أكدت نايت فرانك مصر، الشركة الرائدة في الاستشارات العقارية، على الصعود السريع لمصر لتصبح أحد أكثر أسواق العقارات ديناميكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
وأشارت في تقريرها "الوجهة مصر ٢٠٢٥" والذي أطلقته ضمن مؤتمر صحفي حضره مجموعة من أكبر خبراء القطاع العقاري، أن رؤوس الأموال الخاصة العالمية تستهدف ضخ ١٫٤ مليار دولار أمريكي في السوق المصري، بما يعزز مكانتها كثالث أكبر سوق للإنشاءات في المنطقة بعد السعودية والإمارات.
وبحسب التقرير فإن هذا النمو يستند إلى ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، خصوصاً من صناديق الثروة السيادية في الخليج العربي .
[[system-code:ad:autoads]]
وتفخر البلاد حالياً بإمتلاكها عقود إنشاءات بقيمة ١٢٠ مليار دولار أمريكي، إضافة إلى مشروعات مستقبلية بقيمة ٥٦٥٫٥ مليار دولار أمريكي قيد التخطيط، مما يعزز مكانتها كقوة إقليمية رائدة في مجال التطوير العقاري .
حضر إطلاق التقرير كل من جيمس لويس، المدير الإداري لشركة نايت فرانك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وفيصل دوراني، الشريك ورئيس قسم الأبحاث، لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وزينب عادل، الشريكة ورئيسة مكتب مصر، ومعتز مسلم، رئيس خدمات المشاريع والتطوير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأسامة القادري، الشريك ورئيس قسم إستشارات الضيافة والسياحة والترفيه لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
وقد صرح فيصل دوراني، الشريك ورئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "إن تحول مصر إلى قوة إقليمية بارزة في مجال التطوير العقاري يسير بخطى ثابتة بالفعل.
[[system-code:ad:autoads]]
فمنذ إصدار تقرير «الوجهة مصر ٢٠٢٣»، شهدت البلاد تسارعاً في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، خصوصاً من صناديق الثروة السيادية في الخليج العربي، التي تساهم في بروز واحد من أكثر أسواق العقارات إثارة في المنطقة.
بدءاً من الحصول على تمويل بقيمة ٣٥ مليار دولار أمريكي لمشروع المدينة العملاقة على الساحل الشمالي بمساحة ١٧٠ مليون متر مربع بفضل صندوق أبوظبي للتنمية(ADQ) ، مروراً تحقيق إنجاز تاريخي مع إستقبال ١٥٫٨ مليون سائح العام الماضي، وصولاً إلى قرب إفتتاح المصري الكبير في الثالث من نوفمبر المقبل بقيمة مليار دولار أمريكي، تواصل مصر المضي قدماً في أجندتها الطموحة للتنمية الإقتصادية."
[[system-code:ad:autoads]]
نمو سوق العقارات السكنية
وأظهر إستطلاعُ رأيٍ ضمن تقرير نايت فرانك شمل ٢٦٤ من الأفراد ذوي الثروات العالية في السعودية والإمارات وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بمتوسط ثروة يبلغ ٩٫٧ مليون دولار أمريكي للفرد، ونُفذ بالتعاون مع شركة "يوغوف"، أن نحو ١٫٤ مليار دولار من رؤوس الأموال الخاصة تتجه إلى سوق العقارات السكنية في مصر.
ويشهد هذا السوق في القاهرة الكبرى زخماً متزايداً مدفوعاً بثقة قوية من المطورين وبرامج تمويل جاذبة للمشترين. ومع وجود ٢٤٤٬٠٠٠ وحدة معروضة للبيع حاليًا ضمن ١٥٥ مشروعاً، يواصل السوق تطوره استجابة لارتفاع الطلب. وتتوقع نايت فرانك تسليم ٣٠٬٨٣٠ وحدة في عام ٢٠٢٥، بزيادة قدرها ٢٩٪ مقارنة بـ ٢٤٬٠٠٠ وحدة سُلمت في عام ٢٠٢٤.
وفي هذا السياق، أوضحت زينب عادل، الشريكة ورئيسة مكتب مصر: "أن نمو القيمة المادية للعقارات في مصر مؤخراً مثيراً للإنتباه، إذ ارتفعت أسعار المنازل في منطقة الشيخ زايد بالقاهرة مثلاً بنسبة ٢٤٫٧٪ لتصل إلى ١٬٩٦٤ دولاراً أمريكياً للمتر المربع منذ يناير ٢٠٢٤. وقد عززت مرونة السوق من حجم المشروعات السكنية قيد التطوير، حيث نتابع حالياً ١٠٤ مشروعات من المقرر اكتمالها في عامي ٢٠٢٨ و٢٠٢٩، وذلك بالمقارنة مع ثماني مشروعات فقط سنوياً من المتوقع تسليمها في عامي ٢٠٢٦ و٢٠٢٧. وهذا يشير إلى أن قيود المعروض على المدى القريب قد تفرض ضغوطاً لرفع الأسعار على المدى المتوسط."
وبحسب التقرير فإنه اعتباراً من الربع الثاني من ٢٠٢٥، سجلت المناطق الفرعية في زايد الجديدة والقاهرة الجديدة أعلى الأسعار، حيث يبلغ المتوسط نحو ١٠٢٬٠٠٠ جنيه مصري للمتر المربع (٢٬١٠٠ دولار أمريكي) و٨٥٬١٥٠ جنيهاً مصرياً للمتر المربع (١٬٧٥٠ دولاراً أمريكياً) على التوالي .
[[system-code:ad:autoads]]
وقد ساهمت شروط التمويل الميسّرة للمشترين في تعزيز نشاط السوق، حيث يبلغ متوسط الدفعة المقدمة في أنحاء المدينة ٧٫٢٪ فقط، بينما ارتفعت فترات التقسيط إلى ٨٫٥ سنوات مقابل ٧٫٧ سنوات خلال الربع الأول.
أما الفيلات في القاهرة الجديدة فتُباع بمتوسط ١٥٩٬٠٠٠ جنيه مصري للمتر المربع (٣٬٢٧٠ دولاراً أمريكياً)، في حين تُعرض الشقق في مشروع VYE SODIC بـزايد الجديدة من شركة سوديك بسعر ١٠٧٬٠٠٠ جنيه مصري للمتر المربع (٢٬٢٠٥ دولاراً أمريكياً) .
وعند النظر إلى الميزانيات المخطط لها، يتضح وجود تفضيل واضح لكبار الأفراد ذوو الثروات العالية عالمياً لمنازل أكثر فخامة وأخرى أكثر ملاءمة من حيث السعر في مصر.
[[system-code:ad:autoads]]
فعلى سبيل المثال، يرغب ٢٣٫٧٪ منهم إنفاق أقل من مليون دولار أمريكي على منزل في مصر، بينما يخطط ١٨٫٦٪ آخرون لشراء عقار تتراوح قيمته بين ٣٠ و٥٠ مليون دولار أمريكي، على الأرجح في إطار بناء محافظ إستثمارية، وذلك وفقاً لبيانات نايت فرانك. ومن اللافت أن أكثر الفئات التي تتبنى هذا التوجّه بشكل أساسي تأتي من الأفراد ذوي الثروات العالية بالإمارات بنسبة (٣٠٪) ومن الأفراد ذوي الثروات العالية بألمانيا بنسبة (٢٠٪).
وأضاف دوراني: "تمكّنا من رصد نحو ١٫٤ مليار دولار أمريكي من رؤوس الأموال الخاصة المحتملة التي تركز على سوق العقارات السكنية في مصر. ويقود الإماراتيون القائمة باستثمارات محتملة تبلغ ٧٠٩ ملايين دولار أمريكي، يليهم المشترون المحتملون من السعودية (٤٠٣ ملايين دولار) وألمانيا (٢٦٣ مليون دولار).
[[system-code:ad:autoads]]
أما متوسط الميزانيات المرصودة فجاء الأعلى لدى الأفراد ذوي الثروات العالية من ألمانيا بمتوسط ١٧٫٧ مليون دولار أمريكي، تليها الإمارات بمتوسط ١٦٫٢ مليون دولار، ثم السعودية بمتوسط ٩٫٤ ملايين دولار، والمملكة المتحدة بمتوسط ٥ ملايين دولار، وأخيراً الولايات المتحدة بمتوسط ٤٠٠ ألف دولار أمريكي" .
أهم الأسواق المستهدفة للاستثمار
وفقًا لتقرير نايت فرانك، يعد قطاع الوحدات السكنية هو أكثر القطاعات العقارية المستهدفة من قبل الأفراد ذوي الثروات العالية في السعودية والإمارات الذين شملهم الاستطلاع وذلك بنسبة ٦١٪. يليه سوق المكاتب الإدارية بنسبة ٤٩٪، بينما جاءت الإقامات المميزة في المرتبة الثالثة بنسبة (٤٥٪) ضمن أهم القطاعات المستهدفة.
[[system-code:ad:autoads]]
ومن الجدير بالذكر أن الطلب من ذوي الملاءة المالية العالية في دول الخليج على القطاع السكني قد شهد انخفاضاً طفيفاً عن نسبة ٦٨٪ التي تم تسجيلها في عام ٢٠٢٣، بينما تضاعف الاهتمام بقطاع المكاتب أكثر من مرتين مقارنةً بنسبة ٢٣٪ في نفس الفترة.
يأتي الإقبال الأكبر على الاستثمار بسوق العقارات في مصر من قبل الأفراد ذوي الثروات العالية السعوديين والإماراتيين، بما يعكس حجم الاستثمارات الحكومية الخليجية التي بلغت ٥٩٫٥ مليار دولار أمريكي منذ عام ٢٠٢١.
بالنسبة للأفراد ذوي الثروات العالية من السعوديين، يُعد قطاع المكاتب الإدارية الأكثر جذباً بنسبة ٦٣٪، يليه قطاعا الصناعة واللوجستيات بنسبة ٤٧٪، ثم قطاع التعليم بنسبة ٤٤٪. في المقابل، يُفضل الإماراتيون القطاع السكني بنسبة ٦١٪، يليه قطاع الوحدات السكنية ذات العلامة التجارية بنسبة ٥٠٪، ثم قطاع الضيافة بنسبة ٤٣٪.
[[system-code:ad:autoads]]
أما بالنسبة لذوي الثروات العالية من الإماراتيين والسعوديين الذين تزيد ثرواتهم على ١٠ ملايين دولار أمريكي، فتُعد الوحدات السكنية ذات العلامة التجارية الخيار الأول بنسبة ٦٠٪. وبالنسبة لمن تتراوح ثرواتهم بين ٥٠٠ ألف ومليون دولار أمريكي، أو بين مليونين و٥ ملايين دولار أمريكي، يبقى القطاع السكني هو الفئة الاستثمارية الأكثر جاذبية، وفقاً لنايت فرانك.
تستقطب المشروعات العملاقة في مصر إهتماماً هائلاً من المستثمرين الخليجيين، حيث أعرب ٩٩٪ من المشاركين في الاستطلاع عن نيتهم الإستثمار في واحد من هذه التطويرات.
[[system-code:ad:autoads]]
وتعتبر العاصمة الإدارية الجديدة – أبرز مشروعات مصر العملاقة – الأكثر جذباً، إذ ذكرها ٥٦٪ من السعوديين و٣٤٪ من الإماراتيين المشاركين في الاستطلاع كوجهة إستثمارية رئيسية. ويعود هذا الطلب القوي إلى مكانة المدينة كعاصمة جديدة لمصر وإمكانات نموها في المستقبل.
وينطبق الأمر نفسه على شريحة الأفراد الأكثر ثراءً، حيث أكد ٤٧٪ ممن تزيد ثرواتهم عن ١٠ ملايين دولار أمريكي أن العاصمة الإدارية الجديدة ستكون وجهتهم الأولى لاقتناء عقار.
وبعيداً عن العاصمة الإدارية الجديدة، جاءت منطقة الساحل الشمالي بنسبة ٢٨٪ ووسط القاهرة بنسبة ٢٦٪ في المركزين الثاني والثالث كأكثر الوجهات جذباً للإستثمار العقاري .
وقد برز "توفر العقارات الساحلية" كعامل الجذب الرئيسي لذوي الملاءات العالية عالمياً ومن منطقة الخليج الراغبين في شراء عقارات سكنية في مصر، حيث يخطط حوالي نصف عدد المشاركين بالبحث (٥١٪) لاستخدام عقاراتهم كمنازل ثانية أو منازل للعطلات. وترتفع هذه النسبة إلى ٥٣٪ لدى من تزيد ثرواتهم على ١٠ ملايين دولار أمريكي، وتصل إلى ٦٠٪ لدى من تتراوح ثرواتهم بين مليون ومليوني دولار أمريكي .
وبحسب موقع Statista، من المتوقع أن يحقق سوق منازل العطلات في مصر إيرادات بقيمة ١٫٠٩ مليار دولار أمريكي بنهاية عام ٢٠٢٥، مع نمو سنوي قدره ٧٫٠٢٪ حتى عام ٢٠٣٠، وهو العام الذي سيشهد إقامة ما يقارب ٢٧ مليون شخص في واحد من منازل العطلات في مصر.
توسع سوق المكاتب الإدارية
بحسب تقرير "الوجهة مصر ٢٠٢٥" يشهد سوق المكاتب في القاهرة توسعاً سريعاً، مع ظهور مشروعات جديدة من المتوقع أن ترفع المعروض بنسبة ٨٢٪ بحلول عام ٢٠٣٠. ويأتي هذا الزخم في وقت ارتفعت فيه إيجارات وأسعار بيع المكاتب بشكل ملحوظ في أنحاء المدينة خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٥.
يبلغ حجم المعروض الحالي من المكاتب الإدارية في القاهرة مليون متر مربع، مع إضافة ٨١٨٬٠٠٠ متر مربع من المقرر تسليمها بحلول عام ٢٠٣٠، ما يعكس قوة الإقتصاد المتنامي للمدينة وجاذبيتها المتزايدة كمركز إقليمي للأعمال. وتتصدر القاهرة الجديدة هذا السوق المتنامي، حيث تستحوذ على ١٫٣٣ مليون متر مربع من إجمالي المعروض حالياً وفي المستقبل من الوحدات التجارية في المدينة، وتسجل أعلى القيم في السوق.
[[system-code:ad:autoads]]
وقد بلغ متوسط سعر البيع في القاهرة الجديدة ٢٧٤٬٠٠٠ جنيه مصري (٥٬٦٥٠ دولاراً أمريكياً) للمتر المربع في النصف الأول من ٢٠٢٥، بينما وصلت أسعار المكاتب المميزة إلى ٤٦٦٬٠٠٠ جنيه مصري (٩٬٦٠٠ دولار أمريكي) للمتر المربع.
في المقابل، يبرز غرب القاهرة كخيار قوي بديل للشركات والمستثمرين الباحثين عن مواقع استراتيجية خارج المركز الرئيسي في القاهرة الجديدة.
كما تعد منطقة الشيخ زايد خياراً واعداً، حيث يبلغ متوسط سعر البيع فيه ٢٢٩٬٠٠٠ جنيه مصري (٤٬٧٠٠ دولار أمريكي) للمتر المربع، مما يجعله وجهة جذابة للشركات الباحثة عن مكاتب حديثة في منطقة تشهد نمواً سريعاً. أما في مدينة ٦ أكتوبر، فيُسجل متوسط سعر البيع حوالي ١٧١٬٠٠٠ جنيه مصري (٣٬٥٠٠ دولار أمريكي) للمتر المربع، ليُوفر نقطة دخول أكثر ملاءمة إلى السوق.
وأضافت زينب عادل: "تتزايد أعداد الشركات متعددة الجنسيات التي تختار مصر كقاعدة لعملياتها الإقليمية. ففي ضوء إنخفاض تكاليف التشغيل بنسبة ٥٠-٦٠٪ مقارنةً بأوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، أصبحت مصر، التي لم تحظى بالمكانة المستحقة لاتخاذها كمقارات إدارية إقليمية في السابق، واحدة من أسرع مراكز التعهيد نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" .
[[system-code:ad:autoads]]
وتقود الشركات التي تقدم خدمات التعهيد في العمليات التجارية هذا الطلب، حيث ارتفع عدد مراكز التعهيد بأكثر من ٥٠٪ سنوياً .
وقد أسست أسماء عالمية مثل ديلويت وبرايس ووترهاوس كوبرز (PwC) مراكز تكنولوجية على مساحات تمتد لآلاف الأمتار المربعة، مع خطط للتوسع في المستقبل.
وهذا ما يعيد تشكيل سوق الوحدات التجارية في القاهرة، مع تزايد الطلب على المساحات من الفئة (A) في القاهرة الجديدة والشيخ زايد، إلى جانب تحول تدريجي نحو العاصمة الإدارية الجديدة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
أعلنت مجموعة العتال القابضة، عن تغيير العلامة التجارية لشركتها التابعة "عتال بروبرتيز" إلى Biography، في خطوة تعكس رؤية متجددة لمستقبل التطوير العقاري في مصر. ويؤكد هذا التغيير أن التحديث يقتصر على الهوية والعلامة التجارية فقط، دون أي تعديل في الكيان القانوني للشركة أو هيكل الملكية أو التعاقدات القائمة. ويأتي هذا التحول في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في السوق الإقليمية وتعزيز حضورها من خلال تطوير مشروعات تقدم قيمة مضافة للقطاع العقاري، مع الحفاظ على الطابع المميز الذي يجسد تاريخ وخبرات مجموعة العتال الممتدة لأكثر من 80 عامًا . ويمثل إطلاق Biographyتحولًا في فلسفة الشركة، حيث تنتقل من التركيز على تطوير المباني والوحدات السكنية فحسب، إلى تقديم تجربة حياة متكاملة تتمحور حول العميل واحتياجاته . ويهدف هذا التوجه إلى إعادة تعريف مفهوم التطوير العقاري، بحيث يصبح كل مشروع سكني جزءًا من قصة حياة العميل وليس مجرد مساحة للعيش، من خلال الإعتماد على التصميم المعماري وتخطيط المجتمعات العمرانية كأدوات لخلق تجربة إنسانية متكاملة تعكس أسلوب حياة السكان وتطلعاتهم المستقبلية. وتقوم الفلسفة الجديدة للعلامة التجارية Biography على مفهوم “Places that tell”، والذي يعكس فكرة أن كل مشروع من مشروعات الشركة يمثل فصلاً من قصة حياة ساكنيه، ويُجسد شخصياتهم وخبراتهم وذكرياتهم، بما يعزز ارتباط العميل بالمكان الذي يعيش فيه، ويحوّل المشروع من مجرد عقار إلى تجربة حياتية متكاملة. وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة العتال القابضة عن تعيين شريف صالح الذي يعمل في مجال التطوير العقاري لأكثر من 23 عامًا، رئيسًا تنفيذيًا لشركة Biography. وتعليقًا على ذلك، صرح المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس إدارة مجموعة العتال القابضة قائلاً: "يُمثل تغيير العلامة التجارية تحت هوية Biography خطوة مهمة في مسيرة المجموعة نحو تبني رؤية متجددة لمستقبل التطوير العقاري في السوق المصري. هذا التحول الجديد يعكس رؤية الشركة في ربط تجربة السكن بأسلوب حياة متكامل، فالهدف لم يعد يقتصر على تطوير وبيع وحدات عقارية فقط، بل يمتد إلى خلق بيئات سكنية مبتكرة تضمن تحقيق أعلى مستوى من تلبية احتياجات العملاء وتطلعاتهم المختلفة، بالإضافة إلى تحقيق أعلى عوائد استثمارية على وحداتهم . وأضاف الأستاذ شريف صالح، الرئيس التنفيذي لشركة :Biography"الهوية الجديدة تُعزز ثقة العملاء والمستثمرين في مشروعات الشركة من خلال تقديم تجربة سكنية شاملة ومبتكرة تتماشى مع أحدث مفاهيم التخطيط العمراني. كما أن السوق العقاري المصري يشهد فرص نمو كبيرة في ظل النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة المصرية، والدعم المستمر لبيئة الإستثمار والتنمية المستدامة. ستشهدالمرحلة المقبلة استمرار الشركة في التوسع وتطوير مشروعات تضيف قيمة حقيقية للسوق العقاري المصري، مع التركيز على تقديم مجتمعات عمرانية متكاملة تواكب أسلوب الحياة العصري وتضع تجربة العميل في صدارة أولوياتها . ومن جانبه، أشار المهندس محمد العتال، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة العتال القابضة، إلى أن محفظة مشروعات الشركة تضم حاليًا أربعة مشروعات رئيسية في عدد من أهم الوجهات العمرانية في مصر، وهي مشروع Park Lane في العاصمة الإدارية الجديدة الذي يقدم نموذجًا للحياة العصرية المتكاملة، ومشروع West Leaves في الشيخ زايد الذي يوفر بيئة سكنية هادئة وراقية، إلى جانب مشروع The 101 في مستقبل سيتي الذي يمثل مجتمعًا عمرانيًا متكاملاً يواكب متطلبات المستقبل، بالإضافة إلى مشروع Bayside في رأس سدر الذي يقدم تجربة الحياة الساحلية والإستجمام في أفضل صورة ممكنة. ويأتي الإعلان عن الهوية الجديدة في وقت يشهد فيه السوق العقاري المصري تغيرات متسارعة في احتياجات العملاء وتطلعاتهم، الأمر الذي يدفع شركات التطوير العقاري إلى تبني مفاهيم أكثر ابتكارًا في تصميم المجتمعات السكنية، مع التركيز على جودة الحياة والخدمات المتكاملة، إلى جانب دمج التكنولوجيا والخدمات الرقمية لتعزيز تجربة السكان والإستثمار العقاري .
تواصل شركة إعمار مصر للتنمية، التابعة لإعمار العقارية ش.م.ع، ترسيخ حضورها الريادي في السوق العقاري المصري، من خلال مشروعها الرائد كايرو جيت بمدينة الشيخ زايد، حيث بدأت بالفعل مراحل تسليم الوحدات، لتتحول الرؤية إلى واقع ملموس وتبدأ الحياة داخل مجتمع متكامل صُمم ليجمع بين السكن الراقي، والعمل، والترفيه، في تجربة معيشية متكاملة. ويقدم كايرو جيت نموذجًا متكاملًا للحياة العصرية، حيث يتميز بموقعه القريب من المتحف المصري الكبير على بعد 20 دقيقة فقط، ويضم فندق Locanda والشقق الفندقية التي توفر تجربة معيشية مستوحاة من مفاهيم الضيافة العالمية. كما يشمل المشروع Rays Social Club كنقطة تجمع اجتماعي نابضة بالحياة، وTown Square التي تجمع بين المساحات التجارية والمطاعم والمكاتب البوتيكية Boutique Offices داخل مركز واحد متعدد الاستخدامات، بما يعكس مفهوم المجتمع المتكامل الذي يلبي مختلف احتياجات الحياة اليومية في مكان واحد. وتجسد Elie Saab Signature Villas تجربة سكنية متميزة داخل كايرو جيت، من خلال مجموعة حصرية من الفيلات الفاخرة المصممة بعناية وتحمل بصمة إيلي صعب، أحد أبرز رموز التصميم العالمي . وتقدم هذه الفيلات أسلوب حياة راقي يجمع بين الفخامة والخصوصية، عبر مساحات واسعة تشمل إصدارًا محدودًا من الفيلات ذات الطابق الواحد، في أول مفهوم للتصميم الداخلي لإيلي صعب في مصر. وتحيط بالفيلات إطلالات طبيعية على المساحات الخضراء وبحيرات الزنابق، إلى جانب جناح مخصص لليوجا، فيما تعتمد التصاميم الداخلية على أسلوب عصري وخامات مختارة بعناية، من الرخام والمعادن والأحجار الطبيعية، بما يعكس طابعًا هادئًا وفخمًا . ويمتد مشروع كايرو جيت على مساحة إجمالية تقدر بـ 137 فدان، مع تخصيص نسبة كبيرة من المساحات الخضراء والمناظر الطبيعية الهادئة والساحات العامة المخططة بعناية، بما يوفر بيئة متوازنة تعزز الراحة النفسية وجودة الحياة، إلى جانب مساحات مكتبية حديثة تلبي احتياجات الشركات ورواد الأعمال ضمن مجتمع نابض بالحركة. ويتمتع كايرو جيت بموقع استراتيجي فريد في قلب غرب القاهرة، مع سهولة وصوله مباشرة إلى طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، وقربه من المتحف المصري الكبير، واتصاله مباشرةً بمطار سفنكس الدولي، ما يجعله أحد أكثر المشروعات اتصالًا وحيوية في المنطقة، ووجهة مفضلة للسكن والإستثمار. قال محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية، "كايرو جيت هو تجسيد لرؤيتنا في تطوير مجتمعات تبدأ فيها الحياة منذ اليوم الأول، وليس مجرد مشروع عقاري. نركز على خلق بيئة متكاملة يشعر فيها السكان بالراحة، والانتماء، وسهولة الحياة، من خلال تصميم مدروس، وخدمات متكاملة، وتجربة معيشية ترتقي بجودة الحياة اليومية. نؤمن بأن التطوير العقاري الناجح هو الذي يوازن بين الخصوصية والحياة الاجتماعية، وهذا ما حرصنا على تحقيقه في كايرو جيت ليكون وجهة حقيقية للحياة والعمل والترفيه في غرب القاهرة." وفي إطار رؤيتها التوسعية في غرب القاهرة، تواصل إعمار مصر تعزيز حضورها من خلال مشروع بيل ڤي Belle Vie بمدينة الشيخ زايد، الممتد على مساحة 500 فدان، والذي يجسد مفهوم "الحياة الجميلة" داخل مجتمع عمراني متكامل. ويتميز المشروع بوادٍ أخضر مركزي يمتد بطول 1400 متر وبحيرة واسعة، ويضم وحدات سكنية متنوعة تلبي تطلعات شرائح مختلفة من العملاء، بما يعكس التزام إعمار بتقديم أنماط حياة متكاملة تجمع بين الطبيعة، والتصميم، وجودة المعيشة. وجدير بالذكر أن إعمار مصر للتنمية تعد من كبرى شركات التطوير العقاري في السوق المصرية، وتضم محفظتها مشروعات رائدة في غرب وشرق القاهرة، والساحل الشمالي، والبحر الأحمر، من بينها: مراسي الساحل الشمالي، سول، بيل ڤي، كايرو جيت، أب تاون كايرو، ميفيدا، ميفيدا جاردنز بالقاهرة الجديدة، ومراسي البحر الأحمر.
أعلنت شركة كليوباترا للتنيمة العقارية عن اختيار جيه إل إل، الشركة العالمية الرائدة في الخدمات المهنية والمتخصصة في أسواق العقارات والضيافة، لتقديم مجموعة متكاملة من خدمات الإدارة العقارية وتعظيم القيمة لمول برميلان. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز مكانة مول برميلان كوجهة رائدة لمنافذ التجزئة ونمط الحياة في غرب القاهرة، بما يعكس إلتزام الطرفين بالتميّز التشغيلي، وتدعيم العلاقات مع المستأجرين، ورفع مستويات الإنتاجية والربحية. ويُعدّ مول برميلان، بموقعه الاستراتيجي عند مفترق الطرق الرئيسي الذي يربط بين مدينة الشيخ زايد ومدينة السادس من أكتوبر، أحد أبرز وأرقى مشاريع التطوير المتعددة الإستخدامات وقد حصل على العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك جائزة "أفضل تصميم معماري لمتاجر التجزئة على مستوى العالم" من جوائز حفل International Property Awards. وبمساحة تأجيرية إجمالية تبلغ 150 ألف متر مربع، توفر مناطق المول المختارة بعناية (إسينشالز، سيليكت، إكزكيوتيف، بريفيه) مجموعة متنوعة من تجارب التسوق، وتناول الطعام، والضيافة، والخدمات الإدارية، والاستجمام، والترفيه، فضلاً عن مجموعة من المرافق المتميزة مثل النافورة الراقصة، والعروض الموسيقية الحية، وخدمات الحراسة والمساعدة الشخصية الشاملة. وسوف تتولى جيه إل إل تقديم حزمة شاملة من خدمات الإدارة العقارية لمول برميلان، بدءاً من ضمان سلاسة العمليات التشغيلية اليومية وصولاً إلى رفع مستوى النمو الاستراتيجي وتعزيز التفاعل. كما ستشرف جيه إل إل على مجالات تشغيلية محورية لضمان أعلى مستويات الكفاءة والسلامة والامتثال للمعايير الدولية، إلى جانب مسؤوليتها عن تنسيق أعمال تجهيز الوحدات من قبل المستأجرين وتبسيط إجراءات الموافقة والتسليم بما يعزز مستوى رضا المستأجرين ويزيد من معدلات الاحتفاظ بهم. وستتولى جيه إل إل أيضاً تطوير استراتيجيات تسويق مبتكرة لزيادة مستويات الإقبال وتعزيز معرفة الجمهور بالمشروع وتفاعلهم معه . وتعليقاً على هذا الخبر، أكدت السيدة هبة شبانة، نائب رئيس مجلس إدارة كليوباترا للتنمية العقارية المالكة لمشروع «مول برميلان»، أن الشراكة جاءت بعد دراسة دقيقة لضمان الاستعانة بشريك يتمتع بخبرة عالمية كبيرة في خدمات إدارة الاستثمار على مستوى العالم، وبما يتلاءم مع طموحات مجموعة كليوباترا . وأوضحت نائب رئيس مجلس إدارة كليوباترا للتنمية العقارية أن التعاقد مع جيه إل إل يمثل ضمانًا لعملاء مشروع «مول برميلان» بالحصول على إدارة وتشغيل وفق أعلى المعايير العالمية، وأشارت هبة شبانة إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية تعزز مكانة «مول برميلان» كوجهة متكاملة للتسوق والترفيه والأعمال. بينما علق شريف أحمد ارتيزان، المدير التنفيذي لقطاع الأصول المتعددة الاستخدامات في شركة كليوباترا للتطوير العقاري ، قائلاً: "يمتد تركيزنا في مول برميلان إلى ما هو أبعد من العمليات التشغيلية اليومية ليشمل بناء منظومة متكاملة متعددة الاستخدامات تحقق قيمة طويلة الأجل للمستأجرين والشركاء والزوار. ويعكس تعيين جيه إل إل التزامنا بإدارة الأصول وفق أعلى المعايير المؤسسية، والشفافية التشغيلية، واتخاذ القرارات بناءً على الأداء. وستُمكّننا هذه الشراكة من الارتقاء بالمعايير التشغيلية وتحسين الكفاءة وضمان استمرار تطور مول برميلان كوجهة نمط حياة رائدة في غرب القاهرة" وقال بن أديبيي، رئيس إدارة تنفيذ وتسليم المشاريع العقارية بشركة جيه إل إل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن شركة جيه إل إل تعمل في أكثر من 80 دولة حول العالم ويبلغ عدد موظفيها نحو 113 ألف موظف، ما يعكس حجم الخبرة العالمية التي تمتلكها في إدارة وتشغيل المشروعات الكبرى. وأضاف أن الشركة تولي السوق المصري أولوية خاصة باعتباره محوراً رئيسياً ضمن استراتيجيتها للتوسع الإقليمي، مشيراً إلى أن الشراكة مع شركة كليوباترا للتنمية العقارية لإدارة وتشغيل «مول برميلان» تجسّد التزام جيه إل إل بإقامة شراكات استراتيجية مع كبرى الكيانات الاستثمارية في السوق المصري . ومن جانبه، صرح أيمن سامي، مدير مكتب جيه إل إل مصر، قائلاً: "تعزّز الشراكة الاستراتيجية مع شركة كليوباترا للتنمية العقارية لإدارة مول برميلان التزام جيه إل إل الراسخ بتسريع وتيرة النمو وإغتنام الفرص في سوق العقارات المصري الحيوي. وبالاستناد إلى خبراتنا العالمية الواسعة في إدارة المراكز التجارية، إلى جانب فهمنا العميق لاحتياجات السوق المحلية، فنحن في وضع مثالي للارتقاء بمستوى جاذبية وقيمة الاستثمار في مول برميلان. ونتطلع إلى تطبيق معايير جيه إل إل العالمية في التشغيل والاستدامة والمساهمة في نجاح مول برميلان على المدى الطويل بما يحقق رضا العملاء والمستأجرين على حدٍ سواء" .