Brand logo light
تعليم

د. حمد: الإعلام شريك أساسي في دعم رسالتنا التعليمية.. وقريبًا شراكات جديدة مع أبرز جامعتين بفرنسا

رشا يوسف باشا أبريل ٢٧, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر المعلوماتية
جامعة مصر المعلوماتية

أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيًا للجامعة، بإعتباره جسر التواصل الذي ينقل رسالتها التعليمية ويبرز أهدافها الرامية إلى دعم الإقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته، من خلال إعداد جيل جديد من المتخصصين في وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في المجالات الحديثة مثل الذكاء الإصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب الإلكترونية، والتحول الرقمي .

جاء ذلك خلال لقائه بممثلي الصحف والمواقع الإخبارية، ضمن الزيارة التي نظمتها الجامعة لمقرها بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.

وأوضح الدكتور أحمد حمد أن جامعة مصر للمعلوماتية نجحت في ترسيخ مكانتها كمنارة للعلوم والتقنيات الحديثة، وحلقة وصل مهمة بين المجتمع الأكاديمي وقطاعي الصناعة والأعمال في مصر، مشيرًا إلى أن الجامعة أصبحت محطة رئيسية للعديد من الوفود الأجنبية الرسمية الزائرة لمصر، باعتبارها أحد مراكز الإشعاع العلمي التي تقود البلاد نحو مستقبل أكثر تقدمًا .

وأضاف أن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على الانطلاق من أحدث ما وصلت إليه الجامعات العالمية، سواء في المناهج الدراسية أو المعامل ومراكز الأبحاث أو قاعات الدراسة، مؤكدًا أن نظم التعليم المطبقة بها تضاهي ما هو معمول به في كبرى الجامعات العالمية بالولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وغيرها .

وأشار إلى أن الجامعة ترتبط باتفاقيات تعاون مع عدد من أبرز الجامعات الدولية، لا تقتصر على التبادل الطلابي فقط، وإنما تشمل أيضًا تنفيذ أبحاث علمية مشتركة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال.

وأوضح أن جامعة مصر للمعلوماتية تتعاون كذلك مع شبكة من كبرى الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يحقق الربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، وهو ما انعكس على جودة مشروعات تخرج الطلاب، التي تركز على تقديم حلول تكنولوجية للتحديات المجتمعية والصناعية، وأسهمت في تأسيس عدد من المشروعات الناشئة التي تضيف قيمة للاقتصاد الوطني .

وفيما يتعلق بأحدث تطورات الجامعة، أعلن الدكتور أحمد حمد قرب التوقيع النهائي على مذكرات تفاهم مع اثنتين من أبرز الجامعات الفرنسية، هما جامعتي سيزي وإيزار ديجيتال، بما يعزز شبكة الشراكات الدولية المتاحة أمام الطلاب، والتي تضم بالفعل جامعات من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة.

كما كشف عن الانتهاء من تعديل لائحة كلية الهندسة، لتصبح مدة الدراسة أربع سنوات بدلًا من خمس سنوات، بما يتماشى مع النظم المطبقة في كبرى الجامعات العالمية.

وأشار إلى أن من الأخبار الإيجابية أيضًا ما نشرته مؤسسة ماكجرو هيل العالمية على موقعها الإلكتروني، من إشادة بمشاركة الجامعة الأولى في المسابقة التي تنظمها المؤسسة، والتي تتيح للطلاب تجربة محاكاة واقعية لإدارة شركة عالمية واتخاذ قرارات تشغيلية حقيقية.

وعلى هامش الزيارة، قام الدكتور أحمد حمد بتكريم 50 من الصحفيين والصحفيات، ومنحهم شهادات تقدير تقديرًا لجهودهم في دعم رسالة الجامعة وإبراز إنجازاتها البحثية والأكاديمية.

