فرصة التوسع نحو فئات جديدة، مع الحفاظ على قيمها الأساسية المتمثلة في الجودة والهوية والرقي. ستحمل المنتجات الناتجة عن هذا التعاون عناصر تصميم حصرية مستوحاة من الهوية الأيقونية لـ Tonino Lamborghini، إلى جانب أحدث ابتكارات TECNO التقنية، لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الفخامة والأداء العالي، وتلبي تطلعات جمهور عالمي يقدّر الجماليات وتجربة الاستخدام الراقية. وقال جاك غو، المدير العام لـ : TECNO «تقوم هذه الشراكة على رؤية مشتركة للتميز والالتزام. لقد ساهمت TECNO في تشكيل التجربة الرقمية لمئات الملايين حول العالم، ويشكل هذا التعاون محطة جديدة في مسيرتنا لإعادة تعريف الأداء والتصميم« . ومن جانبه، صرّح الدكتور Tonino Lamborghini، مؤسس: Tonino Lamborghini S.p.A. »يجمع هذا التعاون بين عالمين متكاملين: لغتنا التصميمية وخبرة TECNO التقنية. معاً قدمنا مشروعاً يعكس أسلوب الحياة المعاصر برؤية واضحة ومتناسقة«. وقد تم الكشف رسمياً عن أولى منتجات TECNO x Tonino Lamborghini خلال MWC 2026 في برشلونة، إيذاناً بمرحلة جديدة في عالم التكنولوجيا وتجارب الألعاب. وتمتد الشراكة لتشمل أجهزة الألعاب، والهواتف الذكية، والحواسيب المحمولة، وسماعات الأذن، والأجهزة اللوحية، لتكوين منظومة ذكية متكاملة تحمل الطابع الأيقوني لـ Tonino Lamborghini Tonino Lamborghini TECNO TAURUS (MEGA MINI G1 Pro) يُعد Tonino Lamborghini TECNO TAURUS (MEGA MINI G1 Pro) الجيل الثاني من أجهزة الكمبيوتر المصغّرة المخصصة للألعاب من TECNO، وذلك بعد النجاح الذي حققه جهاز MEGA Mini G1، أول وأصغر حاسوب ألعاب في العالم يعتمد على نظام التبريد المائي . ويواصل هذا الطراز الأحدث إعادة تعريف إمكانات أنظمة الألعاب المدمجة، من خلال تمكين كل من المحترفين المبدعين وعشاق الألعاب من الاستفادة الكاملة من قدرات أحدث التطبيقات. ويبرز الهيكل المعدني الأنيق بالكامل، المعزز بإضاءة RGB لافتة، الهوية التصميمية القوية والألوان المميزة لعلامة Tonino Lamborghini. ويضم الجهاز معالج Intel® Core™ i9-13900HK القوي، الذي يأتي بـ 14 نواة و20 خيط معالجة، مع سرعة تصل إلى 5.4 جيجاهرتز. كما زُوّد الجهاز ببطاقة الرسومات المنفصلة المطوّرة حديثاً NVIDIA® GeForce RTX™ 5060 8GB GDDR7، والتي توفر قدرة رسومية إجمالية تصل إلى 145 واط. وبالإعتماد على معمارية NVIDIA Blackwell، تقدم البطاقة مستوى غير مسبوق من الواقعية البصرية عبر تتبع المسارات، إلى جانب جودة سينمائية في العرض، وسرعة فائقة، واستجابة عالية، وقدرة تصل إلى 614 AI TOPS . ويمكن للمستخدمين متابعة أداء كل من المعالج ووحدة الرسومات عبر شاشة مدمجة تعرض البيانات بشكل فوري على هيكل الجهاز. وحتى في بيئات الحوسبة المكثفة، يحافظ هذا الحاسوب المصغر على برودة هادئة بفضل لوحة تبريد مائي من النحاس النقي بمساحة تقارب 10,000 ملم²، إلى جانب نظام مراوح ثلاثي. وعلى مستوى الإتصال، يوفر الجهاز منظومة متكاملة تشمل 15 منفذاً، إضافة إلى دعم WiFi 6E وBluetooth 5.4، فيما يتم تزويده بالطاقة عبر محول طاقة خارجي 330W GaN (نيتريد الغاليوم) . ويمثل هذا الجهاز أول منتجات ضمن تعاون TECNO x Tonino Lamborghini، كما يجسد الخطوة التالية في مسار التكنولوجيا عالية الأداء الموجهة لأسلوب الحياة العصري . TECNO POVA Metal Tonino Lamborghini Limited Edition يُعد TECNO POVA Metal Tonino Lamborghini Limited Edition أول هاتف 5G في العالم بهيكل أحادي كامل من المعدن. ويجسد الهاتف أبرز السمات المميزة لكل من سلسلة POVA وعلامة Tonino Lamborghini، من خلال انسيابية متواصلة في الخطوط وحافة فائقة النحافة لا تتجاوز 0.99 ملم . كما يضم الجزء الخلفي Rear Dot Matrix، وهي مصفوفة LED مستقلة مكوّنة من 241 بكسل، تستعرض عناصر التصميم الأيقونية الخاصة بعلامة Tonino Lamborghini. ويمكن تخصيص هذه الواجهة لعرض تنبيهات المكالمات والإشعارات وغيرها من المؤثرات البصرية الديناميكية. ويكتمل هذا التصميم اللافت بشريط ضوئي نابض يضيف مزيداً من الحركة والطاقة إلى الهوية البصرية للهاتف. ومن بين أبرز عناصر هذا الإصدار أيضاً، اعتماده على معالج Snapdragon®، بما يعزز أداءه ويمنحه طابعاً يجمع بين القوة والتصميم الاستثنائي. منظومة Tonino Lamborghini TECNO AIoT . كما استعرضت TECNO مفهوماً متكاملاً لمنظومة AIoT يشمل الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للإرتداء . تتميز هذه الأجهزة بتصميم موحد مستوحى من الهوية الهندسية الحادة والأنيقة لـ Tonino Lamborghini، مع أداء عالٍ ووزن خفيف، لتواكب متطلبات العمل والإبداع والدراسة والتواصل اليومي، مع التعبير الكامل عن شخصية المستخدم . يقام المؤتمر العالمي للجوال 2026 من 2 إلى 5 مارس في برشلونة بإسبانيا، في مركز Fira Gran Via. ويمكن للزوار تجربة التعاون في جناح TECNO، القاعة 7، المنصة 7A40.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .