Brand logo light
عقارات

كأول مطور عقاري يدعم توسعات المؤسسة..

مدينة مصر توقع شراكة إستراتيجية لدعم مقر بهية الجديد بالتجمع الخامس

رشا يوسف باشا مارس ٩, ٢٠٢٦ 0
مدينة مصر
مدينة مصر

أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية MASR.CA) عن توقيع شراكة إستراتيجية مع مؤسسة بهية لوضع حجر الأساس للمقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس ، وذلك في خطوة تعكس إلتزام الشركة بدورها المجتمعي ورؤيتها في تطوير مجتمعات مستدامة تضع الإنسان في قلب أولوياتها .

كما يأتي هذا التعاون بين مدينة مصر ومؤسسة بهية تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، ما يؤكد على إستمرار الشركة في تنفيذ رؤيتها الداعمة لصحة المرأة المصرية، وتعزيز جهود الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان.

شهد توقيع إتفاقية الشراكة كلٌّ من المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، دينا حبيب، نائب رئيس العلاقات المؤسسية في شركة مدينة مصر، والدكتور محمد عمارة الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومؤسسة بهية، وذلك بحضور لفيف من قيادات الشركة والمؤسسة. 

وتُمثل هذه الشراكة محطة بارزة في مسيرة العمل المجتمعي لشركة مدينة مصر تحت مظلة استراتيجيتها "بناء المجتمعات" للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، حيث تصبح بذلك أول مطور عقاري يتبنى دعم المقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس من خلال تعاون ممتد لعدة سنوات، بهدف توفير خدمات رعاية صحية متخصصة ومتكاملة للسيدات في القاهرة الجديدة والمناطق المحيطة بها، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات العلاجية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدات.

وتعليقًا على ذلك صرح المهندس عبدالله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر قائلاً: "نؤمن في مدينة مصر بأن دورنا يتجاوز تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة، ليشمل الإسهام الفاعل في مبادرات تُعزز جودة الحياة وتُحدث أثرًا مستدامًا، انطلاقًا من استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة. وتمثل شراكتنا مع مؤسسة بهية امتدادًا لالتزامنا بدعم صحة المرأة المصرية وتوفير خدمات علاجية متكاملة وفق أعلى المعايير." وأضاف: "ننظر إلى دعم المقر الجديد لبهية بالتجمع الخامس باعتباره استثمارًا طويل الأجل في صحة المجتمع، يعكس قناعتنا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من تمكين الإنسان وصون صحته. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى ترسيخ نموذج فعّال للشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية، بما يسهم في إتاحة رعاية طبية متطورة تضمن للسيدات رحلة علاج آمنة وكريمة وفق أفضل معايير الجودة."

كما صرحت دينا حبيب، نائب رئيس العلاقات المؤسسية في شركة مدينة مصر، قائلة: "تنطلق مبادراتنا من استراتيجية واضحة للمسؤولية المجتمعية والاستدامة تحت مظلة "بناء المجتمعات"، والتي تهدف إلى إحداث أثر تنموي متكامل يتجاوز حدود مشروعاتنا العمرانية ليصل إلى الإنسان ذاته. فنحن لا نطوّر مجتمعات عمرانية فحسب، بل نعمل على دعم رفاهية الأفراد وتعزيز جودة حياتهم بشكل مستدام .

ويجسد دعم مقر بهية الجديد بالتجمع الخامس إلتزامنا العملي بهذه الرؤية، وإيماننا بأن الاستثمار في صحة المرأة المصرية هو إستثمار في استقرار المجتمع ككل. ونحرص على بناء شراكات قائمة على رؤية مشتركة وقيم إنسانية واضحة، بما يسهم في إحداث أثر ملموس وطويل الأمد داخل وخارج نطاق مشروعاتنا .

وأعرب المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، عن فخره واعتزازه بالتعاون مع شركة مدينة مصر، قائلاً: "نحن فخورون جدًا بهذا التعاون الذي يدعم رسالتنا في تقديم خدمات طبية متطورة للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي، ويعكس روح المسؤولية المجتمعية والالتزام تجاه صحة المرأة المصرية."

وأضافت السيدة ليلي سالم، عضو مجلس أمناء المؤسسة وحفيدة بهية: "نفخر بشدة بالشراكة مع مدينة مصر، فهي تعزز قدرتنا على الوصول إلى أكبر عدد من السيدات التي تحتاج للرعاية الصحية في جميع انحاء الجمهورية، وتؤكد على التزام الجميع بدعم صحة المرأة المصرية وتقديم رعاية طبية متكاملة."

كما صرح الدكتور محمد عمارة الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومؤسسة بهية،"نُثمّن هذا التعاون مع شركة مدينة مصر، والذي يُعد إضافة نوعية لمسيرتنا في دعم صحة المرأة المصرية. تسهم هذه الشراكة بشكل مباشر في تعزيز قدرتنا على تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني للسيدات وفق أعلى المعايير، بما يدعم رسالتنا في مكافحة سرطان الثدي ونشر ثقافة الوعي الصحي في المجتمع. 

ويعكس هذا التعاون التكامل الكبير بين القطاع الخاص والمؤسسات غير الهادفة للربح، في سبيل دعم المنظومة الصحية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحسين جودة الحياة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

بدير رزق
سمو بوليفارد من باراجون أدير و هيلتون يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير فندق جديد في القاهرة الجديدة

وقعت شركة باراجون أدير، المطور لمشروع سمو بوليفارد بالقاهرة الجديدة و شركة هيلتون العالمية و، مذكرة تفاهم بهدف تقديم مفهوم ضيافة متطور داخل المشروع، في خطوة تعكس تنامي دور قطاع الضيافة في دعم الإقتصاد المصري وتعزيز جاذبية السوق للإستثمارات الدولية. وبموجب الإتفاق، تتولى هيلتون توظيف خبراتها التشغيلية العالمية وحضورها الدولي في تطوير تجربة ضيافة متكاملة داخل سمو بوليفارد، بما يشمل الوحدات السكنية الفندقية والخدمات المرتبطة بأسلوب الحياة العصري، بما يتماشى مع الطلب المتزايد على المشروعات متعددة الاستخدامات في مصر. ويُعد مشروع سمو بوليفارد أحد أبرز المشروعات العمرانية الحديثة في مدينة مستقبل سيتي بالقاهرة الجديدة، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 70 مليار جنيه، حيث يجمع بين الضيافة والسكن والثقافة والعافية ضمن بيئة حضرية متكاملة. وأكد بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة باراجون أدير، أن الشراكة مع هيلتون تمثل خطوة استراتيجية نحو تقديم نموذج جديد للتطوير العقاري القائم على الدمج بين السكن والضيافة ونمط الحياة، مشيرًا إلى أن قطاع السياحة المصري أصبح محركًا رئيسيًا للاستثمار والنمو الاقتصادي. وأضاف أن مصر استقبلت نحو 19 مليون سائح خلال عام 2025، بزيادة سنوية بلغت 21%، فيما ارتفعت إيرادات السياحة بنسبة 17% إلى 15.3 مليار دولار، ما يعكس قوة السوق المحلي وفرص التوسع في قطاع الضيافة. من جانبها، قالت كاثارينا ييجر، الرئيس التنفيذي لشركة ذا كود هوسبيتاليتي ومستشارة الضيافة لباراجون أدير، إن التعاون مع هيلتون يعزز رؤية المشروع في تقديم منظومة ضيافة حديثة تدعم أسلوب الحياة والعمل والعافية، مؤكدة أن الثقة العالمية بعلامة هيلتون وخبرتها التشغيلية تجعلها الشريك الأمثل لهذه المرحلة. ويأتي هذا التعاون في إطار التوجهات الوطنية للسياحة المستدامة 2030، التي تستهدف استقبال 30 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030، مع تعزيز دور المشروعات العقارية المرتبطة بالضيافة كأحد أهم محركات الاستثمار الخاص في مصر.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٨, ٢٠٢٦ 0
شركة إعمار مصر للتنمية

أب تاون كايرو تطرح "جولف مانشنز" من إعمار مصر لتعزيز تجربة عيش متكاملة

خالد صبري

خالد صبري للتطوير العقاري تطلق مرحلة كاملة من الفيلات للتسليم الفوري لأول مرة في روسيل سيتي

شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير

مصر الجديدة للإسكان: لا تأثير لملاحظات المركزي للمحاسبات على حقوق المساهمين وقيمة الأراضي ارتفعت 4 أضعاف

دوبيزل
دوبيزل تعزز ثقة المستثمرين بإطلاق TruEstimate العقارية

أعلن دوبيزل، المنصة الإلكترونية المفضلة في الإمارات لربط ملايين المستخدمين بالعقارات، عن إطلاق وتبني أداة "ترواستيمت™" TruEstimate™، وهي أداة متقدمة لتقدير أسعار العقارات تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي ، طورتها "بيوت" بالتعاون مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي. وتهدف الأداة إلى تمكين البائعين والمُلّاك والمشترين والمستأجرين والمهنيين العقاريين من الوصول إلى فهم دقيق وموثوق للقيم السوقية الحقيقية في مختلف مناطق دبي . يأتي هذا الإطلاق في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الوضوح للحفاظ على استقرار وزخم السوق. ومن خلال توفير بيئة قائمة على بيانات موثقة وطلبات حقيقية، تسهم دوبيزل في تعزيز ثقة المستثمرين وترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة استثمارية آمنة على مستوى العالم، حتى في ظل التحديات الإقليمية. يمثل توسيع نطاق "ترواستيمت™" TruEstimate™ ليشمل منصة دوبيزل خطوة تدعم مستهدفات استراتيجية قطاع العقارات في دبي لعام 2033، والتي ترتكز على الشفافية وسهولة الوصول إلى البيانات. ووفقاً لبيانات المنصة حتى 13 أبريل 2026؛ تواصل السوق العقارية في الإمارات إظهار مرونة قوية، حيث تجاوز عدد مشاهدات العقارات في دبي 17 مليون مشاهدة، مع استقرار ملحوظ في الأسعار. كما أن الأداة، التي حققت نسبة استخدام تتجاوز 65% على منصة بيوت، تساهم في تمكين المستخدمين من اتخاذ قرارات مبنية على رؤية طويلة الأمد بدلاً من التأثر بالتقلبات قصيرة المدى . وقال حيدر خان، الرئيس التنفيذي لـ دوبيزل والرئيس التنفيذي لمجموعة دوبيزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تُعد الشفافية إحدى الركائز الأساسية في استراتيجيتنا، ويجسد TruEstimate™ «ترواستيمت™» دور البيانات في تمكين المستخدمين وتعزيز وضوح السوق. ومع إطلاق الخدمة على دوبيزل، نتيح لشريحة أوسع من المستخدمين الوصول إلى تقديرات دقيقة للقيم السوقية، بما يدعم اتخاذ قرارات عقارية مدروسة وأكثر وعيًا." تعتمد الأداة على بيانات موثقة لإنشاء تقارير مخصصة باستخدام معرفات العقار مثل سند الملكية أو سند "عقود" أو رقم هيئة كهرباء ومياه دبي، وتوفر: تقديراً دقيقاً لقيمة البيع أو الإيجار استناداً إلى بيانات السوق الفعلية معلومات حول سجل المعاملات والعائد الإيجاري تحليلات مقارنة مع عقارات مشابهة تم بيعها أو تأجيرها مؤخراً، بالإضافة إلى العروض النشطة تم دمج "ترواستيمت™" TruEstimate™ في الموقع الإلكتروني والتطبيق، بما في ذلك الصفحة الرئيسية وصفحات الإعلانات وشريط الخيارات، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى تخمينات سعرية موثوقة بسهولة في كل مرحلة من رحلتهم العقارية. ويعزز ذلك من مكانة دولة الإمارات كـ"ملاذ آمن" للاستثمار، حيث يمكن اتخاذ قرارات سريعة ومدروسة بثقة.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٥, ٢٠٢٦ 0
مدينة مصر

مدينة مصر ترحب بإفتتاح متجر كارفور ضمن مشروعها الرائد "تَجِد" في تاج سيتي بالقاهرة الجديدة

عبد الله سلام

مدينة مصر تعلن إطلاق Day 2 Night (D2N) أول مجمع تجاري متكامل داخل مشروع سراى

مجموعة العتال القابضة

العتال القابضة تُغيِّر علامتها التجارية «عتال بروبرتيز» إلى Biography

باراجون | أدير
باراجون | أدير تطلق "سُمو بوليفارد" الوجهة العمرانية المتجددة في القاهرة الجديدة

في إطار رؤية مشتركة ممتدة على المستوى الإقليمي، أعلنت باراجون | أدير، التحالف المصري السعودي الجامع بين الرؤية والتطوير بمعايير عالمية والإستثمار العقاري، عن إطلاق سُمو بوليفارد، الوجهة العمرانية المتجددة في القاهرة الجديدة، وذلك خلال إحتفالية جمعت نخبة من القيادات. ويأتي المشروع كأحد أبرز الوجهات متعددة الإستخدامات في الشرق الأوسط، ليعكس إلتزام التحالف بتقديم نموذج تنموي متكامل يواكب تطلعات المدن الحديثة ويستجيب لإحتياجات الجيل القادم . يقع المشروع في قلب مستقبل سيتي بالقاهرة الجديدة إحدى أسرع المناطق العمرانية نموًا في مصر والأكثر جذبًا للإستثمارات الإقليمية، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق المصرية وإمكاناتها طويلة المدى. لا يقتصر سُمو بوليفارد على كونه مشروعًا متعدد الاستخدامات، بل هو منظومة عمرانية حية صمم ليخدم الإنسان ويعزز جودة الحياة، وليمنح القاهرة منصة تجددية متكاملة قادرة على احتضان الطموحات والإبتكارات. وقال عبدالرحمن بن عايض القحطاني، العضو المنتدب لشركة سمو للاستثمار: "إن دخولنا إلى السوق المصري اليوم، مُمثلاً في شركة أدير انترناشونال، لم يكن قرارًا عابرًا، بل جاء تتويجًا لقراءة إستراتيجية معمّقة لمشهد اقتصادي واعد، وإيمانًا راسخًا بأن مصر تمتلك من المقومات ما يجعلها وجهة إستثمارية لا يمكن تجاهلها على خريطة المنطقة. في سُمو للاستثمار." وأضاف: "فنجاحنا الحقيقي يُقاس بما نتركه — أثرٌ ممتدٌ في حياة المجتمعات، وبصمةٌ راسخةٌ في مسيرة النهضة العمرانية. من هذا الإيمان انطلق 'سُمو بوليفارد'، مشروعٌ لا يحمل اسمًا فحسب، بل يحمل رسالة: السموّ بمعايير التطوير، السموّ بجودة الحياة، والسموّ بمكانة الإنسان في قلب المدينة. نُؤسّس لمستقبل مشترك تلتقي فيه رؤيتان على طموح واحد — وهو ما يجعل من 'سُمو بوليفارد' أكثر من مشروع عقاري؛ إنه أصيلة في صرح الشراكة المصرية السعودية، شراكةٌ نؤمن بقدرتها على إعادة رسم ملامح التنمية في المنطقة."   وصف المهندس باسل الصيرفي - نائب رئيس مجلس إدارة "باراجون | أدير" الرؤية المُحرّكة لهذا التحالف بقوله: الشراكة بين أدير إنترناشيونال - الذراع الاستثماري لمجموعة سمو القابضة - وشركة باراجون للتطوير في شركة باراجون أدير، قائمة على مبدأ التكامل، حيث يجمع هذا التحالف بين الخبرات المتنوعة والرؤى المشتركة للطرفين بهدف خلق قيمة مستدامة تعود بالنفع على المجتمع وتُسهم في دعم الاقتصاد. نعمل اليوم في قطاع عقاري مصري يُتوقع أن ينمو من 20 مليار دولار إلى أكثر من 33 مليار دولار بحلول 2029 — وسُمو بوليفارد يعد عنصر فاعل في هذا المستقبل.   نحن نؤسس نموذجًا جديدًا للتنمية يجمع بين الاستدامة والابتكار والقيمة الاقتصادية، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 70 مليار جنيه مصري (ما يعادل 1.4 مليار دولار أمريكي)، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق المصرية وإمكاناتها طويلة المدى. نفخر بهذه الخطوة، والتي نعتبرها بداية مسار نطمح أن يتكرر في مشروعات مستقبلية تقدم مدنًا أكثر حيوية وإستدامة." وفي لإطار هذا قال المهندس/ بدير رزق، الرئيس التنفيذي لباراجون | أدير: إن التنمية الحقيقية في «باراجون | أدير» لا تقف عند حدود تشييد المباني، بل تتجاوزها لخلق نظم عمرانية متجددة تضع الإنسان في مركز الاهتمام. فالمكان الذي نعيش ونعمل فيه يشكّل طموحاتنا وعلاقاتنا وطريقة حياتنا، ومن هذا المبدئ جاء تطوير «سُمو بوليفارد». المشروع، الممتد على مساحة استراتيجية تتجاوز 500,000 متر مربع داخل «مستقبل سيتي»، ليس مجرد وجهة سكنية وتجارية، بل منظومة تجددية متكاملة تجمع بين السكن والعمل والثقافة والترفيه في إيقاع حياة واحد.   ومن خلال رؤية تصميمية تدمج بين الابتكار التكنولوجي، والبيئة العمرانية المستدامة، والتجارب الثقافية، نسعى إلى تطوير منظومة تجددية متكاملة تدعم نمط حياة أكثر توازنًا وجودة. كما نعمل عبر خطة تطوير تُنفذ على مراحل متتالية، على تحقيق قيمة مستدامة تُسهم في توفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يجعل «سُمو بوليفارد» منصة حضرية ديناميكية تجذب المواهب وتدعم الاقتصاد الوطني، وتقدم نموذجًا جديدًا يعيد تعريف علاقة الإنسان بالمدينة." تُعد هذه الشراكة خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون المصري-السعودي في قطاع التطوير العمراني، من خلال تطوير منظومات تجددية متكاملة ومستدامة. ومع إطلاق مشروع «سُمو بوليفارد»، تتجسد الرؤية المشتركة لمدن الجيل القادم على الابتكار والاستدامة، والارتقاء الشامل بجودة الحياة.

رشا يوسف باشا مارس ١٠, ٢٠٢٦ 0
مدينة مصر

مدينة مصر توقع شراكة إستراتيجية لدعم مقر بهية الجديد بالتجمع الخامس

سويديش جروب

عامًا من الريادة.. سويديش جروب شريك إستراتيجي لقطاع البناء والتصميم الداخلي

شركة إعمار مصر

إعمار مصر تبدأ تسليم وحدات كايرو جيت

0 التعليقات