في إطار إلتزامها الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، أعلنت طلبات مصر، المنصة التكنولوجية الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تعاونها مع مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لإطلاق مبادرة رمضانية تستهدف توفير وجبات الإفطار للأسر الأولى بالرعاية، بما يدعم نحو 500 فرد يوميًا ويعزز الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا خلال الشهر الكريم. وتتضمن المبادرة تنظيم مائدة رحمن بمحافظة الغربية، بما يضمن توفير دعم غذائي منتظم للمستفيدين. ويجري تنفيذ المبادرة بالتعاون مع فرق عمل مؤسسة صناع الخير والمتطوعين من موظفي طلبات ، لضمان وصول الوجبات إلى مستحقيها بكفاءة وتنظيم يعكس أهمية هذا الدور الإنساني. وتعكس هذه المبادرة رؤية طلبات مصر في تعزيز الاثر الإيجابي داخل المجتمعات التي تعمل بها، من خلال دعم المبادرات التي تلامس الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا، لا سيما خلال المواسم التي تتزايد فيها المتطلبات المعيشية، بما يعزز قيم التكافل والتضامن ويواكب جهود الدولة في دعم منظومة الحماية الاجتماعية. وفي هذا السياق، صرّحت هدير شلبي، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لطلبات مصر:" "نؤمن في طلبات مصر بأن إحداث أثر مجتمعي حقيقي لا يتحقق من خلال الجهود الفردية فقط، بل من خلال بناء شراكات فعّالة تجمع بين خبرات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني. ومن هذا المنطلق، نحرص على توظيف إمكاناتنا وشبكتنا الواسعة للعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا لخلق مبادرات قادرة على الوصول إلى المجتمعات المختلفة وتحقيق أثر ملموس ومستدام." وقال الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، إن المؤسسة تستهدف هذا العام توزيع مليوني وجبة خلال شهر رمضان المبارك بالتعاون مع عدد كبير من الشركاء، وذلك على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، مؤكداً أن المؤسسة وضعت خطة محكمة للوصول لهذا الرقم خلال الفترات الماضية.وأضاف الدكتور مصطفى زمزم، أن المؤسسة تفخر دائما بالتعاون مع «طلبات مصر»، واليوم تفتح صفحة جديدة في هذا التعاون من خلال مبادرة تعزز تعزز من قيم التكافل والتضامن وتواكب جهود الدولة في دعم منظومة الحماية الاجتماعية. ويأتي هذا التعاون امتدادًا للشراكة الاستراتيجية التي جمعت بين طلبات مصر ومؤسسة مؤسسة صناع الخير للتنمية في مبادرة «سكة رزق»، والتي استهدفت تمكين أبناء دور الرعاية اقتصاديًا من خلال توفير فرص عمل وأدوات إنتاج ودعم مالي بالتعاون مع بنك قناة السويس. ويعكس إطلاق المبادرة الرمضانية الحالية استمرار هذا النهج المشترك، الذي يقوم على تقديم حلول عملية ومستدامة تلبي الاحتياجات الفعلية للفئات الأولى بالرعاية، سواء عبر التمكين طويل الأمد أو الدعم المباشر خلال المواسم ذات الأولوية الم جتمعية.
أعلنت شركة جرانيت القابضة للاستثمارات المالية عن حصولها على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لإطلاق صندوق استثمار نقدي جديد بالدولار تحت اسم "صندوق استثمار جرانيت بالدولار" في خطوة تعكس التزام جرانيت بتقديم أدوات مبتكرة ومتنوعة للمستثمرين في قطاع التكنولوجيا النقدية (CashTech) والمساهمة في تعزيز نمو أسواق المال بالتعاون مع الجهات الرقابية. يأتي إطلاق الصندوق بالشراكة بين شركة النعيم القابضة للاستثمارات وشركة جرانيت القابضة، حيث تتولى شركة جرانيت مهام مدير الاستثمار للصندوق، بما يضمن إدارة احترافية للأدوات الدولارية وتقديم قيمة مضافة للمستثمرين وفقًا للأطر التنظيمية المعتمدة. ويأتي هذا الإطلاق بعد نحو شهر من حصول جرانيت على رخصة الهيئة العامة للرقابة المالية لمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية، وإطلاق تطبيق "حساب جرانيت يوم بيوم" كمنصة رقمية لإدارة السيولة النقدية، ويأتي ذلك كاستجابة مباشرة للطلب المتزايد في السوق على أدوات استثمارية آمنة وذات عائد مرتفع مقارنة بالأدوات التقليدية المتاحة. يوفر حساب جرانيت يوم بيوم الدولاري أعلى العوائد اليومية التراكمية تحت إشراف رقابي كامل، ويعتمد الحساب على إجراءات التعريف الإلكتروني (eKYC) التقنية، مع إتاحة الشراء يوميا بينما تتم عمليات الاسترداد في اليوم الأول من كل أسبوع. يستثمر الصندوق حصريًا في الأوعية الادخارية والأدوات المقومة بالدولار، بما يمنح العملاء فرصة الاستفادة من عوائد مستقرة بالعملة الصعبة، ويتيح الحساب للعملاء الشراء اليومي وميزة السيولة الفورية ضمن دورة الاسترداد الأسبوعية، دون قيود أو غرامات، مما يعزز من كفاءة الإدارة النقدية لدى الشركات ويدعم اتخاذ قرارات مالية أكثر كفاءة بدلا من الإبقاء على السيولة في أوعية ذات عوائد منخفضة. تعليقاً على الخبر قال هشام أكرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جرانيت القابضة للاستثمارات المالية: "تمثل موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية خطوة مهمة في مسيرة جرانيت، حيث تمكننا من توسيع حلولنا لإدارة السيولة، ونحن نؤمن بأن مستقبل إدارة السيولة يعتمد على الجمع بين الإطار التنظيمي القوي والبنية التكنولوجية المتقدمة، ويؤكد قوة الإطار التنظيمي في مصر الذي يدعم نمو القطاع المالي ويوفر بيئة آمنة للمستثمرين". وأضاف هشام أكرم قائلا: "نعمل في جرانيت مع شركائنا في شركة النعيم جاهدين على تعزيز ثقافة استخدام الصناديق النقدية في مصر كأداة فعالة لإدارة السيولة والحصول على أعلى العوائد من خلال حلولنا المالية الذكية، بما يسهم في رفع الوعي المالي وتوسيع قاعدة المستثمرين الذين يستفيدون من مزايا هذه الأدوات داخل السوق المصري . وقال يوسف الفار، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة النعيم القابضة للاستثمارات: "يمثل إطلاق صندوق جرانيت النقدي بالدولار خطوة استراتيجية تعكس قوة الشراكة بين النعيم وجرانيت، وهي استجابتنا المباشرة لاحتياجات المستثمرين الباحثين عن أدوات فعالة لإدارة السيولة بالعملة الصعبة داخل السوق المصري. هذا التعاون يقدم حلاً يجمع بين الأمان والعائد التنافسي اليومي، ويعزز قدرتنا على طرح منتجات دولارية مبتكرة تلبي الطلب المتزايد على أدوات الدخل الثابت".
أعلنت شركة راية القابضة للإستثمارات المالية عن نتائجها المالية المجمعة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، محققةً أداءً قوياً يعكس قوة نموذج أعمالها وقدرتها على تحقيق النمو عبر قطاعات متعددة. وقد واصلت المجموعة تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الشركات الإستثمارية في مصر والمنطقة، مستفيدةً من تنوع أنشطتها التشغيلية وتوسعها الإقليمي . وسجلت المجموعة إيرادات بلغت 63.8 مليار جنيه خلال عام 2025 مقارنةً بـ 45.1 مليار جنيه في عام 2024، محققةً نمواً سنوياً بنسبة 41%. كما ارتفع إجمالي الربح إلى 13.7 مليار جنيه بنسبة نمو بلغت 45%، مع تحسن هامش الربح ليصل إلى 21.4% مقارنةً بـ 20.9% في العام السابق، بما يعكس تحسن الكفاءة التشغيلية عبر مختلف قطاعات المجموعة. كما حققت الشركة أرباحاً قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك (EBITDA) بقيمة 7.8 مليار جنيه خلال عام 2025 بنمو سنوي قدره 60%، فيما بلغ صافي الربح بعد حقوق الأقلية 2.6 مليار جنيه مسجلاً نمواً بنسبة 53% مقارنةً بالعام السابق، وهو ما يعكس قوة الأداء التشغيلي وتنوع مصادر الإيرادات داخل محفظة استثمارات راية. وجاء هذا الأداء مدفوعاً بالنمو القوي لشركات محفظة راية الاستثمارية، حيث سجلت راية للتجارة إيرادات بلغت 23.8 مليار جنيه خلال عام 2025، لتواصل دورها كمساهم رئيسي في إيرادات المجموعة. كما حققت راية لتكنولوجيا المعلومات نمواً قوياً، حيث سجلت إيرادات بلغت 18.4 مليار جنيه بزيادة سنوية قدرها 70%، مدفوعةً بالطلب المتزايد على خدمات التحول الرقمي وحلول البنية التحتية التكنولوجية في الأسواق المحلية والإقليمية. كما سجلت أمان القابضة، الذراع المالية للمجموعة في قطاع التكنولوجيا المالية والخدمات المالية غير المصرفية، إيرادات بلغت 9.6 مليار جنيه خلال العام، بنمو سنوي قدره 49%، مدفوعةً بالتوسع في الخدمات المالية الرقمية وحلول التمويل الاستهلاكي . وساهمت شركات المجموعة الأخرى في دعم الأداء، من بينها أسطول للخدمات اللوجستية، راية فودز، راية أوتو، راية إليكتريك، وراية لخدمات مراكز الاتصالات، إلى جانب أنشطة الضيافة والمباني الذكية، بما يعكس تنوع مصادر النمو داخل المجموعة. وعلى صعيد التوسع الإقليمي، واصلت راية القابضة خلال عام 2025 تعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية، حيث أصبحت خمسة من شركاتها تعمل حالياً في السوق السعودي. وتقدم كل من "راية لتكنولوجيا المعلومات" و "راية لخدمات مراكز الإتصالات" خدماتهما في المملكة منذ أكثر من 20 عاماً، حيث تدعمان العديد من المؤسسات والشركات الكبرى في مختلف القطاعات. كما وسعت "أمان القابضة" حضورها في السوق السعودي من خلال عقد شراكات مع اثنتين من أكبر سلاسل التجزئة في المملكة، وهما شركة "جرير للتسويق السعودية" وشركة "المنيع"، لتقديم حلول التمويل الاستهلاكي في السوق السعودي. وفي قطاع التنقل، تساهم "راية أوتو" في دعم حلول التصنيع المتقدم للمركبات وتقنيات التنقل الحديثة، وذلك من خلال شراكات استراتيجية مع مجموعة "التركي القابضة" وشركتها التابعة "سمارة". كما توسعت "راية للمباني الذكية" في مدينة الرياض من خلال إطلاق مركز EDGE للإبتكار (Edge Innovation Center)، الذي يقدم مساحات مكتبية ذكية وخدمات مكاتب متكاملة بمعايير تشغيلية متقدمة تستهدف الشركات المحلية والدولية. ويأتي هذا التوسع عبر شركات المحفظة الإستثمارية في إطار إستراتيجية المجموعة لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية الواعدة وزيادة الإيرادات بالعملات الأجنبية.
كشف الدكتور خالد نجاتي، رئيس شركة كوبرهاوس فاينانس للإستشارات المالية ونائب رئيس الإتحاد الدولي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة الأسبق، عن تدشين الإتحاد الإفريقي لدمج الإقتصاد غير الرسمي، ككيان قاري يستهدف دعم جهود دمج القطاع غير الرسمي في المنظومة الإقتصادية الرسمية بدول القارة. وأوضح نجاتي أن الإتحاد يتخذ من مدينة جوهانسبرج مقرًا رئيسيًا له، بما يعكس توجهه للعمل من أحد أبرز المراكز الإقتصادية في أفريقيا، والانطلاق نحو بناء شبكة تعاون مؤسسية تجمع الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية الدولية. وأكد نجاتي أن إطلاق الإتحاد يأتي إستجابةً للتحديات الهيكلية التي تواجه الإقتصادات الأفريقية، في ظل اتساع حجم القطاع غير الرسمي وما يمثله من نسبة مؤثرة في الناتج المحلي وفرص العمل، مشددًا على أن التحول نحو إقتصاد منظم يمثل مدخلًا رئيسيًا لتعزيز الشمول المالي، وتوسيع القاعدة الضريبية بشكل عادل، وتحقيق نمو إقتصادي أكثر إستدامة. وأشار إلى أن رؤية الإتحاد ترتكز على أن يكون المنصة الأفريقية الرائدة لتحويل الإقتصاد غير الرسمي إلى إقتصاد منظم ومستدام، بما يتماشى مع أجندة أفريقيا 2063، ويعزز مفاهيم العدالة الإقتصادية وتمكين الفئات المنتجة. وفي هذا الإطار، أشار نجاتي إلى أنه مؤسس الإتحاد ورئيس لجنته التأسيسية، مؤكدًا أن فكرة التأسيس جاءت استنادًا إلى رؤية تستهدف توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة على مستوى القارة الأفريقية. وأوضح أن العمل يجري بالتنسيق مع شركاء النجاح من ست دول أفريقية، من بينها نيجيريا، وجنوب أفريقيا، وبنين، إلى جانب دول أفريقية أخرى، بما يعكس الطابع القاري للاتحاد ويؤسس لشبكة تعاون إقتصادي وتنموي ممتدة. وأضاف أن الخطة الإستراتيجية للعام الأول تتضمن إطلاق الأكاديمية الأفريقية للتدريب، لتكون كيانًا متخصصًا في تأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تدريب العاملين في القطاع غير الرسمي تمهيدًا لدمجهم في الاقتصاد الرسمي من خلال إعدادهم نفسيًا ومهنيًا . وأوضح أن الأكاديمية ستعمل عبر مسارين متكاملين: مسار إداري يركز على إدارة المشروعات، وآليات التمويل، وطرق الحصول على التمويل وتنمية الأعمال، ومسار فني مخصص لأصحاب المهن الحرفية والفنيين، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز قدرتهم على الانخراط في منظومة العمل الرسمية. كما أوضح أن الإتحاد سيعمل كجسر تعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، من خلال تقديم الدعم الفني، وتطوير حلول تمويلية مبتكرة، وصياغة توصيات وسياسات مرنة تشجع على الإنتقال الطوعي إلى الاقتصاد الرسمي دون فرض أعباء إضافية على العاملين، بما يرسخ نموذجًا تنمويًا أكثر شمولًا واستقرارًا على مستوى القارة الأفريقية.
نظّمت شركة توتال إنرجيز للتسويق إيجيبت مؤتمرها السنوي للموزعين خلال الفترة من 8 إلى 10 فبراير في سوما باي، بمشاركة 29 من كبار الموزعين والشركاء الإستراتيجيين من مختلف أنحاء الجمهورية. ويأتي هذا المؤتمر في إطار حرص الشركة على تعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في السوق المصري، وترسيخ ثقافة التعاون والشراكة طويلة الأمد. وقد شكّل الحدث منصة تفاعلية لتبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة تطورات السوق، بالإضافة إلى استعراض نتائج العام الماضي وخطط النمو المستقبلية. وخلال فعاليات المؤتمر، كرّمت الشركة شركاءها المتميزين تقديراً لجهودهم ودورهم المحوري في دعم نمو أعمال زيوت توتال إنرجيز في مصر، كما استعرضت استراتيجية الشركة وأهدافها الطموحة لعام 2026، والتي تركز على تعزيز الحصة السوقية، وتطوير منظومة التوزيع، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء، إلى جانب دعم التحول نحو حلول أكثر كفاءة وإستدامة. وفي هذا السياق، صرّح كاميل دو فيليرز، مدير عام إدارة الزيوت بشركة توتال إنرجيز للتسويق إيجيبت، قائلاً: نفخر بعلاقتنا القوية والممتدة مع شركائنا في السوق المصري، الذين يُعتبرون ركيزة أساسية لنجاحنا المستدام . لم يكن مؤتمر هذا العام فرصة للاحتفاء بإنجازاتنا المشتركة فحسب، بل منصة لإطلاق رؤيتنا لعام 2026، التي ترتكز على النمو المشترك، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتقديم قيمة مضافة حقيقية لعملائنا في جميع أنحاء مصر. نؤمن بأن شراكتنا مع موزعينا هي المحرك الرئيسي لتحقيق طموحاتنا المستقبلية.” وإختُتم المؤتمر بتأكيد التزام الشركة بمواصلة الإستثمار في تطوير شبكة التوزيع، وتقديم برامج دعم متكاملة لشركائها، بما يعزز من قدرتهم التنافسية ويسهم في دفع عجلة النمو في سوق الزيوت المصري .
في أعقاب التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، والذي شمل ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة مباشرة أو غير مباشرة من إسرائيل، إلى جانب انخراط أطراف إقليمية مسلحة في مسارح عمليات مرتبطة بالبحر الأحمر والخليج العربي، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى صراع إقليمي مفتوح. وبحسب تطورات المشهد، فإن الهجمات شملت استهدافات جوية وصاروخية لمواقع عسكرية واستراتيجية، أعقبها ردود متبادلة، ما رفع درجة التوتر في ممرات حيوية للتجارة العالمية، خاصة البحر الأحمر ومضيق باب المندب والخليج العربي، وهي مناطق تمثل شريانًا رئيسيًا للطاقة وحركة الشحن الدولي . إنعكاسات مباشرة على الأمن القومي الإقتصادي من جانبه قال الدكتور محمد عبد الوهاب، المحلل الاقتصادي والمستشار المالي، إن اتساع دائرة المواجهة بين قوى دولية وإقليمية — وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإيران — يضع اقتصادات المنطقة، ومنها مصر، أمام اختبار اقتصادي معقد، نظرًا لارتباطها الوثيق بأسواق الطاقة والتجارة العالمية. وأوضح عبد الوهاب، أن التأثير الأول يتمثل في أسعار الطاقة، إذ إن منطقة الخليج تمثل نحو ثلث إمدادات النفط العالمية، وأي تهديد للإمدادات أو للممرات البحرية ينعكس فورًا على الأسعار، مشيراً إلى أن ارتفاع النفط والغاز يعني زيادة فاتورة الاستيراد المصرية، وهو ما يضغط على تكلفة الإنتاج المحلي ويغذي التضخم. أما المسار الثاني فيرتبط بـسعر الصرف وتدفقات العملة الأجنبية، حيث تؤدي التوترات الجيوسياسية عادة إلى هروب جزئي لرؤوس الأموال من الأسواق الناشئة، واتجاه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة مثل الدولار والذهب، ما يزيد الضغط على النقد الأجنبي ويرفع تكلفة التمويل والاستيراد. المسار الثالث يتمثل في قناة السويس وحركة الملاحة بالبحر الأحمر، فمع ارتفاع المخاطر الأمنية وتكاليف التأمين البحري، قد تعيد بعض شركات الشحن تقييم مساراتها، ما قد يؤثر على انتظام حركة العبور والإيرادات الدولارية، حتى لو كان التأثير مؤقتًا . الأمن الغذائي تحت الضغط أشار عبد الوهاب إلى أن أي اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية أو ارتفاع في تكاليف الشحن قد يؤدي إلى زيادة أسعار الحبوب والسلع الأساسية، خصوصًا إذا تأثرت طرق الإمداد عبر البحر الأسود أو البحر الأحمر، ما يفرض ضغوطًا إضافية على منظومة الدعم الغذائي . خلفية تاريخية: كيف تأثر الاقتصاد المصري بالحروب السابقة؟ ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها الاقتصاد المصري تداعيات صراعات إقليمية: حرب الخليج 1990–1991 أدت إلى اضطراب أسواق النفط، لكنها منحت مصر في المقابل إعفاءات ديون ودعمًا ماليًا دوليًا ساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية آنذاك. غزو العراق 2003 تسبب في موجات تضخم عالمية وارتفاع أسعار النفط، ما انعكس على تكلفة الاستيراد في مصر. الأزمة الروسية الأوكرانية 2022 كانت مثالًا واضحًا على تأثير الحروب غير المباشرة، حيث ارتفعت أسعار القمح والطاقة عالميًا، ما ضغط على الموازنة المصرية ورفع معدلات التضخم . كما أن توترات البحر الأحمر في فترات سابقة أثرت مؤقتًا على حركة الملاحة، ما انعكس على إيرادات قناة السويس. هذه السوابق تؤكد — بحسب عبد الوهاب — أن الاقتصاد المصري يتأثر بالصدمات الخارجية بحكم موقعه الجغرافي واعتماده الجزئي على الاستيراد، لكنه في الوقت ذاته يمتلك أدوات إدارة أزمات متراكمة وخبرة مؤسسية في التعامل مع التقلبات. إدارة المرحلة وأكد عبد الوهاب، على أن المرحلة تتطلب سياسات نقدية ومالية متوازنة، بجانب تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة، وتنويع مصادر الاستيراد، وتسريع توطين الصناعة، بالإضافة إلى استخدام أدوات التحوط المالي . وشدد على أن "التحدي الحقيقي لا يكمن في وقوع الصدمة، بل في سرعة الاستجابة ومرونة إدارة المخاطر".
في خطوة تعزز مسار تطوير البنية التحتية اللوجستية، أعلنت شركتا إيجيترانس نوسكو ونافذ الدولية فوزهما بمناقصة مشروع حق الإنتفاع لإدارة وتشغيل ساحات توجيه الشاحنات على مساحة 167 ألف متر مربع داخل الهيئة العامة للمنطقة الإقتصادية لقناة السويس، وتحديدًا بميناء السخنة، وذلك لمدة 25 عامًا . ويعتمد المشروع على تطبيق منظومة رقمية متطورة لتنظيم حركة الشاحنات بإستخدام أحدث التقنيات، بما يهدف إلى معالجة التحديات المرورية والتشغيلية، وتعزيز انسيابية التدفقات داخل الميناء. وتمثل هذه الخطوة امتدادًا لتعاون الشركتين في تطوير وإدارة الأصول اللوجستية طويلة الأجل، وتعزيز الشراكة مع المنطقة الإقتصادية لقناة السويس. ومن المتوقع أن تسهم المنظومة الجديدة في تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية للميناء، عبر رفع كفاءة التداول وتقليص زمن الانتظار وتسريع دورات التشغيل. وتشير التقديرات إلى زيادة الطاقة التشغيلية اليومية بنسبة تتراوح بين 50% و60% خلال أول عامين، بما يتوافق مع معايير الموانئ الذكية عالميًا . وأكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتحويل الموانئ المصرية، خاصة موانئ البحر الأحمر وفي مقدمتها ميناء السخنة، إلى مراكز لوجستية عالمية، من خلال تحديث البنية الأساسية، وإنشاء أرصفة جديدة، واستقطاب تحالفات تشغيل دولية، إلى جانب تدشين منظومات رقمية تسهم في رفع معدلات التداول وتعزيز تنافسية الميناء إقليميًا ودوليًا. من جانبها، أوضحت المهندسة عبير لهيطه، العضو المنتدب المشارك لمجموعة إيجيترانس نوسكو، أن الفوز بالمزايدة يعكس الثقة في قدرات الشركة، ويأتي ضمن استراتيجية الإستثمار في أصول تشغيلية مستدامة مدرة للإيرادات. وأضافت أن المشروع يتجاوز إنشاء ساحات توجيه، ليشمل إعادة هيكلة شاملة لإدارة حركة الشاحنات وفق أفضل الممارسات، مدعومة بتحليلات سوقية أظهرت نموًا ملحوظًا في حجم التداول بالميناء، الذي سجل 285 ألف حاوية مكافئة خلال الربع الأول من 2025 بزيادة 26% عن المستهدف. وأشارت إلى أن التكامل بين خبرات إيجيترانس نوسكو التشغيلية وحلول نافذ الرقمية يعزز القيمة المضافة للمشروع، ويدعم رقمنة البنية التحتية للموانئ، باستثمارات تتجاوز مليار جنيه . بدورها، أكدت نورا مهيار، العضو المنتدب لشركة نافذ الدولية، أن المشروع يتضمن إنشاء ساحات حديثة مدعومة بمنظومة ذكية تعتمد على التخطيط اللحظي والإدارة المرنة، بما يسمح باستيعاب ما بين 800 و1100 شاحنة يوميًا، وتقليل التكدسات المرورية في محيط الميناء. وأضافت أن النموذج الرقمي سيسهم في خفض زمن الانتظار، وزيادة معدل دوران الشاحنات، وتسريع الإفراج عن البضائع، بما ينعكس على خفض تكاليف النقل وتحسين الالتزام بمواعيد التسليم، فضلًا عن رفع كفاءة إدارة الطاقة الاستيعابية دون الحاجة إلى توسعات تقليدية مرتفعة التكلفة. ويأتي المشروع في إطار توجه المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتعزيز نموذج التطوير اللوجستي القائم على الابتكار والتحول الرقمي، حيث تشير التجارب الدولية إلى أن تطبيق الحلول الرقمية والذكاء الإصطناعي في إدارة العمليات اللوجستية يمكن أن يخفض التكاليف التشغيلية بنسبة 15–30%، ويرفع كفاءة إدارة الساحات حتى 70%، ويقلص أزمنة الانتظار بأكثر من 40%، بما يدعم تنافسية الميناء ويعظم العائد من موقعه الإستراتيجي .
أعلنت تيرادكس Teradix، الشركة المصرية المتخصصة في حلول إدارة المشتريات والتوريد الرقمي، عن توقيع شراكة استراتيجية مع ريتش بيك، إحدى أكبر شركات صناعة المخبوزات في مصر، بهدف تنفيذ تحول رقمي متكامل لإدارة المشتريات على مستوى الشركة. وجاءت هذه الشراكة بعد نجاح كبير في مرحلة التطبيق الأولية لحلول تيرادكس المختلفة داخل إدارة المشتريات في ريتش بيك، لتتوسع لاحقا إلى برنامج تحول طويل الأجل يشمل أتمتة عمليات التوريد، وتعزيز الشفافية مع الموردين، ورفع كفاءة الحوكمة، والاعتماد على البيانات في اتخاذ القرار. في ظل التوسع المستمر الذي تشهده ريتش بيك على مستوى المصانع ومراكز التوزيع، تم تحديد المشتريات كعنصر محوري لدعم النمو المستدام، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتحقيق وفر فعلي في التكاليف. وتعقيبا على هذه الشراكة ، قال جيلبار حبيقة، الرئيس التنفيذي لشركة ريتش بيك: "ريتش بيك تمر بمرحلة نمو وتحول مستمرة، وكان من الضروري أن تواكب أنظمتنا الداخلية، وعلى رأسها المشتريات، هذا النمو المتسارع. الشراكة مع تيرادكس مكنتنا من بناء منظومة أكثر شفافية وسرعة وتنظيما، بما يخدم أهدافنا الإستراتيجية بشكل مباشر." وتابع : لا تقتصر هذه المبادرة على تطبيق نظام تقني فحسب، بل تركز على إحداث تغيير تشغيلي حقيقي في طريقة إدارة المشتريات. حيث تدعم تيرادكس عمليات طلبات التسعير، والمناقصات الإلكترونية، والمزادات العكسية، وإدارة الموردين، ضمن منصة موحدة وشاملة. وقال لؤي علي، مدير سلاسل الإمداد في ريتش بيك: "ما كنا نبحث عنه لم يكن الأتمتة فقط، بل الشفافية والتحكم الكامل في كل خطوة من خطوات المشتريات. تيرادكس ساعدتنا على تحقيق ذلك من خلال الجمع بين التكنولوجيا، ودعم فرق العمل، وإدارة التغيير، والتعاون المستمر، وهو ما مكننا من التعامل مع تعقيدات التشغيل عبر عدة مصانع وأطراف مع الحفاظ على السرعة والكفاءة." تعتمد تيرادكس في نهجها على بناء نماذج تشغيل قابلة للتوسع، من خلال العمل الوثيق مع إدارات الشركات وفرق المشتريات وسلاسل الإمداد والفرق الفنية، بما يضمن تبني الحلول وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع. ومن جانبه ، قال خالد أبوشادي، الرئيس التنفيذي لشركة تيرادكس "هدفنا لا يقتصر على نشر نظام تقني، بل نعمل كشريك استراتيجي لإدارة رحلة التحول بالكامل، من الأشخاص والعمليات، إلى البيانات والتكنولوجيا. شراكتنا مع ريتش بيك تمثل نموذجا واضحا لتحويل التحول الرقمي من أفكار نظرية إلى نتائج عملية قابلة للقياس." يذكر أنه عبر منصة تيرادكس، تحقق شركة ريتش بيك مجموعة من المزايا الإستراتيجية، أبرزها: مستوى عالٍ من الشفافية في جميع مراحل سلاسل التوريد والتعاملات مع الموردين ، تسريع دورات المشتريات من خلال الأتمتة وتوحيد الإجراءات التشغيلية ، إتاحة رؤية تحليلية قائمة على البيانات لقياس الأداء ورصد النتائج وتحديد فرص خفض التكاليف ، تحقيق وفورات مالية ملموسة عبر آليات التفاوض والمزادات الإلكترونية ، بنية تقنية مرنة وقابلة للتوسع، تدعم تبني حلول متقدمة مثل أنظمة التوريد المعززة بالذكاء الإصطناعي . كما تسهم المنصة في تعزيز علاقات الموردين من خلال إطار منظم وعادل وشفاف للتعامل ،وتشمل خارطة الطريق المستقبلية للشراكة مراحل متقدمة من أتمتة التوريد، واستخدام الذكاء الاصطناعي في إكتشاف الموردين، وتطبيق نماذج مبتكرة لإدارة الفائض من المخزون وتعزيز التعاون بين الشركات. وتتوافق هذه الشراكة مع رؤية تيرادكس في تقديم حلول مشتريات رقمية مطورة محليا وقادرة على المنافسة عالميا، ومصممة خصيصا لتلبية احتياجات الشركات الكبرى في المنطقة.
أعلنت شركة سُهولة عن حصولها على الموافقة المبدئية لإطلاق بطاقتها الجديدة مسبقة الدفع والقابلة لإعادة الشحن، في خطوة تعكس ثقة الجهات الرسمية في سُهولة ومتانة منظومتها المالية. وتأتي هذه الخطوة ضمن شراكة استراتيجية مع بنك مصر، فيزا، و Modupay كشريك تقني متخصص في حلول الدفع لتقديم حلول دفع أكثر أمانًا وسلاسة ومرونة، تلبي البطاقة احتياجات عملاء سُهولة الحاليين والأفراد في المدن والمناطق الحضرية على مستوى الجمهورية. تُعد بطاقة سُهولة مسبقة الدفع إضافة نوعية لسوق الحلول المالية الرقمية، حيث تهدف إلى ترسيخ مكانة "سُهولة" كخيار موثوق ومبتكر، مع الجمع بين التحكم المالي الكامل ومرونة الاستفادة من التقسيط حتى 60 شهرًا. ويتمحور المنتج حول رسالة "بطاقتك الذكية والآمنة للدفع بكل سهولة ومرونة"، موفرًا للمستخدمين تفعيلًا فوريًا وأعلى مستويات الأمان بفضل تقنيات فيزا، إلى جانب دعم تقني وتشغيلي متكامل من Modupay، يضمن كفاءة العمليات واستمرارية الخدمة، بالإضافة إلى التحكم الكامل عبر التطبيق لمتابعة الرصيد والحركات المالية لحظة بلحظة. وفي هذا السياق صرَّح أحمد الشنواني، العضو المنتدب لشركة سُهولة قائلاً: "سعداء بالإعلان عن حصولنا على الموافقة المبدئية لإطلاق بطاقة سُهولة مسبقة الدفع، والتي تمثل محطة استراتيجية مهمة في رحلتنا نحو التحول الرقمي. هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل امتداد لرؤيتنا الهادفة إلى تمكين الأفراد وتعزيز الشمول المالي في مصر. نؤمن في سُهولة بأن الحلول المالية الحديثة يجب أن تكون سهلة الوصول وآمنة وفعّالة، وهذه البطاقة تجسد هذا المفهوم بوضوح من خلال مزاياها المبتكرة التي تمنح العملاء الأمان الكامل والتحكم التام في إنفاقهم، مع الحفاظ على المرونة الفريدة في الوصول إلى خدمات التقسيط الحصرية التي تميز سُهولة وتضعها في مقدمة السوق المصري." ومن جانبه أضاف محمد جمال، رئيس قطاع الأعمال بشركة سُهولة: "تمثل هذه الموافقة المبدئية خطوة مهمة نحو توسيع حضور سُهولة الرقمي وتعزيز انتشارها في جميع أنحاء الجمهورية. نحن نقدم لعملائنا تجربة مالية متكاملة تجمع بين الأمان الفائق والقبول الواسع والمرونة العالية، إذ يمكنهم إضافة الأموال بسهولة، والسحب النقد، والدفع بالتقسيط حتى 60 شهرًا. إن تعاوننا مع بنك مصر وفيزا وModupay يعكس التزامنا المستمر بتقديم حلول موثوقة وآمنة تواكب تطلعات العملاء وتُرسخ موقع سُهولة التنافسي." كما صرح المهندس أحمد نافع، الرئيس التنفيذي لشركة Modupay قائلًا: "نفخر دائمًا في Modupay بدعم وتمكين شركات التكنولوجيا المالية التي تسعى إلى توسيع نطاق حلول الدفع الخاصة بها، بما يتماشى مع الاحتياجات المتغيرة للعملاء اليوم. شراكتنا مع سُهولة في إطلاق هذه البطاقة تعكس التزامنا بتقديم بنية دفع موثوقة، مرنة، وقابلة للنمو، تسهم في تعزيز الشمول المالي وتسريع التحول الرقمي في السوق المصري . والجدير بالذكر أن شركة سهولة هي شركة تمويل استهلاكي تأسست في عام 2019، هدفها تقديم حلول مالية تعتمد على التكنولوجيا، تعمل على زيادة الشمول المالي. حيث ازداد الطلب على حلول التمويل الاستهلاكي والخدمات المالية المبتكرة، ومن هنا تركز سُهولة على الجمع بين خبراتها المالية والتجارية لتطوير حلول تسمح لعملائها بالاستمتاع بتجربة تسوق أفضل وأكثر مرونة.
أعلنت شركة الجمال القابضة عن توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع شركة Lectrobar ، وذلك خلال حفل توقيع رسمي أقيم يوم 16 فبراير 2026. تهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء شراكة بين الجمال القابضة و Lectrobar للتعاون في مجال نظام الباص واي (Busway) ، بما يعكس التزام الطرفين المشترك بتطوير حلول مبتكرة وتعزيز القدرات في قطاع توزيع الطاقة الكهربائية. وتسعى الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات الفنية والتصنيعية والحضور السوقي لكلا الطرفين، بما يضمن تقديم أنظمة باص واي عالية الجودة تتميز بالكفاءة والإعتمادية . ولقد صرّح السيد طه الجمال، رئيس مجلس إدارة الجمال القابضة، قائلا : " تعكس هذه الشراكة مع شركة Lectrobar التزام الجمال القابضة الإستراتيجي بالتعاون مع كبرى الشركات الصناعية العالمية، ونقل التقنيات المتقدمة إلى أسواق المنطقة. ومن خلال توحيد منصتنا الصناعية وقدراتنا الهندسية وحضورنا الإقليمي مع حلول الباص واي المتطورة من Lectrobar ، نسعى إلى تقديم أنظمة توزيع طاقة موثوقة وقابلة للتوسع تلبي متطلبات المشاريع الكبرى في مجالات البنية التحتية والصناعة والتحول الرقمي . ومن جانبه، صرّح الدكتور أحمد الحبشي، الرئيس التنفيذي لشركة Lectrobar: " تمثل هذه الشراكة مع شركة الجمال القابضة خطوة إستراتيجية مهمة لشركة Lectrobar. فمن خلال الجمع بين خبرات Lectrobar العريقة في التصنيع وتقنيات الباص واي المتقدمة، وبين القدرات الصناعية القوية والحضور الإقليمي الواسع للجمال القابضة، نهدف إلى توسيع انتشار أنظمة Lectrobar Busway وتقديم حلول عالية الأداء لتوزيع الطاقة الكهربائية، بما يلبي متطلبات مشاريع البنية التحتية والصناعة والمشاريع الرقمية الكبرى في المنطقة ." ويمثل توقيع هذه الاتفاقية محطة مهمة في مسيرة الشركتين، ويؤسس لعلاقة تعاون طويلة الأمد قائمة على التميز والابتكار وتحقيق النجاح المشترك . نبذة عن الجمال القابضة تأسست مجموعة الجمال القابضة عام 2009 ، ويقع مقرها الرئيسي في القاهرة، وانطلقت من إرث صناعي ممتد في عدة قطاعات، لترسخ مكانتها كمجموعة رائدة متعددة الأنشطة، وتمتد أعمالها داخل جمهورية مصر العربية وعدة دول مثل : ليبيا والعراق والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الامريكية، مدفوعة برؤية طويلة الأمد ترتكز على التميز الهندسي والاستدامة والتنمية الإقليمية. وتعمل المجموعة من خلال عدد من الشركات الاستراتيجية التي تمثل أذرعها التشغيلية في القطاعات المختلفة، وتشمل : شركة الرواد لصناعة المواسير البلاستيكية، ومجمع الرواد للصناعات التكميلية، وشركة الجمال للمقاولات المتخصصة في مجالات الطاقة والكهرباء والبنية التحتية والعقارات، وشركة جولدن أرو لأعمال الحفر الأفقي الموجه، وشركة الجمال لخدمات النقل، وشركة الجمال لإدارة الفنادق وشركة جاما وان . نبذة عن جاما وان جاما وان هي شركة متخصصة في البنية التحتية الرقمية ، وتشمل خدماتها البنية التحتية الرقمية الحيوية، وحلول المدن الذكية، وانظمة البيانات وأنظمة الطاقة الذكية، وحلول توزيع الطاقة . نبذة عن Lectrobar Lectrobar هي شركة متخصصة في تصنيع أنظمة الباص واي وتوزيع الطاقة الكهربائية، وتتمتع بسجل حافل يمتد منذ عام 1975 . وقد قامت الشركة بتصنيع وتركيب مئات الملايين من الأمتار من أنظمة الباص واي لمشروعات كبرى وصغرى في الأسواق المحلية والدولية . وتدير Lectrobar منشأة تصنيع متطورة حاصلة على شهادات ISO ، وتعتمد على أحدث تقنيات التصنيع بإستخدام ماكينات CNC والأنظمة المؤتمتة والروبوتات الصناعية. كما أن منتجاتها معتمدة ومختبرة بالكامل من معامل DEKRA في هولندا، وتُعرف عالميا بمعايير السلامة العالية، وطول العمر التشغيلي، والموثوقية في توزيع الطاقة الكهربائية .
أعلنت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية، عن إطلاق مبادرة "جسور الفرص"، وهي مبادرة رائدة لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، وتهدف إلى سد الفجوة بين إكتساب المهارات وفرص التوظيف في جمهورية مصر العربية على نطاق واسع. وتم الإعلان عن مبادرة "جسور الفرص" خلال القمة العالمية للحكومات 2026، حيث أبرمت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية اتفاقية شراكة، وقعها كل من معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد رئيس مجلس إدارة "المدرسة الرقمية"، ومعالي سعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، والمهندس نجيب ساويرس مؤسس مجموعة أوراسكوم للاستثمارات القابضة ومؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية. ويجسد توقيع إتفاقية الشراكة ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، دور القمة كمنصة عالمية لإطلاق المبادرات الفريدة، وإبرام شراكات نوعية تسهم في تغيير واقع المجتمعات نحو الأفضل، وتشهد القمة في دورتها الجديدة أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً. وتبلغ قيمة اتفاقية الشراكة بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية مليون دولار، حيث تقدم مؤسسة المبادرات ممثلة بمبادرة "وقف الأم" 500 ألف دولار، كما تقدم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية 500 ألف دولار، فيما تتولى "المدرسة الرقمية"، التي تندرج تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومنصة "شغلني" تنفيذ المبادرة عبر الجمع بين خبرات متكاملة في تقديم برامج التأهيل المهني وربطها المباشر بفرص العمل. مصر العربية، من وتستهدف مبادرة "جسور الفرص" تأهيل 100 ألف شاب وشابة في جمهورية خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة ومدعومة بالتكنولوجيا، إلى جانب تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مشارك من فرص وظيفية، من خلال دمج التوظيف ضمن رحلة التأهيل لضمان تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية ومستدامة. وأكد عمر سلطان العلماء، أن مبادرة "جسور الفرص" تمثل نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات الكافية بما يمكنهم من الحصول على الوظائف المناسبة، وتحقيق ما يطمحون إليه من تغيير في حياتهم، وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية للوصول إلى هذه الأهداف انطلاقاً من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها "المدرسة الرقمية" في مجال بناء المهارات. وقال: "استطاعت (المدرسة الرقمية) منذ إطلاقها في العام 2020 تحقيق نجاحات كبيرة على صعيد التعليم عن بعد، واستثمار تطبيقات الذكاء الإصطناعي للوصول إلى أعداد متزايدة من الطلبة والشباب في الوطن العربي والعالم، وصقل مواهبهم وإمكاناتهم وإستكشاف قدراتهم الحقيقية لتوظيفها بالشكل الأمثل، ونتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة من خلال مشاركتنا في تنفيذ مبادرة (جسور الفرص)". من جانبه أكد، سعيد العطر أهمية الشراكة بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، في سياق قناعتهما المشتركة بضرورة توحيد جهود المؤسسات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في المنطقة لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات، من خلال إعداد جيل الشباب وتزويده بالمعارف والمهارات الضرورية لتحسين فرص حصولهم على ما يستحقونه من عمل وحياة كريمة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعالة في عملية التنمية المستدامة، ويعزز ثقتهم بالمستقبل. وقال: "نؤمن في مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) بالقيمة الكبرى التي يمثلها التمويل الوقفي المستدام، في سياق سعي مؤسسة المبادرات للمساهمة في تنمية المجتمعات ومنح الأجيال الجديدة فرصاً حقيقية للتعليم وتطوير القدرات، حيث تمثل المساهمة الجديدة من إيرادات (وقف الأم) لتأهيل 100 ألف شاب وشابة في مصر الشقيقة لدخول سوق العمل، التزاماً راسخاً من المؤسسة بدعم البرامج والمبادرات المعنية ببناء الإنسان، بالتعاون مع شركائنا في الرؤى والأهداف". بدوره، قال المهندس نجيب ساويرس: " خلق فرص العمل كان دائماً أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ومع دخول المؤسسة عامها الخامس والعشرين، يتواصل هذا التوجّه من خلال شراكة إستراتيجية مع مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) و(المدرسة الرقمية) التي نتشرف بالتعاون معها". وأضاف: "في ظل التحوّلات المتسارعة في أسواق العمل، لم يعد تحقيق فرص عمل مستدامة ممكنًا بالاعتماد على النماذج التقليدية وحدها، بل أصبح يتطلّب حلولاً مبتكرة تستند إلى البيانات، وتواكب التطورات المتسارعة. ومن هذا المنطلق، اعتمدت مؤسسة ساويرس نهجاً يقوم على ربط تنمية المهارات مباشرة بفرص التوظيف الحقيقية، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من إكتساب مهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وضمان أن يؤدّي التدريب إلى فرص اقتصادية ملموسة ومستدامة". إلى ذلك، اعتبر المهندس عمر خليفة الرئيس التنفيذي لمنصة "شغلني"، أن إطلاق مبادرة "جسور الفرص" تحمل أملاً جديداً للشباب والشابات الباحثين عن عمل في جمهورية مصر العربية، لتركيزها على تطوير إمكاناتهم وتحسين قدراتهم ومهاراتهم لدخول سوق العمل، مؤكداً أن منصة "شغلني" ستعمل بتنسيق كامل مع شركاء المبادرة لتحقيق النجاح المطلوب. وقال: "يسعدنا في منصة (شغلني) أن نكون جزءاً من (جسور الفرص)، وأن نكون شركاء في نجاحها من خلال تعاوننا مع (المدرسة الرقمية) لتنفيذ مراحل هذه المبادرة، بناء على خبراتنا التي تمتد لأكثر من 10 أعوام، وخبرات (المدرسة الرقمية) الواسعة في التعليم المرن وإعداد الكوادر وقدرتها على الوصول السلس إلى مئات الآلاف من الطلبة والشباب، وهو ما أثبتته على مدى الأعوام الماضية". وتعتمد المبادرة نموذج «من المهارات إلى الوظائف»، حيث تُصمم مسارات التدريب بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويُنظر إلى مخرجات التوظيف كهدف أساسي للبرنامج وليس نتيجة لاحقة. ومن خلال توظيف نماذج التعليم الرقمي والمُدمج، توسّع مبادرة "جسور الفرص" نطاق الوصول إلى الشباب خارج الأطر التقليدية للتدريب، لتشملهم بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الخلفية الاجتماعية أو المستوى التعليمي السابق، بما يتيح مشاركة واسعة وشاملة على مستوى جمهورية مصر العربية. وتتولى "المدرسة الرقمية" قيادة برامج التأهيل ورفع المهارات من خلال "أكاديميات المهارات"، عبر تقديم برامج تدريبية منظمة ومتوافقة مع متطلبات سوق العمل، ومصممة لتزويد الشباب بمهارات عملية وجاهزة للتوظيف وكفاءات مستقبلية، فيما تتولى منصة "شغلني" مهام تحليل احتياجات سوق العمل المصري، وبناء الشراكات مع أصحاب العمل، وتيسير الوصول إلى فرص التوظيف، من خلال دمج آليات التوفيق والتوظيف ضمن رحلة التأهيل، بما يضمن انتقالاً سلساً وفعالاً من التدريب إلى فرص العمل. وبدعم مشترك من مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، تمثل مبادرة "جسور الفرص" نموذجاً متقدماً للتنمية عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص مدعومة بالتكنولوجيا، وتُبرز مدى المساهمة الفعالة للعمل الخيري والإبتكار والقطاع الخاص، في تمكين الشباب على نطاق وطني. ومن خلال مواءمة برامج التعليم والتأهيل مع الطلب الفعلي في سوق العمل، تقدم المبادرة نموذجًا مبتكراً قابلاً للتكرار لمعالجة تحديات بطالة الشباب، وتحسين سبل العيش، ودعم النمو الإقتصادي الشامل، كما تعزز مبادرة "جسور الفرص" دور تنمية المهارات كرافعة للحراك الاجتماعي والاندماج الاقتصادي، واضعة الشباب ليس فقط كمستفيدين من التدريب، بل كمشاركين فاعلين في بناء مستقبل سوق العمل والتنمية طويلة الأمد في مصر. ويعكس إطلاق مبادرة "جسور الفرص" عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، على كافة مستويات التعاون، بما يثمر حلولاً عملية وعالية الأثر تعود بالنفع المباشر على الشباب والمجتمعات، وتؤكد الالتزام المشترك بالتنمية البشرية، وتوسيع الفرص الإقتصادية. أطلقت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" في العام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، على مدى أكثر من عشرين عاماً . وتنضوي تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، وقد خصصت منذ إطلاقها في العام 2015، أكثر من 13.8 مليار درهم لجهود المساعدات والإغاثة الإنسانية، ما ساهم في مساعدة 788 مليون إنسان في 118 دولة. وتهدف المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي الفعال لأهم المشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة، التي تواجهها مناطق عدة في العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري بوصفه المورد الحيوي الأهم عبر تمكين المواهب وصقل المهارات والخبرات وبناء كوادر بشرية متعلمة ومدربة ومؤهلة في كافة المجالات التنموية كي يسهموا في قيادة مسيرة التنمية في أوطانهم . كما تهدف إلى الارتقاء بواقع التعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والمجتمعات. تسعى حملة "وقف الأم" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مارس 2024، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، لتكريم الأمهات في دولة الإمارات من خلال إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم، إلى دعم تعليم وتأهيل ملايين الأفراد حول العالم بشكل مستدام، وذلك بالشراكة مع عدد من المنظمات والمؤسسات الإنسانية، بما يجسد قيم التراحم والتكافل النبيلة التي غرستها الأسرة الإماراتية في أبنائها ويترجم منظومة العطاء التي رسختها دولة الإمارات. ونجحت الحملة التي أطلقت بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، في تخطي مستهدفاتها خلال أقل من شهر من إطلاقها، حيث وصلت المساهمات في حملة "وقف الأم" قبل نهاية شهر رمضان الفضيل إلى مليار و484 مليون درهم. وشهدت حملة "وقف الأم" إقبالاً مجتمعياً واسعاً وتسابقاً على فعل الخير للمساهمة في تكريم الأمهات ودعم الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً، من خلال الارتقاء بالعملية التعليمية، ضمن مختلف المستويات الدراسية والمهنية والتأهيلية، ما يوفر فرصاً مستدامة لتحسين حياتهم، والارتقاء بواقعهم، ويسهم في تمكينهم وإعدادهم لأسواق العمل، الأمر الذي ينعكس على تحقيق الاستقرار في مجتمعاتهم وتفعيل عجلة التنمية والتطوير في جميع المجالات. تهدف "المدرسة الرقمية"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في نوفمبر 2020، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، إلى تمكين الطلاب بخيارات التعلم الرقمي في المناطق والأقاليم التي لا تتوفر فيها الظروف الملائمة أو المقومات التي يحتاجها الطلاب لمتابعة تعليمهم، كما تتيح خياراً نوعياً للتعلم المدمج والتعلم عن بعد، مستهدفة بالدرجة الأولى الفئات المجتمعية الأقل حظا واللاجئين والنازحين. وتوفر المدرسة الرقمية نموذجاً تعليمياً متقدماً يتجاوز المناهج الدراسية التقليدية، ويوظّف الذكاء الاصطناعي من خلال توفير خطة تعلّم شخصية ذكية لكل طالب وأنشطته وتفاعله بناءً على أنظمة تحليل البيانات، وتخصيص عملية التعلّم وفقاً لأداء ومهارات كل طالب على حدة، مع الاستفادة من المعلّم الرقمي لدعم الطالب في خطته للتعليم ومتابعة تحصيله . وتُعد "المدرسة الرقمية"، أول مدرسة رقمية معتمدة دولياً متخصصة في التعليم للفئات الهشّة والمجتمعات الأقل حظًا، وتسعى إلى تمكين المتعلمين والمعلمين في البيئات الصعبة من الوصول إلى تعليم رقمي عالي الجودة، من خلال نموذج تعليمي مبتكر وشامل، حيث تمتد برامجها وخدماتها لتشمل أكثر من 800 ألف مستفيد في 39 دولة، وتقدم برامجها التعليمية بسبع لغات هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والبهاسا، والكردية. ونجحت "المدرسة الرقمية" في بناء شراكات واسعة مع منظمات عالمية وحكومات وجامعات رائدة، بما يمكنها من الوصول إلى تعليم عالي الجودة، وتدريب المعلّمين الرقميين، وهي معتمدة أكاديمياً من هيئة اعتماد المدارس والجامعات في نيو إنغلاند (NEASC) في الولايات المتحدة الأمريكية. تعد مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر، وأُنشئت عام 2001 بتمويل من عائلة ساويرس لدعم الحلول المبتكرة من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر. عملت المؤسسة منذ تأسيسها على معالجة القضايا الأكثر إلحاحاً والتي تواجه الفئات المهمشة، مثل الفقر والبطالة ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد، كما أسهمت في تمويل العديد من البرامج، بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية، في مصر مع التركيز على القرى النائية والمجتمعات الأشد إحتياجاً . وتعمل المؤسسة، بالشراكة مع صناع السياسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات الأكاديمية، على تطوير حلول تناسب السياق المحلي وتدعم المبادرات الأكثر فعالية، لتعزيز التغيير الإيجابي الدائم في المجتمع المصري، وذلك لتحقيق أهداف عدة أبرزها دعم الأسر التي تعيش في فقر متعدد الأبعاد لزيادة قدرتها على إعالة نفسها، وتغطية أكثر من 80% من إحتياجاتها الأساسية، والحصول على تعليم جيد، وتمكين الأفراد والمنظمات الذين أظهروا أو اثبتوا إمكانيتهم من إحداث تغيير إجتماعي ذو أثر كبير، لتحقيق الاستفادة القصوى من إمكاناتهم في مجتمعاتهم . تمثل منصة "شغلني" الإلكترونية، حلقة وصل بين الراغبين في العمل من أصحاب المؤهلات العليا، والمتوسطة، والحرفيين والفنيين، والشركات في وظائف مختلفة. وتعتبر المنصة وجهة رئيسية للباحثين عن فرص عمل في جميع التخصصات، خاصة لحاملي المؤهلات المتوسطة والفنية، ولفئة أصحاب الهمم، حيث تتيح للباحث عن العمل إنشاء حساب يسجل فيه جميع بياناته الشخصية وخبراته ومؤهلاته ومهاراته، للحصول على فرص عمل مباشرة من الشركات.
أكد وائل شهبون، عضو شعبة الذهب باتحاد الصناعات المصرية، أن الاستثمار في الذهب يظل من أكثر أدوات الادخار أمانًا، شريطة الالتزام بأسس ومعايير التقييم الصحيح، والتعامل معه باعتباره استثمارًا متوسط إلى طويل الأجل، وليس وسيلة لتحقيق أرباح سريعة. وقال شهبون، عبر منصة كردان: "الخطأ الأكثر شيوعًا لدى صغار المستثمرين هو النظر إلى الذهب كفرصة ربح فوري، بينما الأصل في الذهب أنه وعاء ادخاري يحافظ على القيمة، ويُفضل تقييمه بعد آجال لا تقل عن 6 أشهر على الأقل". وأوضح عضو شعبة الذهب أن التقييم الصحيح للذهب يبدأ بفهم نوع المشغولات أو السبائك، ودرجة النقاء (العيار)، وتكلفة المصنعية، بالإضافة إلى توقيت الشراء، مشددًا على أهمية التفرقة بين الذهب بغرض الزينة والذهب بغرض الإدخار. وأضاف: "للمدخرين، أنصح بالتركيز على السبائك والجنيهات الذهبية ذات المصنعية المنخفضة، لأنها الأقرب لسعر السوق والأكثر حفاظًا على القيمة عند إعادة البيع، ومؤخرًا طرح في الأسواق سبائك ذهب في صورة مشغولات ذهبية وهي النموذج الأفضل للمدخرين فمشغولات السبائك الذهبية تجمع ما بين ميزة المصنعية المنخفضة وفي نفس الوقت يمكن الاستفادة منها كمشغولات ذهبية للتزين، فهي منتج يجمع بين المصنعية المنخفضة والتي لا تزيد عن مصنعية السبيكة وبنفس عيار السبيكة ٩٩٩ ولكنها غير مغلفة وقابلة للاستخدام اليومي في شكل مشغولات ذهبية لضمان اعلي عائد لراغبي الادخار بالاضافة الي إمكانية الإستخدام والتي تحرم منها هذه الفئة من مشترين الذهب نظرا لشكل السبيكة الحالي لمعظم المصانع والذي يتسم بالتغلفة البلاستيكية وعدم امكانية الاستخدام" . وأشار شهبون إلى وجود فروق جوهرية بين البورصة العالمية للذهب والسوق المصري المحلي، موضحًا أن السعر العالمي يُحدد بالدولار للأوقية، ويتأثر بعوامل مثل أسعار الفائدة العالمية، وقوة الدولار، والتوترات الجيوسياسية، في حين يخضع السعر المحلي لعوامل إضافية، أبرزها سعر صرف الجنيه، وحجم الطلب والعرض داخل السوق، وتكاليف التشغيل والاستيراد. وقال في هذا السياق: "قد يتحرك السعر العالمي في اتجاه معين، بينما يشهد السوق المحلي استقرارًا أو حتى ارتفاعًا، بسبب تغيرات سعر الصرف أو زيادة الطلب المحلي، وهو ما يفسر الفجوة أحيانًا بين السعرين". وشدد شهبون على ضرورة أن يحدد صغار المستثمرين هدفهم بوضوح قبل الشراء، سواء كان الادخار الآمن أو التحوط من التضخم، مؤكدًا أن الذهب لا يُقاس نجاح الاستثمار فيه بالحركة اليومية للأسعار، بل بقدرته على الحفاظ على القوة الشرائية للمدخرات بمرور الوقت. واختتم تصريحاته عبر منصة كردان قائلًا: "من يتعامل مع الذهب بعقلية طويلة الأجل، ويفهم قواعد السوق، سيجد فيه ملاذًا آمنًا ومدخرًا مستقرًا، أما من يبحث عن مكسب سريع فقد يصطدم بتقلبات لا تخدم أهدافه" . شهد الذهب والفضة خلال جلسة نهاية الأسبوع عمليات جني أرباح وتصفية للمراكز الطويلة من قبل متداولي العقود الآجلة قصيرة الأجل مع ضغوط بيعية هائلة بعد وصول الذهب الي قمة سعرية ضاغطة للتداول فوق 5600 دولار للأوقية مما دفع الأسواق لتراجع كبير يمثل انخفاض نحو 9 % علي معيار يومي كما تسببت انخفاض الأسعار المفاجئ لخروج الكثيرين من المضاربين وهو ما شكل ضغطا إضافيا نحو انخفاض الأسعار وبالرغم من الخسائر الكبيرة التي جاءت خلال أربع وعشرين ساعة إلا أن السعر الحالي يعتبر محققا للارباح علي المعيار الشهري حيث سجل سعر تداول المعدن الأصفر 4323 $ في نفس الفترة من الشهر الماضي . ومن الناحية الفنية، شكّلت حركة أسعار العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل في أواخر هذا الأسبوع انعكاسًا هبوطيًا رئيسيًا على الرسم البياني اليومي، وهو مؤشر على بلوغ السوق ذروته. يتمثل هدف المشترين الصعودي التالي في إغلاق السعر فوق مستوى المقاومة القوي عند أعلى مستوى قياسي له وهو 5626.80 دولارًا . أما هدف البائعين الهبوطي التالي على المدى القريب فهو دفع أسعار العقود الآجلة إلى ما دون مستوى الدعم الفني القوي عند 4750.00 دولارًا . وتقع أول مقاومة عند 5200.00 دولارًا، ثم عند 5250.00 دولارًا أخرى. أما أول دعم فيقع عند أدنى مستوى سجله السعر خلال الليل وهو 4962.70 دولارًا، ثم عند 4860.00 دولارًا." و تم تداول الذهب الفوري آخر مرة قبل بدء العطلة الاسبوعية عند 4891.40 دولارًا للأونصة بخسارة قدرها 1.84٪ خلال الأسبوع - و 9.10 ٪ خلال اليوم . كما تترقب الأسواق مجموعة من الأحداث الاقتصادية خلال الأسبوع المقبل والتي سيكون لها تأثيرا مباشرا علي حركة الأسعار المقبلة ومن المتوقع أن تتخذ الأسواق العالمية اتجاها صعوديا من جديد بشكل أكثر واقعية وتواتر خلال الأسبوع الذي يليه نظرا لخروج المضاربين من الأسواق و استمرار العوامل التي تسببت في ارتفاع أسعار المعادن النفيسة العالمية من مخاطر جيوسياسية واقتصادية مؤثرة علي الاقتصاد العالمي كما تستمر البنوك المركزية العالمية من رفع احتياطيها من الذهب . وتنتظر الأسواق العالمية صدور مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) لشهر يناير صباح الاثنين المقبل ، يليه قرار السياسة النقدية الصادر عن بنك الاحتياطي الأسترالي في وقت متأخر من المساء. ويترقب المتداولون يوم الثلاثاء بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTS). أما صباح الأربعاء، فسيشهد صدور بيانات التوظيف الصادرة عن ADP إلى جانب مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) لشهر يناير. بينما سيصدر بنك إنجلترا إعلانه عن السياسة النقدية في الصباح الباكر من الخميس المقبل ، يليه إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سعر الفائدة بعد ذلك بوقت قصير، إلى جانب أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية من الولايات المتحدة. وينتهي الأسبوع بإصدار تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر صباح يوم الجمعة، يليه استطلاع جامعة ميتشيجان الأولى لثقة المستهلك , ستشكل كل تلك القرارات تذبذب بالأسعار خلال الأسبوع المقبل.
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، أصدر رئيس مجلس الوزراء المصري القرار رقم 3725 لسنة 2025، باعتماد النسخة المُحدثة من المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، في خطوة تستهدف مواءمة الممارسات المهنية داخل السوق المصري مع المعايير الدولية، ومواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي . ويأتي هذا التحديث استجابة لانفتاح الإقتصاد المصري بشكل متزايد على الأسواق العالمية، وما صاحبه من تشابك في العلاقات الاستثمارية والتجارية بين الشركات المصرية ونظيراتها الأجنبية. إذ تمتلك شركات محلية فروعًا وشركات تابعة خارج مصر، في الوقت نفسه الذي تعمل فيه شركات أجنبية داخل السوق المحلي، إلى جانب إدراج وتداول أسهم بعض هذه الكيانات في بورصات محلية ودولية، ما يرفع من أهمية توحيد المعايير المهنية وضمان مصداقية التقارير المالية. معايير جديدة لضمان الشفافية يعتمد المستثمرون والمتعاملون في الأسواق المالية على القوائم المالية وتقارير مراقبي الحسابات باعتبارها مصدرًا رئيسيًا للمعلومات عند اتخاذ القرارات الإستثمارية. ومن هنا تبرز أهمية تحديث المعايير المهنية، بما يضمن اتساقها مع المعايير الدولية، ويعزز مستويات الشفافية والإفصاح في بيئة أعمال عابرة للحدود. الإصدار الجديد من المعايير المصرية للمراجعة جاء في ثلاثة أقسام رئيسية تضم في مجموعها 46 معيارًا، حيث يشمل القسم الأول معيارًا لمراقبة الجودة و37 معيارًا للمراجعة، فيما يتضمن القسم الثاني معيارًا للفحص المحدود، و5 معايير لمهام التأكد الأخرى، ومعيارين لمهام الخدمات ذات الصلة، بينما يضم القسم الثالث إصدارات وأدلة مساعدة لدعم التطبيق العملي للمعايير. ويهدف هذا التقسيم إلى تحقيق التكامل بين المهام المهنية والرقابية المختلفة، مع تحديد نطاق واضح لتطبيق كل مجموعة من المعايير وفقًا لطبيعة المهمة وحجم المنشأة، بما يعزز جودة وكفاءة أعمال المراجعة داخل السوق المصري . الإقتصاد الرقمي يفرض واقعًا مهنيًا جديدًا في هذا السياق، أوضح د. فكري فؤاد، أستاذ النظم والتحول الرقمي، أن معايير التدقيق والمراجعة لمراقبة الجودة في ظل الاقتصاد الرقمي تُدار من خلال أطر عمل دولية محدثة صادرة عن هيئات متخصصة، من بينها المجلس الدولي لمعايير التدقيق والضمان (IAASB) ومعهد المدققين الداخليين (IIA)، والتي تعتمد على نهج استباقي قائم على تقييم المخاطر ودمج التقنيات الحديثة. وأشار إلى أن هذه المعايير تؤكد على أهمية تصميم وتنفيذ أنظمة متكاملة لإدارة الجودة داخل مكاتب المراجعة، بما يشمل الحوكمة والقيادة، وتقييم مخاطر الجودة المرتبطة باستخدام التكنولوجيا ومزودي الخدمات الخارجيين، وضمان توافر الموارد والكفاءات المهنية القادرة على التعامل مع المتطلبات الرقمية، إلى جانب المراقبة المستمرة وإتخاذ الإجراءات التصحيحية عند الحاجة. تحديات تطبيق المعايير في البيئة الرقمية يفرض الاقتصاد الرقمي تحديات جديدة على ممارسات المراجعة التقليدية، حيث تتطلب المعايير الحديثة امتلاك المدققين كفاءات رقمية متقدمة في مجالات تحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والأمن السيبراني، لضمان تقييم فعّال للأنظمة الرقمية وسلامة البيانات. كما تولي المعايير اهتمامًا متزايدًا بسلامة وأمن البيانات، خاصة في ظل الاعتماد على البيانات الضخمة ومنصات الحوسبة السحابية، فضلًا عن تطوير إجراءات المراجعة بما يتواكب مع الأتمتة والتدقيق عن بُعد، مع ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من الشك المهني عند تقييم الأحكام والتقديرات المعتمدة على النظم التقنية المعقدة. تطوير مستمر لحماية المصلحة العامة في ضوء هذه المتغيرات، يرى خبراء أن تحديث المعايير المصرية للمراجعة يمثل خطوة مهمة لتعزيز ثقة المتعاملين في مهنة التدقيق، ودعم إستقرار الأسواق المالية. ومع إستمرار التحول الرقمي، تبرز الحاجة إلى مزيد من تطوير معايير المراجعة في إطار الإقتصاد الرقمي، بما يضمن تطور جودة الأداء المهني بالتوازي مع التكنولوجيا، وحماية المصلحة العامة في بيئة أعمال سريعة التغير.
تعلن شركة فيليب موريس مصر عن قائمة الأسعار الجديدة لجميع منتجاتها من التبغ المٌسخن "HEETS" و"TEREA"، والسجائر التقليدية من العلامات التجارية " MeritوMarlboro وL&M" بكافة أنواعها . وتؤكد شركة فيليب موريس مصر لجميع المدخنين ومستخدمي النيكوتين البالغين أن الأسعار الجديدة معلنة بشفافية على عبوات المنتجات من خلال رابط الاستجابة السريع "QR code" الذي تم وضعه على عبوات السجائر التقليدية ولفائف التبغ المسخن منذ عام ٢۰٢٢. وقد صرح علي نفزات كرمان، المدير العام لفيليب موريس مصر والمشرق، أن " فيليب موريس مصر مستمرة في عملها الجاد لتلبية إحتياجات المدخنين ومستخدمي النيكوتين البالغين في الأسواق المصرية، وتدعم الرؤية الطموحة التي وضعتها الشركة للتحول نحو مستقبل خالٍ من الدخان." إن قائمة أسعار منتجات فيليب موريس مصر أصبحت كالتالي:- • السعر الرسمي لعبوة ميريت "Merit" بأنواعها 111 جنيها. • السعر الرسمي لعبوة مارلبورو "Marlboro" بأنواعها 102 جنيها. • السعر الرسمي لعبوة مارلبورو كرافتد "Marlboro Crafted" بأنواعها 79 جنيها . • السعر الرسمي لعبوة ال أند ام "L&M" بأنواعها 82 جنيها للعبوة. • السعر الرسمي لعبوة التبغ المُسخن "TEREA" بأنواعها 82 جنيها للعبوة. • السعر الرسمي لعبوة التبغ المُسخن "TEREA Capsules" بأنواعها 87 جنيها للعبوة. • السعر الرسمي لعبوة التبغ المُسخن "HEETS " بأنواعها 69 جنيها للعبوة. وتدعو الشركة تجار التجزئة والموزعين إلى الالتزام إلتزام ر المعلنة.
أعلنت شركة MDP، الشركة الإقليمية الرائدة في تكنولوجيا المدفوعات، عن إعادة إطلاق علامتها التجارية باسم Modupay، في خطوة تعكس تطور الشركة إلى منصة مدفوعات مرنة متكاملة تخدم البنوك وشركات التكنولوجيا المالية (Fintech) وشركات الاتصالات والمؤسسات المالية غير المصرفية في الشرق الأوسط وأفريقيا . وتُعبّر هذه الخطوة بوضوح عمّا أنجزته الشركة حتى اليوم، وعن نظرتها المستقبلية. فمن خلال Modupay، تجمع الشركة بين إصدار البطاقات، ومعالجة المدفوعات، وحلول الدفع الرقمية، والبيانات والتحليلات، ضمن منصة متكاملة ومرنة، مصمَّمة للتهيئة والتكيّف والتوسّع مع تطوّر احتياجات المؤسسات. وصرح أحمد نافع، الرئيس التنفيذي لشركة "Modupay": «إن هذا التطوّر يُعدّ تطوّرًا في العلامة التجارية، وليس تغييرًا في العمليات التشغيلية. بدأنا رحلتنا كمُصنِّع للبطاقات، مدفوعين بهدف بسيط يتمثل في مساعدة شركائنا على تقديم حلول دفع موثوقة. ومع تطوّر القطاع، تطوّرنا نحن أيضًا، فتوسعنا إلى معالجة المدفوعات، ثم إلى حلول الدفع الرقمية، لمواكبة احتياجات عملائنا التي تنمو وتتطوّر باستمرار. ولكن ما لم يتغير هو منصتنا، وفريق عملنا، والتزامنا تجاه من نخدمهم . وأوضح نافع أن إعادة إطلاق العلامة التجارية يعكس قدرات الشركة الحالية وطموحاتها المستقبلية، قائلًا: «يمثل اسم الشركة الجديد Modupay تعبيرًا واضحًا عن هويتنا اليوم، والدور الذي نؤدّيه في تمكين المؤسسات من إطلاق وتشغيل وتنمية أعمالها بثقة، من خلال منتجات دفع مرنة وقابلة للتوسع وأكثر ذكاءً . وأنا فخور للغاية بما حققناه، بعد أن انتقلنا من شركة متخصصة في تصنيع البطاقات إلى شركة رائدة في تكنولوجيا حلول المدفوعات. ويدعم نشاطنا اليوم أكثر من 620 موظفًا، مع تنفيذ أعمالنا في أكثر من 40 دولة، إلى جانب فرق عمل محلية متخصصة في غانا وكينيا وليبيا، بما يضمن بقائنا قريبين من شركائنا وسريعي الاستجابة لاحتياجاتهم أينما كانوا . ومع مرور الوقت، توسّعت منتجات الشركة لتتحوّل إلى منصة متكاملة ومرنة لحلول المدفوعات. وبناءً على ذلك، أُعيد إطلاق العلامة التجارية باسم Modupay لتعكس هوية الشركة الجديدة، مع التركيز على المرونة وقابلية التوسّع والتحكّم، عبر منتجات مرنة يمكن للمؤسسات اعتمادها حسب الحاجة، بما يتيح تخصيص الحلول دون تعقيد، ويضمن التطوير المستمر للمنصة. استنادًا إلى قيم الشركة، تحرص Modupay على وضع عملائها كأولوية في كل نشاط تقوم به. ويعكس إعادة إطلاق العلامة التجارية التزام الشركة بالنزاهة والتعاون والاستماع بعناية إلى احتياجات الشركاء، بما يضمن دعم المؤسسات بحلول مصمَّمة لمساعدتها على التحرك بمعدّل أسرع، والتكيّف بذكاء، وتحقيق النجاح في عالم المدفوعات دائم التطوّر. ومن خلال هذا التطوّر، تؤكّد Modupay رؤيتها طويلة الأمد لدعم المنظومة المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، عبر بنية تحتية للمدفوعات مواكِبة للمستقبل، قائمة على فهم عميق للأسواق الإقليمية والخبرة التنظيمية، ومصمَّمة لدعم النمو في المنطقة وخارجها .
أعلنت شركة أڤيڤا، الشركة العالمية الرائدة في برمجيات الصناعة والدافعة للتحول الرقمي والاستدامة، اليوم عن تعيين خالد صلاح (37 عاماً) نائباً لرئيس الشركة لمنطقة أفريقيا. وسيتولى في منصبه الجديد مسؤولية قيادة نحو 30 موظفاً لتنفيذ استراتيجية النمو للشركة، وسيقدّم تقاريره مباشرة إلى خيسوس هيرنانديز، النائب الأول للرئيس لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا . مسيرة مهنية تزيد عن 15 عاماً عبر صناعات ومجالات متنوعة يُعدّ خالد صلاح خبيراً مهنياً يجمع بين الخلفية الأكاديمية المتميزة والتجربة العميقة التي تزيد عن 15 عاماً عبر قطاعات متنوعة. وهو حاصل على ماجستير إدارة الأعمال من كلية وارويك للأعمال في المملكة المتحدة، وماجستير في الهندسة من جامعة عين شمس في مصر. كما يُعرف بدوره النشط في الدعوة إلى التقدّم الصناعي المستدام، ساعياً إلى تحقيق تأثير إيجابي يجمع بين نمو الأعمال والحفاظ على كوكب الأرض. بدأ مسيرته المهنية في شركة شنايدر إلكتريك عام 2013 ضمن سلسلة التوريد العالمية، وتدرج فيها عبر مناصب قيادية متنوعة، منها مدير الاستراتيجية للمشتريات وسلسلة التوريد في أوروبا، ثم المدير العالمي للاستراتيجية التجارية لأعمال التشغيل الآلي الصناعي، حيث اكتسب فهماً شاملاً للعمليات الصناعية والاستراتيجيات التنموية. وفي عام 2022، انضم إلى أڤيڤا لقيادة الشراكة الاستراتيجية العالمية بين الشركتين عبر مختلف القطاعات، وقاد خلال تلك الفترة إطلاق حلول برمجية جديدة ساهمت في توسيع مجالات النمو ضمن منظومة شنايدر إلكتريك. خطط أڤيڤا الطموحة في أفريقيا إضافة إلى منصبه الحالي كنائب رئيس الشركة للشراكة بين أڤيڤا وشنايدر إلكتريك، يتولى خالد الآن إدارة أنشطة أڤيڤا في أفريقيا . وصرّح خيسوس هيرنانديز، قائلاً: "تُمثّل أفريقيا سوقاً استراتيجياً لنا، حيث يطمح عملاؤنا في قطاعات الطاقة والتعدين والكيماويات والمياه إلى الاستفادة من خبرتنا في قيادة تحولهم الرقمي وتعزيز استدامة عملياتهم. وإننا نثق بأن قيادة خالد العالمية ستثري أداء فريقه المنتشر في 12 دولة أفريقية، والتي تشمل مصر والجزائر و المغرب وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا" . وبدافع من الرغبة في استثمار مواهب فريقه لتعزيز وجود أڤيڤا في أفريقيا خلال السنوات المقبلة، يقول خالد صلاح: "مساعدة فريقي على تحقيق إمكاناتهم المهنية أمر عزيز على قلبي. سنعمل معاً لدعم التحول الرقمي للصناعة في أفريقيا، مستفيدين من منصتنا الذكية CONNECT وشبكة شركائنا الواسعة".
في أحدث ظهور له، تحدث أحمد النجار المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة النجار وشركاه للمحاماة ومؤسس شبكة الإمارات القانونية و مؤسس منصة "The Jurist" للمعلومات القانونية عن واقع ريادة الأعمال في المنطقة والتحديات القانونية التي تواجه الشركات الناشئة وأصحاب المشاريع الصغيرة في مصر والإمارات. حيث صرح النجار أن المنطقة تشهد اليوم مناخاً غير مسبوق لدعم ريادة الأعمال، مدعوما ببنية تحتية متطورة وتسهيلات حكومية وبرامج تمويل وتشريعات محفزة. وأضاف أن هذه الفرص تفتح آفاقا كبيرة أمام رواد الأعمال، إلا أن الإستفادة القصوى منها تتطلب وعياً قانونياً وتنظيمياً لا يقل أهمية عن الفكرة أو المنتج نفسه. وأوضح النجار أن رواد الأعمال يمتلكون أفكاراً مبتكرة وطموحاً كبيراً للنمو، لكن أغلب الشركات الناشئة لا تمتلك رفاهية التعامل مع عدد كبير من مكاتب المحاماة أو المستشارين. كما أن غياب منصة واحدة تجمع كل هذه المعلومات و الخدمات يجعل الكثير منهم يؤجل أو يتجاهل الجانب القانوني بالكامل، وهو ما يعرض الشركات لمخاطر حقيقية قد تصل إلى إيقاف النشاط أو فقدان فرص استثمارية مهمة. وأضاف المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة النجار وشركاه للمحاماة أن التحدي لا يقتصر فقط على الشركات الناشئة، فمن واقع خبرته كمحام كان يواجه صعوبة في الوصول السريع إلى محتوى قانوني محدث يعتمد عليه، سواء من حيث القضايا الحديثة أو التحليلات العملية. وتساءل النجار عن حال غير المتخصصين من رواد الأعمال أو الجمهور العام الذين يحتاجون إلى محتوى قانوني مبسط ومتاح رقميا يساعدهم على الفهم واتخاذ القرار. ومن هنا جاءت فكرة تأسيس منصة "The Jurist" للمعلومات القانونية و تلاها تآسيس شبكة الإمارات القانونية Emirates Legal Network . حيث أوضح النجار أن السبب وراء الشبكة كان عدم وجود كيان يجمع كل الخبرات القانونية من الشباب و أصحاب الخبرات و لتبادل المعلومات بين المحامين المهنيين وكل من يعمل في هذا الاطار المهني المتصل بالخدمات القانونية كمقدمي خدمات تأسيس و هيكله الشركات و كذلك خبراء الضرائب و ما إلي ذلك ممن نيبحث عنهم رواد الأعمال. بدأت كل الأفكار كمبادرات بسيطة مع عدد من الزملاء لتبادل الخبرات والتحديثات العملية، ثم تطورت لتضم عددا كبيراً من المحامين من تخصصات وخلفيات مختلفة، وأصبحت هيئه مسجلّ كمنظمه غير هادفه للربح تعمل في خدمه المحامين و تطورت منصه زا جورست حتي آصبحت بمثابة مكتبة رقمية مقروؤه و مسموعه و مرئيه تقدم محتوى قانونياً مبسطاً من خلال مقالات ودراسات حالة قصيرة وسهلة الفهم بالإضافة الي حلقات بودكاست لاشهر و افضل نجوم القانون في المنطقه . وأشار النجار إلى أن مبادراته لا تقتصر على المحتوى فقط، بل هي مبادرات تجمع المحامين في مكان واحد من خلال فعاليات ولقاءات مهنية. كما تتيح عرض ملفات تعريفية للمحامين وتخصصاتهم، وهو ما يسهل على رواد الأعمال وأصحاب الشركات الوصول المباشر إلى الخبرة المناسبة دون الحاجة للتعامل مع عدة جهات في آن واحد. وأوضح النجار أن هذا النموذج المستحدث يخدم أكثر من طرف، فهو يمنح رواد الأعمال وصولاً سهلاً وسريعاً للدعم القانوني. وفي الوقت نفسه يتيح للمحامين التعرض المستمر لقضايا متنوعة وتجارب عملية مختلفة، مما يرفع من مستوى المعرفة والتخصص داخل المجتمع القانوني نفسه . وأكد النجار أن كل المبادرات نتاج لإحتياج حقيقي في المجتمع المهني للمحامين و لحاجه ماسه لتبسيط المحتوي القانوني لرجال الاعمال مما جعل من هذه المبادرات المهنية ضرورة، حيث تساهم في تبادل المعرفة وبناء مجتمع قانوني متكامل يصب في مصلحة القطاع ككل وفي مصلحة الجمهور النهائي . واختتم النجار تصريحاته بالتأكيد على أن بناء الوعي القانوني لدى رواد الأعمال في مصر والمنطقة وخاصة في الإمارات هو عنصر أساسي لتحقيق أقصى استفادة من التسهيلات الحكومية والبنية التحتية المتطورة. وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يقوم فقط على فكرة قوية بل على هيكل قانوني وتنظيمي سليم يواكب النمو ويحميه على المدى الطويل. في هذا السياق أشار النجار إلى أن فلسفته في دعم منظومة ريادة الأعمال تنعكس دائما في ممارساته العملية. حيث جاءت مشاركته كشريك المنظومة البيئية لجوائز مصر لرواد الأعمال EEA تأكيدا على هذا النهج. وأوضح أن شركته قدمت جلسات استشارات قانونية مجانية لجميع الشركات الفائزة بهدف مساعدتها على تنظيم أوضاعها القانونية والاستعداد للنمو. كما قام برعاية إحدى الشركات الفائزة بشكل كامل لدعم توسعها في دولة الإمارات من خلال تأسيس الكيان القانوني واستخراج التراخيص والتصاريح المطلوبة دون أي مقابل في إطار التزامه بدعم مجتمع رواد الأعمال وتمكين الشركات الواعدة من التوسع الإقليمي بثقة وإستقرار.
تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة من المعرض والمؤتمر الدولي لمستلزمات الزراعة " أجري أكسبو " 2026 خلال الفترة من 17 إلى 19 يناير 2026، بمقره الجديد في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي يشهده المعرض وتؤكد مكانته كأكبر معرض زراعي متخصص في الشرق الأوسط. وأعلنت شركتا كايرو إكسبو للتسويق والشركة الدولية للتسويق، الجهتان المنظمتان للمعرض، أن اختيار المقر الجديد يأتي استجابة للنجاح المتواصل الذي حققه «أجري إكسبو» في دوراته السابقة، والزيادة الملحوظة في أعداد العارضين والوفود الدولية المشاركة. ويُقام المعرض تحت رعاية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ووزارة البيئة، وبدعم من المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة والهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، التي تقدم دعمًا فنيًا وتنظيميًا لبعثات المشترين الأجانب. ويستضيف «أجري إكسبو 2026» أكبر بعثة مشترين دولية منذ انطلاقه، تضم ممثلين عن عدد كبير من دول العالم، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للمعارض الزراعية، ويدعم جهود فتح أسواق تصديرية جديدة أمام الشركات المصرية. أسباب الانتقال إلى مدينة نصر وأوضح منظمو المعرض أن نقل الفعاليات إلى مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات يرجع إلى عدة أسباب، أبرزها التوسع في المساحات لاستيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد العارضين والوفود الدولية، وسهولة الوصول من مختلف المحافظات بفضل الموقع المركزي، والقرب من المؤسسات الحكومية وصناع القرار، إلى جانب توافر بنية تحتية متطورة تناسب الفعاليات الدولية الكبرى، فضلًا عن توفير وسائل انتقال مجانية للزوار من داخل القاهرة وجميع المحافظات. ويُعد «أجري إكسبو 2026» منصة محورية لربط الشركات المصرية بنظيراتها العالمية في مجالات الأسمدة، المبيدات، التقاوي والبذور، الصوب الزراعية، الأغطية البلاستيكية، أنظمة الري، والمعدات الزراعية، بما يتيح فرصًا مباشرة لعقد الصفقات وتوسيع نطاق التصدير. وتشهد الدورة الجديدة مشاركة واسعة من كبرى الشركات المصرية والدولية، من بينها قويسنا للتنمية الزراعية، كزد – كفر الزيات للمبيدات والكيماويات، الصفا للأسمدة والكيماويات، أجروسيف للكيماويات، سترا أجروكيميكالز، نيو موتورز (الخولي وأبو فريخه)، إلى جانب أجنحة وطنية لكل من الصين والهند وتركيا . ويصاحب المعرض مؤتمر علمي وحلقات نقاش متخصصة يشارك فيها نخبة من كبار الاستشاريين والخبراء من داخل مصر وخارجها، بالإضافة إلى جناح استشاري يضم أكثر من 100 خبير زراعي في مختلف المحاصيل، لتقديم الاستشارات والإجابة عن استفسارات الزوار مجانًا . كما يوفر منظمو المعرض انتقالات مجانية مباشرة إلى بوابات المعرض من داخل القاهرة وجميع أنحاء الجمهورية، دعمًا لمشاركة أوسع من المزارعين والتجار والمهتمين بالقطاع الزراعي .
قال النائب الدكتور محمد عطيه الفيومي رئيس غرفه القليوبية التجارية وامين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، إن خفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي لمستويات تاريخية مماثلة لعام 1975 يتطلب جهودًا مالية واقتصادية استثنائية، موضحًا أن ذلك يستلزم سداد نحو 2.4 تريليون جنيه من صافي الديون القائمة، أو تقليص ما يقرب من 13.6% من نسبة الدين إلى الناتج القومي . وأضاف أن هذه الفجوة تعادل، وفقًا لسعر الصرف الحالي، نحو 50 مليار دولار، ويمكن التعامل معها عبر إعادة هيكلة الدينين الداخلي والخارجي . وأوضح الفيومي أن تصريحات رئيس مجلس الوزراء بشأن امتلاك الحكومة رؤية واضحة لخفض الدين إلى مستويات غير مسبوقة منذ قرابة نصف قرن، فتحت نقاشًا مهمًا حول آليات التنفيذ، لا سيما في ظل تصاعد أعباء فوائد الدين وتزاحم جداول السداد، بالتوازي مع متطلبات الإنفاق الاجتماعي وتحفيز النمو الاقتصادي . وأشار إلى أن الدين العام بات يمثل عبئًا ضاغطًا على الموازنة، لافتًا إلى أن مدفوعات فوائد الدين تجاوزت إجمالي الإيرادات العامة بنسبة تقارب 108% وفق بيانات الربع الأول، ما يحد من قدرة الدولة على توجيه موارد كافية لقطاعات التنمية والخدمات الأساسية. وتوقع الفيومي تحسنًا تدريجيًا في مسار الدين الخارجي خلال الأعوام المقبلة، مدعومًا بتعافي ميزان المعاملات الجارية وعودة إيرادات قناة السويس إلى مستوياتها الطبيعية، مشيرًا إلى ارتفاع الإيرادات خلال النصف الأول من العام المالي الحالي مقارنة بالفترة المناظرة، مع توقعات بزيادتها إلى نحو 8 مليارات دولار في 2026/2027، ثم 10 مليارات دولار في 2027/2028. وأكد أن الحديث عن خفض الدين إلى مستويات تاريخية لا يعني العودة إلى الرقم المطلق للدين في سبعينيات القرن الماضي، بل يستهدف خفض نسبته إلى الناتج المحلي الإجمالي. واختتم بالتأكيد على أن تحقيق هذه المستهدفات ممكن شريطة تطبيق حوكمة صارمة لسياسات الاستدانة، والتوسع في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وطرح مشروعات صناعية جديدة أو حصص لمستثمرين استراتيجيين بالعملة الأجنبية، إلى جانب ضمان أن يفوق معدل النمو الاقتصادي متوسط أسعار الفائدة بما يدعم استدامة المسار النزولي للمديونية.
قدمت جمعية خبراء الضرائب المصرية، 3 نصائح لتجنب التهرب الضريبي وذلك بمناسبة بداية موسم تقديم الإقرارات الضريبية من أول يناير الحالي وحتى أخر مارس بالنسبة للأشخاص الطبيعيين وتمتد حتى نهاية أبريل للأشخاص الاعتبارية (الشركات). وقال النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن التهرب الضريبي يضر بالعدالة الضريبية ويحد من قدرة الدولة على تقديم الخدمات العامة للمواطنين. وأضاف "عبد الغني"، أن التهرب الضريبي لا يزال يحرم خزانة الدولة مما يصل إلى 800 مليار جنيه سنويًا رغم انخفاض نسبة التهرب الضريبي من 55 إلى 40% خلال السنوات الثلاث الأخيرة بفضل الأنظمة الإلكترونية وتطبيق الفاتورة والإيصال الإلكتروني، وأنه من المتوقع أن تنخفض النسبة إلى 25% بحلول 2030 مع اكتمال ميكنة المنظومة الضريبية. أشار "أمين سر اللجنة الاقتصادية"، إلى أن أبرز أشكال التهرب الضريبي هي: 1- إخفاء الأرباح أو الإيرادات حيث يقوم بعض المكلفين بإخفاء جزء من الأرباح أو مصادر الدخل لتقليل الضريبة المستحقة عليهم. 2- تزوير أو تزييف المستندات حيث يلجأ بعض المكلفين لتقديم فواتير مزيفة أو مبالغ غير صحيحة بهدف تخفيض الضريبة المستحقة عليهم . 3- التلاعب في الدفاتر المحاسبية حيث تلجأ بعض الشركات أو الأفراد إلى التلاعب في الدفاتر المحاسبية لإخفاء الأرباح الحقيقية أو تخفيضها . وقال النائب أشرف عبد الغني، إن القوانين حددت عقوبات صارمة للتهرب الضريبي حيث أنه وفقًا لقانون الإجراءات الضريبية الموحد تكون عقوبة عدم تقديم الإقرار الضريبي في المواعيد المحددة غرامة بحد أدنى 50 ألف جنيه وبحد أقصي مليوني جنيه وفي حالة التكرار لأكثر من 6 إقرارات شهرية أو 3 إقرارات سنوية تُضاف إلى الغرامة عقوبة الحبس لمدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تتجاوز 3 سنوات. أضاف "مؤسس الجمعية"، أنه بالنسبة لقانون القيمة المضافة يُعاقب المتهرب بالسجن مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تتجاوز 5 سنوات وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تتجاوز 50 ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين. أكد مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن القانون أتاح التصالح في التهرب الضريبي ولكن في التصالح قبل الإحالة إلى المحكمة تكون نسبة التعويض 100% من المستحقات الضريبية أما بعد الإحالة إلى المحكمة تكون نسبة التعويض 150% من المستحقات الضريبية ولكن بعد صدور حكم محكمة يكون مقابل التصالح 175% من المستحقات الضريبية. قال النائب أشرف عبد الغني، إنه لتجنب التهرب الضريبي ننصح بالالتزام التام بالقوانين الضريبية وتقديم إقرارات صحيحة في المواعيد المحددة دون تأخير والاستعانة بمستشار ضريبي متخصص لتفادي الوقوع في مخالفات قانونية تؤدي إلى عقوبات جنائية ومالية صارمة.
تستعد شركة دالتكس للمشاركة في فعاليات معرض أجري إكسبو 2026، الذي يعد من أهم الفعاليات المتخصصة في القطاع الزراعي على مستوى مصر والمنطقة، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 17 إلى 19 يناير 2026، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات المحلية والدولية العاملة في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي . وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية دالتكس الرامية إلى دعم منظومة الزراعة الحديثة، وتعزيز دور الابتكار والتكنولوجيا في تطوير القطاع الزراعي المصري، بما يواكب المتغيرات العالمية ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي . تشارك دالتكس في المعرض بمنظومة زراعية شاملة، تعكس خبرتها الممتدة في مختلف مجالات النشاط الزراعي، حيث تستعرض الشركة مجموعة متطورة من الآلات والمعدات الزراعية الحديثة المصممة لتحسين كفاءة العمليات الزراعية وتقليل الجهد والتكلفة، إلى جانب عرض تقاوي البطاطس المعتمدة، والشتلات الزراعية، والمبيدات، والأسمدة التي تلبي احتياجات مختلف أنماط الزراعة. وتهدف هذه المنظومة إلى تقديم حلول عملية للمزارعين تساعدهم على رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل، مع الالتزام بالمعايير البيئية ومتطلبات الزراعة الآمنة، بما يعزز من تنافسية المنتج الزراعي المصري في الأسواق المحلية والعالمية. تركز دالتكس خلال مشاركتها في أجري إكسبو 2026 على إبراز رؤيتها الداعمة لمفاهيم الزراعة المستدامة، من خلال توفير منتجات وحلول متكاملة تسهم في ترشيد استهلاك المياه، وتقليل الاعتماد على المدخلات التقليدية، وتحقيق أفضل استغلال للموارد الطبيعية. وتنسجم هذه الرؤية مع توجهات الدولة المصرية نحو التوسع في الزراعة الذكية، وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وزيادة الطلب على الغذاء . تحظى مشاركة دالتكس هذا العام بزخم إضافي مع تواجد شريكها ORTH داخل جناح الشركة، في خطوة تعكس التوجه الجاد نحو التحول الرقمي في القطاع الزراعي. ويُعد ORTH أول تطبيق زراعي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مبتكرة للمزارعين. ويوفر التطبيق أدوات تحليل متقدمة تساعد على مراقبة حالة المحاصيل، وتقييم جودة التربة، والتنبؤ بالمشكلات الزراعية قبل حدوثها، مع تقديم توصيات فورية دقيقة تسهم في تحسين القرارات الزراعية ورفع كفاءة الإنتاج، وهو ما يعزز مفهوم الزراعة الدقيقة ويقلل من نسب الفاقد والخسائر. تسعى دالتكس من خلال مشاركتها في المعرض إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع المزارعين والمستثمرين والخبراء، والتعريف بأحدث تقنياتها ومنتجاتها الزراعية، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، واستعراض الفرص المستقبلية للنمو والتوسع.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .