احتفلت جامعة مصر للمعلوماتية باليوم العالمي للغتصالات ومجتمع المعلومات الذي يوافق 17 مايو وبدأت منظمة الأمم المتحدة في الإحتفال به سنويا منذ عام 1969 والذي يصادف يوم تأسيس الإتحاد الدولي للإتصالات في 17 مايو من عام 1865، حيث تسهم الإتصالات في عالم اليوم بدور مهم في النمو الإقتصادي سواء بما توجده من مشروعات تستفيد من امكانياتها او من خلال ترابط الاتصالات بمجال تكنولوجيا الاعمال، او من خلال ما توفره من فرص عمل لآلاف الشباب والفتيات، ناهيك عن ما توفره من صادرات خدمية تعزز موارد مصر من العملات الصعبة. وأوضح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان الإتصالات تعد ركيزة لتقدم المجتمعات وتطور الأعمال، حيث تحول العالم بفضل الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية إلى قرية صغيرة مترابطة، خاصة ان الاتصالات تلعب دورا مهما في رفع كفاءة العمل فهي توفر تبادلاً سريعاً ودقيقاً للمعلومات والأفكار، كما تلعب دورا مهما في رفع الوعي المجتمعي وتسهيل إدارة الأزمات وتطوير التعليم حيث يتيح التواصل الحديث تبادل المعارف والمعلومات العلمية، مما يسهل عملية التعلم وتطوير المهارات وبشكل عام، تعتبر الاتصالات عاملاً حاسماً في تحقيق النجاح المهني، وبناء علاقات قوية، وضمان تفاعل مستمر بين المجتمعات في عالم يتغير بسرعة. وقال ان جامعة مصر للمعلوماتية حرصت علي انشاء برنامج خاص بهندسة الاتصالات في كلية الهندسة التابعة للجامعة بخلاف تخصصات علوم الحاسب وذلك للمساهمة في اعداد جيل من الكوادر والخبراء في مجالات هندسة الاتصالات ايمانا بدور هذا التخصص المهم في تنمية الاقتصاد القومي وما تتمتع به من قدرات عالية لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، ويكفي ان السوق المصرية يعمل بها كبري شركات الاتصالات في العالم، والتي لا تكتفي بتقديم خدمات الاتصالات المختلفة وانما أيضا تمتلك مراكز لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات حيث تزيد صادراتنا الرقمية حسب بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي 7.4 مليار دولار عام 2025. وأضاف ان مصر لديها بنية أساسية قوية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال، حيث يمر بمصر أكثر من 20 كابل بحري لربط اتصالات وخدمات الانترنت الشرق والغرب مما يؤهل مصر للعب دور المركز الإقليمي للصناعات والخدمات الرقمية خاصة إذا أحسن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تزيد من القيمة المضافة العالية لقطاع الاتصالات، وهو الهدف الذي نعمل عليه في جامعة مصر للمعلوماتية. ونبه الي خطورة ظاهرة ادمان استخدام التليفون المحمول في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي بين المراهقين والشباب، ووقوع بعضهم في مشكلة المراهنات الرياضية، وهو ما يتطلب تدخل الاسر ومنظمات المجتمع المدني لدراسة أسباب تلك الظاهرة واقتراح الحلول الفعالة لمواجهتها، مشيرا الي ان الجامعة على استعداد للتعاون في هذه الدراسات والتصدي لتلك المشكلة بما يتواكب مع التحرك الحكومي ومجلس النواب والأحزاب لمواجهة هذه الظاهرة المدمرة لقدرات شبابنا. وقال ان الاجدر بالشباب الانخراط بقوة في مبادرات الدولة مثل مبادرة اجيال مصر الرقمية والتي نتشارك فيها والهادفة لأعداد اجيال من المبرمجين والخبراء في تقنيات الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني وصناعات الألعاب الالكترونية وهندسة البيانات الكبيرة وغيرها من تجليات ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فهذه المبادرات يمكنها استيعاب طاقة الشباب وطموحهم الكبير، والاهم انها توجه طاقتهم لشيء مفيد يصقل مهاراتهم وقدراتهم ويفتح باب المستقبل للاستفادة من احلامهم وتحويلها الي مشاريع وعوائد حقيقية.
تنطلق فعاليات مؤتمر "L&D Hub" في 13 يونيو المقبل بفندق لو ميريديان بمطار القاهرة، والذي تنظمه The Trainer ليشكل ملتقىً إستراتيجيًا يجمع المتخصصين في مجالات التعلم والتطوير، والموارد البشرية، وكبرى شركات التدريب، بهدف استكشاف أحدث الاتجاهات والمنهجيات والتقنيات التي ترسم مستقبل القطاع. يسعى المؤتمر إلى توفير منصة تفاعلية تتيح للمشاركين فرصة التواصل الفعال، ومناقشة التحديات والفرص في بيئة العمل المعاصرة، مع التركيز على نقل الخبرات العالمية وتقنيات التعلم والتطوير المستخدمة في هذا المجال، وتطويعها لخدمة السوق المحلي . تشهد نسخة هذا العام مشاركة متميزة لعدد من قادة الصناعة والمتحدثين، يتصدرهم كريم الحناوي، الرئيس التنفيذي لجامعة ESLSCA، وإسلام سيد مؤسس LearnKhana، وباسم عماد الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ASPIRE Training Solutions، و عبد الله سلام الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، وأحمد بدر المؤسس والمدير التنفيذي لشركة AB & Associates الشرق الأوسط، وهشام الجمل مؤسس Quest، ووليد جلال شريك وعضو مجلس إدارة LOGIC، وحسن المليجي المدير التنفيذي للعمليات بجامعةESLSCA . كما يشارك في الحدث وسالي حسين الرئيس التنفيذي للموارد البشرية البشرية في شركة حسن علام للتنمية، وكريم أبو بكر الشريك المؤسس و الشريك الرئيس التنفيذي لشركة Miqrah Learning & Development، وخالد دجوي الشريك الإداري في PracteX – House of Corporate Simulations، وأحمد أمين مدير رأس المال البشري في شركة Savola Foods الإمارات، وأحمد صفوت المدير الإقليمي للموارد البشرية والثقافة في . geidea ويتناول المؤتمر من 3 محاور رئيسية مكثفة، حيث يركز المسار الأول على "العودة إلى الأساسيات" في التعلم والتطوير لتبسيط التعقيدات واستعادة الدور الاستراتيجي عبر ربط التعلم بأداء الأعمال وفهم السلوك البشري وتطبيق علوم التعلم الحديثة. ويستعرض المسار الثاني تأثير التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي وكيفية توظيف البيانات والذكاء التوليدي لتحقيق عائد ملموس على الاستثمار، وضمان الحوكمة الأخلاقية في استخدام التكنولوجيا . وفي المسار الثالث، يسلط المؤتمر الضوء على الرفاهية كاستراتيجية لتحقيق الأداء المستدام، من خلال بناء بيئات عمل صحية نفسيًا تعزز المرونة البشرية، وتدير الضغوط الرقمية المرتبطة بالتسارع التكنولوجي من خلال استخدام تقنيات الوعي الذهني . وتحظى هذه النسخة بدعم مجموعة متميزة من الشركاء، حيث تأتي Aspire كشريك استراتيجي للتعلم والتطوير، وجامعة ESLSCA كشريك تعليمي استراتيجي، وLearnKhana كشريك رقمي لمنظومة التعلم. كما تضم قائمة الرعاة البلاتينيين كلاً من AB & Associates الشرق الأوسط للاستشارات الإدارية، وMirqah، وQuest، وPracteX - House of Corporate Simulations، وQuick-Wins.، إلى جانب Logical Training & HR Development كراعٍ ذهبي . ويشارك في دعم الحدث أيضًا Beyond Insurance Brokerage كشريك للتأمين، وmtc Grow Hub كشريك لشركات التعلم الناشئة، وInfluence Group كشريك للاتصالات، ومجلة 925 كشريك إعلامي، بالإضافة إلى Social Specialty Coffee كشريك للقهوة المختصة.
افتتحت اليوم الأحد بمكتبة الإسكندرية فعاليات "المؤتمر السنوي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET) " والذي ينعقد على مدار يومي ٣-٤ مايو ٢٠٢٦ وتنظمه جامعة العلمين الدولية بالتعاون مع الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومكتبة الإسكندرية، وبرعاية الجمعية الامريكية لعلم الادوية والعلاجيات التجريبية . حضر فعاليات إفتتاح المؤتمر الدكتور هشام جابر نائب رئيس جامعة العلمين الدولية للشئون الأكاديمية ، والدكتور علاء عبد البارى نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للدراسات العليا والبحث العلمي نيابة عن سعادة رئيس الأكاديمية العربية، والدكتور أحمد الياظبى رئيس جمعية الشرق الأوسط لعلم الادوية والعلاجيات التجريبية ، والدكتورة هبة الرافعي رئيس قطاع العلاقات العامة بمكتبة الإسكندرية نيابة عن مدير مكتبة الإسكندرية ، الدكتورة أميرة مصطفى سنبل نائب رئيس الجمعية وعميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالمقر الرئيسي ، ونخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين في مجالات علم الأدوية والعلاجات التجريبية من مختلف الدول. وتكمن أهمية هذا المؤتمر كحدث علمي إقليمي يعكس تطور منظومة البحث العلمي والعلوم الدوائية في مصر ويشارك فى تنظيمه ورعايته جامعة العلمين الدولية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى ومكتبة الإسكندرية. ويُعد إنعقاد مؤتمر MESPET في مصر للمرة الأولى خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث العلمي في مجالات العلوم الطبية والدوائية، ويؤكد الدور الريادي للأكاديمية العربية في دعم الابتكار العلمي وبناء جسور التعاون الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي ، خاصة وان المؤتمر منصة علمية رفيعة المستوى،حيث يجمع الباحثين والأطباء والمهنيين في مجال علم الأدوية والبحوث والعلاجات التجريبية، بهدف دعم التبادل العلمي عالي الجودة، وتعزيز فرص التواصل وبناء الشراكات البحثية. ويأتي المؤتمر بإعتباره كيانًا منبثقًا عن الجمعية الأمريكية لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (ASPET)، بما يعكس مكانته العلمية الدولية المرموقة. من جانبه اكد الدكتور هشام جابر نائب رئيس جامعة العلمين الدولية للشئون الأكاديمية على ترحيبه بالسادة الحضور في افتتاح المؤتمر. واشار إننا نلتقي اليوم حول انعقاد المؤتمرالدولي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية والذي تنظمه جامعة العلمين الدولية بالتعاون مع الاكاديمية العربية وتستضيفه مكتبة الإسكندرية مؤكدا أن هذا الجمع يشهد الاطلاق الرسمي للجمعية والتي تشرف جامعة العلمين الدولية بإحتضانها في إنجاز متميز كذراع إقليمي للجمعية الأمريكية لعلوم الأدوية والعلاجات التجريبية بما يحقق في ذلك تكامل استراتيجيا نحو بناء منصة علمية مستدامة تدعم التميز البحثي وتعزز التواصل بين العلماء والمؤسسات الأكاديمية والصناعية . واضاف " جابر " ان تنظيم هذا الحدث يأتي نتيجة تعاون مثمر بين جامعة العلمين الدولية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وبالشراكة مع مكتبة الإسكندرية في نموذج يعكس أهمية التكامل المؤسسي في دعم البحث العلمي والابتكار مشيرا إلي ان يجمع هذا المؤتمر نخبة متميزة من العلماء والخبراء لمناقشة أحدث التطورات في مجالات علوم الأدوية والعلاجات التجريبية بما في ذلك الطب الشخصي والدقيق وإعادة توظيف الأدوية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث الدوائي وغيرها من المحاور والتي تمثل مستقبل العلوم الطبية من أجل صحة الإنسان ورفاهيته . و أكد ان جامعة العلمين الدولية تؤمن بأن الإستثمار في البحث العلمي وبناء الشركات الدولية هو الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم والتنمية معربا عن فخره بتواجد جامعة العلمين الدولية كجزء من المبادرات العلمية ، ومقدما شكره نيابة عن جامعة العلمين الدولية لكافة الشركاء الإستراتيجين وكل من ساهم في هذا الملتقى العلمي الهام ،ومتمنيا ان تقدم الفاعليات مناقشات مثمرة من هذا التجمع العلمي . وفي كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور رئيس الأكاديمية العربية رحب الدكتور علاء عبد الباري، نائب رئيس الأكاديمية لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي بالسادة الحضور بفعاليات افتتاح المؤتمر مشيرا إلي ان مشاركة الأكاديمية في تنظيم ودعم المؤتمر يعد تأكيدًا على حرصها على دعم الأنشطة البحثية وتعزيز التعاون العلمي الدولي . و أضاف ان هذة البادرة التي تؤدي إلي تدشين الجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET)" بهدف دعم التبادل العلمي عالي الجودة، وتعزيز فرص التواصل وبناء الشراكات البحثيةهي بادرة وليدة وبداية للعديد من المبادرات المستقبلية بين الأكاديمية العربية وجامعة العلمين الدولية متمنيا التوفيق لفعاليات المؤتمر على مدار اليومين وللجمعية النجاح والإستدامة. واشار ان الطلاب يشاركون على مدار يومي المؤتمربعدد كبير من الأبحاث العلمية والبوسترات البحثية تعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي بالأكاديمية مؤكدا انه يأمل للجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET)" بالتوفيق والنجاح في الشرق الأوسط. واضاف " عبد الباري " ان هناك تعاون بين الأكاديمية العربية وجامعة العلمين منذ إنشاء فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة مشيرا إلي ان تعاون قائم حاليا في العديد من المشروعات البحثية والمؤتمرات والفاعليات العلمية ، مسجلا فخره واعتزازه بالدكتور احمد الياظبى رئيس جمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية، وبالاستاذة الدكتورة/ اميرة سنبل عميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية المقر الرئيسي ونائب رئيس الجمعية في حمل لواء إستمرار التعاون البحثي بين الأكاديمية العربية وجامعة العلمين الدولية خاصة في العلوم الطبية. واوضح أن الأكاديمية العربية و جامعة العلمين يرتبطنا بجامعة الإسكندرية في العديد من البرامج الدراسية والمشروعات البحثية وتبادل أعضاء هيئة التدريس مشيرا إلي ان الأكاديمية تطلع إلي زيادة وتقوية التقارب مع جامعة العلمين الدولية كما هي مع جامعة الإسكندرية. واشار ان الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري هي الذراع العلمي والتعليمي والبحثي لجامعة الدول العربية قد بدأت في العقد الأخير بتقديم البرامج الدراسية في العلوم الطبية بدءا ببرامج الصيدلة ثم كلية طب الأسنان ثم كلية الطب البشري مؤكدا ان هذا العام قد بدأت الأكاديمية بكلية العلاج الطبيعي بهدف تحويل فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة مركزا طبيا في جنوب المتوسط بجانب باقي الكليات مثل الهندسة، والذكاء الإصطناعي، والإدارة والتكنولوجيا ، والنقل الدولي واللوجستيات . وفي سياق متصل أعرب الدكتور أحمد الياظبى رئيس جمعية الشرق الأوسط لعلم الادوية والعلاجيات التجريبية عن سعادته إفتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الأول لجمعية الشرق اوسطية لعلوم الأدوية والعلاجات التجريبية مشيرا إلي أن جمعية الشرق الأوسط منصة ينطلق منها شباب الباحثين من مصر والشرق الأوسط لدعم مستقبل علم والعلاجات . واضاف ان افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية تعد بداية قوية لمنصة علمية مصممة ان تكون منصة انطلاق لتعاون علمي في منطقة الشرق الأوسط والتي تضم مواهب بشرية كبيرة وتمتلك كتلة من باحثين يستطيعون ان يتكاملون نحو إبداع علمي يضاهي وينافس الإبداع العلمي العالمي وهو ما يعبر عنه افتتاح الفاعليات اليوم . واكد " الياظبي " ان التعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة العلمين الدولية كان تعاونا مثمرا خرج من رحمه فعاليات المؤتمر الدولي الأول مشيرا إلي ان الجامعتين نجحوا في دعم الجمعية في مراحلها الأولى في تأسيسها وهو ماترتب عليه عملية جذب للأعضاء الذين شاركوا بفعاليات افتتاح المؤتمر وهو ما يمثل إثبات للشركاء الدوليين مثل الجمعية الأمريكية لعلم الأدوية والعلاجات جدية تأسيس الجمعية وإحتضانها . وتعليقا على إفتتاح المؤتمر اعربت هبة الرافعي رئيس قطاع العلاقات العامة بمكتبة الإسكندرية ترحيبها بالسادة الحضور في مكتبة الإسكندرية لحضور مؤتمر "جمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية"، وذلك بالتعاون مع جامعة العلمين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا مسجلتا فخرها باستضافت مكتبة الإسكندرية . واضافت ان هذا المؤتمر يجمع عدد من الخبراء والعلماء والباحثين شبابًا وطلابًا من عدة دول مثل لبنان وتونس والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ومصر، وذلك من أجل عرض ومناقشة أبحاثهم في مجالات علم الأدوية، بهدف تطوير الأدوية وتحسين التشخيص والعلاج. من جانبها اكدت الدكتورة أميرة مصطفى سنبل نائب رئيس الجمعية وعميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالمقر الرئيسي ، والتي ترأست جلستين علميتين ضمن فعاليات المؤتمر، ان المؤتمر فرصة مميزة للباحثين والطلاب للإطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال البحوث الدوائية والإكلينيكية ، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التشخيص والعلاج. وأضافت ان المؤتمر يشهد مشاركة أكاديمية وطلابية متميزة، حيث شارك نحو 70 طالبًا من طلاب كليتي الصيدلة بالمقر الرئيسي للأكاديمية العربية وفرع العلمين، دعمًا لتنمية مهاراتهم البحثية وتشجيعهم على الاندماج في المؤتمرات العلمية الدولية ، بالإضافة الي مشاركة أكثر من 20 عضو هيئة تدريس من كليتي الصيدلة بالاكاديمية العربية ، من خلال تقديم أبحاث علمية وبوسترات بحثية تعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي بالأكاديمية.
إنطلقت بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر الجديدة، فعاليات العروض النهائية لمسابقة «قادة الأنشطة الطلابية» في نسختها الخامسة. وتأتي المسابقة بتنفيذ من مؤسسة شباب القادة برئاسة النائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وبالشراكة مع الأكاديمية العربية برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار. شهدت النسخة الخامسة طفرة في حجم المشاركات، حيث تقدم للمسابقة 725 مشروعاً من مختلف أنحاء الجمهورية، نجح منها 137 مشروعاً في الوصول إلى مرحلة التصفيات النهائية، ممثلين لـ 57 جامعة ومعهداً مصرياً . وتنافس الطلاب في سبعة مجالات حيوية تتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وهي: "الطب والرعاية الصحية، التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التصنيع والابتكار الصناعي، التضامن الاجتماعي وبناء الإنسان، نماذج المحاكاة والسياسات، البيئة والتكنولوجيا الخضراء، والثقافة والسياحة والآثار". ويأتي البرنامج ثمرة تعاون موسع بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، حيث يحظى برعاية وزارات "التضامن الاجتماعي، الصحة والسكان، التعليم العالي والبحث العلمي"، بالإضافة إلى المجلس القومي للمرأة، وبنك مصر، والشركة المصرية للاتصالات كشريك رئيسي . واستعرض الطلاب أفكارهم أمام لجان تحكيم متخصصة من القطاعين الحكومي والخاص، لبيان كيفية مساهمة مبادراتهم في تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع وترفع الوعي العام . أكد المنظمون أن هذا الحدث يمثل نموذجاً رائداً للشراكة بين مؤسسات التعليم العالي ومنظمات المجتمع المدني، بهدف استثمار مواهب الشباب لتحقيق تحول مجتمعي هادف. وأشرف على تنظيم الفاعلية من جانب الأكاديمية العربية الدكتور هادي الحلو، عميد شؤون الطلاب بمصر الجديدة، والدكتورة يارا أبو الفتوح، منسقة التعاون بين الأكاديمية والمؤسسة. كما قاد فريق العمل من جانب مؤسسة شباب القادة كل من الدكتور أحمد حسام مدير برنامج قادة الأنشطة الطلابية، والدكتور علي أشرف مشرف البرنامج، والأستاذ عبد الله عرمش مشرف البرامج، ونورهان رضا منسقة البرامج، والذين أكدوا جميعاً أن العروض أثبتت قدرة طلاب الجامعات على تقديم حلول واقعية تساهم في بناء مستقبل أفضل لمصر.
في إطار زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية، قام "نيكولاي باتروشيف"، مساعد رئيس روسيا الإتحادية ورئيس مجلس الملاحة البحرية الروسية، بزيارة تفقدية لمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمنطقة "أبي قير" بالإسكندرية. وكان في استقبال "باتروشيف" والوفد رفيع المستوى المرافق له، الدكتور إسماعيل عبد الغفار ، رئيس الأكاديمية، حيث بدأت الزيارة باستعراض شامل لتاريخ الأكاديمية ونشأتها كإحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة، من خلال إلقاء الضوء على دورها الريادي على مدار أكثر من نصف قرن في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي البحري، ومكانتها كصرح علمي نجح في تخريج أجيال من الكوادر المؤهلة التي تقود القطاع البحري واللوجستي في المنطقة العربية . وفي كلمته، أعرب "باتروشيف" عن تقديره البالغ لحفاوة الاستقبال، قائلاً: «السيد البروفيسور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، في البداية أود أن أشكر سيادتكم على هذا الاستقبال الكريم» . وأضاف باتروشيف: «لقد عقدنا في مصر خلال زيارتنا العديد من اللقاءات المثمرة التي سادها الود، واليوم نختتم جولاتنا بهذا اللقاء الذي نهدف من خلاله إلى إيجاد آفاق تعاون جديدة وتنمية السياسة البحرية المشتركة، بما يساهم في تعزيز دور الأكاديمية الرائد في المنطقة، خاصة وأن الوفد المرافق يضم نخبة من العلماء وممثلي المؤسسات الحكومية الروسية لصياغة مستقبل هذا التعاون». وأكد مساعد الرئيس الروسي أن اختيار الإسكندرية مقراً للأكاديمية منذ أكثر من نصف قرن يعد استكمالاً لرسالة حضارية بدأت منذ فجر التاريخ، واصفاً المدينة بأنها رمز أبدي للثقافة ومنبع لا ينضب للمعرفة واضاف باتروشيف -في كلمته التي ألقاها بمقر الأكاديمية بالإسكندرية- إن مصر وروسيا تمتلكان إرثاً وتاريخاً بحرياً راسخاً . وأشار إلي أن العالم يواجه اليوم استحقاقات عصر جديد، حيث لا تزال 90% من تجارة الكوكب تعتمد على النقل البحري، رغم التوجه نحو الفضاء الرقمي، لافتاً إلى أن هذا القطاع يزداد تعقيداً مع دخول الرقمنة والمعايير البيئية الصارمة، وتحول الموانئ إلى مراكز ذكية. من جانبه استهل الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، كلمته بالترحيب بالوفد الروسي رفيع المستوى في رحاب المقر الرئيسي للأكاديمية بالإسكندرية، مؤكداً على الرمزية التاريخية للمدينة كبوابة بحرية وجسر للتواصل الحضاري، قبل أن يستعرض المسيرة الريادية للأكاديمية منذ تأسيسها عام 1972 كأبرز ثمار العمل العربي المشترك. وأكد "عبد الغفار" أن اللقاء يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا في ظل القيادة الحكيمة للرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين، مشدداً على أن هذه الزيارة تمثل فرصة نوعية لفتح مسارات جديدة للشراكة البناءة. وربط رئيس الأكاديمية بين التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة وبين ضرورة الاستثمار في "كفاءات المستقبل" (Future Talent)، معتبراً أن إعداد كوادر بشرية عالية التأهيل في القطاع البحري لم يعد خياراً تعليمياً، بل ضرورة استراتيجية وركيزة أساسية للأمن الاقتصادي العالمي وضمان استقرار سلاسل الإمداد. وفي سياق استعراضه للرؤية التقنية، أوضح عبد الغفار أن الأكاديمية تتبوأ موقع الريادة في تطوير منظومة التعليم البحري عبر تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي والملاحة الذكية والسفن ذاتية القيادة، بما يضمن رفع كفاءة التشغيل وتعزيز السلامة البحرية. كما لفت إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الأكاديمية دولياً عبر مشاركتها في صياغة مستقبل اتفاقية (STCW) بالمنظمة البحرية الدولية، وهو ما يعزز مكانة العرب في رسم السياسات البحرية العالمية. واختتم رئيس الأكاديمية كلمته بالإشادة بنماذج التعاون المثمر مع الجانب الروسي، مستشهداً بفعاليات "مهرجان العلوم" مع شركة "روساتوم" وأسبوع الروبوتات مع جامعة "ستافروبول" الحكومية، مؤكداً أن هذه الشراكات تهدف لإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل التكنولوجي والتحول نحو الاقتصاد الأزرق والطاقة النظيفة، مع وضع "الإنسان" دائماً كمحور وهدف للتنمية وغايتها الأسمى . وقد شملت الجولة تفقد مبني القبة السماوية حيث كما أطلع المسؤول الروسي على الدور الريادي الذي تقوم به الأكاديمية كقلعة علمية تابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة دولية متخصصة في مجالات النقل البحري والبحث العلمي . وفي ختام الزيارة، قام الدكتور إسماعيل عبد الغفار بتقديم درع الأكاديمية للسيد «نيكولاي باتروشيف» تقديراً لزيارته التاريخية، كما جرى تبادل الدروع التذكارية بين الجانبين، تأكيداً على أواصر الصداقة والتعاون المستقبلي المنشود.
كرمت جامعة مصر للمعلوماتية 72 طالب وطالبة أوائل الفرق الدراسية المختلفة بكلياتها الأربع وذلك خلال احتفالها بيوم المتفوقين في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، وأقيم الاحتفال بمقر الجامعة في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة. واكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، ان الاحتفال بيوم المتفوقين يمثل مسار فريد تسير عليه الجامعة منذ تأسيسها عام 2021 والقائم على رعاية واحتضان المتفوقين في شتى المجالات، مع توفير البيئة الخصبة لنمو وازدهار تفوقهم واستثماره في ريادة الاعمال بما يضمن لخريجينا الاستمرار في التقدم . وأشاد بجهود أعضاء هيئة التدريس، التي انعكست على المستوى المتقدم للطلاب في جميع كليات الجامعة، والاهم استمرارهم في المحافظة على هذا التفوق الذي يعد عنوانا حقيقيا للمستقبل، حيث تضم الجامعة نخبة من أفضل المتخصصين في البرامج الأكاديمية المعنية بالتقنيات الحديثة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال وتجليات الثورة الصناعية الخامسة، حيث نسعي بقوة للمساهمة في صياغة مستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال وترسيخ صناعة التكنولوجيا بمفاهيمها المتطورة، وبالتالي المساهمة في استمرار نهضة الجمهورية الجديدة وحماية مكتسباتها. مشيدا ايضا بالجهد الذي يبذله طلاب جامعة مصر للمعلوماتية في تحصيلهم العلمي خاصة الطلاب الذين أطلقوا مشاريع خاصة حيث تمكنوا من متابعة التحصيل العلمي وتنمية مشاريعهم في نفس الوقت. وأشاد بطالبين من كريمي البصر (المكفوفين) اللذين رغم انتقالهما مؤخرا للجامعة بسبب قطع منحتهما الدراسية الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لتوقف عملها، الا انهما تفوقا دراسيا على اقرانهم بكلية تكنولوجيا الأعمال بالفرقة الاولي وهما الطالب عادل علي السعودي الذي جاء في المركز الأول، والطالبة مادونا ملاك عزيز التي جاءت في المركز الثالث. وطالب الدكتور حمد الطلاب المكرمين وغير المكرمين أيضا بدوام السعي وراء تحصيل العلم مع التحلي بالتواضع كلما ارتقوا في درجات المعرفة، كي يساهموا في الارتقاء ببلادنا العزيزة فشبابنا وفتياتنا هم امل بناء مستقبل مختلف أكثر اشراقا لمصر في جميع مجالات الحياة. وقال ان جامعة مصر للمعلوماتية في العام الدراسي الحالي 2025/2026 احتضنت 12 طالب وطالبة من المكفوفين وضعاف البصر، لمن قطعت منحهم من قبل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، مع دعم إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس أبنائنا من المكفوفين وضعاف البصر وتوفير جميع الوسائل المساعدة لهم في دراستهم وابحاثهم إرساء لحق التعليم للجميع، لافتا الي نجاح الجامعة في تدبير تمويل لمنح 25 من طلابنا المتفوقين واوائل الثانوية العامة، وذلك بالتعاون مع كبري البنوك والمؤسسات العاملة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال سواء بمصر او بالخارج مثل "البنك المركزي المصري"، وشركة "مايكروسوفت" والشركة المصرية للاتصالات "وي"، و" البنك الأهلي المصري"، وبنك "مصر"، وغيرها . شارك في حفل تكريم المتفوقين كلا من الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والأستاذة الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والأستاذ الدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا الأعمال والأستاذ الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم وعدد من أعضاء هيئة التدريس. والجدير بالذكر أن جامعة مصر للمعلوماتية تعد من أوائل الجامعات المتخصصة بالشرق الأوسط وأفريقيا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المتأثرة بها، وأسستها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتصبح مؤسسة أكاديمية رائدة تقدم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين في أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتضم جامعة مصر للمعلوماتية أربع كليات هي؛ "الهندسة"، "علوم الحاسب والمعلومات"، "تكنولوجيا الأعمال"، "والفنون الرقمية والتصميم"، وتقدم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين في أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل: برامج "هندسة الإلكترونيات والاتصالات"، "هندسة الحاسب"، هندسة "الميكاترونيكس"، "الذكاء الإصطناعي، ومسارات دراسية مثل "الأمن السيبراني"، و"علوم وهندسة البيانات"، و"علوم الحاسب"، وأـيضا برامج "تحليلات الأعمال"، "إدارة تكنولوجيا الاعمال"، "التسويق الرقمي والتجارة الالكترونية"، "التمويل"، "تصميم الألعاب الإلكترونية "، "تصميم تجربة المستخدم"، "التصميم الرقمي الداخلي"، "فنون الرسوم المتحركة".
حقق فريق "Triton" التابع للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إنجازاً علمياً جديداً باقتناصه المركز الأول للمرة الثانية على التوالي في المسابقة الإقليمية للغواصات الآلية البحرية (ROV)، ليعلن رسمياً تمثيله للأكاديمية ومصر في النهائيات الدولية المقرر إقامتها في كندا . وفرض الفريق سيطرته على منصات التتويج بحصده جوائز "الأفضل" في 4 فئات حيوية شملت: أفضل تصميم هندسي، وأفضل عرض تقديمي، وأفضل تقرير فني هندسي، بالإضافة إلى جائزة أفضل روح فريق، وهو ما يعكس التكامل الفني والمهاري لأعضاء الفريق من طلاب كليتي الهندسة والحاسبات. من جانبه، صرح المهندس محمد منجي، مشرف الفريق، بأن هذا النجاح هو نتاج عمل دؤوب للطلاب الذين سخروا جهودهم في البحث والتطوير لإنتاج غواصة قادرة على تنفيذ المهمات المعقدة تحت الماء بكفاءة هندسية عالية. وأوضح "منجي" أن دور الفريق لم يقتصر على المنافسة، بل امتد لتدريب وإشراك 3 فرق جديدة في المسابقة الإقليمية هذا العام لبناء كوادر شبابية جديدة في الجامعات المختلفة. ووجه مشرف الفريق الشكر للدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية، على دعمه المستمر للفريق، كما خص بالشكر الدكتور أسامة إسماعيل مستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور أحمد الشناوي عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية، على توفير البيئة الخصبة للابتكار والتميز العلمي . واختتمت بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بـ«أبوقير»، فعاليات المسابقة، والتي أقيمت برعاية مؤسسة "مصر الخير" وبالشراكة الاستراتيجية مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA). وشهد الختام حضور الدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون التعليم والطلاب، و دكتورة نجوى السيد من مؤسسة مصر الخير، الدكتورة غادة القط مساعد رئيس الأكاديمية للتخطيط الاستراتيجي ، والدكتور أيمن عادل عميد كلية الحاسبات، والمهندس محمد رمضان من جهاز تنظيم الاتصالات، والدكتور أسامة إسماعيل مستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور أحمد الشناوي عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية، والمهندس محمد منجي نائب الرئيس الإقليمي للمسابقة ، الدكتور أحمد خليفة مساعد عميد شؤون الطلاب. وشهدت النسخة الحالية قفزة نوعية في عدد المشاركين؛ حيث تنافس أكثر من 1000 طالب وطالبة يمثلون 36 فريقاً من الجامعات والمدارس، بزيادة قدرها 30% عن العام الماضي . وتعد هذه المسابقة المحطة الفاصلة للتأهل إلى المسابقة الدولية الكبرى في كندا، والمقرر انطلاقها من 21 إلى 24 يونيو المقبل.
أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيًا للجامعة، بإعتباره جسر التواصل الذي ينقل رسالتها التعليمية ويبرز أهدافها الرامية إلى دعم الإقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته، من خلال إعداد جيل جديد من المتخصصين في وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في المجالات الحديثة مثل الذكاء الإصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب الإلكترونية، والتحول الرقمي . جاء ذلك خلال لقائه بممثلي الصحف والمواقع الإخبارية، ضمن الزيارة التي نظمتها الجامعة لمقرها بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، وعدد من أعضاء هيئة التدريس. وأوضح الدكتور أحمد حمد أن جامعة مصر للمعلوماتية نجحت في ترسيخ مكانتها كمنارة للعلوم والتقنيات الحديثة، وحلقة وصل مهمة بين المجتمع الأكاديمي وقطاعي الصناعة والأعمال في مصر، مشيرًا إلى أن الجامعة أصبحت محطة رئيسية للعديد من الوفود الأجنبية الرسمية الزائرة لمصر، باعتبارها أحد مراكز الإشعاع العلمي التي تقود البلاد نحو مستقبل أكثر تقدمًا . وأضاف أن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على الانطلاق من أحدث ما وصلت إليه الجامعات العالمية، سواء في المناهج الدراسية أو المعامل ومراكز الأبحاث أو قاعات الدراسة، مؤكدًا أن نظم التعليم المطبقة بها تضاهي ما هو معمول به في كبرى الجامعات العالمية بالولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وغيرها . وأشار إلى أن الجامعة ترتبط باتفاقيات تعاون مع عدد من أبرز الجامعات الدولية، لا تقتصر على التبادل الطلابي فقط، وإنما تشمل أيضًا تنفيذ أبحاث علمية مشتركة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال. وأوضح أن جامعة مصر للمعلوماتية تتعاون كذلك مع شبكة من كبرى الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يحقق الربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، وهو ما انعكس على جودة مشروعات تخرج الطلاب، التي تركز على تقديم حلول تكنولوجية للتحديات المجتمعية والصناعية، وأسهمت في تأسيس عدد من المشروعات الناشئة التي تضيف قيمة للاقتصاد الوطني . وفيما يتعلق بأحدث تطورات الجامعة، أعلن الدكتور أحمد حمد قرب التوقيع النهائي على مذكرات تفاهم مع اثنتين من أبرز الجامعات الفرنسية، هما جامعتي سيزي وإيزار ديجيتال، بما يعزز شبكة الشراكات الدولية المتاحة أمام الطلاب، والتي تضم بالفعل جامعات من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة. كما كشف عن الانتهاء من تعديل لائحة كلية الهندسة، لتصبح مدة الدراسة أربع سنوات بدلًا من خمس سنوات، بما يتماشى مع النظم المطبقة في كبرى الجامعات العالمية. وأشار إلى أن من الأخبار الإيجابية أيضًا ما نشرته مؤسسة ماكجرو هيل العالمية على موقعها الإلكتروني، من إشادة بمشاركة الجامعة الأولى في المسابقة التي تنظمها المؤسسة، والتي تتيح للطلاب تجربة محاكاة واقعية لإدارة شركة عالمية واتخاذ قرارات تشغيلية حقيقية. وعلى هامش الزيارة، قام الدكتور أحمد حمد بتكريم 50 من الصحفيين والصحفيات، ومنحهم شهادات تقدير تقديرًا لجهودهم في دعم رسالة الجامعة وإبراز إنجازاتها البحثية والأكاديمية. كما تم منح شهادة تقدير باسم الكاتبة الصحفية الراحلة لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة المساء، تقديرًا لمسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من 30 عامًا، وجهودها المتميزة في تغطية أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة مصر للمعلوماتية.
تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبشراكة استراتيجية مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، انطلقت بالإسكندرية فعاليات النسخة الـ14 لمسابقة الغواصات الآلية البحرية (MATE ROV)، التي تستضيفها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للعام الرابع عشر على التوالي . تستقطب المسابقة هذا العام أكثر من 1000 طالب يمثلون 36 فريقاً من مصر وتركيا وأذربيجان، يتنافسون في مجالات الهندسة والذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد. وأوضح الدكتور أحمد الشناوي، عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية ومدير البطولة، أن المنافسات تتضمن مهام تحاكي التحديات الواقعية في قطاعات النفط والغاز وإصلاح الكابلات البحرية، مما يساهم في إعداد كوادر قادرة على تقديم خدمات رقمية مبتكرة. من جانبه، أكد المهندس محمد منجي، نائب المدير الإقليمي للمسابقة، أن التجمع يعكس تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لخلق جيل قادر على المنافسة دولياً، كاشفاً أن الفرق الفائزة ستحصل على فرصة تمثيل مصر في نهائيات البطولة العالمية للغواصات الآلية (MATE ROV World Championship) والمقرر إقامتها في كندا يونيو 2027. تستمر الفعاليات حتى 25 أبريل الجاري، وتشمل عروضاً توضيحية واختبارات فنية وجلسات تحكيم بمشاركة خبراء دوليين ومحليين، لتقييم قدرة الغواصات المصنعة بأيدي الطلاب على مواجهة ظروف العمل القاسية تحت الماء، في واحدة من أهم المسابقات التكنولوجية التي تضع مصر على خريطة الإبتكار العالمي .
اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعاليات مسابقة "RoboCup Junior" بفرع مدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية؛ حيث تحولت منصة التتويج إلى ساحة للإحتفاء بأحلام هؤلاء الصغار التي تجسدت واقعاً في "روبوتات" صممتها وطورتها سواعد مصرية واعدة. ومن منصة التتويج، وجه الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، كلمة حملت رسائل ملهمة، مؤكداً أن "شبابنا اليوم يمتلك مفاتيح المستقبل، والأكاديمية هي الجسر الذي يعبرون من خلاله نحو العالمية". وأعرب "عبد الغفار" عن فخره بتحول مدينة العلمين من مدينة موسمية إلى "مدينة مستدامة" وعاصمة للتكنولوجيا والإبتكار، مشيراً إلى أن الأكاديمية باتت منارة علمية تضاهي كبريات الجامعات الدولية على أرض الواقع. وشهد الحفل تكريم الطلاب الفائزين الذين قدموا ابتكارات نوعية في مجال البرمجة والروبوتات؛ في مشهد يجسد نتاج عمل شاق وعقول تقنية واعدة استطاعت تطويع التكنولوجيا لخدمة المستقبل. كما حرص رئيس الأكاديمية على تكريم شركاء النجاح الذين ساهموا في خروج المسابقة بهذا المظهر المشرف، مثمناً الدور المحوري لكلية الذكاء الإصطناعي تحت إشراف الدكتور علي فهمي، والمركز العربي للذكاء الاصطناعي بروح عمل الدكتور خالد شفيع، وصولاً إلى الجهود التنظيمية المتميزة للمهندس إسلام وجيد، المسؤول عن ملف المسابقة، تقديراً لدوره في إدارة الفعاليات وتوفير بيئة تنافسية محفزة للطلاب.
أعلنت شركة المنتور، الرائدة في مجال التعلّم الإلكتروني في العالم العربي، عن إطلاق أحدث كورساتها بعنوان “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي”، بالتعاون مع الفنانة المصرية نسمة محجوب، إحدى أبرز الأصوات الغنائية في الوطن العربي . ويأتي هذا التعاون في إطار حرص المنتور على تقديم محتوى تعليمي عملي يجمع بين الخبرة الفنية والتطبيق الواقعي، بما يتيح للمستخدمين تجربة تعلم متكاملة في مجال الأداء الصوتي . يهدف الكورس إلى تقديم تجربة تعليمية شاملة تساعد المهتمين بالغناء والأداء الصوتي على فهم قدراتهم الصوتية وتطويرها بشكل علمي وعملي، بعيدًا عن المفاهيم الشائعة التي تربط الغناء بالموهبة الفطرية فقط. كما يركز الكورس على تمكين المتعلمين من اكتساب مهارات حقيقية قابلة للتطبيق، تساعدهم على تحسين أدائهم وبناء ثقة أكبر في استخدام أصواتهم. ويقدّم الكورس محتوى تدريبيًا متكاملًا يغطي مختلف مراحل الأداء الصوتي، بدءًا من التحضير قبل الغناء، مرورًا بتقنيات التحكم أثناء الأداء، وصولًا إلى تقييم الأداء والحفاظ على صحة الصوت على المدى الطويل. كما يتناول عددًا من المفاهيم الأساسية مثل التحكم في التنفس، واكتشاف طبقة الصوت المناسبة، والتعبير الصوتي، وإدارة التوتر أثناء الأداء، بما يمنح المتعلم فهمًا أعمق لكيفية التعامل مع صوته بشكل احترافي . كما تشارك الفنانة نسمة محجوب خبرتها الفنية الممتدة من خلال تقديم محتوى عملي وتطبيقي، يتيح للمتعلّمين تطبيق ما يدرسونه بشكل مباشر. ويساهم ذلك في تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات حقيقية، تساعدهم على تطوير قدراتهم الصوتية بطريقة منظمة وواضحة. وفي هذا السياق، قالت الفنانة نسمة محجوب: “الغناء ليس حكرًا على الموهوبين وحدهم، بل هو مهارة يمكن لأي شخص أن يتعلمها إذا امتلك الرغبة الحقيقية والشغف والاستعداد للتدريب. ومن خلال هذا الكورس، حرصت على تبسيط المفاهيم الأساسية للأداء الصوتي، ومشاركة خبرتي بشكل عملي يساعد كل شخص على اكتشاف صوته الحقيقي والتعبير عنه بثقة.” وعن تعاونها مع المنتور، أعربت نسمة محجوب عن سعادتها بإتاحة الفرصة لها لتعليم مهارات الغناء لأكبر عدد ممكن من الجمهور العربي . وأضافت: "أتمنى من خلال هذا التعاون، أن يكتشف كثيرون قدراتهم الصوتية وإمكاناتهم في التعبير بالفن، لأن تعلم الغناء لا يساعد فقط على تحسين الأداء الصوتي، بل يمنح الإنسان مساحة أوسع للتعبير عن نفسه، ويقوي ثقته بذاته، ويدعم صحته النفسية، كما يسهم في الارتقاء بالذوق العام، ويخلق مساحات إنسانية مشتركة للتواصل". ومن جانبه، قال إبراهيم كامل، الرئيس التنفيذي للمنتور: “نحرص في المنتور على تقديم محتوى تعليمي يجمع بين الخبرة العملية والقيمة الحقيقية للمستخدم. ويتيح لنا لتعاون مع فنانة بحجم نسمة محجوب تقديم تجربة تعليمية مميزة في مجال الأداء الصوتي، تساعد المستخدمين على تطوير مهاراتهم بشكل عملي وقابل للتطبيق.” وأضاف كامل: “نعمل باستمرار على توسيع نطاق المحتوى ليشمل مجالات متنوعة تلبي اهتمامات مختلفة، بما في ذلك مجالات لم يكن الوصول إليها سهلًا من قبل عبر التعلم الرقمي، مثل الفنون والغناء . هذا التوجه يعزز من شمولية المنصة، ويثري تجربة المستخدم من خلال تقديم محتوى متكامل يجمع بين التطوير المهني والشخصي والإبداعي . ويأتي هذا الكورس ضمن جهود المنتور المستمرة لتقديم محتوى تعليمي عالي الجودة في مجالات متنوعة، بما يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز من فرص تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، من خلال التعاون مع نخبة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات. وأصبح الكورس متاحًا الآن على منصة المنتور، حيث يمكن للمستخدمين الاشتراك وبدء رحلتهم في تعلّم أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي من خلال تجربة تعليمية مرنة وعملية، تتيح لهم التعلم وفقًا لوقتهم الخاص وبما يتناسب مع احتياجاتهم .
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع منظمة اليونيسف، مجموعة أدوات حماية عالمية جديدة لدعم المدارس الشريكة في مصر، بهدف تعزيز الإكتشاف المبكر لمخاوف الحماية وإتخاذ قرارات متسقة، في ظل تزايد المخاطر الرقمية في المنطقة. في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، غالبًا ما تكون مخاطر الحماية مخفية وليست غائبة. لقد أدى التعرض الرقمي إلى زيادة خطر الاستدراج والإستغلال الجنسي عبر الإنترنت، في حين قد تمنع الوصمة الاجتماعية الأطفال من التحدث عن مشاكلهم. وتشير تقارير اليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إلى أن واحدًا من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت حول العالم طفل، مما يزيد من تعرضهم للاستغلال والتلاعب عبر الإنترنت. كما تُقدّر منظمة الصحة العالمية أن واحدًا من كل سبعة مراهقين يعاني من مشكلة صحية نفسية، غالبًا ما تتقاطع مع مخاطر الحماية في بيئات المدارس. ومع ذلك، فإن الفجوة المستمرة ليست في مستوى الوعي، بل في التنفيذ؛ فبينما تمتلك العديد من المدارس سياسات حماية، قد يختلف اتخاذ القرارات اليومية من حالة لأخرى. قال عمار أحمد، مدير شؤون الاختبارات في مصر لدى المجلس الثقافي البريطاني: "توفر مجموعة أدوات الحماية للمدارس الوضوح والثقة اللازمين لإتخاذ الإجراءات المبكرة، لا سيما عندما تنشأ المخاطر عبر الإنترنت أو تبقى مخفية بسبب الوصمة الاجتماعية. هدفنا هو دعم المدارس الشريكة المصرية في بناء ثقافة حماية قوية يشعر فيها الطلاب بالأمان للتعبير عن آرائهم ويتمتعون بالحماية من الأذى . ومن جانبها، قالت ألمودينا أولاجويبيل، مسؤولة حماية الطفل في اليونيسف بإسبانيا: "تعكس مجموعة أدوات الحماية فهمًا مشتركًا بين المجلس الثقافي البريطاني واليونيسف بأن الحماية الفعّالة تعتمد على الأنظمة لا على العشوائية. ومع تزايد تعقيد المخاطر المتعلقة بالحماية وقلة وضوحها، يصبح التحضير والوضوح وتحمل المسؤولية المشتركة في مجتمعات المدارس أمرًا ضروريًا". صُممت مجموعة أدوات الحماية لتكون مصدرًا عمليًا قائمًا على الأدوار للاستخدام اليومي داخل المدارس، حيث تدعم نهجًا شاملاً على مستوى المدرسة بأكملها يقلّل الاعتماد على التقديرات الفردية. كما توضح المسؤوليات، وتعزز عمليات التسجيل والمتابعة، وتحدد معايير مشتركة ومسارات للتصعيد. مع تزايد انتقال مخاطر الحماية بين البيئات الرقمية والواقعية، تساعد مجموعة أدوات الحماية المدارس على الاستجابة بشكل أكثر اتساقًا للمخاطر، بما في ذلك الاستدراج عبر الإنترنت، والتحرش، والإكراه، وانتحال الهوية، والصور الجنسية المُولدة بواسطة الذكاء الإصطناعي، مما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم هذه المخاوف. ستُطبق مجموعة أدوات الحماية في أكثر من 2,500 مدرسة شريكة للمجلس الثقافي البريطاني حول العالم، ليستفيد منها نحو 1.7 مليون طالب، وقد صُممت لتكون قابلة للتكيّف مع السياقات القانونية المحلية مع ضمان اتساقها عبر شبكة المدارس الدولية.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
في إطار إلتزامهما المشترك بدعم التعليم وتمكين الشباب، أعلنت شركة المنتور بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير عن إطلاق حملة «اتعلّم وعلّم غيرك» للعام الثالث على التوالي، وذلك خلال شهر رمضان المبارك، بعد نجاح المبادرة خلال العامين الماضيين في تغيير مسستقبل آلاف الشباب المستحقين وتطوير مهاراتهم من خلال إتاحة فرص تعلّم حقيقية، ودعم مساراتهم التعليمية والمهنية خاصة وتهدف الحملة إلى إحداث أثر مستدام من خلال نموذج تكافلي في التعلّم، حيث يتيح كل اشتراك جديد على منصة المنتور اشتراكًا مجانيًا آخر لشخص مستحق، بما يضمن وصول المعرفة والمهارات العملية إلى شرائح أوسع من الشباب، خاصة في المجالات المرتبطة بسوق العمل والتحول الرقمي. وفي هذا السياق، قال إبراهيم كامل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة المنتور: «نؤمن في المنتور أن التعليم الحقيقي لا يقتصر على تطوير المهارات الفردية فقط، بل يمتد أثره ليصنع تغييرًا أوسع في المجتمع. ومن هنا جاءت مبادرة اتعلّم وعلّم غيرك كترجمة عملية لرؤيتنا بأن يكون التعلّم أداة للتنمية المستدامة، وليس مجرد خدمة تعليمية.» وأضاف: «استمرار المبادرة للعام الثالث على التوالي يعكس إيماننا العميق بأهمية الشراكات المؤثرة، وعلى رأسها شراكتنا مع مؤسسة مصر الخير، التي تشاركنا نفس الهدف في تمكين الشباب وإتاحة فرص عادلة للتعلّم، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا. هذه الشراكة تمثل نموذجًا حقيقيًا لكيف يمكن للتكنولوجيا والتعليم الرقمي أن يساهما في إحداث تغيير ملموس.» وأوضح كامل أن المبادرة تعزز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية، قائلًا: «ما يميز هذه المبادرة هو أنها تخلق دائرة من الخير المتبادل؛ فكل متعلّم يطوّر من نفسه، ويساهم في الوقت ذاته في فتح باب التعلّم أمام شخص آخر. هذا النموذج يحوّل التعلّم إلى تجربة إنسانية ذات معنى وأثر، ويعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد.» واختتم كامل حديثه قائلًا: «نطمح من خلال هذه الحملة إلى توسيع قاعدة المستفيدين عامًا بعد عام، وربط التعلّم باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يساهم في إعداد جيل أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على المنافسة، وأكثر استعدادًا لصناعة مستقبله بنفسه.» من جانبه، قال د. صابر حسن، رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير: «يمثل التعاون مع منصة المنتور شراكة استراتيجية تعزز من جهود مؤسسة مصر الخير في دعم التعليم باعتباره مدخلًا أساسيًا للتمكين الإقتصادي والإجتماعي . فالحملة لا تقتصر على إتاحة محتوى تعليمي مجاني، بل تسهم في خلق دائرة مستدامة من نقل المعرفة، حيث يتحول المستفيد إلى عنصر فاعل في مجتمعه.» وأضاف صابر: «يتميز محتوى المنتور بجودته وتنوعه وارتباطه المباشر باحتياجات سوق العمل، وهو ما يمنح المستفيدين فرصة حقيقية لاكتساب مهارات عملية تعزز فرصهم الوظيفية. كما يتيح التعلّم الرقمي فرصًا عادلة للفئات غير القادرة على الالتحاق بالتدريب التقليدي، ويسهم في تقليل فجوة الفرص التعليمية.» وأشار إلى أن أثر المبادرة انعكس بوضوح على حياة المستفيدين خلال الأعوام الماضية، قائلًا: «لمسنا نماذج ملهمة لشباب استطاعوا تحويل فرصة التعلّم المجاني إلى نقطة انطلاق حقيقية نحو التمكين المهني والاجتماعي. وتكرار المبادرة للعام الثالث يؤكد نجاحها واستدامة أثرها، ويعزز قناعتنا بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة.» وتأتي حملة «اتعلّم وعلّم غيرك» ضمن جهود المنتور ومؤسسة مصر الخير لربط التعليم بالتنمية المجتمعية، وتعزيز ثقافة التعلّم المستمر، وتمكين الشباب من امتلاك الأدوات والمعرفة اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل وبناء مستقبل أفضل. وتتزامن المبادرة مع تقديم خصم خاص على الاشتراكات خلال شهر رمضان، بما يتيح للمشتركين فرصة تطوير مهاراتهم، وفي الوقت نفسه المساهمة في إتاحة التعليم لشباب آخرين من الفئات المستحقة. وتؤكد المنتور ومصر الخير أن مبادرة «اتعلّم وعلّم غيرك» تمثل نموذجًا للتكامل بين التعليم الرقمي والعمل المجتمعي، وتسعى إلى ترسيخ مفهوم أن التعلّم يمكن أن يكون وسيلة للخير، وبداية حقيقية لتغيير مستدام في حياة الأفراد والمجتمع.
نظم المجلس الثقافي البريطاني ورشة عمل وطنية إستمرت يومين حول دمج تقنيات الذكاء الإصطناعي في عمليتي التدريس والتعلّم والإشراف التعليمي في مصر، بمشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، ومنظمات دولية، ونحو 150 معلماً وموجهاً من مختلف المحافظات. وشهدت الورشة حضور نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور أحمد ضاهر، وسفير المملكة المتحدة لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون، إلى جانب مستشاري الوزارة، وممثلين عن الأزهر الشريف، وعدد من القيادات التعليمية من المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية. وشكلت الفعالية منصة لتكامل السياسات التعليمية مع الممارسات الصفية والتقنيات الناشئة، بما يعزز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم المصرية. وتضمن البرنامج عرضاً لنتائج البحث العالمي للمجلس الثقافي البريطاني حول الذكاء الاصطناعي في التعليم، قدمته هالة أحمد، رئيس قطاع اللغة الإنجليزية والتعليم المدرسي. واستند البحث إلى مراجعات منهجية للأدبيات العلمية على مدار السنوات العشر الماضية، بالإضافة إلى استطلاع عالمي شمل 1,385 معلماً من 118 دولة. وأثارت النتائج نقاشاً موسعاً بين المشاركين، مسلطة الضوء على الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي للتعليم، إلى جانب المسؤولية المرتبطة بتطبيقه بشكل أخلاقي وفعّال. وفي تعليقه على الورشة، قال مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر: ”أظهرت هذه الورشة أهمية تمكين المعلمين وصناع القرار من التفاعل مع الذكاء الاصطناعي بطريقة مدروسة وعملية تستند إلى الأدلة. ومن خلال الجمع بين السياسات والممارسات، يسهم المجلس الثقافي البريطاني في ضمان توظيف الذكاء الاصطناعي بما يعزز جودة التعليم والتعلّم، مع الحفاظ على الحكم المهني والمعايير التعليمية“. كما تضمنت الورشة جلسة نقاشية تناولت تأثير الذكاء الإصطناعي على عمليتي التدريس والتعلّم، بمشاركة ممثلين عن اليونيسف واليونسكو والاتحاد المصري للكشافة والمرشدات، وعدد من قيادات المدارس الحكومية. وضمت الجلسة ياسمين محمد، مسؤولة التعلم الرقمي في اليونيسف؛ والدكتورة دعاء حازم، مسؤولة مشروعات التعليم في اليونسكو؛ وجورج ميشيل، مسؤول التطوع للإعلام والإتصال. وقدّم الجلسات التدريبية الرئيسية مستشار تكنولوجيا التعليم جو ديل، الذي قاد تدريباً عملياً مكثفاً ركّز على بناء الثقة والفهم التطبيقي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم. وتناولت الجلسات إعادة توظيف محتوى الدروس، وتحويل المواد المرئية إلى موارد صفية، وتصميم أدوات التقييم، ووضع خطط تطوير شخصية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى منهجيات التأمل والستدامة. واختُتمت الورشة بقيام المعلمين والموجهين بتحديد خطوات عملية لدمج الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول ضمن سياقاتهم المهنية، ما يعكس استعداداً واضحاً لاعتماد هذه التقنيات بما يدعم جودة التدريس ويحسن نواتج تعلم الطلاب.
إحتفلت دار نهضة مصر للنشر بإطلاق السيرة الذاتية للسفيرة مرفت تلاوي "امرأة من صعيد مصر"، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط السابقة، والدكتورة درية شرف الدين وزيرة الاعلام السابقة، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الاسبق، والدكتور سمير رضوان وزير المالية الاسبق، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة وعدد من السفراء، وكبار الشخصيات العامة، وقيادات إعلامية بارزة، في أمسية ثقافية استثنائية احتفت بمسيرة وطنية ملهمة تمتد لعقود من العمل العام والدبلوماسي. وأدار الندوة الحوارية الخاصة بمناقشة الكتاب الدكتور حسن سند، عميد كلية الحقوق بجامعة المنيا؛ حيث تناول مع السفيرة مرفت تلاوي أبرز محطات حياتها الشخصية والمهنية، وسلَّط الضوء على السياقات الاجتماعية والسياسية التي شكَّلت تجربتها الاستثنائية، كما ناقش الحضور في أجواء ثرية أبرز الرسائل التي يحملها الكتاب للأجيال الجديدة، خاصة من النساء والشباب. يروي كتاب "امرأة من صعيد مصر" رحلة السفيرة مرفت تلاوي منذ طفولتها في بيت والدها العمدة في صعيد مصر، حيث تربت في كنف التقاليد والعادات المصرية الأصيلة، وتعلمت أصول المسئولية والالتزام. وتكشف في مذكراتها عن شغفها المبكر بالتعليم وإصرارها على الالتحاق بالجامعة في القاهرة، رغم رفض والدها في البداية سفر البنات؛ إذ حصلت على شهادة التوجيهية ثلاث مرات بنجاح حتى أقنعته بحقها في استكمال تعليمها. وتسرد السفيرة رحلتها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتفوقها الأكاديمي ومشاركتها في الأنشطة الطلابية، ثم انتقالها إلى العمل في وكالة أنباء الشرق الأوسط، قبل أن تجتاز امتحان الالتحاق بوزارة الخارجية المصرية، لتصبح من أوائل السيدات اللاتي التحقن بالسلك الدبلوماسي المصري؛ حيث لفتت الأنظار منذ بداياتها. وتتتبع المذكرات مسيرتها كسفيرة لمصر في النمسا واليابان، وممثلة لدى وكالة الطاقة النووية، وملحقية الأمم المتحدة في جنيف، إضافة إلى المناصب الرفيعة التي شغلتها داخل الأمم المتحدة. كما تُوثِّق تجربتها كأول رئيسة للمجلس القومي للمرأة عام 2000، ثم عودتها لرئاسته في الفترة ما بين عامي 2011 و2016، ومواجهتها التحديات التي أحاطت بالمرأة المصرية في تلك المرحلة، وصولًا إلى رئاستها لمنظمة المرأة العربية بين عامي 2016 و2020. ومن أبرز المحطات التي تناولها الكتاب تعيينها وزيرة للتضامن الاجتماعي في أواخر التسعينيات، وخوضها معركة الحفاظ على أموال المعاشات، في واحدة من أهم المعارك التي جسَّدت انحيازها الدائم للعدالة الإجتماعية وحقوق المواطنين. وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت داليا إبراهيم، رئيس مجلس إدارة دار نهضة مصر للنشر، على أهمية توثيق مثل هذه التجارب الملهمة، قائلة: "إن سيرة السفيرة مرفت تلاوي ليست مجرد قصة نجاح شخصية، بل هي شهادة حية على قدرة المرأة المصرية على كسر الحواجز وصناعة التأثير في أصعب الظروف. في نهضة مصر نُؤمِّن أن توثيق هذه المسارات الوطنية هو جزء من دورنا في بناء وعي الأجيال الجديدة، وتقديم نماذج حقيقية تعكس قيمة الإصرار والعمل والانتماء" . وأضافت أن الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبة العربية، لما يحمله من صدق وجرأة في سرد التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها مصر، من منظور امرأة كانت في قلب صناعة القرار محليًّا ودوليًّا . وقد شهدت الأمسية تفاعلًا واسعًا من الحضور الذين أشادوا بالكتاب بإعتباره وثيقة مهمة في تاريخ العمل الدبلوماسي والنسوي في مصر، ومصدر إلهام لكل من يسعى إلى إحداث أثر حقيقي في مجتمعه .
إختتم المجلس الثقافي البريطاني بنجاح جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026، مستضيفًا وفدًا يضم 12 مدرسة شريكة من مصر في المملكة المتحدة ضمن برنامج مكثف إستمر أسبوعًا، يهدف إلى تعميق التعاون التعليمي وتبادل أفضل الممارسات. ونُفذت الجولة خلال الفترة من 18 إلى 24 يناير في مدينتي لندن وكامبريدج، بمشاركة 46 من القيادات التعليمية العليا وممثلي وزارات التربية والتعليم من مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية، العراق، المغرب ولبنان. وشارك الحضور في جلسات متخصصة بمقر المجلس الثقافي البريطاني، إلى جانب زيارات مدرسية منتقاة وورش عمل قيادية ركزت على تحويل الخبرات البريطانية إلى ممارسات عملية لتحسين أداء المدارس. وتُعقد الجولة هذا العام في نسختها الثانية عشرة تحت شعار: "القيادة برؤية: الابتكار، والرفاهية، وجودة التعليم في المدارس"، حيث تناول البرنامج آليات التقييم الذاتي الشامل للمدارس وأطار التطوير المهني المستمر التي توائم بين المعايير العالمية والاحتياجات المحلية. بناء القيادة لمواكبة المشهد التعليمي المتغير شملت الأولويات الرئيسية للبرنامج: الذكاء الاصطناعي في التعليم وإدارة المدارس استقطاب المعلمين والاحتفاظ بهم وتعزيز رفاهيتهم الإستعداد لعمليات التفتيش وتحسين أداء المدارس التعليم الشامل والقيادة المدرسية المتكاملة الحوكمة، وحماية الطلاب، وضمان الجودة وقد زار المشاركون عددًا من أبرز المدارس والمؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة، حيث تفاعلوا مباشرة مع الممارسين التربويين واطلعوا على نماذج فعّالة للقيادة وأساليب التدريس على أرض الواقع. وجهات نظر قيادية قال مارك ووكر، مدير برامج اللغة الإنجليزية والامتحانات بالمجلس الثقافي البريطاني: "يواصل المجلس الثقافي البريطاني التزامه العميق بدعم المدارس في مواجهة التغيرات المتسارعة، بدءًا من التحول الرقمي وصولًا إلى المتطلبات التنظيمية الجديدة. وقد أتاحت جولة 2026 مساحة للتعلم والتأمل المشترك وتطوير حلول عملية من شأنها تعزيز جودة التدريس والقيادة وتحسين مخرجات تعلم الطلاب في مختلف أنحاء المنطقة." وأضافت هبة الله الأنصاري، مدير تطوير الأعمال – مصر، بالمجلس الثقافي البريطاني: "أكدت جولة هذا العام أهمية التعاون العابر للحدود في إعادة تصور مفهوم جودة التعليم. فمن خلال ربط أفضل الممارسات البريطانية بالأولويات الفعلية لمدارسنا الشريكة، نُسهم في تمكين القادة من بناء مؤسسات تعليمية مرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على تقديم تعليم متميز لكل متعلم . ومن جانبها، قالت هايدي وجدي لويس، قائدة ونائب رئيس مجلس إدارة مدرسة سانت فاطيما الدولية – الحجاز: "قدّمت لنا جولة الدراسة رؤى عملية لا يمكن الوصول إليها بطرق أخرى. ومشاهدة كيفية دمج المدارس البريطانية للتكنولوجيا مع وضع رفاهية الطلاب في صميم العملية التعليمية منحتنا نماذج واضحة يمكن تكييفها بما يتناسب مع سياقنا المحلي . أبرز محطات البرنامج مقر المجلس الثقافي البريطاني: جلسات متخصصة حول الذكاء الاصطناعي في التعليم، حماية الطلاب، والاحتفاظ بالمعلمين زيارات المدارس البريطانية: حضور حصص دراسية، اجتماعات قيادية، والاطلاع على أنظمة الرعاية الطلابية ورش العمل والموائد المستديرة: الإستعداد لتقييمات Ofsted، محو الأمية الرقمية، وأطار التفتيش التجارب الثقافية: التعرف على التراث البريطاني وتقاليد التعليم بناء الشبكات: تبادل الخبرات الإقليمية وبناء شراكات جديدة وناشئة إلتزام مستمر بتعزيز التعليم من خلال جولة الدراسة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يواصل المجلس الثقافي البريطاني دعمه للمدارس المصرية عبر شبكة المدارس الشريكة، وبرامج تطوير القيادات، ومبادرات التطوير المهني المستمرة، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم للمتعلمين في جميع أنحاء الجمهورية.
كرم الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، الدكتورة نوريا سانز مدير المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، وذلك على هامش الفعاليات حفل إتمام الدراسات البحرية الأساسية لطلبة كلية النقل البحري والتكنولوجيا حيث شاركت بحضور فعالياتها بمقر الاكاديمية الرئيسي بأبو قير الإسكندرية. وجاء هذا التكريم بمناسبة مرور ثلاث سنوات علي التعاون المثمر مع الدكتورة نوريا سانز فى موقعها كمدير المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو بالقاهرة والسودان ونقطة الإتصال بجامعة الدول العربية فى مجالات متعددة أهمها جودة التعليم، دعم المرأة العربية فى العلوم، أخلاقيات الذكاء الإصطناعي واهداف التنمية المستدامة. ويتزامن هذا التكريم مع إحتفال العالم بيوم الأمم المتحدة للتعليم لعام ٢٠٢٦ تحت شعار "الشباب يقود" مما يؤكد الدور الرائد للأكاديمية فى مجال جودة التعليم وتمكين الشباب والمرأة. وخلال التكريم عقد رئيس الأكاديمية جلسة مباحثات لمناقشة أوجه الإهتمام المشترك مع مدير المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة والسودان وذلك لإستمرار اوجه التعاون فى الفترة القادمة.
وقع الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية، واللواء حسن عبدالقادر فلاح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية لناقلات البترول يوم السبت الموافق ٢٤ يناير ٢٠٢٦ مذكرة تفاهم للتعاون العلمي ،بالمقر الرئيسي للأكاديمية العربية بأبو قير. وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون في المجالات ذات الإهتمام المشترك فى الأنشطة التدريبية التي تفيد الجانبين سواء في تدريب الخريجين والطلاب بالأكاديمية بالشركة المصرية لناقلات البترول، او تدريب العاملين بالشركة من خلال البرامج التدريبية والتعليمية المختلفة بالأكاديمية العربية وخاصة وأن الأكاديمية بيت خبرة عربى معتمد تابع لجامعة الدول العربية. كما تتضمن مذكرة التفاهم تدريب أعضاء هيئة التدريس بالقطاع البحرى بالأكاديمية ممن يمتلكون الخبرة الفنية والعملية بالشركة المصرية لناقلات البترول، وذلك بهدف ثقل مهارتهم التدريبية والعملية . وتهدف مذكرة التفاهم أيضا في تقديم الأكاديمية العربية خبراتها والإستشارات المتخصصة في النقل البحري من شأن بناء ناقلات الغاز الجديدة للشركة وتوفير دراسات السوق اللازمة لتشغيل سفن الشركة وذلك بهدف توسع في الأسطول المصري .
إختتمت فعاليات مؤتمر «حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية في ضوء سعي مصر نحو الإقتصاد الأزرق» أعماله ، وذلك بعد يومين من الجلسات العلمية والتطبيقية المكثفة، والتي انعقدت بتنظيم مشترك بين هيئة قضايا الدولة، ممثّلة في مركز الدراسات القضائية والتدريب والتعاون الدولي والثقافي، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . وشهد اليوم الختامي للمؤتمر انعقد اجتماع لجنة قطاع الدراسات القانونية بالمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس اللجنة، وبحضور نخبة من قامات القانون ورؤساء الجامعات المصرية. جاء الإجتماع تلبية لدعوة الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية، وتزامنًا مع فعاليات مؤتمر «حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية»، الذي نظمته الأكاديمية بالتعاون مع هيئة قضايا الدولة، بهدف صياغة رؤية قانونية تدعم توجه الدولة المصرية نحو الاستثمار في "الاقتصاد الأزرق". يذكر أن اليوم الثاني للمؤتمر شهد استكمال الجلسات العلمية والتطبيقية للمؤتمر، وفقًا لجدول الأعمال المعتمد، حيث تناولت المناقشات عددًا من الموضوعات المتخصصة المرتبطة بمنازعات السفن، والحجز على السفن، والإنقاذ والتمويل البحري، والجوانب القانونية لحوادث السفن وسلامة البيئة البحرية، إلى جانب دور التقنيات الحديثة والذكاء الإصطناعي في دعم سلامة الملاحة البحرية، والوقاية من الحوادث، وإدارة المخاطر، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وفي ختام أعمال المؤتمر، تم إصدار البيان الختامي والتوصيات التي خلصت إليها الجلسات، بما يسهم في تطوير الأطر القانونية والمؤسسية ذات الصلة بحوادث السفن وحماية البيئة البحرية. كما شهدت مراسم الختام قيام المستشار الدكتور حسين مدكور محمد، رئيس هيئة قضايا الدولة، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بتسليم شهادات المشاركة للسادة المتحدثين والمشاركين والمنسقين، تقديرًا لجهودهم العلمية والتنظيمية، أعقبها التقاط صورة جماعية توثيقًا لنجاح المؤتمر والتعاون المؤسسي بين الجانبين.
عقد المجلس الثقافي البريطاني حوارًا إقليميًا معمقًا جمع كبار قادة التعليم العالي وصناع السياسات والممارسين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) في القاهرة خلال الفترة من 20 إلى ٢٢ يناير ٢٠٢٦، تحت عنوان: "دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" . أُقيم الحوار في فندق فيرمونت نايل سيتي، وتضمن زيارة ميدانية مخصصة إلى فرع جامعة كوفنتري في القاهرة المستضاف بمؤسسة جامعات المعرفة الدولية (TKH) وعلى مدار ثلاثة أيام، وفر الحدث منصة للنقاش المتعمق حول كيفية مساهمة التعليم العابر للحدود (TNE) في دعم أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز منظومات التعليم العالي، وتحسين مخرجات الطلاب في أنحاء المنطقة. وجاءت الفعالية ضمن برنامج Going Global Partnerships التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وبما يتماشى مع استراتيجية التعليم العابر للحدود ٢٠٢٥–٢٠٢٧. وأشار الدكنور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية المصرية والمجلس الثقافي البريطاني بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس، ودعم الاعتماد الدولي، وتطوير المناهج، وتعزيز قابلية توظيف الخريجين، وصولًا إلى التوسع في اختبارات اللغة الإنجليزية وخدمات الامتحانات، بما يعزز الجودة والشفافية والاعتراف الدولي، مؤكدًا تقدير مصر للتعاون الممتد والبنّاء مع المملكة المتحدة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، وهو تعاون يقوم على الثقة المتبادلة والالتزام المشترك بالجودة وبناء القدرات، مؤكدًا أن مصر تدرك أن المرحلة القادمة من التعليم العابر للحدود يجب ألا تقتصر على النماذج التقليدية، بل أن تتوسع لتشمل التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، بما يتيح الانتقال من التكيّف إلى التصميم المشترك للبرامج، وتبادل الخبرات التنظيمية وضمان الجودة، وتعزيز التعليم الرقمي، وتوسيع إتاحة التعليم الدولي بطرق أكثر شمولًا وإستدامة. وعلى مدار أيام الحوار الثلاثة، ناقش المشاركون التوسع المتزايد والأهمية الإستراتيجية للتعليم العابر للحدود، بما في ذلك الزيادة المستمرة في أعداد طلاب التعليم العابر للحدود البريطانيين حول العالم، وأهمية دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا — مثل مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية — التي تعد جميعها من بين أكبر عشرة دول مضيفة عالميًا لطلاب التعليم العابر للحدود البريطاني، وفقًا لتحليل حديث صادر عن Universities UK International. كما تناولت النقاشات الاتجاهات الإقليمية للتعليم العابر للحدود والأطر الوطنية للسياسات، مدعومة بورش عمل تفاعلية قدمتها هيئة ضمان الجودة للتعليم العالي (QAA) وUniversities UK International (UUKi)، وأسهمت في بناء فهم مشترك لنماذج التعليم العابر للحدود ونهج ضمان الجودة. وصرح مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر: ”إن صعود مصر من المركز الخامس إلى المركز الرابع عالميًا كدولة مستضيفة للتعليم العابر للحدود التابع للمملكة المتحدة يعكس طموحًا وطنيًا قويًا وجودة الشراكات التي يتم بناؤها. ومن خلال مبادرات مثل هذا الحوار المعمّق والإتفاقية الجديدة مع المجلس الأعلى للجامعات، نركز على تعزيز الجودة، وتوسيع فرص الوصول، وضمان أن يحقق التعليم العابر للحدود نتائج ملموسة للطلاب والمؤسسات والاقتصاد الأوسع نطاقًا“ . وقال السفير البريطاني في مصر، مارك برايسون ريتشاردسون”: تفتخر المملكة المتحدة بكونها الشريك الأول للتعليم العابر للحدود في مصر، حيث تقدم الجامعات البريطانية أكثر من ٥٠ % من برامج التعليم العابر للحدود في البلاد من خلال الفروع الجامعية الدولية ونماذج تعليمية مبتكرة أخرى. واليوم، يدرس أكثر من ٣٢ ألف طالب في برامج التعليم العابر للحدود البريطانية في مصر، مما يجعلها رابع أكبر دولة مستضيفة لهذا النوع من التعليم على مستوى العالم. ومعًا، نؤكد التزامنا بتوفير فرص تعليمية عالمية المستوى تمكّن الطلاب وتعزز الشراكة التعليمية بين البلدين“. كما بحث المشاركون مجموعة متنوعة من نماذج التعليم العابر للحدود، شملت الفروع الجامعية الدولية، والدرجات المشتركة والمزدوجة، والبرامج الممنوحة بنظام الامتياز (Franchised provision)، والشراكات المدعومة رقميًا، مع التركيز على مدى توافق هذه النماذج مع الأولويات الوطنية ودعمها للأهداف المؤسسية مثل التدويل، وتنمية المهارات، والتعاون البحثي، وحراك الطلاب. وسلط البرنامج الضوء أيضًا على تجربة الطالب ومخرجات الخريجين، من خلال جلسات تناولت وجهات نظر المتعلمين، والشراكات الموجهة للتوظيف مع قطاع الصناعة، والمقاربات الريادية في تقديم برامج التعليم العابر للحدود. وقد أتاحت الزيارة إلى فرع جامعة كوفنتري في القاهرة رؤى عملية حول تشغيل فرع جامعي دولي ضمن منظومة التعليم العالي في مصر، ومنحت الوفود فرصة للتفاعل مع طلاب وخريجي برامج التعليم العابر للحدود. وشملت الموضوعات العابرة للنقاشات توسيع فرص الوصول إلى التعليم الدولي، والمساواة والتنوع والشمول، وأهمية أطر ضمان الجودة والاعتماد القوية. واختتم الحوار بتأملات حول القيادة من أجل شراكات تعليم عابر للحدود مستدامة، ودور مراكز التعليم، وفرص تعزيز البحث العلمي والتدويل الأوسع ضمن شراكات التعليم العابر للحدود عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومع المملكة المتحدة. قال محمد شوقي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إديوكيشن وفرع جامعة كوفنتري في القاهرة المستضاف في TKH: ”التعليم لا يعرف حدودًا؛ فهو جسر يربط بين الثقافات والأفكار والفرص. وفي مجمع المعرفة، نؤمن بأن التعليم العابر للحدود يفتح آفاق المعرفة العالمية. ومن خلال مجمع المعرفة، نقدم لطلابنا تجارب تعليمية دولية وعالمية المستوى، ونمكّنهم من القيادة بثقة والمساهمة في صياغة مستقبل أفضل“. ومن خلال جمع رؤى متنوعة من المنطقة والمملكة المتحدة، أسهم الحوار المعمق في ترسيخ فهم أكثر عمقًا للتعليم العابر للحدود بوصفه شكلًا تعاونيًا للتعليم العالي يتسم بالفائدة المتبادلة ويتجه نحو تعددية الأقطاب. كما عزز الحدث الشبكات الإقليمية، ودعم تبادل المعرفة، ووضع أسسًا لشراكات جديدة ومحسنة بين مؤسسات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمملكة المتحدة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا