في إطار اللقاءات الدورية والتنسيق المستمر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، شارك الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني في إجتماع لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، برئاسة النائبة سحر طلعت مصطفى، وبحضور النائب عمرو درويش والنائب هشام حسين وكيلي اللجنة، والنائب أحمد الأشموني أمين سر اللجنة، إلى جانب السادة النواب أعضاء اللجنة وعدد من قيادات قطاع الطيران المدني، وذلك لمناقشة طلبات الإحاطة المتعلقة بمنظومة النقل الجوي والخدمات المقدمة للمسافرين، واستعراض خطة القطاع في مواجهة التحديات الإقليمية والاستعداد لموسم الحج. وتناول الإجتماع عددًا من الملفات الحيوية، من بينها ما أُثير بشأن أسعار تذاكر الطيران، خاصة على رحلات العودة من دول الخليج، حيث أكد الوزير أن شركة مصر للطيران تلتزم إلتزامًا تعاقديًا كاملًا بحقوق المسافرين، لا سيما فيما يتعلق بتذاكر الذهاب والعودة، موضحًا أن أي زيادات طرأت تعود إلى ظروف تشغيلية إستثنائية فرضتها الأوضاع الإقليمية، من بينها تعديل مسارات الطيران، وتشغيل بعض الرحلات في اتجاه واحد دون امتلاء كامل، فضلًا عن ارتفاع تكاليف التشغيل والتأمين والوقود ، مع إستمرار انتظام تشغيل الرحلات الجوية رغم تلك التحديات. وتطرق اللقاء إلى أحدث المشروعات الاستراتيجية للقطاع؛ وهو مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، مؤكدًا أنه يُعد من أبرز مشروعات الوزارة، ويستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 60 مليون راكب سنويًا، مع تطبيق أحدث النظم التشغيلية والتكنولوجية، بما يعزز تجربة السفر ويُرسخ مكانة المطار كمركز إقليمي محوري لحركة النقل الجوي . كما إستعرض وزير الطيران خطة تطوير الشركة الوطنية مصر للطيران، والتي تتضمن تحديث الأسطول بإضافة 34 طائرة جديدة ليصل إجمالي الأسطول إلى 97 طائرة بحلول عام 2030/2031، إلى جانب تحسين كفاءة التشغيل وجودة الخدمات. وأشار إلى نجاح الشركة في استعادة مكانتها الدولية وفق تصنيف “سكاي تراكس” لعام 2025، حيث تقدمت إلى المركز 68 عالميًا ضمن أفضل 100 شركة طيران، متقدمة 20 مركزًا عن العام السابق، فضلًا عن تحقيق أرباح غير مسبوقة، مع خطة لتصفير الخسائر المتراكمة خلال أربع سنوات. وفيما يتعلق بشركة “إير كايرو”، أوضح وزير الطيران أنها تمثل ذراعًا اقتصاديًا مهمًا في دعم وتنشيط الحركة السياحية، حيث تمتلك حاليًا أسطولًا يضم نحو 41 طائرة، مع خطة لزيادته إلى 82 طائرة خلال السنوات الأربع المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتم العمل على تكامل شبكه خطوطها مع شبكة مصر للطيران وذلك من خلال الإستعانة بإستشاري عالمى متخصص فى هذا المجال ، بما يسهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق المختلفة. كما لفت إلى أن الشركة تسهم بنقل نحو 20% من الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، ونحو 30% من الحركة الوافدة إلى مطار الغردقة الدولي. وفي سياق متصل، أكد الحفني أن قطاع الطيران المدني يُولي اهتمامًا كبيرًا بملف الإستدامة البيئية، مشيرًا إلى استخدام الطاقة الشمسية ببعض المطارات المصرية، وفي مقدمتها مطاري القاهرة والإسكندرية، مع دراسة تعميم التجربة على باقي المطارات، بما يسهم في خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة التشغيل ودعم جهود الدولة في تنويع مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة. كما إستعرض جهود الوزارة في التوسع في إستخدام وقود الطيران المستدام (SAF)، إلى جانب دراسة مشروع إنشاء مصنع لإنتاجه محليًا بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنيه ، بما يعزز قدرة مصر على مواكبة التحولات العالمية في صناعة الطيران، ويقلل الاعتماد على الوقود التقليدي، ويدعم التوجه نحو اقتصاد أخضر منخفض الكربون. وأوضح أن التحدي البيئي بات يتصدر أولويات صناعة الطيران عالميًا، في ظل السعي لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050، وهو الهدف الذي تبنته منظمة الطيران المدني الدولي ضمن استراتيجيتها الدولية لتحقيق الإستدامة البيئية في قطاع الطيران. وأضاف الحفني بأن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية متكاملة لتحويل قطاع الطيران المدني إلى قطاع صديق للبيئة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. كما تناول الاجتماع استعدادات القطاع لموسم الحج لهذا العام، حيث تم استعراض خطة التشغيل لمصر للطيران ومطار القاهرة الدولي، ورفع درجة الجاهزية التشغيلية، والتنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية لضمان انتظام الرحلات وتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام . وفيما يخص التحول الرقمي، أشار وزير الطيران المدني إلى التقدم المحرز في تطوير منظومة تصاريح الطيران، وتعزيز منظومات الأمن السيبراني، إلى جانب إلغاء العمل بـ«كارت الجوازات الورقي» للركاب المصريين في السفر والوصول بجميع مباني الركاب بمطار القاهرة الدولي، واستبداله بمنظومة رقمية متكاملة بالتعاون مع وزارة الداخلية، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتسريعها وتحسين تجربة السفر. وأوضح أنه جارٍ تعميم تطبيق هذه المنظومة تدريجيًا في باقي المطارات المصرية خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي الشامل. كما وجه الشكر والتقدير لكافة الجهات الأمنية المعنية، مشيدًا بجهودها والتنسيق الفعال فيما بينها، والذي كان له بالغ الأثر في إنجاح هذا الإجراء، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس نموذجًا متكاملًا للعمل المؤسسي وكفاءة الأداء الحكومي . وأكد وزير الطيران المدني أن تدريب وتأهيل الكوادر البشرية يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية تطوير القطاع، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز منظومة السلامة والأمن الجوي . ومن جانبهم، أشاد السادة النواب بجهود وزارة الطيران المدني في تطوير القطاع، لا سيما في مجالات تحديث الأطر التشريعية، مشيرين إلى أهمية القرار رقم (333) لسنة 2026 بشأن تعديل اللائحة التنفيذية لقانون الطيران المدني، لما له من دور في تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز التحول الرقمي . وفي ختام الإجتماع، أكد وزير الطيران المدني إستمرار تنفيذ رؤية استراتيجية متكاملة لتطوير قطاع الطيران المدني، ترتكز على مبادئ الإستدامة، والتحديث المؤسسي، وتعظيم كفاءة التشغيل، بما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي محوري في مجال النقل الجوي، وبما يتماشى مع مستهدفات الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة. كما أكد الدكتور سامح الحفنى في هذا السياق على الأهمية البالغة للدورين الرقابي والتشريعي في دعم جهود الوزارة، مؤكدًا أن التكامل والتنسيق المستمر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يمثلان ركيزة أساسية لدفع مسيرة التطوير، وتوفير بيئة تشريعية مرنة ومحفزة للإستثمار، بما يحقق مستهدفات رؤية الدولة المصرية ويعزز من كفاءة واستدامة منظومة الطيران المدني .
شارك الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في إجتماع لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، برئاسة النائبة سحر طلعت مصطفى، وبحضور النائب عمرو درويش والنائب هشام حسين، وكلاء اللجنة، والنائب أحمد الأشموني، أمين سر اللجنة، إلى جانب السادة أعضاء اللجنة، وبحضور عدد من قيادات وزارة الطيران المدني، لمناقشة إستراتيجية الوزارة وخطة التطوير المستقبلية، والرد على طلبات الإحاطة المقدمة من النواب. ويأتي ذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وإتاحة فرصة للحوار المباشر حول مستجدات قطاع الطيران وخطط تطويره بما يخدم الأهداف التنموية التي تنتهجها الدولة المصرية . وفي بداية اللقاء، قام الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بتقديم التهنئة إلى السيدة النائبة رئيسة وأعضاء لجنة السياحة والطيران بمناسبة بدء انعقاد الدورة البرلمانية الجديدة، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم . وقد استعرض وزير الطيران المدني استراتيجية الوزارة في ضوء خطة الدولة لتطوير قطاع الطيران ودعمه كأحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات التنمية السياحية والإقتصادية، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في تطوير البنية التحتية للمطارات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. وأشار وزير الطيران المدني إلى أن إنشاء مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي يُمثل أحد أبرز المشروعات القومية للوزارة، لما له من دور في زيادة الطاقة الإستيعابية للمطار وتحويله إلى مركز محوري إقليمي قادر على مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر، مع تطبيق أحدث النظم التشغيلية والتكنولوجية لتحسين تجربة المسافرين وتعزيز تنافسية المطار إقليميًا ودوليًا . وفي خطوة مستقبلية نحو تطبيق التحول الرقمي وتسهيل إجراءات الوصول والمغادرة وتطوير منظومة السفر بمطار القاهرة الدولي، أشار وزير الطيران المدني إلى انه تم التنسيق الكامل مع وزارة الداخلية والجهات المعنية لبدء تنفيذ قرار إلغاء كارت الجوازات اعتبارًا من 27 يناير بالصالة الموسمية؛ وقد ظهرت بعض المشكلات التقنية المصاحبة للتطبيق وتم التعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة، كما بدأ تنفيذ تطبيق تجريبي للمنظومة خلال الفترة من 13 إلى 17 فبراير الحالى بمبنى الركاب رقم (3)، على أن يتم التوسع في التطبيق تدريجيًا ليشمل باقي مباني الركاب والمطارات المصرية. وأضاف الحفني أنه جاري التنسيق مع وزارة الداخلية لتفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية (E-Gate) لتسهيل إجراءات المسافرين وتحسين تجربتهم على جميع الرحلات في المرحلة القادمة. وفيما يتعلق بطرح إدارة وتشغيل المطارات أمام القطاع الخاص، أوضح وزير الطيران المدني أن المطارات تُعد أصولًا سيادية وليست للبيع، مؤكدًا أن الأمر يقتصر على التعاون مع القطاع الخاص في الأنشطة التجارية بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة. وأشار الوزير إلى أن مطار الغردقة الدولي يُعد باكورة برنامج الطروحات الحكومية، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، حيث تم سحب كراسات الشروط لطلبات تأهيل من نحو 68 شركة/تحالف عالمي متخصص، تمهيدًا لعمليات الطرح واختيار الشريك الإستراتيجي لإدارة وتشغيل وتطوير المطار، على أن يتم تقييم التجربة تمهيدًا لطرح عدد من المطارات المصرية الأخرى . كما أشار الحفني إلى أن الوزارة تنفذ خطة لإعادة هيكلة المجال الجوي المصري، تشمل إعادة توزيع المسارات الجوية لتقليل المسافات المقطوعة وزمن الرحلات، ما يسهم في خفض استهلاك الوقود وتقليل الإنبعاثات الكربونية، ويعزز قدرة مصر على جذب مزيد من الحركة الجوية العابرة فوق مجالها الجوي . وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير البنية التحتية للمراقبة الجوية والملاحة باستخدام أحدث الأنظمة والتقنيات العالمية، بما يضمن تحقيق الكفاءة التشغيلية والسلامة الجوية في آن واحد. وتطرق وزير الطيران المدني إلى جهود التحول الرقمي التي تنفذها الوزارة وسلطة الطيران المدني والشركات التابعة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تهدف إلى تحسين كفاءة العمل الداخلي وخدمة العاملين، بالإضافة إلى تطوير الخدمات المقدمة للجمهور الخارجي والمتعاملين مع الطيران المدني، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات رقمية تواكب التطورات العالمية في قطاع الطيران. وفيما يخص ملف تطوير الشركة الوطنية "مصر للطيران"، أكد الحفني أن هذا الملف يحظى بالأولوية، حيث يتم تنفيذ رؤية شاملة تستهدف توسعة الأسطول الجوي، وتحسين كفاءة التشغيل والخدمات المقدمة للمسافرين مع الالتزام بالمعايير البيئية والعمل على زيادة الربحية. وأوضح وزير الطيران أن الشركة تنفذ خطة طموحة لتحديث أسطولها الجوي تشمل إنضمام 34 طائرة جديدة، 16 طائرة إيرباص A350-900 و18 طائرة من طراز بوينج B 737-8 Max، بما سيرفع إجمالي أسطول الشركة إلى 97 طائرة حتى عام 2030/2031، إلى جانب تحديث كبائن 19 طائرة Boeing 737-800 بالإضافة إلى طائرتين من طراز العريض A330-200. وأضاف الحفني أن الشركة الوطنية حققت معدلات أرباح قياسية، وأنه جاري العمل على تقليل خسائر السنوات السابقة بأكثر من 50%، على أن يتم تصفير هذه الخسائر من خلال خطة زمنية مقسمة على أربع سنوات. مشيرًا إلى أن شركة "إير كايرو"، وهى الذراع الاقتصادي لشركة مصر للطيران والتشغيل العارض لجذب السياحة إلى مصر، تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 40 طائرة، ومن المستهدف أن يرتفع عدد طائراتها إلى 82 طائرة خلال الأربع سنوات المقبلة، مما سيساهم فى تطوير شبكة الخطوط الجوية للشركتين لتتكامل مع بعضهما البعض. وفى ضوء الإهتمام بتحسين وتطوير مستويات الجودة، توجت الشركه الوطنيه مصر للطيران لأول مرة على المنصات العالمية بحصولها على عدة جوائز دولية وفقًا لتقييم سكاي تراكس العالمي لعام 2025، أبرزها: جائزة أفضل وجبات على الدرجة السياحية، وجائزة أكثر شركة تطورًا في إفريقيا (للعام الثاني على التوالي)، وجائزة أفضل طاقم ضيافة في القارة و أفضل موظفى شركة طيران فى أفريقيا كما حققت مصر للطيران تقدما ملحوظا في نفس التصنيف العالمي حيث حصلت على المركز 68 ضمن قائمة أفضل مائة شركة طيران في العالم متقدمة بعشرين مركزاً عن ترتيبها في عام 2024. كما تطرق وزير الطيران أيضًا إلى نشاط البالون الطائر، مشيرًا إلى أنه نشاط تنظيمي، إلا أنه يمثل وسيلة هامة للترويج للحركة السياحية في مصر، مؤكداً أن الوزارة تتابع تنظيم هذا النشاط بدقة لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والأمان، والعمل على تطويره لتعزيز التجربة السياحية في المناطق ذات الإمكانيات الطبيعية والجغرافية المناسبة. كما تناول الوزير عددًا من طلبات الإحاطة المقدمة من السادة النواب، وقد تم توضيحها والرد على استفساراتهم . وفي ختام الجلسة، توجه الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بالشكر إلى النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيسة لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، وأعضاء اللجنة، مشيدًا بالجهود المبذولة، ومؤكدًا على أهمية التنسيق والتواصل المستمر معهم حرصًا على توضيح ما يتم من تطوير وتقديم خدمات داخل قطاع الطيران المدنى .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا