أعلنت إندرايف، المنصة العالمية لخدمات النقل الذكي، عن إطلاق خاصية جديدة تتيح للمستخدمين تسجيل الرحلات صوتيًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمان والشفافية خلال الرحلات، بما يضمن تجربة أكثر أمانًا وراحة لكلٍّ من الركاب والسائقين. وتمنح هذه الميزة المستخدمين حرية اختيار تفعيل تسجيل الرحلة صوتيًا، سواء قبل بدء الرحلة أو أثناءها، حيث لا يتم تفعيلها بشكل تلقائي، بل يجب تفعيلها يدوياً من قبل العميل أو الكابتن عبر التطبيق وتأتي هذه الخاصية كأداة إضافية لدعم المستخدمين سواء (العميل او الكابتن) في حال الحاجة إلى الإبلاغ عن أي موقف، مع الالتزام الكامل بحماية الخصوصية. وإلى جانب ميزة تسجيل الرحلات صوتيًا، توفر إندرايف مجموعة متقدمة من أدوات الأمان، تشمل: مشاركة الرحلة بأمان :يمكن للعميل مشاركة تفاصيل الرحلة مع ما يصل إلى 5 أشخاص موثوقين في نفس اللحظة. تتبع مباشر للرحلة: إمكانية إرسال مسار الرحلة بشكل مباشر للأهل أو الأصدقاء للاطمئنان طوال الطريق. التحقق باستخدام الذكاء الإصطناعي: يتم مطابقة صورة الكابتن المسجلة مع صورته الحالية لضمان صحة الهوية، وأي عدم تطابق يؤدي إلى إيقاف الحساب فورًا . تواصل آمن داخل التطبيق: يمكن للعميل والكابتن التواصل عبر مكالمات مباشرة داخل التطبيق دون الحاجة لتبادل أرقام الهواتف الشخصية. زر الطوارئ: يتيح الوصول السريع إلى خدمات الطوارئ مثل الإسعاف أو الشرطة في الحالات الحرجة. صور حساب موثوقة: يُشترط استخدام صور شخصية واضحة، مع حجب الحسابات التي تستخدم صورًا غير مناسبة. مراقبة السلوك: يتم رصد أي سلوك غير معتاد أو مشتبه فيه من جانب المستخدمين، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تصل إلى إيقاف الحساب بشكل فوري . وفي هذا السياق صرّح علاء شلبي، مدير شركة إندرايف مصر: «نضع أمان مستخدمينا على رأس أولوياتنا، لذلك فإن إطلاق ميزة تسجيل الرحلات صوتيًا يعكس التزامنا المستمر بتطوير حلول مبتكرة تعزز الثقة وتوفر بيئة آمنة للجميع. كما نحرص على تمكين العميل والكابتن من أدوات تكنولوجية تمنحهم مزيدًا من السيطرة والاطمئنان خلال الرحلات، مع الحفاظ الكامل على خصوصيتهم. وسنواصل الاستثمار في تطوير منظومة الأمان لدينا، بما يتماشى مع احتياجات السوق المصري ويعزز من جودة تجربة المستخدم بشكل مستمر".
ينظم مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC) بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، النسخة الرابعة من «يوم اختبار البرمجيات» يوم الإثنين 11 مايو 2026 بمركز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا» الجيزة، ضمن شبكة مؤتمرات ISTQB العالمية. وتُعقد الفعالية هذا العام تحت شعار «صياغة مستقبل اختبار البرمجيات في عصر الذكاء الاصطناعي»، حيث تركز على الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل عمليات اختبار البرمجيات، بما يعزز جودة المنتجات الرقمية ويرفع كفاءة وسرعة تطويرها، بما يسهم في تعزيز تنافسية صناعة البرمجيات المصرية في الأسواق الدولية. وتهدف الفعالية إلى دعم مجتمع مطوري البرمجيات ومتخصصي اختبار البرمجيات، وتعزيز مهاراتهم وفق أحدث المعايير العالمية، من خلال جلسات نقاشية وعروض يقدمها نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، تستعرض مستقبل الاختبارات والأتمتة والتحليلات الذكية، إلى جانب توفير منصة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال. وتعكس هذه الجهود التزام الهيئة المستمر بدعم تنافسية صناعة البرمجيات في مصر، وتنمية الكفاءات المتخصصة، وتعزيز تطوير حلول رقمية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو تعزيز نمو الصادرات الرقمية وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والتكنولوجيا . وتجدر الإشارة إلى أن مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC) تأسس عام 2001، ويُعد الذراع الفني والمعرفي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، حيث يعمل كبيت خبرة وجهة معتمدة دوليًا لتقديم خدمات الاستشارات الفنية والاعتماد لشركات البرمجيات، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات تطوير البرمجيات وتمكينها من تطبيق المعايير العالمية في هندسة البرمجيات.
أكدت شركة فيكسد سوليوشنز، الرائدة في مجال الأمن السيبراني والحلول الرقمية، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متوقعًا أن يقود تحولًا جذريًا في بنية الاقتصاد الإقليمي، لا سيما في أسواق الخليج، خلال الفترة من 2026 إلى 2030. وأشارت الشركة في دراسة حديثة لها أن المنطقة تنتقل من مرحلة التجارب المبكرة إلى مرحلة التأثير الاقتصادي الفعلي، حيث يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 320 مليار دولار في الناتج المحلي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2030، في ظل مسار نمو تصاعدي يبدأ من نحو 50 مليار دولار في 2023. وأضافت فيكسد سولوشنز أن الأثر الاقتصادي للذكاء الاصطناعي في أسواق رئيسية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قد يتراوح بين %12 إلى 14% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس تحولًا هيكليًا عميقًا في اقتصادات المنطقة، التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الحلول الذكية كأداة للنمو والتنافسية. وأوضحت الشركة أن مؤشرات التبني تشير إلى تسارع واضح في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث: يعتمد نحو 75 %من الأفراد والموظفين على أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم وتتبنى أكثر من 60 % من المؤسسات تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي بينما لا تزال فقط 14% إلى 28% من المؤسسات نجحت في التوسع الكامل لهذه التقنيات داخل عملياتها التشغيلية وفيما يتعلق بمرحلة النضج السوقي، أوضحت فيكسد سولوشنز أن السوق لا يزال في مرحلة نمو مبكرة، حيث تتوزع مستويات التبني بين: 100 %في مرحلة الوعي والتجربة 50%-40% في المشروعات التجريبية (Pilot Projects) 20%-10% في مرحلة التطبيق واسع النطاق وأكدت الشركة أن أبرز القطاعات المستفيدة من هذا التحول تشمل الخدمات المالية، والطاقة، والرعاية الصحية، والتجزئة، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين إدارة المخاطر، وتعزيز الأمان السيبراني، ودعم اتخاذ القرار. كما أشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في دعم خطط تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، إلى جانب دوره في تحسين سلاسل الإمداد، وتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة. وعلى صعيد الأسواق المستقبلية، توقعت فيكسد سولوشنز أن يتجاوز حجم سوق الذكاء الاصطناعي في المنطقة 100 مليار دولار بحلول 2030، مع معدلات نمو تتجاوز 40% سنويًا في بعض القطاعات الحيوية، مدفوعة بتبني الحكومات لاستراتيجيات الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية. وفي سياق متصل، حذرت الشركة من التحديات المصاحبة لهذا النمو السريع، والتي تشمل نقص الكفاءات المتخصصة، وتحديات التوسع من التجارب إلى الإنتاج، وتفاوت الأطر التنظيمية، بالإضافة إلى تصاعد مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. واختتمت فيكسد سوليوشنز بيانها بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية ناشئة، بل أصبح محركًا اقتصاديًا استراتيجيًا يعيد تشكيل ملامح الاقتصاد الإقليمي والعالمي، ويفتح فرصًا ضخمة للنمو والابتكار، مع ضرورة تعزيز الجاهزية الرقمية لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا التحول التاريخي .
كرمت جامعة مصر للمعلوماتية 72 طالب وطالبة أوائل الفرق الدراسية المختلفة بكلياتها الأربع وذلك خلال احتفالها بيوم المتفوقين في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، وأقيم الاحتفال بمقر الجامعة في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة. واكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، ان الاحتفال بيوم المتفوقين يمثل مسار فريد تسير عليه الجامعة منذ تأسيسها عام 2021 والقائم على رعاية واحتضان المتفوقين في شتى المجالات، مع توفير البيئة الخصبة لنمو وازدهار تفوقهم واستثماره في ريادة الاعمال بما يضمن لخريجينا الاستمرار في التقدم . وأشاد بجهود أعضاء هيئة التدريس، التي انعكست على المستوى المتقدم للطلاب في جميع كليات الجامعة، والاهم استمرارهم في المحافظة على هذا التفوق الذي يعد عنوانا حقيقيا للمستقبل، حيث تضم الجامعة نخبة من أفضل المتخصصين في البرامج الأكاديمية المعنية بالتقنيات الحديثة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال وتجليات الثورة الصناعية الخامسة، حيث نسعي بقوة للمساهمة في صياغة مستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال وترسيخ صناعة التكنولوجيا بمفاهيمها المتطورة، وبالتالي المساهمة في استمرار نهضة الجمهورية الجديدة وحماية مكتسباتها. مشيدا ايضا بالجهد الذي يبذله طلاب جامعة مصر للمعلوماتية في تحصيلهم العلمي خاصة الطلاب الذين أطلقوا مشاريع خاصة حيث تمكنوا من متابعة التحصيل العلمي وتنمية مشاريعهم في نفس الوقت. وأشاد بطالبين من كريمي البصر (المكفوفين) اللذين رغم انتقالهما مؤخرا للجامعة بسبب قطع منحتهما الدراسية الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لتوقف عملها، الا انهما تفوقا دراسيا على اقرانهم بكلية تكنولوجيا الأعمال بالفرقة الاولي وهما الطالب عادل علي السعودي الذي جاء في المركز الأول، والطالبة مادونا ملاك عزيز التي جاءت في المركز الثالث. وطالب الدكتور حمد الطلاب المكرمين وغير المكرمين أيضا بدوام السعي وراء تحصيل العلم مع التحلي بالتواضع كلما ارتقوا في درجات المعرفة، كي يساهموا في الارتقاء ببلادنا العزيزة فشبابنا وفتياتنا هم امل بناء مستقبل مختلف أكثر اشراقا لمصر في جميع مجالات الحياة. وقال ان جامعة مصر للمعلوماتية في العام الدراسي الحالي 2025/2026 احتضنت 12 طالب وطالبة من المكفوفين وضعاف البصر، لمن قطعت منحهم من قبل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، مع دعم إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس أبنائنا من المكفوفين وضعاف البصر وتوفير جميع الوسائل المساعدة لهم في دراستهم وابحاثهم إرساء لحق التعليم للجميع، لافتا الي نجاح الجامعة في تدبير تمويل لمنح 25 من طلابنا المتفوقين واوائل الثانوية العامة، وذلك بالتعاون مع كبري البنوك والمؤسسات العاملة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال سواء بمصر او بالخارج مثل "البنك المركزي المصري"، وشركة "مايكروسوفت" والشركة المصرية للاتصالات "وي"، و" البنك الأهلي المصري"، وبنك "مصر"، وغيرها . شارك في حفل تكريم المتفوقين كلا من الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والأستاذة الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والأستاذ الدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا الأعمال والأستاذ الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم وعدد من أعضاء هيئة التدريس. والجدير بالذكر أن جامعة مصر للمعلوماتية تعد من أوائل الجامعات المتخصصة بالشرق الأوسط وأفريقيا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المتأثرة بها، وأسستها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتصبح مؤسسة أكاديمية رائدة تقدم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين في أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتضم جامعة مصر للمعلوماتية أربع كليات هي؛ "الهندسة"، "علوم الحاسب والمعلومات"، "تكنولوجيا الأعمال"، "والفنون الرقمية والتصميم"، وتقدم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين في أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل: برامج "هندسة الإلكترونيات والاتصالات"، "هندسة الحاسب"، هندسة "الميكاترونيكس"، "الذكاء الإصطناعي، ومسارات دراسية مثل "الأمن السيبراني"، و"علوم وهندسة البيانات"، و"علوم الحاسب"، وأـيضا برامج "تحليلات الأعمال"، "إدارة تكنولوجيا الاعمال"، "التسويق الرقمي والتجارة الالكترونية"، "التمويل"، "تصميم الألعاب الإلكترونية "، "تصميم تجربة المستخدم"، "التصميم الرقمي الداخلي"، "فنون الرسوم المتحركة".
احتفلت شركة "فاليو" (Valeo) بالذكرى العشرين لتأسيس "فاليو مصر"، وأعلنت عن افتتاح مركزها لتطوير الذكاء الإصطناعي في القاهرة، وذلك بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، وكريستوف بيريا، الرئيس التنفيذي لمجموعة "فاليو"، وأحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وكريستوف لو لينيه، رئيس المجموعة للبحث والتطوير، وتامر علي، رئيس المراكز التقنية للمجموعة والمدير العام لشركة "فاليو مصر". في ظل التحول الذي تشهده صناعة السيارات مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي، تعزز "فاليو" مكانتها في طليعة التنقل الذكي من خلال إطلاق مركز تطوير جديد للذكاء الاصطناعي في القاهرة. وينضم هذا المركز إلى شبكة عالمية تضم أكثر من 200 خبير في الذكاء الاصطناعي ومركز أبحاث مخصص لهذا المجال. يبدأ المركز العمل بأكثر من 50 مهندساً مع خطط للتوسع ليصل إلى أكثر من 100 متخصص في المستقبل القريب، ويركز مركز القاهرة على هدفين رئيسيين: تسريع دمج الذكاء الاصطناعي عالمياً عبر كافة وظائف مؤسسة "فاليو" لتحقيق طفرة في الإنتاجية. تطوير أدوات عالية المستوى ضرورية لبرمجيات التنقل الذكي من الجيل القادم . وأكد الوزير المهندس رأفت هندي على الثقل الاستراتيجي لهذه المحطة، مشيراً إلى أنها تعزز التزام "فاليو" طويل الأمد تجاه مصر. وأشاد هندي بتأسيس مركز "فاليو" العالمي لتطوير الذكاء الاصطناعي في مصر باعتباره علامة فارقة في رحلتهم الممتدة لعشرين عاماً . وأكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن إفتتاح شركة فاليو العالمية لمركزها المتخصص فى مجال حلول الذكاء الإصطناعي في قطاع السيارات يعكس نجاح الدولة في تهيئة بيئة أعمال جاذبة للإستثمارات العالمية في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار بمصر، ويعزز مكانة مصر كمركز لتطوير وتصدير الحلول التكنولوجية المتقدمة؛ مضيفا أن المركز يأتي تتويجا لمسيرة استثمارية ناجحة لشركة فاليو مصر، التي نجحت على مدار 20 عاما في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية ضمن العمليات الدولية للمجموعة، ونموذجًا يعكس القدرات التنافسية لمصر في مجالات البحث والتطوير والابتكار التكنولوجي، وما تمتلكه من قاعدة متميزة من الكفاءات الشابة المؤهلة، لا سيما في مجالات برمجيات السيارات، والأنظمة الذكية والمدمجة؛ مشيدا بالكفاءات المصرية التى تعمل بالشركة والتي يصل عددها إلى أكثر من 3000 مهندس. تمثل هذه الخطوة نقطة تحول استراتيجية في التطور الهندسي لشركة "فاليو"؛ فمن خلال توسيع عمليات الذكاء الاصطناعي في القاهرة، تمكن "فاليو" الخبرات المحلية من تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في برمجياتها المدمجة وكذلك في إنتاج البرمجيات، مما سيؤدي بدوره إلى زيادة الكفاءة بشكل كبير ويساعد في تقديم منتجات تنافسية لعملائها . ومن جانبه، صرح كريستوف بيريلا، الرئيس التنفيذي لمجموعة فاليو: "على مدى العقدين الماضيين، برزت فاليو مصر كقوة دافعة للهندسة والابتكار عالي القيمة. إن إطلاق مركزنا لتطوير الذكاء الاصطناعي هو خطوة محورية تتماشى تماماً مع استراتيجيتنا العالمية: دمج الذكاء الإصطناعي في جميع الأنشطة الهندسية، وتحديداً تطوير البرمجيات في مصر". منذ تأسيسها في عام 2005، تطورت "فاليو مصر" لتصبح أكبر مركز للبحث والتطوير في مجال البرمجيات في شمال أفريقيا وداخل مجموعة "فاليو". وبفضل قاعدة كفاءات تضم 3000 مهندس، يساهم الموقع الآن بنحو 50% من إنتاج البرمجيات العالمي للمجموعة. وقد قامت "فاليو" بنشر أدوات المساعدة في البرمجة لجميع مهندسي البرمجيات لديها حول العالم، واعتباراً من الربع الأول من عام 2026، يتم إنتاج 35% من جميع أكواد البرمجيات المعتمدة باستخدام الذكاء الإصطناعي .
أعلنت OPPO، العلامة التجارية الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، اليوم عن إطلاق هاتف Find N6، أحدث هواتفها الرائدة القابلة للطي، في مصر. ويقدم الهاتف، لأول مرة في العالم تقنية Zero-Feel Crease، مع شاشة داخلية مسطحة، ومدعومة بميزة تعدد المهامFree-Flow Window ، لتعزيز تجربة الاستخدام. وبفضل تصميمه فائق النحافة، وعمر البطارية الممتد، ونظام الكاميرا المتطور بخاصية Hasselblad Master ، يمثل Find N6 أحدث الابتكارات في فئة الهواتف القابلة للطي. وقال السيد لاى رين، رئيس شركة OPPO في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يمثل طرح Find N6 في مصر محطة مهمة لـ OPPO، حيث نواصل تقديم أحدث الابتكارات لمستخدمينا في المنطقة. لطالما كان تحسين تجربة المشاهدة أولوية في الأجهزة القابلة للطي، ومع Find N6 طورنا تصميم المفصلات وتقنيات العرض لتحقيق شاشة خالية من آثار الطي، ما يتيح تجربة عرض سلسة وغامرة. يعكس هذا الإطلاق التزامنا بتقديم تكنولوجيا متطورة تُلبي احتياجات المستهلكين المتغيرة في مصر". تقنية Zero-Feel Crease: قفزة نوعية في ابتكار الهواتف القابلة للطي يمثل تقديم تقنية Zero-Feel Crease في Find N6 إنجازًا كبيرًا في فئة الأجهزة القابلة للطي، حيث توفر تجربة مشاهدة سلسة بفضل شاشته الانسيابية. ولتحقيق ذلك، قدمت OPPO مفصلة Titanium Flexion من الجيل الثاني، والمصنوعة باستخدام تقنية الطباعة السائلة ثلاثية الأبعاد والتي تعد الأولى من نوعها في القطاع. وتعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على المسح بالليزر بشكل فائق الدقة لاكتشاف أدق العيوب التي قد تظهر على الشاشة. بعد ذلك، تقوم الطباعة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة بوضع قطرات مخصصة من البوليمر الضوئي لملء هذه المناطق بدقة متناهية، حيث يتم تثبيت كل طبقة فورًا باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. وبعد أكثر من 20 دورة من الطباعة والتثبيت، يتم تسوية كل فجوة مجهرية بعناية فائقة. وقد أسهم هذا الإنجاز الهندسي في تقليل تفاوت ارتفاع المفصلة من 0.2 مم وفق المعايير الصناعية إلى 0.05 مم فقط، أي بنسبة انخفاض تصل إلى 75%، وهو العامل الأساسي لتوفير شاشة فائقة السلاسة. علاوة على ذلك، ولضمان بقاء الشاشة بحالة مثالية مع مرور الوقت، يأتي Find N6 مزودًا بزجاج Auto-Smoothing Flex Glass، الذي يوفر تحسنًا يقارب 100% في استعادة الشكل وزيادة بنسبة 338% في مقاومة التشوه. ويعمل هذا الزجاج بالتكامل مع المفصلة كعنصر هيكلي مرن يساهم في تسوية أي تشوهات محتملة قبل أن تصبح دائمة. ووفقًا لاختبارات TÜV Rheinland الصارمة، يقلل Find N6 من تكوّن آثار الطي على المدى الطويل بنسبة تصل إلى 82% مقارنة بالجيل السابق. حصل Find N6 على اعتماد يؤكد قدرته على الحفاظ على استواء الشاشة حتى بعد 600,000 عملية طي، لينال شهادة TÜV Rheinland Minimized Crease المرموقة. كما تم تعزيز هذه المتانة من خلال شهادة TÜV Rheinland Reliable Folding، حيث أثبت الجهاز أداءً سلسًا دون أي خلل حتى بعد مليون دورة طي كاملة، ما يمنح المستخدمين ثقة تامة في كفاءة أدائه على المدى الطويل ضمن فئة الهواتف الرائدة. هندسة فائقة النحافة… ومتانة بمعايير جديدة يأتي Find N6 بتصميم فائق النحافة، ليُعد من بين أنحف الهواتف القابلة للطي في السوق بتصميم يشبه الكتاب، بل ويضاهي سهولة حمل الهواتف التقليدية من الفئة الرائدة. ويضمن هذا الوزن الخفيف تجربة استخدام مريحة دون إجهاد حتى مع الاستخدام المطول، مع تحقيق توازن مثالي بين مزايا الشاشة الكبيرة التي توفرها الهواتف القابلة للطي إلى جانب سهولة الاستخدام اليومي التي يتميز بها الهاتف الذكي التقليدي . يأتي الجهاز مزودًا بشاشتين متطورتين من الفئة الرائدة، تم تصميمهما لتقديم تجربة مشاهدة مختلفة بالكامل، حيث يبلغ قياس الشاشة الخارجية 6.62 بوصة، وتحيط بها حواف فائقة النحافة بسُمك 1.4 مم بشكل متماثل، بينما يكشف الهاتف عند فتحه عن شاشة داخلية كبيرة بقياس 8.12 بوصة. وتقدم كلتا الشاشتين جودة استثنائية، مع سطوع خارجي يصل إلى 1800 شمعة لضمان وضوح مثالي تحت أشعة الشمس المباشرة. ولتوفير راحة أكبر أثناء الاستخدام الليلي، تدعم الشاشتان حدًا أدنى من السطوع يبلغ 