كما تم منح شهادة تقدير باسم الكاتبة الصحفية الراحلة لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة المساء، تقديرًا لمسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من 30 عامًا، وجهودها المتميزة في تغطية أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة مصر للمعلوماتية.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

الدكتور أحمد حمد
جامعة مصر للمعلوماتية تحتفل باليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات

احتفلت جامعة مصر للمعلوماتية باليوم العالمي للغتصالات ومجتمع المعلومات الذي يوافق 17 مايو وبدأت منظمة الأمم المتحدة في الإحتفال به سنويا منذ عام 1969 والذي يصادف يوم تأسيس الإتحاد الدولي للإتصالات في 17 مايو من عام 1865، حيث تسهم الإتصالات في عالم اليوم بدور مهم في النمو الإقتصادي سواء بما توجده من مشروعات تستفيد من امكانياتها او من خلال ترابط الاتصالات بمجال تكنولوجيا الاعمال، او من خلال ما توفره من فرص عمل لآلاف الشباب والفتيات، ناهيك عن ما توفره من صادرات خدمية تعزز موارد مصر من العملات الصعبة. وأوضح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان الإتصالات تعد ركيزة لتقدم المجتمعات وتطور الأعمال، حيث تحول العالم بفضل الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية إلى قرية صغيرة مترابطة، خاصة ان الاتصالات تلعب دورا مهما  في رفع كفاءة العمل فهي توفر تبادلاً سريعاً ودقيقاً للمعلومات والأفكار، كما تلعب دورا مهما  في رفع الوعي المجتمعي وتسهيل إدارة الأزمات وتطوير التعليم  حيث  يتيح التواصل الحديث تبادل المعارف والمعلومات العلمية، مما يسهل عملية التعلم وتطوير المهارات وبشكل عام، تعتبر الاتصالات عاملاً حاسماً في تحقيق النجاح المهني، وبناء علاقات قوية، وضمان تفاعل مستمر بين المجتمعات في عالم يتغير بسرعة. وقال ان جامعة مصر للمعلوماتية حرصت علي انشاء برنامج خاص بهندسة الاتصالات في كلية الهندسة التابعة للجامعة بخلاف تخصصات علوم الحاسب وذلك للمساهمة في اعداد جيل من الكوادر والخبراء في مجالات هندسة الاتصالات ايمانا بدور هذا التخصص المهم في تنمية الاقتصاد القومي وما تتمتع به من قدرات عالية لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، ويكفي ان السوق المصرية يعمل بها كبري شركات الاتصالات في العالم، والتي لا تكتفي بتقديم خدمات الاتصالات المختلفة وانما أيضا تمتلك مراكز لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات حيث تزيد صادراتنا الرقمية حسب بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي 7.4 مليار دولار عام 2025. وأضاف ان مصر لديها بنية أساسية قوية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال، حيث يمر بمصر أكثر من 20 كابل بحري لربط اتصالات وخدمات الانترنت الشرق والغرب مما يؤهل مصر للعب دور المركز الإقليمي للصناعات والخدمات الرقمية خاصة إذا أحسن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تزيد من القيمة المضافة العالية لقطاع الاتصالات، وهو الهدف الذي نعمل عليه في جامعة مصر للمعلوماتية.   ونبه الي خطورة ظاهرة ادمان استخدام التليفون المحمول في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي بين المراهقين والشباب، ووقوع بعضهم في مشكلة المراهنات الرياضية، وهو ما يتطلب تدخل الاسر ومنظمات المجتمع المدني لدراسة أسباب تلك الظاهرة واقتراح الحلول الفعالة لمواجهتها، مشيرا الي ان الجامعة على استعداد للتعاون في هذه الدراسات والتصدي لتلك المشكلة بما يتواكب مع التحرك الحكومي ومجلس النواب والأحزاب لمواجهة هذه الظاهرة المدمرة لقدرات شبابنا. وقال ان الاجدر بالشباب الانخراط بقوة في مبادرات الدولة مثل مبادرة اجيال مصر الرقمية والتي نتشارك فيها والهادفة لأعداد اجيال من المبرمجين والخبراء في تقنيات الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني وصناعات الألعاب الالكترونية وهندسة البيانات الكبيرة وغيرها من تجليات ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فهذه المبادرات يمكنها استيعاب طاقة الشباب وطموحهم الكبير، والاهم انها توجه طاقتهم لشيء مفيد يصقل مهاراتهم وقدراتهم ويفتح باب المستقبل للاستفادة من احلامهم وتحويلها الي مشاريع وعوائد حقيقية.

رشا يوسف باشا مايو ١٧, ٢٠٢٦ 0
مؤتمر

إنطلاق فعاليات مؤتمر "L&D Hub" 13 يونيو المقبل

المؤتمر السنوي الأول لجمعية (MESPET)

افتتاح المؤتمر السنوي الأول لجمعية الشرق الأوسط لعلم الأدوية والعلاجات التجريبية (MESPET)

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

بمشاركة 137 مشروعاً من 57 جامعة.. إنطلاق العروض النهائية لمسابقة «قادة الأنشطة الطلابية 5» بالأكاديمية العربية

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
الأكاديمية العربية تستقبل مساعد الرئيس الروسي في مقرها الرئيسي

في إطار زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية، قام "نيكولاي باتروشيف"، مساعد رئيس روسيا الإتحادية ورئيس مجلس الملاحة البحرية الروسية، بزيارة تفقدية لمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمنطقة "أبي قير" بالإسكندرية. وكان في استقبال "باتروشيف" والوفد رفيع المستوى المرافق له، الدكتور إسماعيل عبد الغفار ، رئيس الأكاديمية، حيث بدأت الزيارة باستعراض شامل لتاريخ الأكاديمية ونشأتها كإحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة، من خلال إلقاء الضوء على دورها الريادي على مدار أكثر من نصف قرن في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي البحري، ومكانتها كصرح علمي نجح في تخريج أجيال من الكوادر المؤهلة التي تقود القطاع البحري واللوجستي في المنطقة العربية .   وفي كلمته، أعرب "باتروشيف" عن تقديره البالغ لحفاوة الاستقبال، قائلاً: «السيد البروفيسور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، في البداية أود أن أشكر سيادتكم على هذا الاستقبال الكريم»  . وأضاف باتروشيف: «لقد عقدنا في مصر خلال زيارتنا العديد من اللقاءات المثمرة التي سادها الود، واليوم نختتم جولاتنا بهذا اللقاء الذي نهدف من خلاله إلى إيجاد آفاق تعاون جديدة وتنمية السياسة البحرية المشتركة، بما يساهم في تعزيز دور الأكاديمية الرائد في المنطقة، خاصة وأن الوفد المرافق يضم نخبة من العلماء وممثلي المؤسسات الحكومية الروسية لصياغة مستقبل هذا التعاون». وأكد مساعد الرئيس الروسي أن اختيار الإسكندرية مقراً للأكاديمية منذ أكثر من نصف قرن يعد استكمالاً لرسالة حضارية بدأت منذ فجر التاريخ، واصفاً المدينة بأنها رمز أبدي للثقافة ومنبع لا ينضب للمعرفة واضاف باتروشيف -في كلمته التي ألقاها بمقر الأكاديمية بالإسكندرية- إن مصر وروسيا تمتلكان إرثاً وتاريخاً بحرياً راسخاً . وأشار إلي أن العالم يواجه اليوم استحقاقات عصر جديد، حيث لا تزال 90% من تجارة الكوكب تعتمد على النقل البحري، رغم التوجه نحو الفضاء الرقمي، لافتاً إلى أن هذا القطاع يزداد تعقيداً مع دخول الرقمنة والمعايير البيئية الصارمة، وتحول الموانئ إلى مراكز ذكية.  من جانبه استهل الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، كلمته بالترحيب بالوفد الروسي رفيع المستوى في رحاب المقر الرئيسي للأكاديمية بالإسكندرية، مؤكداً على الرمزية التاريخية للمدينة كبوابة بحرية وجسر للتواصل الحضاري، قبل أن يستعرض المسيرة الريادية للأكاديمية منذ تأسيسها عام 1972 كأبرز ثمار العمل العربي المشترك. وأكد "عبد الغفار" أن اللقاء يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا في ظل القيادة الحكيمة للرئيسين عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين، مشدداً على أن هذه الزيارة تمثل فرصة نوعية لفتح مسارات جديدة للشراكة البناءة.  وربط رئيس الأكاديمية بين التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة وبين ضرورة الاستثمار في "كفاءات المستقبل" (Future Talent)، معتبراً أن إعداد كوادر بشرية عالية التأهيل في القطاع البحري لم يعد خياراً تعليمياً، بل ضرورة استراتيجية وركيزة أساسية للأمن الاقتصادي العالمي وضمان استقرار سلاسل الإمداد. وفي سياق استعراضه للرؤية التقنية، أوضح عبد الغفار أن الأكاديمية تتبوأ موقع الريادة في تطوير منظومة التعليم البحري عبر تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي والملاحة الذكية والسفن ذاتية القيادة، بما يضمن رفع كفاءة التشغيل وتعزيز السلامة البحرية. كما لفت إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الأكاديمية دولياً عبر مشاركتها في صياغة مستقبل اتفاقية (STCW) بالمنظمة البحرية الدولية، وهو ما يعزز مكانة العرب في رسم السياسات البحرية العالمية. واختتم رئيس الأكاديمية كلمته بالإشادة بنماذج التعاون المثمر مع الجانب الروسي، مستشهداً بفعاليات "مهرجان العلوم" مع شركة "روساتوم" وأسبوع الروبوتات مع جامعة "ستافروبول" الحكومية، مؤكداً أن هذه الشراكات تهدف لإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل التكنولوجي والتحول نحو الاقتصاد الأزرق والطاقة النظيفة، مع وضع "الإنسان" دائماً كمحور وهدف للتنمية وغايتها الأسمى . وقد شملت الجولة تفقد مبني القبة السماوية حيث كما أطلع المسؤول الروسي على الدور الريادي الذي تقوم به الأكاديمية كقلعة علمية تابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة دولية متخصصة في مجالات النقل البحري والبحث العلمي . وفي ختام الزيارة، قام الدكتور إسماعيل عبد الغفار بتقديم درع الأكاديمية للسيد «نيكولاي باتروشيف» تقديراً لزيارته التاريخية، كما جرى تبادل الدروع التذكارية بين الجانبين، تأكيداً على أواصر الصداقة والتعاون المستقبلي المنشود.

رشا يوسف باشا أبريل ٣٠, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر للمعلوماتية

جامعة مصر للمعلوماتية تُكرم 72 من أوائل كلياتها في "يوم المتفوقين" بالعاصمة الإدارية

الأكاديمية العربية

الأكاديمية العربية تحصد تذكرة التأهل لنهائيات كندا للـ ROV

جامعة مصر المعلوماتية

د. حمد: الإعلام شريك أساسي في دعم رسالتنا التعليمية.. وقريبًا شراكات جديدة مع أبرز جامعتين بفرنسا

ماراثون الغواصات الآلية للعبور نحو كندا
بمشاركة 1000 طالب.. «الأكاديمية العربية» تطلق ماراثون الغواصات الآلية للعبور نحو كندا

تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبشراكة استراتيجية مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، انطلقت بالإسكندرية فعاليات النسخة الـ14 لمسابقة الغواصات الآلية البحرية (MATE ROV)، التي تستضيفها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للعام الرابع عشر على التوالي . تستقطب المسابقة هذا العام أكثر من 1000 طالب يمثلون 36 فريقاً من مصر وتركيا وأذربيجان، يتنافسون في مجالات الهندسة والذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.  وأوضح الدكتور أحمد الشناوي، عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية ومدير البطولة، أن المنافسات تتضمن مهام تحاكي التحديات الواقعية في قطاعات النفط والغاز وإصلاح الكابلات البحرية، مما يساهم في إعداد كوادر قادرة على تقديم خدمات رقمية مبتكرة. من جانبه، أكد المهندس محمد منجي، نائب المدير الإقليمي للمسابقة، أن التجمع يعكس تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لخلق جيل قادر على المنافسة دولياً، كاشفاً أن الفرق الفائزة ستحصل على فرصة تمثيل مصر في نهائيات البطولة العالمية للغواصات الآلية (MATE ROV World Championship) والمقرر إقامتها في كندا يونيو 2027. تستمر الفعاليات حتى 25 أبريل الجاري، وتشمل عروضاً توضيحية واختبارات فنية وجلسات تحكيم بمشاركة خبراء دوليين ومحليين، لتقييم قدرة الغواصات المصنعة بأيدي الطلاب على مواجهة ظروف العمل القاسية تحت الماء، في واحدة من أهم المسابقات التكنولوجية التي تضع مصر على خريطة الإبتكار العالمي .

رشا يوسف باشا أبريل ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الأكاديمية العربية

الأكاديمية العربية تختتم فعاليات مسابقة "RoboCup Junior" بالعلمين الجديدة

نسمة محجوب

المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب

المجلس الثقافي البريطاني

بالتعاون مع منظمة اليونيسف المجلس الثقافي البريطاني يطلق مجموعة أدوات حماية

0 التعليقات