اعتمد مجلس إدارة بنك كريدي أجريكول مصر، بجلسته المنعقدة يوم الثلاثاء الموافق 28 أكتوبر 2025، النتائج المالية للبنك عن الربع الثالث من العام المنتهي في 30 سبتمبر 2025.
أهم النتـــائج المالـــية:
*بلغ صافي الربح 5,131 مليون جنيه مصري، بنسبة انخفاض قدرها -15٪ على أساس سنوي (نتيجة لعائدات نشاط الصرف الأجنبي الإستثنائية خلال الربع الاول من عام 2024).
* سجلت ودائع العملاء 107.1 مليار جنيه مصري، محققة نسبة نمو بلغت 27٪ على أساس سنوي.
* بلغ إجمالي القروض 61 مليار جنيه مصري، بنسبة ارتفاع قدرها 18٪ على أساس سنوي .
* بلغت نسبة القروض إلى الودائع 56.9٪، مسجلة تراجع بنسبة بلغت 5٪ على أساس سنوي .
* سجل معدل الحساب الجارى والأدخار إلى إجمالي الودائع 56.5٪، بنسبة انخفاض قدرها 1٪ على أساس سنوي.
* سجلت الديون غير منتظمة السداد نسبة قدرها 2.4٪، بنسبة تغطية بمقدار 172.1٪.
* مرونة هيكل رأس المال في ظل معدل كفاية رأس المال بنسبة بلغت 20.2 ٪.
* سجل العائد على متوسط الأصول 5.2٪، بنسبة انخفاض قدرها -2.1٪ على أساس سنوي، في حين سجل العائد على متوسط حقوق الملكية 31.7٪، مسجلاً تراجع بنسبة مقدارها -16٪ على أساس سنوي .
* سجل معدل التكلفة إلى الدخل نسبة مقدارها 27٪، بنسبة ارتفاع بلغت 8٪ على أساس سنوي، مشيراالى الرجوع لمعدلات الأداء الطبيعيه .
وتجدر الإشارة إلى ما حققه كريدي أجريكول مصر من حجم إستثنائي لعائدات نشاط الصرف الأجنبي في الربع الاول من عام 2024 في أعقاب تخفيض قيمة الجنيه المصري، المدفوعة بتسوية المدفوعات المتأخرة لعمليات الاستيراد، وهو الأمر الذي كان له عظيم الأثر في تحقيق عائداً استثنائياً لنشاط الصرف الأجنبي، مما أثر إيجاباً على كل من صافي الربح، والعائد على متوسط الأصول، والعائد على حقوق الملكية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2024.
المنـــاخ الأقتصـــادي:
أشارت آفاق الاقتصاد العالمي إلى حدوث حركة انتعاش مدعومة بتباطؤ معدلات التضخم داخل الأسواق الرئيسية، وذلك في ظل قيام البنوك المركزية في بعض الاقتصادات المتقدمة والناشئة بمواصلة خفض أسعار الفائدة تدريجياً، مع التمسك في الوقت نفسه بنهج حذر يضمن بقاء معدلات التضخم على المسار الصحيح، وخاصة في ضوء استمرار العديد من التوترات الجيوسياسية غير المواتية، فضلاً عن الاضطرابات المتوقعة في حركة التجارة العالمية الناجمة عن التطورات التي طرأت على التعريفات الجمركية التي تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وعلى الصعيد المحلي، تتقدم مصر بثبات على مسار التعافي الاقتصادي خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، حيث سجل إجمالي الناتج المحلي الفعلي نسبة نمو تقترب من 4.5٪، وذلك في ظل تراجع معدلات التضخم المدعومة بتأثير سنة الأساس، مما ساهم في الحفاظ على المسار المتوقع وخلق أسعار فائدة فعلية داخل السوق.
وقد ساعد هذا الأمر البنك المركزي المصري في اتخاذ خطوة نحو خفض أسعار الفائدة بمقدار 525 نقطة أساس خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025.
وكان لذلك نتائج عظيمة في تعزيز مستويات الثقة في قطاعات الأعمال، مدفوعة باستقرار سوق الصرف الأجنبي ومعدلات السيولة به، وعودة أنشطة الاستيراد وحركة التجارة إلى معدلاتها الطبيعية، علاوة على قوة الدعم الذي يقدمه كل من صندوق النقد الدولي وشركاء النمو الاستراتيجيين (الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي) .
جودة معدلات نمو الأعمال بكريدي أجريكول مصر خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025
شهدت جميع قطاعات الأعمال بكريدي أجريكول مصر جودة معدلات النمو التجاري، حيث سجل إجمالي محفظة القروض نمو بنسبة 18٪ على أساس سنوي، لتصل إلى 61 مليار جنيه مصري، بينما حققت ودائع العملاء ارتفاع بنسبة 27٪ على أساس سنوي لتصل إلى 107.1 مليار جنيه مصري. في حين شهد كريدي أجريكول مصر تراجعًا في معدل صافي دخل الأعمال بنسبة -6٪ على أساس سنوي ليسجل مبلغًا بمقدار 9.7 مليار جنيه مصري، ويرجع ذلك إلى عائدات الصرف الأجنبي الإستثنائية في أعقاب خفض قيمة الجنيه في مارس 2024، وجدير بالذكر أنه باستبعاد ذلك التأثير الاستثنائي لعائدات نشاط الصرف الأجنبي، كان من المفترض أن يسجل صافي دخل الأعمال تراجعًا بنسبة 1٪ على الرغم من التوجه العكسي بخفض أسعار الفائدة.
وواصل قطاع الخدمات المصرفية للشركات تحقيق أداءًا جيدًا خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، مدفوعًا بقوة معدلات نمو محفظة الإقراض، والذي يتجلى واضحًا في تسجيل مبلغ بمقدار 5.2 مليار جنيه مصري وبنسبة نمو بلغت 13٪ على أساس سنوي، وذلك في ظل الحفاظ على ارتفاع جودة الأصول. كذلك شهدت ودائع عملاء قطاع الشركات نمواً راسخًا بلغ 15.9 مليار جنيه مصري وبنسبة نمو مقدارها 30٪ على أساس سنوي. وساهم في تحقيق هذا النمو قوة التفاعل مع العملاء، وفاعلية إدارة الإلتزامات، فضلاً عن ضخ تدفقات رأس المال مرتفعة القيمة. كما تجدر الإشارة إلى مواصلة كريدي أجريكول مصر تلبية احتياجات عملائه المتغيرة، وذلك من خلال التركيز الاستراتيجي على توفير الحلول المالية المصممة خصيصًا للعملاء، فضلاً عن تعزيزعروض منتجاته لتحقيق التنوع في مصادر الدخل.
كما شهدت محفظة قطاع التجزئة المصرفية معدل نمو قوي خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، حيث سجلت القروض نسبة نمو بمقدار 28٪، في حين سجلت الودائع نمو بنسبة 23٪ على أساس سنوي. وتجدر الإشارة إلى اعتماد أداء قطاع التجزئة المصرفية على الحملات التسويقية الناجحة وإطلاق المنتجات الجديدة وجذب المزيد من العملاء على الرغم من الضغوط التنافسية لسوق شهادات الإيداع. وعلاوة على ذلك، فقد حقق معدل القروض النقدية نسبة نمو بمقدار 18٪ على أساس سنوي، مدفوعًا بقروض المبادرة، والجهود الإستراتيجية لنشاط البيع التبادلي. في حين شهد معدل نمو قروض السيارات ارتفاعًا قويًا بنسبة 128٪ على أساس سنوي، ويرجع ذلك إلى ارتفاع عدد القروض وحجمها .
وعلاوة على ما تقدم، فقد شهدت قاعدة العملاء النشطين نموًا متميزًا بنسبة 9٪ على أساس سنوي و3٪ على أساس ربع سنوي، مدفوعًا بما يقدمه البنك من مبادرات تستهدف زيادة نسبة الإستحواذ على العملاء (من خلال نشاط صرف الرواتب) وإعادة تنشيط حسابات العملاء، فضلاً عن حملات القروض، والبيع التبادلي. وتجدر الإشارة أيضًا إلى ما قدمه البنك من دعم لأجل تحقيق تلك الأهداف من خلال إطلاق منتجات جديدة مثل الودائع لأجل بأسعارعائد تنافسية، وحساب "أهلا" التي تستهدف زيادة معدلات الإستحواذ الرقمي وغير الرقمي، بالإضافة إلى حسابات "إكسلانس" لعملاء الخدمات المصرفية الخاصة، وبرنامج القروض النقدية "درايف كاش"، وشهادات الإيداع الثلاث الجديدة ذات العائد المتغير (إيليت، وجولدن، وبلاتينيوم)، فضلاً عن المشاركة في الفاعليات التي تنظمها الأندية والجامعات والمجتمعات المغلقة.
فاعلية النشاط التجاري وقوة هيكل الميزانية العمومية
واصل النشاط التجاري قوة أدائه محققًا المستويات المتوقعة، ودعم هذا الاستقرار فاعلية البنك في خدمة عملائه من الأفراد والشركات على حد سواء من خلال توفير حلول مالية مناسبة، مما ساهم في نمو قاعدة عملائه النشطين. وظهرت هذه النتيجة الإيجابية واضحة في مؤشرات الأداء الرئيسية، حيث ارتفع إجمالي محفظة القروض (متضمنة القروض الممنوحة للبنوك) بنسبة 18٪ على أساس سنوي ليصل إلى 61 مليار جنيه مصري، في حين سجلت ودائع العملاء ارتفاعاً بنسبة 27٪ على أساس سنوي لتصل إلى 107.1 مليار جنيه مصري .
أداء الربحيــــة
شهد صافي دخل الاعمال تراجعًا متوقعًا في التسعة أشهر الأولى من عام 2025، حيث انخفض بنسبة قدرها -6٪ على أساس سنوي، ليصل إلى 9,729 مليون جنيه مصري، ويعود ذلك التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض الإيرادات التشغيلية الأخرى بنسبة مقدارها -55٪ على أساس سنوي مدفوعة بعائدات نشاط الصرف الأجنبي الإستثنائية في أعقاب خفض قيمة الجنيه المصري في مارس 2024.
كما سجل صافي الدخل من العائد انخفاض بمقدار -2٪ على أساس سنوي، نتيجة انخفاض أسعار الفائدة وارتفاع تكلفة التمويل. وعلاوة على ذلك، فقد سجلت العمولات زيادة بنسبة مقدارها 17٪، مدفوعة بأتعاب الخدمات ونشاط التأمين المصرفي .
وارتفعت مصروفات التشغيل بنسبة 32٪ على أساس سنوي، مدفوعة بتأثير معدلات التضخم على الرواتب، (متضمنة زيادة الحد الأدنى للأجور) والمدفوعات المتعلقة بقطاع تكنولجيا المعلومات، وأنشطة التسويق.
كذلك ارتفعت نسبة التكلفة إلى الدخل لتسجل 26.4٪ من 18.9٪ في التسعة أشهر الأولى من عام 2024 ( عوده الى معدلات الأداء الطبيعيه)، كما سجل إجمالي الدخل التشغيلي تراجعًا بنسبة -15٪ ليصل إلى 7,159 مليون جنيه مصري .
وعلاوة على ما تقٌدم، فقد ارتفع معدل تكلفة المخاطر، حيث سجل مبلغ بمقدار -312 مليون جنيه مصري، مقارنة بـمبلغ -194 مليون جنيه عن نفس الفترة من العام الماضي، مدفوعًا برسوم مخاطر التجزئة وتراجع معدلات عمليات استرداد الديون في التسعة أشهر الأولى من عام 2025.
ونتيجة لما سبق، فقد سجل صافي الربح انخفاضًا بنسبة -15٪ على أساس سنوي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى العائدات الإستثنائية لنشاط الصرف الأجنبي خلال الربع الأول من عام 2024.
وسجل صافي دخل الأعمال والدخل التشغيلي انخفاضاً بنسبة -1٪ على أساس ربع سنوي .
ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض صافي الدخل من العائد بنسبة -2٪ على أساس ربع سنوي (مدفوعًا بخفض أسعار الفائدة، وارتفاع تكلفة التمويل) فضلاً عن تباطؤ حركة نشاط الصرف الأجنبي/ المتاجرة، والانخفاض الطفيف في المصروفات التشغيلية نتيجةً جودة التحكم بالنفقات، وذلك على الرغم من ارتفاع تكلفة المخاطر.
إرتفاع جودة الأصول وقوة الملاءة المالية والسيولة
سجلت نسبة القروض غير منتظمة السداد لكريدي أجريكول مصر 2.4٪ في الربع الثالث من عام 2025، وجدير بالذكر أن هذه النسبة لا تزال واحدة من أفضل النسب على مستوى القطاع المصرفي بأكمله، إضافة إلى ما يتمتع به البنك من قوة معدلات التغطية، وهوالأمر الذي يعكس ارتفاع جودة محفظة الائتمان بالبنك، فضلاً عن مدى التزامه بالممارسات الحكيمة لإدارة المخاطر، وجدير بالذكر أن قوة المركز الإئتماني للبنك قد مًكنته من مواصلة نمو محفظة الإقراض بنجاح.
وعلاوة على ما تقدم، فإن قوة معدل السيولة وصلابة هيكل رأس المال، اللذان يفوقان إلى حد كبير الحدود الرقابية المقررة، ويضمنان قوة المرونة التي يتمتع بها البنك في مواجهة أي صدمات محتملة قد يتعرض لها السوق، فضلاً عن ما يقدماه من دعم كبير يسهم في تحقيق النمو بنجاح.
التحـــول الرقمــي:
أطلق كريدي أجريكول مصر نسخة جديدة لتطبيق الهاتف المحمول " banki Mobile"، حيث أضاف للتطبيق المزيد من التركيز على تجربة المستخدم وتحسين رحلة العميل. واتسم التطبيق المُحدث كلياً بدعم معدلات الأمان وتعزيز التركيز على المستخدم، علاوة على سهولة التصفح وتقديم المزيد من السمات المتقدمة. و يُعد هذا التحول جزءًا من استراتيجية كريدي أجريكول مصر الأوسع للقنوات المتعددة Omni channel، والتي تهدف إلى تقديم نموذج رقمي بالكامل، يعتمد على التفاعل البشري، ويعطي الأولوية للراحة والابتكار وتجربة مستخدم سلسة للعناية الذاتية، وذلك بفضل مرونة بنيته التحتية ونهج الإبتكار المنفتح. وجدير بالذكر أن كريدي أجريكول مصر يواصل الاستثمار في القدرات الرقمية، معززًا مكانته الرائدة في السوق، وداعماً الأهداف القومية للشمول المالي والإستدامة.
وخلال الربع الثالث من عام 2025، نجح كريدي أجريكول مصر في ترسيخ مكانته الرائدة بمجال الخدمات المصرفية الرقمية، مع مواصلة تقدمه الفعال نحو الأهتمام بالعميل، حيث تم تنفيذ أكثر من 5 مليون معاملة رقمية، بنسبة ارتفاع قدرها + 49٪ مقارنة بالربع الثالث من عام 2024، إلى جانب إجراء 99٪ من التحويلات المحلية عبر الإنترنت، فضلاً عن تنفيذ أكثر من 25 مليون معاملة صادرة عبر تطبيق "انستاباي" منذ مايو 2023، وهو الأمرالذي يؤكد قيمة ما يقدمه البنك من مساهمة متميزة في تطويرالنظام البيئي للخدمات المصرفية الرقمية.
وبالنسبة لعملاء قطاعي الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، فقد أصبح 48٪ من عملاء الشركات نشطيين على المنصة الرقمية، علاوة على تنفيذ ما يقرب من نصف التحويلات المحلية رقميًا من خلال تلك المنصة، وبنسبة زيادة متميزة وصلت إلى 1٪ مقارنة بالربع الثالث من عام 2024، وبنسبة 10٪ عن التسعة أشهر الأولى من عام 2025. مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وتجدر الإشارة إلى أن كريدي أجريكول مصر قد شهد ارتفاع في عدد الشركات التي تقوم بتسوية معاملات السداد الحكومية عبر الإنترنت، حيث ارتفع حجم هذه المعاملات بنسبة 4٪ خلال الربع الثالث من عام 2025 مقارنة بالربع الثالث من عام 2024، وبنسبة 24٪ عن فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وعلاوة على ما تقدم، فقد واصل كريدي أجريكول مصر خطواته الراسخة نحو تحقيق خطته الطموحة لمنتج قبول الدفع الإلكتروني من خلال بوابة السداد الألكتروني "banki Commerce "، وذلك بغرض تحقيق هدفين يتمثلان في تمكين العملاء من تحسين تدفقاتهم النقدية، فضلاً عن المساهمة في دعم جهود البنك المركزي نحو الوصول إلى "مجتمع غير نقدي" .
وجدير بالذكر أن خدمة "banki Commerce " قد نجحت في تنفيذ ما يزيد عن 100 ألف معاملة تجارة إلكترونية عبر البوابة الجديدة منذ إطلاقها .
جائزة أفضل منتجات مصرفية للعملاء 'Most Customer-Centric Banking Products
يعد كريدي أجريكول مصر أول مؤسسة مالية فى مصر تحصل على جائزة "أفضل المنتجات المصرفية للعملاء - مصر 2024" من مجلة Global Business Outlook (GBO)، وذلك تقديرًا لالتزامه بتحقيق رضاء عملائه من خلال تقديم منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.
أنشطة الإستدامة والمسئولية الإجتماعية للشركات
أطلقت مؤسسة كريدي أجريكول مصر للتنمية شعارها الجديد الذي يتألف من أربعة محاور رئيسية، حيث يرمز الشعار الجديد إلى المحاور الأساسية لأنشطة المؤسسة والتي تتمثل في التعليم، والصحة، وريادة الأعمال الاجتماعية، والبيئة وتنمية المجتمع. وجدير بالذكر أن هناك أكثر من 125 ألف شخص قد استفاد من مشروعات المؤسسة منذ إطلاقها عام 2017 وبتمويل تجاوزت قيمته 140 مليون جنيه مصري، حيث صُممت جميع المشروعات بهدف تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومتواصل.
كذلك إحتفلت المؤسسة بتخريج دفعة جديدة تضم 15 طالبًا نجحوا في إتمام معسكر تنمية المهارات الذي يُنظمه برنامج "إبهار مصر" سنويًا منذ عام 2018. وجدير بالذكر أن هذا البرنامج الذي أطلقته المؤسسة عبر منصة رقمية مخصصة، يهدف إلى تمكين المواهب الشابة في مختلف مجالات الفنون والعلوم والتكنولوجيا في جميع أنحاء مصر.
وتضمن الحفل كلمات ملهمة ألقاها القائمون على البرنامج، وعروضًا موسيقية، فضلاً عن عروض تقديمية قدمها الخريجون بشأن مشروعات علمية وتكنولوجية، والتي أبرزوا فيها قدراتهم الإبداعية وقوة مهاراتهم في حل المشكلات.
وعلاوة على ما تقدم، فقد افتتحت مؤسسة كريدي أجريكول مصر للتنمية واحدة من أكبر شبكات المياه التي قامت بتنفيذها في القرى الريفية في صعيد مصر منذ عام 2018، وهو الأمر الذي ساهم في توصيل مياه الشرب النظيفة لمنازل أكثر من 45000 من سكان هذه القرى .
وفي إطار مواصلة ما بدأه كريدي اجريكول مصر من مشاركة في البطولة الرمضانية لكرة القدم بين موظفي البنك والشباب من خريجي دور الرعاية، وانطلاقًا من عمق التزامه بتنمية المجتمع من خلال الإهتمام بالقطاعات الأولى بالرعاية، فقد قدّم بنك كريدي أجريكول مصر جلسة حول الشمول المالي لتزويد هؤلاء الشباب بالمعرفة المالية والثقة اللازمة استعدادًا لمغادرة الرعاية المؤسسية، وبهدف ضمان تكافؤ فرص الشمول، حيث نجح البنك في فتح حسابات لبعض المشاركين من خلال برنامج "My First" .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .
نظم إتحاد شركات التأمين المصرية يوم الإثنين الموافق ٢ مارس ٢٠٢٦ حفل إفطار رمضان السنوي بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، في أجواء رمضانية مميزة عكست التواصل بين قيادات ورواد قطاع التأمين في مصر. وشهد الإفطار حضور لفيف من قيادات الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب السادة أعضاء مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، وقيادات شركات التأمين بالسوق المصري، فضلًا عن عدد من الشركاء من جهات دولية واقليمية ومحلية. وفي كلمته خلال الحفل، رحّب الأستاذ علاء الزهيري رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، بالسادة الحضور، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجمع أسرة التأمين، مؤكدًا أن حفل الإفطار السنوي يُعد تقليدًا يحرص الاتحاد على تنظيمه كل عام، انطلاقًا من إيمانه بأهمية تعزيز العلاقات المهنية بين جميع أطراف المنظومة التأمينية. ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار حرص الاتحاد على دعم أواصر التواصل بين الجهات الرقابية والشركات العاملة بالسوق، بما يسهم في ترسيخ روح التعاون والتكامل داخل القطاع.
حقق المشرق، أحد المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نتائج استثنائية للسنة المالية 2025، تميزت بتوسع دولي إستراتيجي، ونمو قياسي في القروض والودائع، وإعادة مكانته الاستراتيجية كبنك يربط الممرات التجارية الجديدة التي تمتد عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية. بلغت الإيرادات التشغيلية 12.6 مليار درهم إماراتي، بينما وصل إجمالي صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 8.3 مليار درهم إماراتي، مما يعكس أداءً متينًا وتنفيذًا منضبطًا في بيئة تتسم بتراجع أسعار الفائدة وإرتفاع الضرائب. تميز عام 2025 بأداء مدفوع بالتوسع القوي في الميزانية العمومية، حيث نمت قروض العملاء بنسبة 32% على أساس سنوي، وزادت ودائع العملاء بنسبة 27%، وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 25% ليصل إلى 335 مليار درهم إماراتي، في وقت قام فيه المشرق بتوسيع نطاق التشغيل الرقمي والإستفادة من حركة التدفقات التجارية ورؤوس الأموال المتزايدة عبر الممرات العالمية الرئيسية. حافظ المشرق على مستويات كفاءة قوية، حيث بلغت نسبة التكلفة إلى الدخل 31%، بدعم من هيكل تمويلي قوي يستند إلى نسبة مرتفعة من الحسابات الجارية وحسابات التوفير بلغت 62%. وحافظت جودة الأصول على قوتها وتميزها في القطاع، حيث بلغت نسبة القروض المتعثرة 1.0% ونسبة التغطية 263%، على خلفية الأداء القوي للمحفظة والانضباط الائتماني المستدام في مختلف المناطق الجغرافية. كما مثل هذا العام علامة فارقة في المكانة المؤسسية للمشرق، وذلك بتصنيفه كبنك ذو أهمية نظامية محلية (D-SIB) من قبل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، مما يعكس حجم البنك وأهميته النظامية وحوكمته القوية للمخاطر مع استمراره في توسيع بصمته العالمية. قال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق:"واصل المشرق مسيرته في عام 2025 محققًا المرونة والنمو المنضبط، والالتزام الواضح بهدفنا كممكّن موثوق للتقدم المالي العابر للحدود. وفي عامٍ شهد اختباراً للأسواق العالمية وتسارعاً في التحول نحو اقتصاد رقمي بالدرجة الأولى، سجّل المشرق أداءً قوياً، حيث حقق صافي أرباح قبل الضريبة بلغت 8.3 مليار درهم إماراتي. وتجسّد هذه النتيجة قوة نهجنا الاستراتيجي، وثقة العملاء الراسخة بنا، والدور الحيوي الذي نؤديه ضمن المنظومة المالية المتغيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أن إعتراف مصرف الإمارات المركزي بنا كبنك ذي أهمية نظامية محلية يمثل شرفًا ومسؤولية، ويعزز موقعنا كدعامة محورية في النهضة المستمرة للدولة كمركز مالي إقليمي ودولي . قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: "مثّل عام 2025 محطة محورية جديدة في مسيرة المشرق بصفته بنكاً متقدّماً رقمياً ومتصلاً عالمياً، يخدم عملائه عبر أكثر ممرات التجارة الإستثمار حيوية في العالم. وخلال عام من التحول والنمو المستمرين، حققنا إيرادات تشغيلية بلغت 12.6 مليار درهم إماراتي، وقمنا بتوسيع إجمالي أصولنا بنسبة 25% لتصل إلى 335 مليار درهم إماراتي، وحققنا عائداً على حقوق المساهمين بنسبة 20%، كل ذلك مع الحفاظ على نسبة تكلفة إلى دخل عند 31%، وهي من بين الأفضل في القطاع." مثّل عام 2025 عاماً محورياً في مسيرة تطور المشرق، حيث حقق البنك نتائج مالية وتشغيلية قوية، واستمر بالمضي قدماً في تعزيز بصمته العالمية ومكانته المؤسسية. وقد تحقق هذا الأداء في ظل مشهد معقد اتسم بتغير في أسعار الفائدة، وزيادة المتطلبات التنظيمية، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، ما يؤكد قدرة المشرق على تنفيذ استراتيجيته بانضباط ومرونة ووضوح. وبالنظر إلى عام 2026، يدخل المشرق العام الجديد بزخم واضح وتركيز استراتيجي أكثر حدة. وتتيح مكانة البنك الآن تسريع النمو القائم على الابتكار من خلال الاستثمار المستمر في المنصات الرقمية المتقدمة، والذكاء الإصطناعي، والقدرات القائمة على البيانات، ما يعزز قدرة التوسع، واتخاذ القرار، وتجربة العملاء عبر مختلف قطاعات الأعمال. كما سيؤدي التوسع في العروض الرقمية، وتعميق الربط العابر للحدود، والتركيز المستمر على الشمول المالي إلى تعزيز قدرة المشرق على خدمة العملاء بسلاسة عبر مختلف الأسواق.
حصل بنك كريدي أجريكول مصر على شهادة "أفضل جهة عمل" لعامي 2025 و2026 من مؤسسة Top Employers Institute العالمية، ويؤكد هذا الإنجاز التزام البنك المستمر ببناء مؤسسة تضع الموظفين في مقدمة أولوياتها، وربط استراتيجيتها بتحقيق النمو المستدام على المدى الطويل. تعتمد هذه الشهادة على عملية تقييم شاملة ومستقلة قائمة على تحليل البيانات والسياسات والممارسات الخاصة بالموارد البشرية في المؤسسة. وقد شمل التقييم ستة مجالات رئيسية، هي: استراتيجية الكوادر البشرية، بيئة العمل، استقطاب الكفاءات، التعلم والتطوير، التنوع والمساواة والشمول، بالإضافة إلى رفاهية الموظفين. وتبرز هذه الشهادة قدرة كريدي أجريكول مصر على تطبيق استراتيجية موارد بشرية فعالة تُحقق نتائج ملموسة على مستوى الأداء المؤسسي . صرح أدريان سليجمان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "Top Employers Institute" قائلاً: "شهاداتنا في المؤسسة تركز على تقييم سياسات الموارد البشرية، وتُكرّم المؤسسات التي تضع الموظفين في أولوياتها. وقد نجح كريدي أجريكول مصر في تطبيق هذا النهج من خلال برامج واضحة لتطوير المواهب، ومسارات وظيفية محددة، وثقافة عمل شاملة تدعم الموظفين على مختلف المستويات. ومن خلال التطبيق المستمر لهذه المبادئ، يؤكد البنك أهمية الموارد البشرية كعنصر أساسي لنجاح الأعمال على المدى الطويل، ليصبح مثالًا ناجحًا في المنطقة." وعلق جون بيير ترينيل، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب في بنك كريدي أجريكول مصر، قائلاً: " إن الحصول مجددًا على شهادة 'أفضل جهة عمل' لا يُعد مجرد تكريم، بل هو انعكاس لقوة ثقافتنا المؤسسية، واستمرارية استراتيجيتنا في تطوير الكوادر البشرية، وجهود فرق العمل لدينا. ونحن فخورون بتوفير بيئة تُمكّن الموظفين على النمو والتعاون. ويعود هذا التكريم لكل موظف، لأن نجاحنا يبدأ بهم . وصرحت ماري تريز ناجي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في بنك كريدي أجريكول مصر، قائلة: "في كريدي أجريكول مصر نسعى لخلق بيئة عمل يشعر فيها الموظفون بالدعم، التمكين، والتحفيز على النمو. ومن خلال التعلم المستمر، تمكين وتطوير المهارات القيادية، الاهتمام بالرفاهية والشمول، ومن خلال تطبيق مبادئ تركز على الموظف في العمل اليومي، نسعى لبناء ثقافة تعاون تساعد موظفينا على تقديم أداء جيد وتحقيق أثر إيجابي. ويعود هذا الإنجاز إلى جهود جميع فرق البنك. يُبرز هذا التقدير التزام كريدي أجريكول مصر المستمر تجاه موظفيه وبناء ثقافة عمل تقوم على التميز والتعاون والنمو، مما يجعل البنك خيارًا مفضلاً لجذب الكفاءات.