1 شمعة، إلى جانب تعتيم PWM عالي التردد يصل إلى 2160 هرتز، ما يضمن حماية شاملة للعين. يتوفر Find N6 بلونين مميزين: التيتانيوم الكلاسيكي العميق، واللون البرتقالي النابض بالحيوية، والذي يأتي مع لمسات ذهبية حقيقية مدمجة بدقة في هيكل المفصلة المصنوع من سبائك التيتانيوم . وتحت هذا التصميم الأنيق، يتمتع Find N6 بحماية متكاملة مع شهادات مقاومة الغبار والماءIP56 وIP58 وIP59، حيث لا يقتصر الأمر على مقاومة رذاذ الماء اليومي، بل تم تصميمه أيضًا لتحمل نفاثات المياه ذات الضغط والحرارة المرتفعين. إنتاجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مع ميزة Free-Flow Window يجمع Find N6 بين عتاد الشاشة الكبيرة المتقن وتجربة برمجية لا تقل تميزًا. كما يقدم الهاتف ميزة Free-Flow Window المبتكرة، التي تُعزز الاستفادة من الشاشة الداخلية الواسعة، حيث تتيح للمستخدمين تشغيل ما يصل إلى أربعة تطبيقات في وقت واحد، مع إمكانية تعديل حجم النوافذ ونسب العرض بحرية بما يتناسب مع مختلف سيناريوهات الإستخدام . كما تتكامل هذه الميزة بسلاسة مع واجهة Boundless View المميزة من OPPO، ما يتيح انتقالاً مرنًا بين تعدد المهام المكثف والتركيز على المهام الأساسية، لتلبية مختلف متطلبات العمل بإحترافية. يعمل Find N6 بنظام ColorOS 16، والذي تم تحسينه خصيصًا ليناسب تصميم الأجهزة القابلة للطي. ويقدم تجربة ColorOS السلسة المعروفة، مدعومة بمجموعة من مزايا الذكاء الاصطناعي البديهية. وتشمل هذه المزايا المساحة الذهنية للذكاء الاصطناعي (AI Mind Space) الحائز على إشادة واسعة، إلى جانب إضافات محدثة مثل تسجيل الذكاء الإصطناعي وميزة بروز الصورة المتحركة بالذكاء الإصطناعي . علاوة على ذلك، يتيح تكامل O+ Connect تجربة قوية عبر الأنظمة المختلفة، مع دعم نقل الملفات بسلاسة بين أجهزة Mac أو أجهزة الكمبيوتر بنظام Windows PC، إلى جانب ميزة عكس الشاشة والتحكم عن بُعد. أداء قوي، وتصوير احترافي بدقة 200 ميجابكسل باعتباره هاتفًا رائدًا متكاملاً، يعمل Find N6 بمعالج Snapdragon®️ 8 Elite Gen 5 Mobile Platform، مقترنًا ببطارية OPPO من السيليكون-كربون بسعة 6000 مللي أمبير. ويوفر هذا التكامل القوي سرعات فائقة للألعاب الثقيلة وتعدد المهام، مع ضمان قدرة حقيقية على الصمود طوال اليوم حتى مع الاستخدام المكثف للشاشة الداخلية. ومع دعم الشحن السلكي السريع بقدرة 80 واطSUPERVOOC™️ والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط AIRVOOC™️، يقدم Find N6تجربة سلسة بدون أي انقطاع، مع الحفاظ على الشحن طوال اليوم . يقدم Find N6 لأول مرة نظام الكاميرا الاحترافي الجديد كليًا Hasselblad Master Camera System، حيث يأتي مزودًا بكاميرا رئيسية فائقة الوضوح من Hasselblad بدقة 200 ميجابكسل Ultra-Clear، إلى جانب كاميرا واسعة جدًا بدقة 50 ميجابكسل Ultra-Wide تلتقط ضوءًا أكثر بنسبة 50% مقارنة بالجيل السابق، بالإضافة إلى كاميرا تقريب بيريسكوب بدقة 50 ميجابكسل 3x periscope telephoto مع قدرات تصوير ماكرو عبر خاصية التقريب. كما يضم Find N6 كاميرا مخصصة لتوازن الألوان الحقيقي True Color Camera، والتي تم تقديمها لأول مرة في سلسلة Find X9، ويتيح هذا المستشعر دقة عالية جدًا في توازن اللون الأبيض، ما يضمن أن تعكس كل لقطة تفاصيل حادة للغاية مع ألوان طبيعية واقعية. يتم تعزيز تجربة التصوير بشكل أكبر من خلال ميزات تم تطويرها بالتعاون مع Hasselblad حيث يوفر وضع البورتريه من Hasselblad تأثير بوكيه احترافي بمستوى كاميرات DSLR لالتقاط صور بورتريه خالدة، بينما يمنح وضع Hasselblad Master تحكمًا يدويًا كاملاً مع خصائص ألوان تمت معايرتها لتتوافق مع كاميرا Hassselblad X2D. كما يدعم Find N6 وضع Hasselblad XPAN الكلاسيكي، الذي يتيح للمستخدمين التقاط مشاهد سينمائية بزاوية واسعة وبنسبة عرض إلى ارتفاع أيقونية 65:24. يمتد تميز Find N6 الرائد ليشمل تصوير الفيديو الاحترافي، حيث تدعم كل واحدة من الكاميرات الخلفية الثلاث تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية مع Dolby Vision، بينما يرفع المستشعر الرئيسي بدقة 200 ميجابكسل مستوى التجربة إلى 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية مع Dolby Vision. ويكتمل هذا النظام الاحترافي بدعم تسجيل الفيديو بصيغة Log، ما يتيح إمكانيات متقدمة لمعالجة الألوان وسير عمل احترافي على مستوى الإنتاج السينمائي .
أعلنت شركة «مانيج إنجن» (ManageEngine)، المتخصصة في إدارة تقنية المعلومات المؤسسية والتابعة لمجموعة «زوهو»، اليوم عن إضافة قدرات جديدة للذكاء السببي والذكاء الإصطناعي المستقل إلى منصتها الشاملة للمراقبة "Site24x7"، وهي منصة متكاملة لمراقبة الأنظمة (Full-Stack Observability). تهدف هذه التحسينات إلى تغيير طريقة تعامل المؤسسات مع الأعطال التقنية، بحيث تنتقل من أسلوب التفاعل مع المشكلات بعد وقوعها إلى أسلوب يعزز المرونة التشغيلية الذاتية. وبفضل هذه التقنيات، يمكن تقليل الوقت اللازم لإكتشاف الأعطال وإصلاحها بشكل كبير، وضمان الالتزام بمستويات الخدمة المتفق عليها، مما يساعد فرق تقنية المعلومات على حماية تجربة العملاء والحفاظ على ثقتهم . أصبحت بيئات تكنولوجيا المعلومات الحديثة أكثر تعقيداً وتشتتاً، حيث تمزج بين الخوادم الداخلية والحوسبة السحابية، وتعتمد على الخدمات المصغرة والشبكات الديناميكية. هذا التعقيد يولد كميات هائلة من البيانات وتحذيرات الأخطاء كل ثانية. وعند وقوع أي عطل تقني، يتحول استكشاف الأخطاء وإصلاحها وسط هذا الكم الهائل من البيانات إلى عملية بحث مرهقة عن مصدر المشكلة، وهو ما يؤدي غالباً إلى فترات توقف طويلة للخدمة. تواجه فرق تقنية المعلومات صعوبة كبيرة في الربط بين تحذيرات الأعطال والأحداث المختلفة عبر هذه الطبقات المتعددة، مما يؤخر إصلاح المشكلات الحقيقية واستعادة استقرار الأنظمة، ويعرض سمعة العلامة التجارية للخطر. قال "سرينيفاسا راغافان"، مدير إدارة المنتجات في «مانيج إنجن»: "لقد جعلت البنى التحتية الهجينة والحوسبة السحابية عمليات تقنية المعلومات أكثر ترابطاً وتعقيداً، في وقت يواجه فيه مدراء تقنية المعلومات ضغوطاً مستمرة لحل الأعطال بسرعة وسط هذا التعقيد المتزايد". وأضاف: "من خلال دمج التنبؤ الاستباقي بالمشكلات، والربط الذكي بين الأحداث، وفهم علاقات الخدمات بعضها ببعض، والرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمكن منصة "Site24x7" المؤسسات من تجاوز ضوضاء التنبيهات المزعجة. لم يعد الهدف فقط معرفة أي جزء تعطل، بل أيضاً فهم أسبابه وتأثيراته الحقيقية. هذا يساعد الفرق على تحديد الخلل بشكل أسرع وتقليل وقت التعطل بشكل ملحوظ، مع ضمان أقل انقطاع ممكن للخدمات". من جانبه، أكد "برافير كومار سينها"، المسؤول التقني في شركة "سينيكرون" العالمية لخدمات تقنية المعلومات، وأحد العملاء الذين جربوا الميزات الجديدة، قائلاً: "إن فرز الأعطال التقنية ومعالجتها في البيئات الهجينة ذات البنية التحتية المعقدة يمكن أن يتحول سريعاً إلى كابوس، خاصة عندما تكون التزامات مستويات الخدمة على المحك". وتابع: "مع قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة في منصة "Site24x7" ، أصبحنا قادرين على تصفية ما يقارب 90% من ضوضاء التنبيهات غير المهمة، وتحديد المشكلات الحقيقية بسرعة أكبر، وتسريع عمليات المعالجة. يساعدنا ذلك على الالتزام بشكل أقوى بمستويات الخدمة المتفق عليها، وتقليل وقت التعطل، وفي النهاية تقديم تجربة رقمية موثوقة لعملائنا" . وأوضح "راغافان" أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقل في منصة "Site24x7" يمثل خطوة عملية نحو عمليات تقنية أكثر استقلالية. وذلك من خلال تحليل بيانات المراقبة الشاملة، وتخفيف العبء الذهني عن الموظفين، وتحويل المعلومات التقنية المعقدة إلى إرشادات واضحة يمكن تنفيذها بسهولة. وأضاف: "من خلال توفير نظام مركزي للتحكم والحوكمة، نضمن تطبيق هذا الذكاء بشكل آمن وضمن الضوابط المؤسسية الصارمة. هذا التطور يمنح قادة تقنية المعلومات الثقة للمضي قدماً نحو عمليات تعتمد على الوكلاء الأذكياء، والبقاء في طليعة المستفيدين من الذكاء الاصطناعي، مما يعزز مرونة خدماتهم الرقمية الحيوية". وتشمل أبرز القدرات ما يلي: • الارتباط السببي المدرك للمجال مع التنبؤ الاستباقي: تتيح هذه الميزة رصد الأنماط غير الطبيعية وربط الإشارات ذات الصلة عبر التطبيقات والبنية التحتية والشبكات في "مشكلة واحدة" غنية بالسياق؛ مما يسمح للفرق بفهم الترابطات ومعرفة نقطة البداية الدقيقة للإصلاح فوراً . • وكلاء الذكاء الاصطناعي القابلون للتخصيص مع أتمتة موجهة بالمهام وخاضعة للحوكمة: تُمكّن هذه الميزة العملاء من إنشاء وتخصيص وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين بهم، مع تحديد أطر وضوابط معتمدة باستخدام وثائق الحلول، وتكليفهم بالمهام التي توجه الوكلاء من مرحلة التحليل إلى اتخاذ الإجراءات الموجهة، مما يضمن اتساق سير العمل بين الفرق المختلفة. • تأسيس "البنية الوكيلية" عبر نظام MCP: توفر منصة (MCP) الطبقة التمكينية للعملاء لبناء وتشغيل حالات استخدام تعتمد على الوكلاء الأذكياء فوق بيانات المراقبة؛ حيث توحد طريقة وصول الوكلاء للبيانات، واتباع الإرشادات المعتمدة، وتنفيذ المهام ضمن ضوابط مؤسسية وقابلية كاملة للتدقيق. • المعالجة المنظمة عبر منصة Qntrl: تنسيق الإجراءات التصحيحية اللاحقة من خلال مسارات عمل مهيكلة و"كتيبات تشغيل" (Runbooks) قابلة للتكرار، مدعومة بمنصة "زوهو" للأتمتة (Qntrl)، مع نظام متكامل للاعتمادات وتتبع العمليات لدعم الأتمتة المنضبطة. تتوفر قدرات الذكاء الاصطناعي للعمليات (AIOps) الجديدة حالياً لجميع المستخدمين المشتركين في باقات (Professional) و (Enterprise).
نظم المجلس الثقافي البريطاني ورشة عمل وطنية إستمرت يومين حول دمج تقنيات الذكاء الإصطناعي في عمليتي التدريس والتعلّم والإشراف التعليمي في مصر، بمشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، ومنظمات دولية، ونحو 150 معلماً وموجهاً من مختلف المحافظات. وشهدت الورشة حضور نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور أحمد ضاهر، وسفير المملكة المتحدة لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون، إلى جانب مستشاري الوزارة، وممثلين عن الأزهر الشريف، وعدد من القيادات التعليمية من المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية. وشكلت الفعالية منصة لتكامل السياسات التعليمية مع الممارسات الصفية والتقنيات الناشئة، بما يعزز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم المصرية. وتضمن البرنامج عرضاً لنتائج البحث العالمي للمجلس الثقافي البريطاني حول الذكاء الاصطناعي في التعليم، قدمته هالة أحمد، رئيس قطاع اللغة الإنجليزية والتعليم المدرسي. واستند البحث إلى مراجعات منهجية للأدبيات العلمية على مدار السنوات العشر الماضية، بالإضافة إلى استطلاع عالمي شمل 1,385 معلماً من 118 دولة. وأثارت النتائج نقاشاً موسعاً بين المشاركين، مسلطة الضوء على الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي للتعليم، إلى جانب المسؤولية المرتبطة بتطبيقه بشكل أخلاقي وفعّال. وفي تعليقه على الورشة، قال مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر: ”أظهرت هذه الورشة أهمية تمكين المعلمين وصناع القرار من التفاعل مع الذكاء الاصطناعي بطريقة مدروسة وعملية تستند إلى الأدلة. ومن خلال الجمع بين السياسات والممارسات، يسهم المجلس الثقافي البريطاني في ضمان توظيف الذكاء الاصطناعي بما يعزز جودة التعليم والتعلّم، مع الحفاظ على الحكم المهني والمعايير التعليمية“. كما تضمنت الورشة جلسة نقاشية تناولت تأثير الذكاء الإصطناعي على عمليتي التدريس والتعلّم، بمشاركة ممثلين عن اليونيسف واليونسكو والاتحاد المصري للكشافة والمرشدات، وعدد من قيادات المدارس الحكومية. وضمت الجلسة ياسمين محمد، مسؤولة التعلم الرقمي في اليونيسف؛ والدكتورة دعاء حازم، مسؤولة مشروعات التعليم في اليونسكو؛ وجورج ميشيل، مسؤول التطوع للإعلام والإتصال. وقدّم الجلسات التدريبية الرئيسية مستشار تكنولوجيا التعليم جو ديل، الذي قاد تدريباً عملياً مكثفاً ركّز على بناء الثقة والفهم التطبيقي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم. وتناولت الجلسات إعادة توظيف محتوى الدروس، وتحويل المواد المرئية إلى موارد صفية، وتصميم أدوات التقييم، ووضع خطط تطوير شخصية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى منهجيات التأمل والستدامة. واختُتمت الورشة بقيام المعلمين والموجهين بتحديد خطوات عملية لدمج الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول ضمن سياقاتهم المهنية، ما يعكس استعداداً واضحاً لاعتماد هذه التقنيات بما يدعم جودة التدريس ويحسن نواتج تعلم الطلاب.
تشارك اليوم زوهو، وهي شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا، في قمة ومعرض AI Everything في نسخته الاولى في مصر، حيث تستعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تم تطويرها بهدف تمكين الشركات بمختلف أحجامها من تبني التقنية وتوظيفها بشكل عملي يضمن أتمتة العمليات وتحسين كفاءة سير العمل واتخاذ القرارات. وتأتي مشاركة زوهو في المعرض تأكيدًا على التزامها بتعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي في المنطقة وتوفير حلول عملية وآمنة تعتمد على الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على أعلى معايير خصوصية البيانات — وهو ما يميز زوهو التي تقدم أكثر من 55 تطبيقاً لإدارة الأعمال قائم على احترام خصوصية مستخدميها، حيث لا تعتمد على بيع بيانات المستخدمين أو نماذج الإعلانات لأغراض التربح، بما في ذلك التطبيقات المجانية لديها . وتعليقًا على المشاركة، صرّح راجش رينجاناثان، مدير مكتب زوهو في مصر: "يسعدنا المشاركة في قمة ومعرض AI Everything الذي يُقام في مصر لأول مرة، وهو ما يؤكد مكانة مصر في سباق الذكاء الاصطناعي على مستوى منطقة الشرق الأوسط. لطالما كانت مصر بيئة خصبة تحتضن الابتكار وتستقطب أحدث التقنيات، بما يسهم في دعم طموحاتها نحو التحول الرقمي والتنمية القائمة على المعرفة". وأضاف رينجاناثان، "من خلال هذه المشاركة، نستعرض أحدث التطورات التي نواكب بها ما يشهده قطاع التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، وما تتميز به زوهو في هذا المجال منذ أن بدأت رحلتها في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لديها منذ أكثر من عقد، حيث تمتلك فرقًا متخصصة في البحث والتطوير تعمل داخل معامل الذكاء الاصطناعي التابعة لنا، بهدف تقديم تجربة ذكاء اصطناعي ضمن تجربة عملاء استثنائية ترتكز على القيمة الحقيقية للتكنولوجيا . خلال فعاليات “AI Everything"، ستسلّط زوهو الضوء على حزمة متكاملة من أحدث حلول ومزايا الذكاء الاصطناعي لديها وعلى رأسها مساعد الذكاء الاصطناعي الافتراضي "زيا" (Zia). كما تستعرض Zia LLM، نموذجها اللغوي الكبير الذي تم تطويره داخليًا خصيصًا لاستخدامات الأعمال مع تركيز قوي على أمن البيانات والمعالجة المحلية وتقديم تجارب ذكاء اصطناعي مخصصة للمؤسسات. كما تستعرض Zia Agent Studio، المنصة التي تعمل بدون كود وتمكّن الشركات من بناء وكلاء ذكاء اصطناعي لأتمتة المهام وتحسين الإنتاجية وتبسيط العمليات عبر مختلف الأقسام، إلى جانب Zia Hubs المخصص للبيانات غير المهيكلة والذي يساعد الشركات على تنظيم وتحليل واستخلاص رؤى قابلة للتنفيذ من المستندات والبريد الإلكتروني والعقود. كما تبرز زوهو أيضًا قدرات الذكاء الإصطناعي المتقدمة في Zoho CRM التي توفر تحليلات تنبؤية وتوصيات ذكية وأتمتة للعمليات لدعم فرق المبيعات وخدمة العملاء في اتخاذ قرارات أكثر دقة، بالإضافة إلى Zoho Workplace المدعوم بمساعد الذكاء الاصطناعي “زيا" والذي يقدّم أدوات ذكية لتلخيص الاجتماعات والمستندات، والمساعدة في كتابة المحتوى، وتحليل المحادثات والملفات، الى جانب منصة التحليلات "اناليتكس" (Zoho Analytics) الذي يتيح للشركات طرح الأسئلة باللغة الطبيعية والحصول على تقارير تنبؤية وتحليلات فورية، وأخيرًا حلول Zoho Desk وZoho Creator المدعومة بالذكاء الاصطناعي لأتمتة دعم العملاء وبناء تطبيقات أعمال مخصصة بسرعة وكفاءة. للمزيد من المعلومات حول مشاركتها يمكن زيارة جناح زوهو في H1-A15 .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا