أعلنت "مجموعة يلا" المحدودة، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها ومالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن نتائجها المالية غير المدققة للعام المالي المنتهي 31 ديسمبر 2025 بالإضافة إلى النتائج المالية للربع الأخير من العام نفسه، مؤكدة استمرارها في تحقيق نمو مستقر وتعزيز مكانتها في قطاع الترفيه الرقمي المتنامي في المنطقة. ووفقاً للبيانات المالية التي أعلنتها المجموعة، بلغت إيرادات الشركة خلال عام 2025 نحو 1.256 مليار درهم (341.9 مليون دولار)، فيما ارتفع صافي الدخل بنسبة 10.4% ليصل إلى 543.9 مليون درهم (148.1 مليون دولار)، مقابل 492.9 مليون درهم (134.2 مليون دولار) في عام 2024. أما على مستوى الأداء الفصلي، فقد بلغت إيرادات الربع الرابع من عام 2025 نحو 308.1 مليون درهم (83.9 مليون دولار)، مقارنة مع 333.4 مليون درهم (90.8 مليون دولار) في الربع الرابع من عام 2024، في ظل حفاظ الشركة على زخم أدائها التشغيلي . كما ارتفع صافي أرباح الشركة خلال الربع الرابع بنسبة 6.2% ليصل إلى 126.7 مليون درهم (34.5 مليون دولار)، مع تحقيق هامش ربح صافي بلغ 41.2%، بينما بلغ هامش الربح الصافي غير المطابق للمبادئ المحاسبية المقبولة عموماً نحو 43.9%. وفيما يتعلق بقاعدة المستخدمين، واصلت "يلا" توسيع نطاق حضورها في الربع الأخير من العام المالي الماضي، حيث إرتفع متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% على أساس سنوي ليصل إلى 44.8 مليون مستخدم، بينما بلغ عدد المستخدمين المشتركين في الخدمات المدفوعة نحو 10.4 مليون مستخدم على منصات التواصل الاجتماعي والألعاب التابعة للشركة. وفي هذا السياق، أكد يانغ تاو، المؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة «يلا»، أن المجموعة حققت أداءً قوياً خلال عام 2025، حيث ارتفعت الإيرادات السنوية لتصل إلى 341.9 مليون دولار أمريكي، فيما سجل صافي الدخل نمواً بنسبة 10.4% ليبلغ 148.1 مليون دولار. وأضاف: «أسهم الأداء القوي لمنصاتنا في تعزيز مستويات تفاعل المستخدمين، وهو ما انعكس في إرتفاع عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 8.2% على أساس سنوي ليصل إلى 44.8 مليون مستخدم خلال الربع الرابع من عام 2025». وتابع قائلاً: "شهدت إيرادات تطبيقات الألعاب تسارعاً ملحوظاً، محققة نمواً سنوياً بنسبة 9.1% خلال العام، نتيجة تركيزنا المتواصل على الابتكار في قطاع الألعاب وتنفيذ حملات تسويقية فعّالة، وقد أصبحت لعبتنا الأولى من فئة «ماتش-3» (Match-3) بعنوان «تيربو ماتش» متاحة حالياً، حيث حظيت بتقييمات إيجابية من المستخدمين. كما نعتزم الإعلان عن لعبتنا الإستراتيجية الجديدة ذات الطابع الصحراوي ضمن فئة (SLG) خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما نتوقع أن يسهم في جذب شرائح أوسع من المستخدمين وتعزيز حضورنا في سوق الألعاب الرقمية." مشيراً في الوقت ذاته إلى مواصلة يلا توسيع نطاق دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة منتجاتها، ما أسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتسريع وتيرة الابتكار في منظومة العمل وتعزيز جهود توطينها بما يلائم احتياجات الأسواق المحلية. وأضاف: «في إطار استراتيجيتنا للنمو الإقليمي، تواصلت جهود مجموعة «يلا» لتعزيز حضورها في المنطقة لاسيما في المملكة العربية السعودية، حيث شهد العام الماضي إبرام شراكة استراتيجية مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية لدعم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026 وبرامج تطوير المواهب المحلية». واختتم حديثه قائلاً: «نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز التكامل بين منظومتي التواصل الإجتماعي والألعاب، إلى جانب تطوير قدراتنا التقنية وتوسيع محفظة منتجاتنا، بما يعزز مكانتنا في سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سريع النمو ويدعم تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل». الحفاظ على الريادة من جانبه، أشاد صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا المحدودة، بالنتائج المالية المتحققة خلال العام الماضي والذي شهدت نمواً ملحوظا في صافي الدخل بنسبة 10.4% ، قائلاً: «خلال العام المالي الماضي 2025، تركزت جهودنا على تعزيز مستويات تفاعل المستخدمين مع منصاتنا، إلى جانب رفع القيمة الإجمالية لمنظومة منتجاتنا. فمن خلال تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير آليات تحقيق الإيرادات، عملنا على تقديم تجربة أكثر تميزاً لمستخدمينا عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب، بما يدعم تحقيق نمو مستدام لأعمال المجموعة». وأضاف: «شهدت إستراتيجيتنا في قطاع الألعاب والتواصل الإجتماعي تطوراً ملحوظاً، بإعتبارها أحد المحاور الرئيسية في توجهنا نحو سوق الترفيه الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فمن خلال التركيز على الابتكار في المنتجات وتعزيز التوطين وتقديم محتوى يعكس الخصوصية الثقافية للمنطقة، نسعى إلى تقديم تجارب رقمية أكثر تفاعلاً تلبي تطلعات المستخدمين في مختلف أنحاء المنطقة». وشدد إسماعيل على أن مجموعة يلا ستواصل العمل على تعزيز قدراتها التشغيلية، وشراكاتها ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي، إلى جانب توسيع محفظة منتجاتها المستقبلية. قائلاً: «انطلاقاً من نهج عمل يقوم على أحدث التقنيات وفهم عميق لتفضيلات المستخدمين في المنطقة، تمضي مجموعة يلا بثقة نحو ترسيخ ريادتها في مشهد الترفيه الرقمي سريع التطور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» .
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات إستهداف ميناء الدقم بسلطنة عمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها عبر صواريخ ايرانية، معرباً عن إستنكاره لإستهداف منشآت في الدولة التي بذلت ولا زالت جهودا كبيرة وجادة ومشهودا لها في الوساطة من أجل التوصل إلى حلول سلمية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. وأعرب الأمين العام في هذا السياق عن تثمينه لدور السلطنة ودبلوماسيتها النشطة في هذا الملف بالغ الأهمية . وفي السياق، جدد أحمد أبو الغيط إدانة الاعتداءات الإيرانية والهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في دول عربية بمنطقة الخليج، مشددا أنها تمثل اعتداء مرفوضا على السيادة، وانتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني باستهداف اعيان مدنية وتعريض حياة السكان المدنيين للخطر. من جانبه، قال جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إن أبو الغيط حذر من تبعات إنفلات القرار العسكري الإيراني وتخبطه، ومن تبعات ذلك التخبط على أمن الأفراد والمنشآت وأمن الملاحة وامدادات الطاقة في المنطقة، معتبرا أن اطلاق عدد هائل من الصواريخ والمسيرات لاستهداف منشآت مدنية في عدد من الدول العربية يمثل سياسة مرفوضة ومدانة على طول الخط ولا يمكن تبريرها تحت اي ذريعة . وجدد أبو الغيط التضامن الكامل مع كل الدول العربية المعنية في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها .
أعلنت "دبي القابضة" اليوم عن إطلاق النسخة الثالثة المرتقبة من مبادرة "هبة في محلّها"، التي تُعدّ مبادرة خيرية رائدة تدعم الاقتصاد الدائري عبر تحويل السلع والمنتجات الجديدة إلى هدايا قيّمة تقدّمها "دبي القابضة" وشركائها من الشركات القائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمحتاجين. وتستقطب هذه المبادرة، التي حصلت على جوائز مرموقة والتي يجري تنظيمها بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، أكثر من 55 شريكاً لجمع وتوزيع ما يزيد عن 500 ألف منتج وسلعة جديدة، تسهم في إحداث فرق إيجابي ملحوظ في حياة الأفراد ودعم الاقتصاد الدائري بما يعود بالفائدة على المجتمع. وتعود مبادرة "هبة في محلّها" هذا العام بأثرٍ إيجابي مضاعف، لما تنطوي عليه من أهداف تتماشى مع مبادرة "موسم الوُلفَة" التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، للاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية. ويرتكز "موسم الوُلفة"، الذي يجسّد القيم الإماراتية والإسلامية الأصيلة، على أسس التواصل وكرم العطاء والتكاتف من خلال التقاليد والمناسبات الاجتماعية المشتركة. وتدعم مبادرة "هبة في محلّها" هذه الرؤية عبر تعزيز ثقافة العطاء وتوطيد أواصر العلاقات والروابط المجتمعية. وتهدف مبادرة "هبة في محلّها" إلى تحويل الفائض من المنتجات والسلع الجديدة إلى هدايا قيّمة، مثل الملابس والإكسسوارات والقرطاسية والأثاث وغيرها، بما يعكس زيادة بنسبة 59% في حجم التبرّعات مقارنةً بعام 2025. وسوف تدعم هذه المبادرة أكثر من 20 ألف مستفيد من ذوي الدخل المحدود، عبر تنظيم 27 سوق رمضاني تفاعلي في كافة أنحاء دولة الإمارات خلال شهر رمضان الكريم. وتضمّ قائمة المستفيدين في نسخة هذا العام من المبادرة العمّال وأصحاب الهمم والأيتام والطلاب وسائقي سيارات الأجرة والعائلات. وفي هذه المناسبة، أكّدت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة للمجموعة في "دبي القابضة"، أنّ مبادرة "هبة في محلّها" تعكس التزام "دبي القابضة" الراسخ بالأعمال الخيرية التي تعود بقيمة مستدامة على الأفراد. وقالت: "نسعى إلى إحداث فرق إيجابي ملموس في جودة حياة مجتمعاتنا، في ظلّ دعم مسيرة التحوّل نحو ممارسات الاقتصاد الدائري. يرتكز نجاح مبادرة "هبة في محلّها" على دعم منظومة قوية من أبرز الشركاء الذين يسهمون في تعزيز أثر مبادرتنا المتنامي عاماً بعد عامٍ. ونتطلّع إلى مواصلة إطلاق المبادرات المشتركة وتنفيذها معاً، دعماً لرؤية دولة الإمارات الطموحة لتعزيز التنمية المستدامة بما يعود بالفائدة على الأفراد والبيئة في الوقت نفسه . وقد نجحت النسختان السابقتان من مبادرة "هبة في محلّها" في تحويل أكثر من 115 طناً من المواد بعيداً عن مكبّات النفايات وتفادي 56 ألف كيلوغرام من الانبعاثات المكافئة لثاني أكسيد الكربون، بما يدعم المبادرات الوطنية الاستراتيجية مثل سياسة الاقتصاد الدائري 2021 – 2031 في دولة الإمارات واستراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات 2041. وقالت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع: "تجسّد مبادرة "هبة في محلّها" نموذجاً متطوّراً من مبادرات الدعم المجتمعي التي تحرص على صون كرامة الأفراد والارتقاء بجودة حياتهم. وتعكس هذه المبادرة النهج الذي تتبنّاه هيئة تنمية المجتمع تجاه التنمية الاجتماعية القائمة على الأفراد، وذلك من خلال توفير مستلزمات أساسية جديدة وعالية الجودة بطرق تصون كرامة المستفيدين وتمنحهم القدرة على اختيار احتياجاتهم الشخصية. وسوف تقوم المبادرة في نسختها لهذا العام بتوزيع أكثر من 125 ألف منتج وسلعة جديدة على المستفيدين في هيئة تنمية المجتمع، بما يعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاصّ ويجسّد ثقافة العطاء والتكافل التي يمتاز بها الشهر الفضيل. ويُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة مميّزة لتحفيز أفراد المجتمع على العطاء بهدفٍ نبيلٍ، بما يعود بأثرٍ إنساني مستدامٍ يُحدث فرقاً ملحوظاً في حياة المستفيدين على مدار العام . منصّة هادفة للعمل الخيري تسهم في نجاح مبادرة "هبة في محلّها" شركات من كافة أنحاء دولة الإمارات، بما في ذلك علامتي "جميرا" و"دبي ريتيل" التابعتين لـ "دبي القابضة"، إلى جانب ومجموعة "أزاديا" و"لوكسيتان أون بروفانس" ومجموعة "أباريل" وعلامة "ذا جڤنج موڤمنت" ومجموعة الشايع و"سنتربوينت" ومجموعة "براندز فور لس" و"هومز آر أس" و"براندز فور يو أوتليت" وشركة "ماكس فاشن" ومجموعة القرق و"مدهش" وشركة "نابكو الوطنية" وغيرهم من الشركاء . وقال جيروم جورج فيفيان، المدير الإقليمي لمجموعة "أزاديا" في دولة الإمارات العربية المتحدة: "تسهم مبادرة "هبة في محلّها" في توفير إطار عملي لدمج مبادئ الاقتصاد الدائري بممارساتنا المرتبطة بإدارة الفائض من السلع والمنتجات على مستوى عمليات المجموعة. ويسرّنا في مجموعة "أزاديا" أن نواصل دعم هذه المبادرة الرائدة، التي تتيح لنا فرصة تبنّي نهج منظّم وموثوق لإعادة توزيع الفائض من السلع والمنتجات. ونغتنم هذه الفرصة لنُعرب عن تقديرنا الكبير لمثل هذه الشراكات التي تسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، في ظلّ تحقيق أثر اجتماعي ملحوظ." وقالت ماريانا رودريغز، مديرة التسويق في شركة "لوكسيتان أون بروفانس": "يسرّنا أن نكون من شركاء مبادرة "هبة في محلّها" من جديد هذا العام، حيث يتداخل العمل المجتمعي مع الأهداف المرتبطة بالاستدامة بشكل ملموس. تسهم هذه المبادرة الرائدة في ضمان وصول السلع والمنتجات عالية الجودة إلى فئات المجتمع التي تكون بأمسّ الحاجة إليها، في ظلّ الحفاظ على كرامة المستفيدين وشعورهم بالاهتمام وتعزيز مسؤولية الشركات والأفراد تجاه البيئة. ويشرّفنا أن نلعب دوراً ملحوظاً في تعزيز أثر هذه المبادرة المتنامي على مستوى دولة الإمارات." وبصفتها شريك التنفيذ لمبادرة "هبة في محلّها"، تسهم شركة "ذا سربلس" الناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ في دولة الإمارات والفائزة بالمركز الثاني في برنامج "ابتكر من أجل الغد" لتعزيز أثر الشركات ذات النمو السريع لعام 2025 والذي تنفذه "دبي القابضة"، في نجاح هذه المبادرة عبر تطويع خبراتها في تسهيل تبادل الفائض من المواد والموارد. وتنطوي هذه الشراكة على توفير منصّة رقمية مبتكرة لمبادرة "هبة في محلّها"، تسهم في تحسين العمليات اللوجستية لتوزيع التبرّعات وتسهيل عملية تتبّعها وضمان الشفافية في ما يتعلّق بالأثر على البيئة للشركاء المساهمين في هذه المبادرة. وتتعاون "دبي القابضة" مع هيئة تنمية المجتمع وشركاء التوعية الاجتماعية، بما في ذلك شركة "سمارت لايف" وجمعية "بيت الخير" وجمعية "دار البرّ" وجمعية دبي الخيرية والنادي الاجتماعي الفلبيني وشركة تاكسي دبي وشركة "إجادة"، لتحديد الفئات المستهدفة من المستفيدين وضمان وصول التبرّعات إلى أولئك الذين هم بأمسّ الحاجة إليها . والجدير بالذكر أنّ الأسواق التفاعلية التي ستُقام ضمن مواقع استراتيجية، مثل المدرسة الأهلية الخيرية وشركة "تاكسي دبي"، تتيح للمستفيدين اختيار السلع والمنتجات الضرورية لهم ولعائلاتهم بأنفسهم، بما يضمن لهم تجربة ممتعة تحافظ على كرامتهم وتحترم ظروف معيشتهم . ويمكن لموظفي "دبي القابضة" ضمن مختلف قطاعات عملها والشركات المساهمة في هذه المبادرة التطوّع لتوفير الدعم اللازم في مثل هذه الأسواق، حيث يحظون بفرصة دعم مجتمعهم والتواصل مع الأفراد بشكل مباشر. كما يشارك المتطوّعون في دورات تدريبية سابقة حول ممارسات الاقتصاد الدائري، لاكتساب المعرفة الضرورية للتوعية بأهمية إحداث تغييرات ملحوظة في نمط حياة الأفراد، بما يعود بالفائدة على البيئة ويسهم في صون مواردها للأجيال المقبلة. شارك في النسختين السابقتين من مبادرة "هبة في محلّها" أكثر من 1,800 متطوع، كرّسوا وقتهم وجهودهم للعطاء الذي يسهم في ترسيخ قيم التطوّع خلال الشهر الفضيل. وتطمح "دبي القابضة" من خلال هذه المبادرة إلى تحفيز أفراد المجتمع على تغيير سلوكهم تجاه الممارسات المسؤولة، عبر تزويد المشاركين بما يلزم من معرفة ومهارات وأدوات ضرورية للبدء بالتغيير انطلاقاً من المنزل. تجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة "هبة في محلّها" هي من أبرز مبادرات العمل الخيري في "دبي القابضة"، والتي تأتي في إطار استراتيجية الاستدامة الشاملة لدى المجموعة والتي تشمل أيضاً برنامجها القائم "ابتكر من أجل الغد" لتعزيز أثر الشركات ذات النمو السريع.
أعلنت شركة سولف فاست (SolvFast)، المنصة المتخصصة في حلول التحوّل الرقمي المدعومة بالذكاء الإصطناعي، عن توقيع مذكّرة تفاهم إستراتيجية مع نادي الإبتكار السعودي لتعزيز التعاون في مجالات دعم الإبتكار وتمكين المواهب التقنية. وتأتي هذه المبادرة في إطار إلتزام سولف فاست بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة وربطها بأحدث حلول الذكاء الإصطناعي والتحوّل الرقمي، حيث تُعدّ هذه الشراكة خطوة مهمة لتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين الطرفين، وتمكين الشباب وروّاد الأعمال من الوصول إلى أدوات وتقنيات مبتكرة تُسهم في تطوير المشاريع والأفكار. وقال عبد الملك البراوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سولف فاست: "نحن فخورون بإبرام هذه الشراكة مع نادي الابتكار السعودي، التي تمثل ترجمة حقيقية لرسالتنا في دعم التحوّل الرقمي وتمكين المبادرات التقنية في المنطقة. سولف فاست تعمل على تقديم حلول ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد المؤسسات على تبسيط العمليات وتحسين الأداء، وقد رأينا بالفعل أثر هذه الحلول في دعم الشركات بمصر والسعودية عبر منصتنا المتكاملة التي تتضمن أكثر من 50 تطبيقًا تجاريًا وأنظمة ذكاء متقدّمة كـ "سيناي" – مساعد الذكاء الاصطناعي- ، مما يسرّع اتخاذ القرار ويعزّز الإنتاجية بطريقة لم تكن متاحة من قبل." كما أكد مازن العريضي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في شركة سولف فاست، أن هذه الشراكة ستسهم في بناء منصة دعم وتبادل معرفي بين أعضاء النادي وبين خبراء سولف فاست، مما يُعزّز فرص النمو للمبتكرين ويُسهّل لهم تبني حلول الذكاء الاصطناعي في مشاريعهم المستقبلية. بدوره، قال المهندس ماجد بن محمد بن عنزان، رئيس نادي الابتكار السعودي: "نعتز بتوقيع اتفاقية الرعاية مع «سولف فاست» بوصفها شريك الذكاء الاصطناعي للنادي، ونتطلع لأن تُسهم هذه الخطوة في رفع أثر فعالياتنا مثل «لقاءات الابتكار» و«صوت الابتكار»، وتوفير بيئة أكثر تمكينًا للمبتكرين، وتعزيز الوعي بثقافة الابتكار في المجتمع هذه الخطوة تؤكد التزام نادي الابتكار بدعم المبادرات التي تساهم في تطوير المهارات التقنية لدى الشباب، وتعزيز ثقافة الابتكار في القطاعات المختلفة". وتعد منصة SolvFast هي منصة تحويل رقمي متكاملة تساعد الشركات على الانتقال إلى بيئة أعمال ذكية وفعالة مدعومة بالذكاء الإصطناعي دون الحاجة إلى برمجة معقدة، حيث أنها مصممة لتلبية احتياجات الشركات في مجموعة من القطاعات مع تقديم دعم شامل من خلال أدوات متقدمة، مرونة في التخصيص، وتحليلات بيانات متطورة تضمن تحقيق نمو مستدام، وإمكانية للتكامل مع كافة البنى التحتية المستخدمة في الشركات .
أشادت شبكة CNN الأمريكية، خلال تقرير لها أمس السبت، بحفاظ سلطنة عُمان على زخمها التجاري بـ40 مليار ريال في 2025، مشيرة إلى أنها سجّلت خلال العام الماضي 2025 أداءً إيجابياً في قطاع التجارة الخارجية، مدعوماً بارتفاع الصادرات غير النفطية ونشاط إعادة التصدير، في ظل جهود لتنشيط الموانئ وتعزيز الصادرات الصناعية وتحفيز مختلف القطاعات الإنتاجية. ووفقاً للنشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ارتفعت قيمة الصادرات غير النفطية في عام 2025 إلى نحو 6.7 مليار ريال عُماني مقارنة بـ6.2 مليار ريال في 2024، مسجلة نمواً بنسبة 7.5%، كما حققت أنشطة إعادة التصدير نمواً قوياً بنسبة 20.3%، لتصعد من 1.708 مليار ريال إلى 2.056 مليار ريال. وتصدّرت منتجات الصناعات الكيماوية وما يرتبط بها، والمعادن ومصنوعاتها، والمنتجات المعدنية، والبلاستيك، والآلات والمعدات الكهربائية قائمة أبرز الصادرات غير النفطية خلال العام الماضي . كما تصدرت الإمارات شركاء عُمان في أنشطة إعادة التصدير مستحوذة على 35.2% من الإجمالي، بقيمة 724 مليون ريال مقابل 569 مليون ريال في 2024، بنمو 27.2%، وجاءت إيران في المرتبة الثانية بقيمة 365 مليون ريال، تلتها المملكة المتحدة بـ207 ملايين ريال، ثم المملكة العربية السعودية بـ191 مليون ريال، والهند بـ84 مليون ريال. وفي جانب الواردات، ارتفعت الواردات من الإمارات بنسبة 5.4% لتتجاوز 4.1 مليار ريال، كما زادت الواردات من الصين بنسبة 5.7% لتصل إلى 1.935 مليار ريال، في المقابل تراجعت الواردات من الهند بنسبة 3.8% إلى 1.448 مليار ريال، ومن الكويت إلى 1.314 مليار ريال، ومن المملكة العربية السعودية إلى 1.218 مليار ريال.
في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، يتجدّد إرتباط السعوديين بجذورهم التاريخية وهم يحتفلون بيوم التأسيس، مستحضرين بداية الدولة السعودية الأولى في عام 1727، ومجددين الإعتزاز بمسيرة وطنية امتدت لقرون، صاغت خلالها المملكة حاضرها المزدهر وأسّست لمستقبلها الطموح، وتُعد هذه المناسبة محطة وطنية هامة تعكس تلاحم الماضي مع الحاضر، وتُبرز كيف أعادت المملكة تشكيل هويتها وتقديمها للعالم بلغة العصر. ومنذ البدايات، كان للإعلام دور محوري في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، وفي إيصال رسائل الدولة إلى إلى أبنائها والعالم، ومع تطوّر أدوات الاتصال، تحوّل الإعلام إلى قناة استراتيجية تُعبّر من خلالها المملكة عن رؤيتها، وتعرض تنوّعها الجغرافي والثقافي، وانفتاحها، واستعدادها الدائم لاستقبال الزوار والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم . إستراتيجية إعلامية حديثة... وسرد متقن للهوية تبنّت المملكة في السنوات الأخيرة رؤية إعلامية متقدمة تنطلق من إدراك بأن الصورة الذهنية تُبنى بخطاب وطني متماسك، وسرد إعلامي يروي القصة بتفاصيلها الحضارية، وقد شهدت الساحة الإعلامية السعودية نقلة نوعية اعتمدت على الإنتاج الاحترافي، وتنوّعت أدواتها بين القنوات التقليدية والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الإجتماعي، مع استخدام أساليب بصرية مبتكرة، وبلغات متعددة، تستهدف مختلف الفئات. ولم تَعُد هذه الاستراتيجية محصورة بالرسائل الرسمية، بل تجسّدت عمليًا في الفعاليات الكبرى التي تحتضنها المملكة وتُغطى على نطاق عالمي، لتكون منصات حية تُقدّم صورة السعودية الحديثة، فـ"موسم الرياض" تحوّل إلى أحد أكبر المهرجانات الترفيهية عالميًا، يعكس الحيوية الثقافية والانفتاح الاجتماعي، كما أصبح "شتاء طنطورة" في العلا نموذجًا للتكامل بين التراث والفنون وسط الطبيعة، إلى جانب سباقات الفورمولا 1 والفورمولا إي، وغيرها من الفعاليات التي تُبث مباشرة عبر الشاشات العالمية وتُتداول على المنصات الرقمية. كما أسهمت عناصر مثل الأزياء، واللغة، والإبداع الفني، والتنظيم الاحترافي، والتفاعل الاجتماعي في تشكيل هذه الصورة، حيث باتت التجربة السعودية تُنقل بصريًا ولغويًا، وتُستهلك عالميًا، مما يعكس قدرة المملكة على تقديم روايتها الخاصة، بوصفها دولة ذات هوية ثقافية عميقة وإمكانيات تنظيمية عالمية. الإعلام والسياحة: شراكة ترويجية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، تتبنى المملكة إستراتيجية إعلامية متكاملة لدعم قطاع السياحة، الذي يشهد تطورًا متسارعًا في بنيته التحتية وخدماته الرقمية، وفي عام 2025، تجاوز عدد الزوار الدوليين 30 مليونًا، ضمن مسعى طموح بجذب 150 مليون زائر سنويًا، ما يعكس تنامي الثقة العالمية في الوجهة السعودية المتجددة. وقد لعب الإعلام دورًا محوريًا في تعزيز الجاذبية السياحية للمملكة، عبر حملات رقمية مبتكرة، ومحتوى مرئي وسمعي موجّه، سلط الضوء على تجربة "السائح الذكي" التي تتيح تخطيط الرحلات رقميًا بكل يسر، والاستفادة من الخدمات المتقدمة ضمن بيئة آمنة، ومنفتحة، ومتنوعة الخيارات، وهكذا باتت السعودية تُقدَّم عالميًا كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة. وجهات تتحدث عن نفسها فمن العلا التي تُعدّ من أبرز المعالم الأثرية في العالم، وتضم موقع الحِجر أول موقع سعودي على قائمة اليونسكو، إلى الرياض التي تحوّلت إلى وجهة عالمية بفضل مشاريعها الترفيهية الضخمة مثل "بوليفارد رياض سيتي"، وجدة التي تمزج بين التاريخ وحداثة المعمار بكورنيشها البحري وقبتها الكبرى، والدرعية التي تُرمم لتكون من أهم الوجهات الثقافية عالميًا . كما تزخر المملكة بوجهات طبيعية ساحرة مثل أملج والوجه حيث الشواطئ البيضاء ومياه البحر الفيروزية، وأبها بمرتفعاتها الخضراء وهوائها العليل، والطائف بعبير وردها ومزارعها الواسعة، وتبوك بتكويناتها الصخرية مثل وادي الديسة، وتكتمل هذه المجموعة بمشاريع نيوم، مثل "ذا لاين" المدينة الذكية، و"تروجينا" الوجهة الثلجية، و"سندالة" أول جزيرة سياحية فاخرة ومستدامة في البحر الأحمر. تحسين التجربة الإعلامية بالتقنية تساهم شركات الاتصال والخدمات الإعلامية في تطوير هذا المحتوى الحديث، معتمدة على أدوات مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات سلوك الجمهور، والتفاعل المباشر مع المتابعين، كما تُنتج هذه الجهات حملات موجهة بعدة لغات تستهدف الأسواق العالمية، مع رسائل دقيقة وداعمة لصورة المملكة. كما تحظى فئة المؤثرين العالميين بإهتمام خاص، من خلال تنظيم رحلات وتجارب ميدانية داخل السعودية تتيح لهم نقل صورة شخصية، وعفوية، ومؤثرة عن الوجهات المحلية، وقد شهدت المنصات العالمية آلاف المقاطع المصورة التي توثّق لحظات من "بوليفارد رياض سيتي"، أو تجارب المغامرة في "جبال السودة"، أو زيارات استكشافية إلى "مدائن صالح"، ما يعكس حجم الحضور الرقمي والتفاعل مع السياحة السعودية. المناسبات الوطنية منصات تواصل دولية وفي إطار هذه الاستراتيجية الإعلامية المتكاملة، باتت المناسبات الوطنية مثل "يوم التأسيس" منصات ديناميكية للتواصل العالمي، حيث تتصدّر المشهد الإعلامي تقارير وثائقية، وتغطيات تلفزيونية، وبث حي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية التي تجسّد هوية المملكة بأسلوب معاصر يلامس وجدان الجمهور الإقليمي والدولي . كما تشمل الاحتفالات عروضًا جوية، وكرنفالات شعبية، ومعارض تراثية، ومهرجانات فنية، تُوظّف جميعها لإبراز العمق التاريخي للمملكة وتفاعلها مع هذا الإرث. وبهذه المناسبة، تتقدم شركة W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية، بخالص التهنئة إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم، بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد العمق التاريخي للمملكة، وتُلهمنا مواصلة مسيرة البناء والإزدهار. وقد أثبت الإعلام السعودي أنه شريك فاعل في التنمية، وصانع لصورة الدولة، وجسر يربط بين الماضي العريق والمستقبل الواعد. وأضافت W7Worldwide: " نؤمن بدور الإعلام المتكامل في إبراز الصورة الحقيقية للمملكة محليًا وإقليميًا، من خلال الأخبار الصحفية، والتقارير المصوّرة، والمحتوى المرئي الإبداعي، والتفاعل الرقمي الفعّال، بما يعكس ما تشهده المملكة من تطور، وتنوع ثقافي، ومكانة متنامية كوجهة مثالية للعيش والإستثمار والزيارة". مستقبل يُكتَب اليوم لا تكتفي المملكة اليوم بإبهار العالم بمشاريعها الطموحة، بل تسعى لكتابة روايتها الوطنية من منظورها الخاص، عبر إعلام يُجيد صناعة الصورة، ويُعزّز الوعي، ويُقيم جسورًا للتواصل الثقافي والإنساني مع العالم . ويُجسّد "يوم التأسيس" لحظة وطنية تلتقي فيها فصول التاريخ بإشراقة المستقبل، ويُعبّر عن وطن يُروى بلغته، ووفق رؤيته، ويُقدَّم للعالم كما يراه هو: وطن له جذور، وهوية حية، وطموح لا حدود له .
بمناسبة الذّكرى السّادسة لتولّي السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مقاليد الحكم في 11 يناير 2020، وحرصاً منه على تسخير كافة السّبل لرخاء المواطنين، أصدر السلطان هيثم حزمة من القرارات للدعم الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين، تتضمن التالي: أولًا: تخصيص مبلغ قدره / ٥٠,٠٠٠,٠٠٠ (خمسون مليون ريال عُماني) للمشاريع ذات العائد الاقتصادي والاستثماري التي تنتج عنها فرص عمل للمواطنين من خلال رفع مخصّصات برنامج تنمية المحافظات في خطّة التّنمية الخمسيّة الحادية عشرة (٢٠٢٦م - ٢٠٣٠م) من =/٢٢٠,٠٠٠,٠٠٠ (مائتين وعشرين مليون ريال عُماني) إلى =/ ٠٠٠, ٢٧٠,٠٠٠ (مائتين وسبعين مليون ريال عُماني) . ثانيًا: تقديم دعم مالي لأكثر من (٧٣,٠٠٠) ثلاثة وسبعين ألفًا من طلاب المدارس خلال الفصلين الدراسيين، والذين تندرج أسرهم في نظام دعم الأسرة بمنظومة السّجلّات الوطنيّة لشرطة عُمان السُّلطانية من خلال مضاعفة مبلغ منفعة الطفولة الذي يُصرف من صندوق الحماية الإجتماعية. ثالثًا: تعديل أحكام بعض منافع الحماية الاجتماعيّة، وذلك بما يعود بالنفع على الأسر الأقلّ دخلًا، حيث سيرتفع عدد الأسر المُستفيدة من منفعة دعم دخل الأسرة إلى أكثر من (٥٧) ألف أسرة، كما سيبلغ عدد المستفيدين من إجمالي منافع الحماية الاجتماعية خلال عام ٢٠٢٦م نحو (١,٦٠٠,٠٠٠) مليون وستمائة ألف مستفيد، وسوف تقوم الجهات المعنية بالإعلان عن ذلك. رابعًا: تسريع وتيرة تنفيذ برنامج توظيف الباحثين عن عمل المعتمد لعام ٢٠٢٦م والذي يتضمن (٦٠,٠٠٠) ستين ألف فرصة وظيفيّة، منها (١٠,٠٠٠) عشرة آلاف فرصة في القطاع الحكومي المدني والعسكري، و(٥٠,٠٠٠) خمسون ألف فرصة في الشركات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص. خامسًا: تخصيص مبلغ قدره =/ ٠٠٠,٠٠٠ ,١٠٠ (مائة مليون ريال عُماني) لدعم برنامج الإسكان الاجتماعي لعامي ٢٠٢٦م و٢٠٢٧م . سادسًا: تمديد صرف بدل الأمان الوظيفي ليكون (سنة) بدلًا من (٦) ستة أشهر لكافة حالات المؤمّن عليهم المستحقّين للبدل ممن لم يتجاوز استحقاقهم سنة كاملة وفق التفاصيل التي سيتم الإعلان عنها من قبل الجهات المعنيّة. كما تجسد المكرمة السّامية من لدن السلطان هيثم بتخصيص 100 مليون ريال عُماني لبرنامج المساعدات السكنية لتشمل 3500 أسرة لعامي 2026 و2027م، دعم الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة للأسر محدودة الدخل في مختلف محافظات سلطنة عُمان. وتأتي هذه المكرمة امتدادًا لسلسلة من التوجيهات السامية التي تضع المواطن في صدارة الأولويات، وتؤكد حرص القيادة الحكيمة على توفير السكن الملائم بوصفه ركيزةً أساسية للاستقرار الإجتماعي . وتؤكد أن المواطن العُماني هو محور التنمية وغايتها، ما يعكس التزام الحكومة بتوجيه الموارد نحو أولويات ذات أثر مباشر على جودة الحياة، وضمان استمرارية توفير السكن الملائم بوصفه عنصرًا محوريًّا في تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة.
في إطار حرصهما المشترك على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتقني، وقّعت سلطنة عُمان وجمهورية رواندا أربع اتفاقيات وبرامج تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك في قطاعات اللوجستيات، والموانئ البرية، وسلاسل الإمداد، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والبنية الأساسية، ومشروعات وخدمات الذكاء الإصطناعي والخدمات السحابية، وتعزيز الربط الجوي بين البلدين. شملت الإتفاقية الأولى برنامج تعاون في مجال خدمات اللوجستيات، وتطوير وتشغيل الموانئ البرية (الموانئ الجافة)، والخدمات المرتبطة بسلاسل الإمداد، بما يسهم في دعم التكامل اللوجستي، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات في هذا القطاع الحيوي . وتضمنت الإتفاقية الثانية تعزيز التعاون في مجال مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والبنية الأساسية، ومشروعات وخدمات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز الشراكة بين البلدين والتعاون في بناء القدرات وتطوير المهارات وتبادل الخبرات والمعرفة ودعم تطوير السياسات والتشريعات ذات الصلة. وتتعلق الإتفاقية الثالثة بتعزيز الربط الجوي بين البلدين، عبر إطلاق رحلات مباشرة للطيران العُماني بين مسقط وكيجالي، في خطوة استراتيجية تسهم في تسهيل حركة السفر، ودعم التبادل التجاري والسياحي، وتعزيز التواصل بين سلطنة عُمان والقارة الأفريقية. ومن المقرر أن تبدأ الرحلات بمعدل رحلتين أسبوعيًا اعتبارًا من يونيو 2026، وذلك رهنًا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. كما شملت الاتفاقية الرابعة مذكرة تفاهم بين مجلس التنمية الرواندي وشركة مطارات عُمان لإدارة المطارات، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تطوير وإدارة المطارات، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص الإستثمار المشترك في قطاع الطيران والبنية الأساسية المرتبطة به. تأتي هذه الإتفاقيات المتعددة ضمن الأهداف الإستراتيجية لسلطنة عُمان للتوسع في الشراكات الدولية سواء في قطاع النقل واللوجستيات أو قطاع الإتصالات وتقنية المعلومات، وهناك تركيز على التوسع نحو شرق أفريقيا . هذه الإتفاقيات ستعزز التعاون على صعيد النقل البري والموانئ البرية وتعزيز الإستثمار وتبادل الخبرات وكذلك في المناولة الأرضية في المطارات، وتفتح فرصًا كبيرة للتعاون في مجال تبادل الخبرات والقدرات والمعرفة في مجالات الحكومة الرقمية ومراكز البيانات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل الإقليمي، وتعزيز الشراكة بين الشرق الأوسط وأفريقيا في القطاعات ذات الأولوية.
أعرب وزير خارجية فنزويلا "إيفان خيل بينتو" عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان الثابتة ودعوتها لضمان الأمن والسلام لفنزويلا والتعايش السلمي بين الدول، والتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي والتمسك بسُبل الحوار والدبلوماسية بما يحفظ للدول سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صباح اليوم /الأربعاء/ بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العُماني، من وزير خارجية فنزويلا، تناولا خلاله مستجدات الأوضاع المتصلة بفنزويلا. ومن جانبه أعرب وزير الخارجية العُماني عن تقديره لمستوى العلاقات الثنائية القائمة ومُرحّبا بتوجه فنزويلا لافتتاح سفارة مقيمة لها في مسقط لما سوف يكون لذلك من مردود إيجابي في سياق تعزيز مجالات التعاون ودعم فرص التجارة والشراكة الاقتصادية بين البلدين والشعبين الصديقين.
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، وذلك في إطار آليات التشاور المنتظم والتنسيق المستمر بين البلدين، وبحث سبل الإرتقاء بالعلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وتناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي وبرامج العمل القائمة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث فرص تطوير الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز المنافع المتبادلة بين الجانبين. وعلى الصعيد السياسي، أكد الوزيران تطابق الرؤى وتكامل الجهود لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال الالتزام بقواعد القانون الدولي وتغليب الحلول السلمية، والعمل على رأب الصدع بين مختلف الأطراف بما يحفظ سيادة الدول وأمنها الوطني ويحقق مصالحها العليا . كما جدد الجانبان دعمهما الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع التأكيد على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار وعودة الحياة الكريمة للمواطنين. وفيما يخص الأوضاع في الجمهورية اليمنية الشقيقة، شدد الوزيران على دعم الحوار اليمني–اليمني الجاري في الرياض، بهدف التوصل إلى تسوية توافقية لقضية الجنوب، تمهيدًا لحل سياسي شامل ومستدام يحفظ وحدة اليمن وسيادته واستقراره، ويلبي تطلعات شعبه في الأمن والتنمية. وتطرق اللقاء كذلك إلى تطورات الأوضاع في جمهورية السودان الشقيقة، حيث أكد الجانبان أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية، ووقف أعمال العنف والتصعيد، وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر الآليات الدولية المختصة، مع دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يضمن حقوق الشعب السوداني ويحفظ سيادة الدولة واستقرارها . وفي ختام المشاورات، أعرب الوزيران عن اعتزازهما بعمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور والتعاون البنّاء بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، تنفيذًا لتوجيهات قيادتي البلدين وتلبية لتطلعات الشعبين الشقيقين.
نجحت سلطنة عُمان في صياغة هوية صناعية متجددة، وضعت التصنيع في صميم السياسات الاقتصادية، وأسهمت في تعزيز مكانة السلطنة على الخارطة الإقتصادية العالمية حيث يشهد القطاع الصناعي العُماني حراكًا متسارعًا على المستويات التشريعية والإنتاجية والإستثمارية. وتجلّت النهضة الصناعية في تدشين وإفتتاح عددٍ من المشروعات الاستراتيجية الكبرى، من بينها مصنع "كروة للسيارات" بالمنطقة الإقتصادية الخاصة بالدقم، ومصنع "سانفيرا للكربون" بمحافظة ظفار، إضافة إلى مصفاة الدقم ومجمع لوى للصناعات البلاستيكية، كما شهد القطاع الانتهاء من إنشاء مصنع "يونايتد سولار" لإنتاج البولي سيليكون، دعمًا لتوطين سلاسل التوريد المرتبطة بصناعة الألواح الشمسية. وفي قطاع الأمن الدوائي، دُشّنت مصانع فليكس وظفار وميناجين للصناعات الدوائية؛ إذ أسهمت هذه المشروعات في رفع الناتج الصناعي، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وتوطين سلاسل الإمداد، واستقطاب الكوادر الوطنية. وعكست المؤشرات الاقتصادية حجم التحول الذي شهده القطاع، حيث سجل الناتج الصناعي نموًّا سنويًّا بلغ 7 بالمائة، وتجاوزت الصادرات الصناعية بنهاية عام 2024م حوالي 7 مليارات ريال عُماني، فيما بلغ حجم الاستثمارات الصناعية الأجنبية المباشرة نحو 2.8 مليار ريال عُماني، كما ارتفع عدد الكوادر العُمانية العاملة في القطاع إلى أكثر من 57 ألف موظف. وعلى الصعيد الدولي، حظي الحراك الصناعي في سلطنة عُمان بإشادة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو"، التي وصفت سلطنة عُمان بأنها واحدة من الدول الصاعدة صناعيًّا، مشيدةً بتسارع الصناعات عالية التقنية وبناء سلاسل القيمة المتقدمة، مؤكدةً أن الاستراتيجية الصناعية 2040 تمثل نموذجًا في توظيف الابتكار وتوطين التقنية. وأكد الدكتور صالح بن سعيد مسن، وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة بالسلطنة ، أن المرحلة المقبلة -مع انطلاق الخطة الخمسية الحادية عشرة- ستركز على "الإنتاج الذكي" وتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لضمان استدامة الريادة وتحويل القطاع إلى محرك فعلي للتنويع الإقتصادي . من جانبه، أفاد مدير عام الصناعة بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بسلطنة عمان ، بتسجيل نمو قياسي في طلبات التراخيص الصناعية، مدعومة ببرامج تمكينية مثل "إتقان" ومبادرة "مصانع الإنتاج الذكي"، مشيرًا إلى تفعيل أدوات جديدة تشمل "المرصد الصناعي" ومنصة "تصنيع" لتنظيم مشتريات القطاع وتعزيز المحتوى المحلي . وعلى صعيد الصناعات التحويلية، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة "صحار ألمنيوم"، أن الشركة نجحت في تأسيس قاعدة صلبة لصناعات الشق السفلي عبر استقطاب استثمارات نوعية ورفع نسب التعمين إلى مستويات قياسية، مما عزز القيمة المحلية المضافة في الاقتصاد الوطني . وقال الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية لدرفلة الألمنيوم إن السنوات الخمس الماضية شكّلت مرحلة مفصلية في مسيرة القطاع الصناعي العُماني وشهدت تحولات نوعية وإنجازات ملموسة عزّزت مكانة سلطنة عُمان كمركز صناعي واعد على مستوى المنطقة، مؤكدًا أن السياسات الحكومية والدعم المستمر من مختلف الجهات أسهمت بشكل فاعل في دفع عجلة النمو وتحقيق نتائج إيجابية في مجالات التنويع الاقتصادي لاسيما قطاع الألمنيوم الذي سجّل نموًّا متصاعدًا في حجم الإنتاج والصادرات وشهد توسعًا ملحوظًا في القدرات التشغيلية والبنية الأساسية. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة فالي عُمان أن سلطنة عُمان توفّر بيئة مثالية للإستثمارات الصناعية طويلة الأجل، وتمتلك مقومات واضحة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الشركة تستثمر سنويًّا في تطوير قدرات صناعية متقدمة تخدم أسواق الصلب العالمية، وتعمل على خطة لتوسيع عملياتها في المنطقة بما ينسجم مع رؤيتها للنمو المستدام .
حصن رخيوت هو معلم تاريخي وسياحي بارز بمحافظة ظفار بسلطنة عمان، كان مقرًا حكوميًا قديمًا لإدارة شئون الولاية ويضم غرفًا ومجالس وغرفة للمراقبة، وقد تم ترميمه وتطويره ليصبح وجهة ثقافية تستضيف الفعاليات الوطنية والتراثية، وهو رمز للهوية الوطنية والتاريخ العريق للمنطقة. ويعود بناؤه إلى عهد السلطان تيمور بن فيصل، وتم تجديده وتطويره في عهد السلطان قابوس، وافتُتح بشكل رسمي بعد ترميم شامل في 2024 و 2025. ويُمثّل حصن رخيوت أحد أبرز الشواهد التاريخية على العمق الحضاري لولاية رخيوت بمحافظة ظفار، وقد كان له دور حيوي في تاريخ الولاية. ويُرجع إنشاء الحصن إلى عام 1525 ميلادي من قبل أهالي رخيوت كان عبارة عن برج مراقبة وغرفة للمؤن وغرفة للعسكر والسبب في بنائه لصد أي هجوم قادم من البحر وأثناء الزيارة التاريخية لسلطان تيمور بن فيصل آل سعيد إلى رخيوت عام 1925 ميلادي أمر بإعادة بنائه على نمط القلاع والحصون العمانية وفي عهد السلطان سعيد بن تيمور وأثناء حرب ظفار تعرض الحصن لتدمير شامل ثم أُعيد بناؤه بشكله الحالي في عهد السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور - طيب الله ثراه - وتم الانتهاء من عملية الترميم في عام 2013م ويتكوّن الحصن الذي يقع في مركز الولاية من دور أرضي يحوي مجلسين وأربع غرف متوسطة الحجم ومخزن إضافة إلى مرافق عامة وغرفة في الأعلى لغرض المراقبة والحراسة. من جانب آخر يحتضن الحصن متحف حصن رخيوت (داخل حصن رخيوت) المتحف تم تأسيسه من قبل الباحث حامد بن سعيد عكعاك وجاء تأسيس المتحف بعد عملية ترميم وتطوير شاملة للحصن ليعزز دوره الثقافي والسياحي و تم افتتاحه مؤخرًا بعد عملية ترميم شاملة وتطوير في أواخر عام 2025م (يُشار إلى 20 نوفمبر 2025م) . وكان الهدف من إعادة افتتاح الحصن بحلته الجديد ومتحفه إلى مكانته كأحد أبرز الشواهد التاريخية وتعزيز دوره كوجهة ثقافية وسياحية كما أن له جوانب تعريفية بالحياة الاقتصادية والتجارية في رخيوت خاصة كونها كانت ميناءً مهمًا لتصدير واستيراد بعض البضائع ومن أبرزها تجارة اللبان، وتاريخ هذه التجارة في رخيوت من حيث أهمية مينائها، وأبرز شخصيات تلك التجارة، وما ذكره بعض الرحّالة والمؤرخين عنها، وتأثير تلك التجارة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة وعلاقة أهله بالموانئ الأخرى في عمان والمحيط الهندي، ودور الازدهار الاقتصادي الذي شهده البندر في استقطاب مكوّنات سكّانية عديدة قدمت إلى البندر وأصبحت جزءًا من نسيجه الاجتماعي، ومارست نشاطات حياتية عديدة. كما أن موقع رخيوت الجغرافي وأهمية ذلك الموقع في تنوع مواردها وأنشطتها ورخائها الاقتصادي، وتناول أبرز المعاهدات السياسية التي ارتبطت برخيوت مثل مبايعة فضل بن علوي مولى الدويلة في عام 1288هـ، ومعاهدة الصداقة مع حكومة مسقط وعمان ممثلة في والي ظفار سليمان بن سويلم، والعلاقة مع السلطانين تركي بن سعيد وابنه فيصل بن تركي . ويتكون الحصن ومتحفه بعد التجديد والتطوير عدة قاعات تخصصية منها قاعة بندر رخيوت والتي تركز على تاريخ رخيوت البحري وهناك قاعة حصن رخيوت والتي تركز على تاريخ إنشاء الحصن والعقداء الذين تولوا إدارة حصن رخيوت وهناك قاعة المهن والحرف برخيوت حيث تركز هذه القاعة تركز على المهن والحرف التي تمارس من قبل أهالي رخيوت قديمًا وحياتهم اليومية خلال عقود مختلفة وكيفية تطورها ومن أهم القاعات التي توجد بالحصن قاعة البيت الريخيوتي والتي تركز عن مظاهر الحياة الاجتماعية لأهالي رخيوت قديمًا وهناك منافذ لبيع منتجات الحرفيين والأسر المنتجة.
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، اليوم الاثنين 29 ديسمبر، مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة ومسقط. وأكد وزير الخارجية، خلال الإتصال، عمق العلاقات المصرية-العُمانية وخصوصيتها، وما تقوم عليه من روابط أخوية راسخة وتوافق في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على حرص الجانبين على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي والبناء على ما تحقق من تطور ملحوظ خلال الفترة الماضية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري والإستثماري بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة. وبحسب السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، تبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على إستدامته، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدًا رفض أي مساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو تقويض فرص التسوية السياسية. كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في اليمن، حيث جدد وزير الخارجية التأكيد على دعم مصر لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية. وعلى صعيد الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، شدد الوزير عبد العاطي على الرفض الكامل لأي خطوات أحادية من شأنها المساس بسيادة ووحدة الصومال، مؤكدًا دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية وإحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة.
انطلقت اليوم الثلاثاء ، بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فعاليات المؤتمر العربي الدولي السادس والعشرين لتكنولوجيا المعلومات (ACIT 2025)، وذلك برعاية كريمة من جامعة الدول العربية. وشهد المؤتمر حضور كوكبة من الشخصيات الأكاديمية والبحثية، حيث حضر سعادة الأستاذ الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، نيابةً عن وزير الدكتور عمرو طلعت، وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و الدكتور محمود أبو شعيرة، رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والإستثمار بالمملكة الأردنية الهاشمية، و الدكتور نضال الرمحي، رئيس جامعة الزرقاء بالمملكة الأردنية الهاشمية. كما شارك في الإفتتاح الدكتور مصطفى سليمان، عميد كلية علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، بالإنابة عن الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، و الدكتور هائل خفاجة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة الزرقاء، والأمين العام للمؤتمر العربي الدولي لتكنولوجيا المعلومات. وحضر أيضاً الدكتور أحمد مدين، رئيس IEEE Egypt Section بجامعة النيل، و الدكتور مها الصبروتي، رئيس IEEE Alexandria Subsection بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، و الدكتور أيمن عادل، عميد كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالأكاديمية العربية، ومنسق المؤتمر، إلى جانب السادة أعضاء الجمعية العمومية لجمعية كليات الحاسبات والمعلومات بالوطن العربي، ومقرها جامعة الزرقاء بالمملكة الأردنية الهاشمية. وفي هذا السياق ،ألقى الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أن هذا الحدث العلمي العريق يُجسد مسيرة ممتدة من العطاء البحثي، ويعكس إيمانًا راسخًا بأهمية العلم والمعرفة بوصفهما قاطرة التقدم والتنمية المستدامة. وأضاف أن إستضافة الأكاديمية لهذا المؤتمر تأتي امتدادًا لدورها الريادي ورسالتها القومية، باعتبارها إحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة، وبيت خبرة عربيًا معتمدًا في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي والاستشارات، وسعيها الدائم إلى دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز التكامل المعرفي بين الجامعات والمؤسسات البحثية العربية والدولية. وأكد أن تكنولوجيا المعلومات لم تعد مجرد أداة داعمة، بل أصبحت عنصرًا محوريًا في صياغة مستقبل المجتمعات، ومحركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزة أساسية للتحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة. كما أشار إلى أن التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الإصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، تفرض مسؤولية مضاعفة على المؤسسات الأكاديمية والبحثية لمواكبة هذا التسارع، وتوجيه مخرجاته لخدمة الإنسان والمجتمع. وأوضح أن الأكاديمية العربية أولت تكنولوجيا المعلومات والذكاء الإصطناعي اهتمامًا خاصًا ضمن خطتها الاستراتيجية الحالية، حيث جرى اعتمادها كأحد الممكنات الرئيسية لكافة محاور التطوير الأكاديمي والإداري والبحثي، كما تعمل الأكاديمية حاليًا على صياغة خطتها الاستراتيجية المستقبلية، واضعة الذكاء الإصطناعي وتطبيقاته المتقدمة في صميم رؤيتها، بوصفه أداة فاعلة لتعزيز جودة التعليم، ودعم الابتكار، وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة والمجتمع. وإختتم كلمته مؤكدًا أن مؤتمر ACIT 2025 يأتي ليجسد هذه الرؤية من خلال ما يقدمه من أبحاث علمية رصينة، وتجارب تطبيقية متقدمة، ومشاركات علمية متميزة من باحثين وخبراء من مختلف الدول العربية والأجنبية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويسهم في بناء جسور التعاون العلمي المشترك. كما أعرب عن بالغ تقديره وإعتزازه بالتعاون المثمر مع جمعية كليات الحاسبات والمعلومات في الوطن العربي، وجامعة الزرقاء بالمملكة الأردنية الهاشمية، وكافة الشركاء والداعمين للمؤتمر، مشددًا على أن البحث العلمي يمثل الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة، وأن الجامعات باتت منصات للابتكار وحاضنات للأفكار الخلاقة، وشريكًا رئيسيًا في دعم صناع القرار ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. ويُعد مؤتمر ACIT 2025 منتدىً علميًا رائدًا للعلماء والباحثين والممارسين، لاستعراض أحدث الأفكار والأبحاث والتطبيقات في مختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات، حيث يتضمن عروضًا تقديمية لأوراق بحثية متميزة، ومحاضرات يلقيها متحدثون رئيسيون مرموقون في مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني، والبحث والتطوير في مجال السيارات. كما تناول المؤتمر عددًا من المحاور العلمية المتنوعة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني والحوكمة، وتكنولوجيا المعلومات في التعليم، وشبكات الحاسب، والنظم الموزعة، والروبوتات، وهندسة البرمجيات، والرؤية بالحاسب ومعالجة الصور، وشبكات القوى الذكية.
شارك طارق الجيوشي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية رئيس مجموعة الجيوشي للصلب؛ في الإحتفالية التي أقامتها سفارة دولة الإمارات العربية بالقاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة بمناسبة عيد الإتحاد الرابع والخمسين؛ وذلك بدعوة خاصة من محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي وحمد عبيد الزعالي السفير الإماراتي بالقاهرة ومندوب الإمارات الدائم لدى جامعة الدول العربية. شهدت الإحتفالية، حضور كلًا من الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزارء ووزير الصحة والسكان والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة؛ وعدد من السفراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال وكبار الشخصيات العامة في مصر والإمارات. وأعرب طارق الجيوشي؛ عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في احتفالات العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تربط بينها وبين مصر علاقات أخوية وثيقة على كافة الأصعدة سياسية كانت أو شعبية وكذلك إقتصادية؛ مؤكدًا أن تعزيز أواصر العلاقات الإقتصادية بين البلدين الشقيقين ليس اختيارًا وإنما هو سبيل واحد لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في كلا البلدين في ظل علاقات رفيعة المستوى وتنسيق متواصل يضمن بشكل مستمر وحدة الرؤية والأهداف.
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر باليوم الوطني الرابع والخمسين (عيد الاتحاد)، مستذكرة لحظة التأسيس التاريخية عام 1971م حين توحّدت الإمارات السبع تحت راية واحدة، لتبدأ معها مسيرة بناء دولة حديثة تتقدّم بثبات نحو المستقبل. ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار "مُتحدين"، تأكيدًا على قوة الوحدة وروح الانتماء التي شكّلت جوهر نجاح التجربة الإماراتية. وتشهد مدن الإمارات خلال المناسبة أجواء احتفالية واسعة تشمل عروضًا ثقافية ومجتمعية، وتتحول الشوارع والساحات والمباني الحكومية إلى لوحات مضاءة تتزيّن بالأعلام والإنارات التي تجمع بين الأصالة والحداثة، في مشهد يعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية ويعزز مشاركة المواطنين والمقيمين على حد سواء . الإعلام الإماراتي.. ذاكرة وطن ورسالة للعالم منذ إعلان الاتحاد، لعب الإعلام الإماراتي دورًا محوريًا في توثيق مسيرة الدولة عبر الصحافة والإذاعة والتلفزيون، ناقلًا رسائل وطنية تُبرز مراحل التنمية وإنجازات الدولة محليًا وعالميًا. ومع دخول العصر الرقمي، أصبح الإعلام أكثر تنوعًا وتأثيرًا، مستفيدًا من المنصات الرقمية والحملات التفاعلية التي تستقطب فئة الشباب وتُشركهم في إنتاج المحتوى الوطني بأسلوب حديث. واليوم، يعمل الإعلام كمنظومة متكاملة تضم الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات والمنصات الرقمية، ليكون صوتًا يعكس تطلعات المجتمع وينقل صورة الإمارات إلى العالم بلغات متعددة وأدوات مبتكرة. من الصحف الورقية إلى الإعلام الرقمي مرّت مسيرة الإعلام الإماراتي بمحطات بارزة أسست لنهضته الحديثة؛ بدأت مع صدور صحيفة الاتحاد عام 1969م التي شكّلت علامة فارقة في الإعلام المكتوب، وتزامنت مع إذاعة صوت الساحل في الشارقة عام 1964م، ثم توالى إطلاق الإذاعات المحلية في بقية الإمارات. وفي عام 1971م، انطلق تلفزيون دبي كأول قناة تنقل صورة الاتحاد بالصوت والصورة، لتلحق به قناة الشارقة عام 1989م، مُعززة حضور الإعلام المرئي في الدولة. ومع الثورة الرقمية، كانت الإمارات من أوائل الدول التي تبنّت الإعلام الإلكتروني؛ إذ أطلقت صحيفة الإتحاد خدماتها الرقمية عام 1996م، لتتبعها منصات رقمية متعددة أصبحت اليوم من أبرز مصادر المحتوى الوطني، خصوصًا لدى فئة الشباب. ويعتمد الإعلام الإماراتي في 2025 على المحتوى القصير والفيديوهات الإبداعية عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي وصحافة البيانات لإنتاج محتوى احترافي متعدد اللغات يعكس رؤية الدولة وتطلعاتها . احتفال رقمي يوحّد المشاعر يمثل اليوم الوطني الـ54 نموذجًا للتكامل بين التكنولوجيا والاحتفال الوطني، حيث بات بإمكان المواطنين والمقيمين داخل الإمارات وخارجها متابعة العروض والفعاليات افتراضيًا عبر تقنيات الواقع المعزز والميتافيرس والواقع الافتراضي، بما يعزز الإنتماء الوطني ويرسخ الهوية الوطنية. وتمتلئ المنصات الرقمية سنويًا بمحتوى ملهم يعكس فرحة المجتمع، ويزخر بالصور والفيديوهات التي توثق الاحتفالات وتنشر رسائل التهاني والفخر عبر وسوم موحدة مثل #روح_الإتحاد و#الإمارات_54، بينما يواصل المؤثرون وصنّاع المحتوى الإماراتيون تقديم أعمال مبتكرة تبرز إنجازات الدولة وتحظى بانتشار واسع على المستويين المحلي والإقليمي . قطاع إعلامي يواكب الطموحات وقد حقق قطاع الإعلام الإماراتي في 2025 نموًا متسارعًا مدفوعًا بالتحول الرقمي والدعم الحكومي، إذ تُقدَّر القيمة الإجمالية المتوقعة لإيراداته بنحو 56.5 مليار درهم، يتصدرها الإعلام الرقمي بـ 42.5 مليار درهم، مما يعكس ازدهار تأثير الإعلام الجديد في الدولة. وخلال النصف الأول من العام، أصدر مجلس الإمارات للإعلام أكثر من 2500 تصريح ورخصة إعلامية، بينما ساهمت مبادرات مثل برنامج "إعلاميين" في تأهيل كوادر وطنية مؤهلة لمواكبة التحولات الرقمية، كما استضافت الإمارات فعاليات كبرى مثل "قمة الإعلام العربي 2025"، التي جمعت آلاف الخبراء والمبتكرين لتبادل الخبرات وعرض أحدث الابتكارات في صناعة الإعلام . إعلام إماراتي برؤية عالمية وساهم الإعلام الوطني في تعزيز مكانة الإمارات على الساحة الدولية من خلال عرض قصص النجاح في مختلف المجالات، كالاستثمار والسياحة والترفيه والإبتكار، وفي عام 2025، حققت الدولة إنجازات نوعية، منها: 2.3 تريليون درهم تجارة خارجية، و660 مليار درهم ناتج محلي غير نفطي، بالإضافة إلى تأسيس أكثر من 200 ألف شركة جديدة. وقد نجح الإعلام في نقل هذه الإنجازات إلى العالم، ما رسّخ صورة الإمارات كوجهة رائدة للابتكار والفرص الإقتصادية. استراتيجية إعلامية مشتركة وبمناسبة اليوم الوطني الإماراتي الـ54، وجّه عبدالله عنايت، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة W7Worldwide للاستشارات الإعلامية والإستراتيجية، التهنئة للقيادة والشعب الإماراتي، معبرًا عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع الإمارات بالمملكة العربية السعودية، ومؤكدًا حرص الشركة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية والإعلامية لدعم التنمية والابتكار في كلا البلدين. وأضاف عنايت: "نحن نؤمن بأهمية بناء شراكات مستدامة تقدم حلولًا استشارية متخصصة ترتقي بالصورة الإعلامية وتعزز الخطاب الاستراتيجي الوطني، بما يدعم مستهدفات التنمية والابتكار في الإمارات والسعودية، ونتطلع إلى توسيع تعاوننا مع المؤسسات الإماراتية لتحقيق مزيد من النجاحات في المستقبل". تعاون سعودي إماراتي.. شراكة متنامية وترتبط المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بعلاقات متينة تشمل مختلف المجالات، لا سيما الاقتصاد والإعلام . فقد شملت الصادرات السعودية إلى الإمارات معدات ميكانيكية، ووسائل نقل، ومنتجات كيميائية، ومعادن، وأحجار كريمة، في حين شهدت الإستثمارات السعودية في الإمارات نموًا ملحوظًا في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية الرقمية، والشركات الناشئة المبتكرة، إلى جانب مشاريع مشتركة في مجالات الإستدامة. ويواصل التعاون الإعلامي التوسع من خلال شراكات لتنسيق الحملات الوطنية وتبادل الخبرات، بما يعزز صورة الخليج ويوحد الرسائل الإعلامية على المنصات العالمية. ختامًا، يجسد اليوم الوطني الـ54 للإمارات قصة وطن يعتز بماضيه ويستشرف مستقبله بثقة، تحت قيادة ملهمة وشعب متحد، ويواصل الإعلام الوطني، بتقنياته المتطورة ورسائله المؤثرة، أداء دوره الإستراتيجي في نقل إنجازات الدولة إلى العالم، وترسيخ مكانتها كدولة عصرية تجمع بين الأصالة والطموح.
إختتم مؤتمر الأطراف الثلاثين بشأن المناخ (كوب 30) في بلِيم بالبرازيل، دون التوصل إلى نتائج ملحة تلبي احتياجات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مواجهة أزمة المناخ. فقد فشلت الحكومات المفاوضة في وضع خارطة طريق واضحة للتخلّص التدريجي من الوقود الأحفوري، بينما جاءت المساهمات المحددة وطنياً أقل بكثير من المطلوب للحفاظ على متوسط ارتفاع حرارة الكوكب ضمن حدود 1.5 درجة مئوية. كما لم يتم إحراز تقدم ملموس في توفير التمويل المناخي للدول النامية، بما فيها دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تعاني من آثار التغير المناخي وتحتاج إلى دعم عاجل للتكيف والتخفيف والتعويض عن الخسائر والأضرار، وضمان انتقال عادل بعيد عن الوقود الأحفوري. ويأتي القرار المتعلق بتمويل التكيّف مخيباً للآمال، بحسب غوى النكت، المديرة التنفيذية لغرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . وقالت النكت في تعليقها: "كان بإمكان كوب 30 أن يكون نقطة تحول لرفع الطموحات واتخاذ إجراءات حاسمة نحو العدالة المناخية في منطقتنا، لكن الحكومات فشلت في تقديم الالتزامات اللازمة لحماية المجتمعات من التداعيات الكارثية للتغير المناخي، ولدعمها في التكيف والتعافي". وأضافت حول التمويل المناخي: "تركزت فجوة التمويل على المنطقة مرة أخرى، ما يضع الدول الأكثر ضعفاً، والتي ساهمت بأقل نسبة في أزمة المناخ، من دون الموارد اللازمة لمواجهة الكوارث المناخية وفقدان سبل العيش، ويزيد من مديونيتها ويضاعف تحدياتها . ورغم الإخفاقات، تم إحراز تقدم على صعيد آلية عمل بلِيم، إذ تم الاعتراف رسمياً بحقوق الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية ومعارفها، وهو إنجاز أساسي لتحقيق انتقال عادل يضع المتضررين في صميم القرارات المستقبلية. وأشارت النكت إلى أن مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (كوب 31) المزمع عقده في تركيا سيكون فرصة لمحاولة سد الثغرات التي تركها كوب 30، مؤكدة: "يجب أن تُسمع أصوات المجتمعات الأكثر تأثراً بوضوح في المفاوضات المقبلة". وحول دور قادة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شددت النكت على مسؤولية المنتجين المحليين للنفط والغاز في دعم الانتقال بعيداً عن الوقود الأحفوري، متماشياً مع الإجماع التاريخي الذي تحقق في الإمارات، مشيرة إلى أهمية دورهم القيادي في تحقيق اتفاق عالمي يحافظ على هدف 1.5 درجة مئوية. واختتمت النكت تعليقها بالقول: "رغم إخفاقات كوب 30، لن نتوقف عن المطالبة بالتحرك العاجل. منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قادرة على الدفع نحو انتقال عادل، وسنواصل العمل بلا كلل لرفع أصوات شعوبنا حتى تتحقق العدالة المناخية وتمويل شفاف بعيد عن الديون، تتحمل فيه الدول المتقدمة وشركات الوقود الأحفوري مسؤولياتها .
أقام سعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني المجيد، شهد حضورًا رسميًا واسعًا تصدّره معالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ممثلاً عن الحكومة المصرية، ومعالي الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ومعالي رئيس هيئة النيابة الإدارية، إلى جانب مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية سعادة السفير إيهاب فهمي . كما حضر الاحتفال نخبة من رجال الأعمال المصريين، وعشرات الإعلاميين والكتاب والصحفيين والمثقفين والفنانين، بالإضافة إلى عدد من السفراء العرب والأجانب، وأعضاء البعثة الدبلوماسية العُمانية بالقاهرة والطلبة العُمانيين الدارسين في مصر، ما عكس قوة العلاقات وعمق الروابط بين البلدين. وجاءت الاحتفالية في أجواء مفعمة بعبق البخور واللبان العُماني والحضور الكثيف،وأكد السفير الرحبي في كلمته أن الاحتفال باليوم الوطني في 20 نوفمبر يمثل اعتزازًا بتاريخ السلطنة منذ تأسيس الدولة البوسعيدية عام 1744م، مشيدًا بمسيرة النهضة المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه . كما أبرز سعادته تطور العلاقات العُمانية–المصرية، وما شهده عام 2025 من محطات مهمة، منها مشاركة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد في افتتاح المتحف المصري الكبير، ومشاركة السلطنة كضيف شرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب، إضافة إلى التنسيق العربي الذي أثمر عن فوز الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام لليونسكو. وأكد السفير الرحبي تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى أن عدد الشركات ذات المساهمات المصرية في السلطنة بلغ 4763 شركة حتى سبتمبر من العام الجاري، لافتًا إلى ندوة “عُمان – مصر، أرض الفرص” التي تناولت آفاق الاستثمار والتكامل الاقتصادي بين البلدين و التي نظمت بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية و القطاع الخاص من مصر.
إحتفلت سلطنة عُمان أمس الخميس باليوم الوطني المجيد، ذكرى تأسيس الدّولة البوسعيديّة الذي يوافق الـ 20 من نوفمبر من كلّ عام، هذا اليوم الذي يُجسِّد إشراق عهد جديد من اللحمة الوطنية والإنجازات العظيمة الممتدة، فيما تواصل سلطنة عُمان بخطى واثقة تحقيق إنجازاتها الشاملة ضمن مسيرة نهضتها المتجدّدة، بقيادة السُّلطان هيثم بن طارق آل سعيد، الذي أخذ على عاتقه منذ اليوم الأول لتولي مقاليد الحكم، أن يضع عُمان في مصاف الدول المُتقدمة، تنفيذًا لمُستهدفات رؤية "عُمان 2040". وجاءت نص كلمة السفير عبد الله الرحبى سفير سلطنة عمان لدى القاهرة مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية بمناسبة اليوم الوطني المجيد لسلطنة عمان – 2025. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يسرّنا أن نرحّب بكم، وأن نعبّر عن بالغ تقديرنا لحضوركم ومشاركتكم لنا هذه المناسبة الوطنية الغالية، مناسبة اليوم الوطني المجيد، التي تجسّد احتفاء سلطنة عُمان بتاريخها العريق الممتد منذ تأسيس الدولة البوسعيدية على يد الإمام المؤسس أحمد بن سعيد البوسعيدي عام 1744م، كأهم محطات التاريخ العماني الممتد عبر الدهور. ذلك القائد الذي رفع راية الوطن، وأرسى أسس الدولة العُمانية الحديثة القائمة على السيادة والوحدة والكرامة، وهي من أهم مراحل التاريخ العماني العريق. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، إن هذه المناسبة العظيمة فرصة لتكريم سلاطين عُمان الذين حملوا الأمانة بإخلاص واقتدار، محافظين على وحدة البلاد، وداعمين لمسيرة الحضارة والإنسان العُماني في محيطه الإقليمي والدولي. كما أنها مناسبة للاحتفاء بما تحقق من منجزات منذ انطلاق النهضة المباركة عام 1970م على يد المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – والتي تواصلت وترسخت اليوم بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – برؤيةٍ متجددةٍ تمزج بين الأصالة والتحديث، وتستشرف مستقبلًا مستدامًا مزدهرًا. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، لقد أرست سلطنة عُمان نهجًا دبلوماسيًا راسخًا يقوم على احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلى التوازن والحوار والحياد الإيجابي، ودعم الحلول السلمية واحتواء التصعيد، مع التأكيد على عدم التدخل في شؤون الدول، والدعوة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين، وتمكين الشعوب من التنمية والعدالة والاستقرار. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، وفي هذا الإطار، تواصل سلطنة عُمان موقفها الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس. وتؤكد السلطنة أن تحقيق السلام العادل والدائم قائم على حل الدولتين، وأن أي حلول مؤقتة لن تُحقق الاستقرار ولا مصلحة الشعوب. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، وارتباطًا بعمق العلاقات العريقة التي تجمع سلطنة عُمان بجمهورية مصر العربية الشقيقة، نشير إلى أن جذور هذه العلاقات تمتد إلى آلاف السنين، منذ عصور الفراعنة، حين كانت قوافل اللبان العُماني تبحر عبر المحيط والبحر الأحمر، لتصل إلى وادي النيل، فتُضاء معابد مصر برائحته الطيبة، ويشكّل تجارة مزدهرة وأواصر حضارية أصيلة. وقد ظلّت هذه العلاقات عبر التاريخ ثابتة ومتوازنة، تعبيرًا عن حكمة قيادتي البلدين عبر العصور وحرصهما على التشاور والتنسيق المتواصل. إن سلطنة عمان تحتضن بتقدير كبير وجودًا مصريًا كبيرًا كان دائمًا موضع ترحيب رسمي وشعبي. وقد شاركوا بشكل إيجابي في مسيرة التنمية الحديثة. وفي ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق البوسعيدي حفظه الله ورعاه وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقدمت علاقات البلدين خطوات واسعة من "اللفتات الرمزية" إلى "المصالح المشتركة" وصولًا إلى "الرؤية المشتركة". وكانت علاقات البلدين خلال العام 2025 حافلة بلحظات شاركت فيها سلطنة عمان شقيقتها مصر فرحتها، وهو ما تُوِّج بزيارة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، مشاركًا في افتتاح المتحف المصري الكبير نيابة عن جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، ونكرر تهنئة مصر الشقيقة بهذا الصرح التاريخي الحضاري الذي يعد منجزًضا عربيًا يبعث على الفخر. وكان مفتتح العام 2025 مناسبة تعكس ما بين البلدين من روابط عميقة وتقدير متبادل فشاركت سلطنة عمان في معرض القاهرة الدولي للكتاب كضيف شرف وتألقت الثقافة العمانية في فضاء هذا المعرض الدولي الكبير متعانقة مع الثقافة المصرية العريقة في احتفالات تليق بالبلدين وتاريخهما الثري. كذلك كان فوز الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ثمرة تنسيق عربي مشترك، ما أسعد كل عربي. كما أن هذا الفوز أعطى دلالة على قدرة العرب على إثبات الوجود على الساحة الدولية، ونعرب مرةً أخرى عن تهانينا للشقيقة مصر على هذه المكانة. وفي مؤشر على تنوع مجالات العلاقات الثنائية وتطورها شهد العام 2025 انعقاد اللجنة العمانية – المصرية المشتركة، وأثمر انعقادها عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت العديد من مجالات التعاون المشترك، وبدورها تسهم في تعزيز علاقات البلدين. كما شهد العام 2025 زيارات مُتَبَادَلَة عمانية – مصرية لمسئولين رفيعي المستوى من البلدين. وفي الإطار نفسه هناك زيارات منتطرةٌ. وعلاقات البلدين خلال السنوات القليلة الماضية تشهد تغيُّرًا نوعيًا كبيرًا تعززه مصالح مشتركة وروابط اقتصادية وبين العامين 2020 و2025، وفي العام 2023 تجاوز فيه حجم التبادل التجاري بين البلدين المليار دولار. وفي إطار "رؤية عمان 2040" وفق الله سلطنة عمان في أن تكون وجهة قادرة على المنافسة في مجال جلب الاستثمارات المباشرة، وحتى سبتمبر من هذا العام بلغ عدد الشركات التي بها مساهمات مصرية 4763 شركة بقيمة إجمالية تبلغ ما يزيد عن ١٬٦٦٩ مليار دولار، بنسبة 89% من إجمال رأس المال المُستَثَمَر في هذه الشركات. وتواصلًا للجهود في هذا الشأن، أنهينا صباح اليوم ندوة "عمان – مصر، أرض الفرص" (تكامل لا تنافس). وقد ركزت على فرص الاستثمار بين البلدين الشقيقين، لنمضي قدمًا في تعزيز التكامل في الاقتصاد والإستثمار. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، إذا كان لنا أن نقف أمام أدوار تعكس دور مصر في محيطها وتشير إلى تلاقي الرؤى بين البلدين، فلا مفر من الوقوف أمام خطة: "التعافي المبكر وإعادة إعمار وتنمية غزة" التي أطلقتها جمهورية مصر العربية في مارس 2025 ودعمتها سلطنة عمان بشكل تام، كما حظيت بدعم عربي وإسلامي ودولي واسع، عقب إقرارها في القمة العربية غير العادية التي استضافتها مصر لبحث جهود إعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين من أرضهم . وقد تُوِّج الدور المصري في الحرب على غزة بانعقاد قمة دولية في شرم الشيخ وقّعت خلالها كلّ من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة وثيقة الرئيس الأمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وعكست المشاركة الواسعة لقادة إقليميين ودوليين، حجم تأثير الدبلوماسية المصرية، والتزامها بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني . ودومًا أكد البلدان ضرورة الوقف الفوري للعدوان وحماية المدنيين، ورفض أي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني أو محاولات تهجيره. وهذا التوافق بين القاهرة ومسقط يعكس شراكة تقوم على الحكمة والمسئولية، وتعزز قوة الموقف العربي في الدفاع عن العدالة والاستقرار في المنطقة. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، لقد شهد العام 2025 خطوات نوعية في التحديث الاقتصادي والمالي داحل السلطنة، شمل تعزيز كفاءة الإنفاق، ورفع التصنيف الائتماني، وتوقيع اتفاقيات دولية لدعم الابتكار وريادة الأعمال. إلى جانب الاستعداد لتطبيق نظام ضريبي عادل ومتدرج، كما تجاوزت مساهمة الأنشطة غير النفطية 65% من الناتج المحلي الإجمالي، وانخفض الدين العام إلى نحو 35%. وهي مؤشرات تؤكد صلابة الاقتصاد العماني وثقة المؤسسات الدولية في أدائه. وفي مجال الاستدامة البيئية، تمضي سلطنة عُمان بخطى ثابتة نحو تحقيق الحياد الصفري الكربوني بحلول 2050، من خلال مشاريع طموحة للهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، وتوسيع المحميات الطبيعية إلى أكثر من ثلاثة ملايين شجرة، تعزيزًا لقيم حماية البيئة وصون الموارد للأجيال القادمة. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، وبمناسبة اليوم الوطني المجيد، نتطلع إلى مزيد من التطور والنماء والازدهار لسلطنة عُمان، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – سائلين الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والخير. كما نتمنى لمصر الشقيقة، ولجميع الدول الشقيقة والصديقة التي تشاركنا هذه اللحظة السعيدة، كل الازدهار والتقدم والنماء، وتعزيز جسور التعاون لما فيه خير شعوبنا . أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى حكومة جمهورية مصر العربية الشقيقة، على ما تقدمه لنا من دعمٍ ومساندة في تسهيل أعمالنا، ونخص بالشكر وزارة الخارجية المصرية على تعاونها الدائم وجهودها المخلصة، التي أسهمت في تنفيذ أعمالنا وتحقيق أهدافنا المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. أصحاب المعالي، أصحاب السعادة السفراء، الحضور الكريم، ختامًا… نرفع لكم أسمى آيات الشكر والتقدير على حضوركم، وقد امتلأت قلوبنا اليوم فرحًا بهذه اللحظة الوطنية الجامعة. نأمل أن يجمعنا الله في العام المقبل على مزيدٍ من الخير والإنجاز، وقد شهد العالم من حولنا تطورات نحو الأمن والاستقرار، وسادت روح السلام الإنسانية، وتفرّغت الشعوب للبناء والتنمية. ونخصّ أهل غزة بالدعاء بأن يحيطهم الله بالأمن، وأن تتحقق لهم تطلعاتهم في وطنٍ كريمٍ آمن، وأن تتواصل الجهود الدولية المخلصة لإحلال السلام وتثبيت الاستقرار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قال ناصر بن خليفة الكندي الرئيس التنفيذي لصالة إستثمر في عُمان أنه تواصل سلطنة عُمان تعزيز موقعها كوجهة إستثمارية جاذبة في المنطقة، بعد أن سجلت تدفقات أجنبية تجاوزت 78 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2025، مدفوعة بإستقرار إقتصادي ومالي وثقة متنامية من الأسواق العالمية. السلطنة تستند إلى موقع استراتيجي يربط بين أهم الأسواق في آسيا وإفريقيا، وإلى بنية تحتية متقدمة تشمل موانئ عميقة ومناطق إقتصادية حرة تنافسية. كما تقدم الحكومة حزمة واسعة من الحوافز تشمل ملكية أجنبية 100%، وإعفاءات ضريبية طويلة، وإجراءات تأسيس أعمال أكثر سهولة عبر بوابة استثمر في عُمان. وفي ظل رؤية 2040، تتوسع الفرص في قطاعات المستقبل مثل الهيدروجين الأخضر، اللوجستيات، السياحة، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب مشاريع عمرانية كبرى تعيد تشكيل المدن العُمانية الحديثة. بهذه المعطيات، ترسّخ عُمان مكانتها كبيئة إستثمارية واعدة تجمع بين الاستقرار، والفرص المتنوعة، ورؤية وطنية واضحة تستشرف اقتصادًا أكثر تنوعًا وإستدامة.
أُطلق أمس، الخميس 20 نوفمبر 2025، في القاهرة، النسخة الرابعة من مؤتمر "(عُمان مصر.. أرض الفرص)"، الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية. عُقد المؤتمر بفندق الجيزة بالاس، بمشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين ومستثمرين من البلدين، في إطار الاحتفال باليوم الوطني العُماني. وتناول المؤتمر، الذي انعقد تحت شعار "تكامل لا تنافس"، فرص الاستثمار الواعدة في قطاعات حيوية مثل العقارات، والسياحة، والنقل، والأمن الغذائي. وقد أكد المشاركون على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرين إلى تقاطع رؤية مصر 2030 ورؤية عُمان 2040. وجاءت نص كلمة السفير عبد الله الرحبى سفير سلطنة عمان لدى القاهرة مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية كالنالى: أصحاب المعالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اصحاب المعالي الحضور الكريم يُسعدني أن أرحُب بكم في مؤتمر (عُمان مصر.. أرض الفرص)، الذي ينعقد بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني لبلدنا العريق سلطنة عُمان الذي يمضي تحت قيادة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعُظم / حفظه الله ورعاه، على ثوابته الراسخة، وتراثه الإنساني وقيمه النبيلة، ومواكبة تطورات العصر بمختلف الميادين، وتحقيق طموحات المواطن العماني في مستقبل مليء بالنجاح، مُورقٌ بالرفاه، واعدٌ بمزيد من الاستقرار والازدهار والرخاء . أصحاب السعادة الحضور الكريم تتمتع سلطنة عمان بجميع المزايا الاستثمارية التي تجعلها بيئة حاضنة لمختلف الاستثمارات، فقد حباها الله بنعم الأمن والاستقرار السياسي ومقومات استثمارية فريدة من موقع جغرافي متميز مُطل على ممرات بحرية دولية وإقليمية يجعلها أرضًا بكرًا لأنشطة السياحة واللوجيستيات والنقل والإسكان والأمن الغذائي والتعدين والصناعة خاصة في في ظل برنامج "إقامة مستثمر" الذي يُمنح بموجبه المستثمرون الأجانب حق الإقامة الطويلة في سلطنة عمان، فبلادنا تُرحب بجميع المستثمرين وتعتبرهم شركاء في التنمية، يساهمون في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، وفتح آفاق أوسع وأسواق جديدة للمنتجات العُمانية. الحضور الكريم لقد قطعت البلاد خطوات سريعة تحت قيادة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعُظم / حفظه الله ورعاه، إذ نجحت في تعزيز الإيرادات غير النفطية إلى 65% من الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض الدين العام إلى نحو 35% وهي مؤشرات تؤكد صلابة الاقتصاد العماني وثقة المستثمر والمؤسسات الدولية في ادائه، وتوسيع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد، ودعم نمو الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الاستثمارات إلى النسبة المستهدفة 60%، بجانب تدشين مشاريع إستراتيجية بارزة في مجالات المصافي النفطية، والأسواق المركزية، ومجمعات تعليب الأسماك، والطاقة المتجدّدة والابتكار التكنولوجي، والتعدين والسياحة والعقار. وشهدت البلاد تعديلات تشريعية وقانونية وقرارات مشجعة للاستثمار ، من بينها تطبيق نظام اقتصادي حر يسمح للأجانب بتملك المشروعات بنسبة تصل إلى مئة بالمئة، دون قيود على تحويل الأموال أو عقبات في توجيه الأرباح للخارج، بجانب أسعار خدمات تنافسية وإعفاء ضريبي لمدة خمس سنوات قابل للتمديد وفق شروط معينة، فضلاً عن عدم وجود ضريبة دخل على الأفراد، وتوحيد المعاملة الضريبية على جميع الشركات والمؤسسات العمانية والأجنبية لتكون اثنا عشر بالمئة سنويًا فقط. الأخوة والأخوات نستهدف في مؤتمرنا اليوم تعزيز العلاقات بين عُمان ومصر، تحقيق التكامل بين البلدين لا التنافس بينهما، ومساهمة الأشقاء بمصر في مرتكزات وأهداف "رؤية عُمان 2040"، وكذلك مساهمة المستثمرين العمانيين في الخطة المصرية 2030، بما يحقق مستقبل أكثر ازدهارًا يواكب تطلعات الشباب وطموحات المجتمعين العماني والمصري، ومواجهة التحديات الاقتصادية المحلية والعالمية المشتركة، فالعلاقات "العمانية ــ المصرية" تنطلق من أواصر تاريخية، وترتكز على قناعة راسخة بالمصير المشترك والرؤية الموحدة لخدمة الإنسان والأوطان وسلام الإنسانية. ونتطلع من خلال اللقاء المباشر بين المستثمرين العُمانيين وأشقائهم المصريين في تكرار التجارب الناجحة التي تم تحقيقها على مدار السنوات القليلة الماضية، مثل مجموعة طلعت مصطفى المصرية التي تتولى تطوير مشروعين بشكل متزامن على غرب العاصمة مسقط باستثمارات تصل إلى 1.5 مليار ريال، وشركة "الأهلي ــ صبور" التي تستثمر بمشروع "وادى زها" بمدينة السلطان هيثم باستثمارات 90 مليون ريال عماني، وغيرها من الشركات المصرية العريقة التي تعمل بمجال البنية التحتية والمرافق.. وهي تجارب نستهدف تكرارها في البلدين اللذان يجمع بينهما مصير مشترك وتوافق على تحقيق التنمية والرفاه لشعبيهما . في ختام كلمتي، أحيي ّهذا الحضور الكريم تحية تليق بمقامكم وبعمق ما يجمعنا من وشائج المحبة والأخوة، نلتقي اليوم على أرض تصافحت فيها القلوب قبل الأيادي، نقف أمام تاريخ علمنا أن الأوطان تسمو حيث تتعاون، وأن الآفاق تتسع حيث تتقارب الارادات، وأنني على يقين بأن ما يربط بلدينا الشقيقين من علاقات راسخة، وما يجمع قيادتينا من رؤية موحدة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، سيظل بوصلة لدينا إلى تعاون أعمق وعمل أوثق وطموحات نتوجها واقعاً يليق بشعوب بلدينا. فلتكن خطواتنا القادمة امتداداً لهذا الحضور المبارك ولتكن جسور الأخوة بيننا أكثر رسوخاً وتعاوننا أرحب افقاً، تحقيقاً لما نصبوا إليه جميعاً واستلهاماً لتوجهات قادتنا الذين لا يدخرون جهداً في سبيل رفعة أوطاننا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .