Brand logo light
إتصالات وتكنولوجيا

رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة "فاليو" الفرنسية

رشا يوسف باشا أبريل ٢٠, ٢٠٢٦ 0
رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

إلتقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، كريستوف بيريا، الرئيس التنفيذي لشركة "فاليو" العالمية، والوفد المرافق له؛ لاستعراض إمكانات مركز الأبحاث والتطوير التابع للشركة ودوره في تطوير تطبيقات الذكاء الإصطناعي، وذلك بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات. 

وفي بداية اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن ترحيبه بالرئيس التنفيذي لشركة "فاليو" والوفد المرافق، مشيدًا بالشراكة الرائدة القائمة بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركة الفرنسية. 

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة المصرية تُولي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أولوية كبيرة ضمن خطط التنمية، وتعمل على تطويره والاستفادة من أحدث التقنيات العالمية، مشيرًا إلى دعم الدولة الكامل لأنشطة شركة "فاليو" في مصر، وحرصها على التوسع في الاستفادة من الكفاءات المصرية المتميزة من المهندسين والمبتكرين. 

وأشاد بإعلان شركة "فاليو" عن افتتاح مركزها الجديد في مصر لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه سيكون أحد أبرز مراكز البحث والتطوير التابعة لها عالميًا .

كما ثمّن رئيس الوزراء خطط توسع شركة "فاليو" في السوق المصرية، مؤكدًا أن هذه التوسعات تسهم في تعميق استخدام التكنولوجيا المتقدمة في عمليات التصنيع، وتعزز من قدرات الكوادر المصرية لتلبية الطلب المتزايد على الحلول الذكية في قطاع السيارات.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: أتيحت لي قبل عامين فرصة زيارة مقركم في مصر، ورأيت عن قرب الشباب المصريين العاملين معكم، وانبهرت بمدى كفاءتهم وقدرتهم على تقديم الخدمات لكبريات شركات السيارات في العالم من خلال تقنيات فاليو المتطورة.

بدوره، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أنه من المقرر أن يبدأ المركز الجديد أعماله بنحو 35 مهندسًا، مع خطة للتوسع لتجاوز مائة من المتخصصين خلال الفترة المقبلة، حيث سيركز على هدفين رئيسيين: أولهما تسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنشطة الشركة عالميًا بما يسهم في تعزيز الإنتاجية، وثانيهما تطوير أدوات متقدمة تدعم برمجيات الجيل القادم من حلول التنقل الذكي، معرباً عن استعداد وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم توسعات الشركة في مصر.

وأضاف: ينضم هذا المركز إلى شبكة عالمية من الخبراء التابعين للشركة والمتخصصين في مجال الذكاء الإصطناعي، بما يدعم توجه مصر نحو أن تصبح مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا ووجهة جاذبة للإستثمارات العالمية في مجال البرمجيات.

وأشار الوزير إلى أن إفتتاح المركز يعد بمثابة انجاز مهم للغاية لشركة "فاليو"، مشيرًا إلى أن المركز سيعتمد على كوادر وكفاءات مصرية على أعلى مستوى، مؤكدا: شراكتنا مع "فاليو" استراتيجية، وتمثل نموذجا ناجحا للشراكة بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاع الخاص، كما تطرق الوزير أيضًا لخطط فاليو التوسعية في السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة. 

وخلال اللقاء، أعرب كريستوف بيريا عن سعادته بهذه الزيارة التي يقوم بها حاليا والتي سيتم خلالها افتتاح المركز الجديد التابع لشركة "فاليو" في مصر لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم الاعتماد في هذا المركز على الكفاءات المصرية من المهندسين والمطورين.

وأشاد "بيريا" بالدعم الكبير الذي تلقته شركة "فاليو" من الحكومة المصرية. 

وخلال اللقاء، استعرض المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، التعاون القائم بين الهيئة وشركة فاليو وذلك على امتداد 20 عامًا منذ وجود فاليو في السوق المصرية، مؤكدا استعداده لتقديم جميع صور الدعم الممكنة للشركة الفرنسية بما يدعم توسعاتها في مصر خلال الفترة المقبلة.

وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن استعداده لزيارة مركز فاليو الجديد للأبحاث والتطوير خلال الفترة المقبلة، وعلى الفور وجّه مسئولو الشركة الدعوة للدكتور مصطفى مدبولي لإتمام هذه الزيارة في أقرب وقت ممكن.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أحمد البطراوي: التحول الرقمي والحوكمة أصبحا شرطين لبناء سوق عقاري آمن ومستدام

مع تصاعد الحديث عن فقاعة عقارية محتملة في السوق المصري، شدّد أحمد البطراوي، خبير التطوير العقاري ومؤسس منصة مصر العقارية، على أن الحل الحقيقي لتجنّب أي أزمة يكمن في فرض منظومة رقمية شاملة تعزز الحوكمة وتضمن الشفافية في جميع مراحل التطوير والتمويل والبيع. وأكد أن التحول الرقمي لم يعد خياراً يمكن تأجيله، بل أصبح شرطاً أساسياً لبناء سوق عقاري آمن ومستدام يواكب المعايير العالمية. وأوضح البطراوي أن القطاع العقاري لم يعد مجرد بيع وشراء للوحدات، بل تحوّل إلى صناعة اقتصادية متكاملة تُدار بأنظمة مالية وتشريعية وتسويقية مترابطة، ما يستدعي بنية رقمية متطورة تمكّن الدولة من تتبع كل عملية بيع أو تمويل لحظياً، بما يحمي حقوق المواطنين والمستثمرين ويمنع أي ممارسات غير موثقة أو غير قانونية. وأضاف أن إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لتسجيل العقود والتمويلات سيمنح السوق مستوى غير مسبوق من الشفافية والانضباط، ويساعد على رصد المؤشرات الحقيقية للعرض والطلب، مؤكداً أن التكنولوجيا أصبحت اليوم السلاح الأهم لضبط السوق ومنع أي إضطرابات مستقبلية. البنوك هي الجهة الطبيعية للتمويل العقاري وأشار البطراوي إلى ضرورة إعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري داخل السوق المصري، بحيث تتولى البنوك والجهات المالية المرخصة مسؤولية التمويل بدلاً من المطورين، موضحاً أن "من غير المنطقي أن يستمر المطورون في تقديم أنظمة تمويل دون رقابة مالية أو تراخيص رسمية، بينما يُعد هذا الدور إختصاصاً حصرياً للبنوك في جميع الأسواق المتقدمة". وأضاف أن بعض أنظمة السداد المطروحة حالياً تفتقر للشفافية والتوثيق الرسمي، ما يخلق غموضاً في العلاقة التعاقدية بين العميل والمطور، داعياً الهيئة العامة للرقابة المالية إلى إلزام المطورين بالحصول على تراخيص مسبقة لأي منتج تمويلي قبل طرحه، وتوثيق تفاصيل الأقساط والفوائد والعقود لضمان حماية العملاء من أي ممارسات غير منضبطة. "الهيئة العليا للعقار المصري".. مظلة لتنظيم السوق وأكد البطراوي أن الدولة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات تشريعية مهمة لضبط السوق العقاري وحماية المستهلكين، غير أن الإصلاح الحقيقي يتطلب تأسيس “الهيئة العليا للعقار المصري” كجهة مستقلة تتولى الإشراف الكامل على القطاع، ووضع سياسات متوازنة بين مصلحة المواطن والمطور والمستثمر. وأوضح أن هذه الهيئة يجب أن تضم ممثلين من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة المالية، لتشكيل منظومة رقابية متكاملة تُشرف على مراحل المشروع كافة من التخطيط وحتى التسليم، مع وضع معايير موحدة للعقود، وضوابط للإعلانات، ومنع التعاملات النقدية خارج الإطار المصرفي عبر حسابات ضمان خاضعة للرقابة الحكومية. مواجهة الفقاعة العقارية تبدأ من التشريع وفي رده على الحديث المتزايد عن “فقاعة عقارية محتملة”، شدّد البطراوي على أن الأزمة لا تتعلق بارتفاع الأسعار أو زيادة المعروض فقط، بل بغياب الإدارة الرشيدة والتشريعات المنظمة للسوق، مضيفاً: "طالما بقي تنظيم القطاع بيد المطورين فقط، فلن يتحقق الإصلاح، لأن من يستفيد من الخلل لا يمكن أن يكون المكلّف بإصلاحه" . وأكد أن وجود جهة تنظيمية محايدة قادرة على المراقبة والضبط هو السبيل الوحيد لحماية السوق من الاضطرابات المحتملة، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية بثقة وإستقرار. التحول الرقمي والحوكمة.. ركيزتان لمستقبل العقار المصري وختم البطراوي تصريحه بالتأكيد على أن التحول الرقمي والحوكمة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لبناء سوق عقاري مصري حديث ومنظم، قائلاً: "حين تُدار السوق عبر منظومة رقمية شفافة، وتصبح البنوك هي الجهة المسؤولة عن التمويل، ستتحقق العدالة والمصداقية الكاملة بين جميع الأطراف، وسنرى سوقاً أكثر أماناً واستدامة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي معاً" .

إتصالات وتكنولوجيا

عرض المزيد
Banknbox
Banknbox توسع بنيتها التحتية المالية عالميًا عبر الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا

وراء كل تطبيق مالي يعمل بسلاسة تكمن بنية رقمية متطورة؛ ومع تسارع انتشار التمويل المدمج عالميًا، أصبح تعزيز هذه البنية التحتية الأساسية محور التركيز الرئيسي للصناعة. وفي طليعة هذا التحول تقف شركة Banknbox، منصة الخدمات المصرفية كخدمة (BaaS)، التي تتطور بسرعة من قوة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مزود بنية تحتية عابر للحدود، يدعم حاليًا الخدمات المالية في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، والآن أوروبا . تستهدف Banknbox الأسواق التي يشهد فيها الطلب الرقمي نموًا متسارعًا بينما لا تزال الأنظمة التقليدية تعاني من القيود، حيث تعمل على توسيع بنيتها التحتية المرنة لمساعدة البنوك وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات على إطلاق منتجات مالية في وقت قياسي. وخلال العام الماضي، استفادت الشركة من هذا التحول عبر توسيع نطاق عملياتها إلى 12 سوقًا نشطًا، مع خطط لدخول 5 أسواق إضافية خلال عام 2026، وذلك من خلال تأمين عدد من عمليات النشر المؤسسية الكبرى في الأسواق الحدودية وعالية النمو: • الأسواق الآسيوية: وسّعت Banknbox حضورها في آسيا — بما في ذلك الهند، العراق، لبنان، والبحرين — مع بروز الهند كنموذج رئيسي من خلال شراكتها مع شركة التكنولوجيا Purview Services ومقرها حيدر أباد لتقديم منصة محفظة رقمية متكاملة. ويتميز هذا المشروع بتوفير ملكية الكود المصدري، ما يمنح العملاء من المؤسسات قدرة غير مسبوقة على التخصيص في بيئة مدفوعات رقمية شديدة التنافسية. • جزر المالديف: تقوم Banknbox بتنفيذ نموذج مصرفي متكامل لصالح بنك المالديف، أكبر بنك في البلاد، إلى جانب إطلاق بنك رقمي جديد بالكامل تحت اسم “Premier Bank”، يضم حزمة شاملة من الخدمات المصرفية الرقمية وبطاقات الدفع. • إفريقيا الوسطى: تعاونت الشركة مع Solidaire Banque في جمهورية الكونغو الديمقراطية لتنفيذ منظومة مصرفية رقمية متعددة القنوات ومحفظة إلكترونية، بما يسهم في تعزيز الشمول المالي في سوق يعاني من نقص كبير في الخدمات. • الإمارات العربية المتحدة: تقوم Banknbox بتنفيذ خدمات الإصدار والقبول (Issuing & Acquiring) محليًا لصالح مصرف الرافدين، ما يوفر بنية قوية وقابلة للتوسع لمعالجة المدفوعات وخدمات قبول التجار في اقتصاد إماراتي يشهد تحولًا رقميًا متسارعًا . • أوروبا (مولدوفا): في أول دخول لها إلى أوروبا، عقدت Banknbox شراكة مع Paynet Moldova، إحدى أبرز شركات التكنولوجيا المالية في البلاد، ما يعزز حضورها كبنية تحتية عابرة للحدود في السوق الأوروبية. وقال باسم محمود رئيس مجلس إدارة شركة Banknbox  : كان تركيزنا دائمًا على تمكين نشر الخدمات المالية بشكل أسرع وأكثر مرونة. عبر مختلف الأسواق، تواجه المؤسسات تحديات متشابهة: أنظمة تقليدية، تعقيدات تنظيمية، وضغوط كبيرة لتقليل زمن الوصول إلى السوق. لذا يجب أن تتكيف البنية التحتية وفقًا لذلك.” وعلى الصعيد المحلي، تواصل Banknbox توسيع قاعدة عملائها في مصر، حيث تعتمد أكثر من 10 مؤسسات مالية على منصتها لخدمات الإصدار والقبول. كما تقود الشركة السوق كلاعب محايد في إدخال تقنية SoftPOS، ما يسرّع التحول نحو المدفوعات الرقمية. ومع نضوج قطاع التكنولوجيا المالية، أصبحت الميزة التنافسية تعتمد بشكل متزايد على قابلية التوسع، والامتثال المحلي، وسهولة التكامل. ويتيح نموذج Banknbox المرن — الذي يشمل حلول البرمجيات كخدمة (SaaS)، والمنصات، وحتى تسليم الكود المصدري الكامل — للعملاء تحقيق التوازن بين السرعة والتحكم التشغيلي الكامل. ويعكس هذا الانتشار المتزايد عبر بيئات تنظيمية متنوعة قدرة تشغيلية نادرة: تنفيذ مشاريع معقدة عبر أسواق متعددة مع التكيف السلس مع متطلبات الامتثال المحلية. ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في الأسواق الناشئة، تضع Banknbox نفسها في قلب الموجة القادمة من الابتكار المالي العالمي .

رشا يوسف باشا أبريل ٢٠, ٢٠٢٦ 0
رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة "فاليو" الفرنسية

ڤودافون مصر

ڤودافون مصر تحتفي بأثر برنامج "معاكي" لتمكين المرأة الريفية

هاكاثون هارفارد العالمي

أورنچ مصر والجامعة الأمريكية بالقاهرة تستضيفان النسخة السابعة من هاكاثون هارفارد العالمي للابتكار

vivo
تطلق مسابقة “vivo the moment” جوائز التصوير بالموبايل 2026 بالتعاون مع اليونسكو و Phlog

أعلنت vivo إطلاق مسابقة “vivo the moment” جوائز التصوير بالموبايل 2026، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وPhlog، وذلك في إطار إلتزامها المستمر بالمسؤولية المجتمعية وتمكين الإبداع، وربط التكنولوجيا بالثقافة والاستدامة من خلال التصوير بالهاتف المحمول. تهدف المبادرة إلى تشجيع التعبير الإبداعي، ودعم المواهب الصاعدة، وتسليط الضوء على التصوير عبر الهاتف المحمول كأداة قوية لسرد القصص. ومن خلال الجمع بين التكنولوجيا والثقافة والاستدامة، توفّر الحملة لعشاق التصوير في مختلف أنحاء مصر منصة لمشاركة قصصهم الحقيقية من خلال عدسة أجهزتهم الخاصة. وانطلاقًا من رؤية vivo في جعل التصوير بمستوى احترافي أكثر سهولة وإتاحة للجميع، تعكس هذه المبادرة رؤية vivo في تمكين عدد أكبر من الأشخاص من توثيق لحظات حياتهم الفريدة ومشاركتها باستخدام تقنيات الهواتف الذكية. ومن خلال هذا التعاون، تسعى vivo أيضًا إلى خلق فرص مؤثرة تتيح لأفراد من خلفيات متنوعة التفاعل مع فن التصوير بطريقة أكثر عمقًا وتأثيرًا، بالإضافة إلي تسليط الضوء على جمال وتنوع مختلف الأماكن في مصر. وبصفتها شريكًا رئيسيًا، تضيف اليونسكو إلى هذه المبادرة خبرتها في مجال الحفاظ على الثقافة وتمكين الشباب، بما يعزز الرسالة الأوسع للمبادرة في الاحتفاء بالهوية والإبداع والروابط الثقافية. كما تنضم Phlog إلى هذا التعاون دعمًا لبناء مجتمع تصوير نابض بالحياة وأكثر شمولًا . وتدعو المسابقة المشاركين لتقديم أعمالهم الأصلية ضمن أربع فئات رئيسية: البورتريه، المناظر الطبيعية، الشارع، والسفر، مع التركيز على إبراز قدراتهم الإبداعية والاستفادة من إمكانيات التصوير المتقدمة في هواتف vivo. تبدأ المسابقة من 9 أبريل وتستمر حتى 5 مايو 2026، على أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل ختامي يقام يوم 20 مايو 2026. وسيتم تكريم 10 فائزين ضمن الفئات المختلفة، حيث سيحصلون على جوائز مالية تصل إلى 240 ألف جنيه، وهواتف vivo V70 FE، وتكريم رسمي. وبالإضافة إلى ذلك، سيوف يحصل الفائز بجائزة "التنويه الشرفي" على فرصة ثقافية مميزة تتمثل في رحلة مدعومة بالكامل إلى إيطاليا مقدمة من vivo واليونسكو، وذلك بهدف تشجيع التبادل الثقافي وإلهام الإبداع. ولا تقتصر المبادرة على الجوائز فقط، حيث يحظى المشاركين المميزين على فرص ظهور مهني من خلال عرض أعمالهم عبر المنصات الرسمية لـ vivo وفي معارض مختارة، بما يؤكد دور vivo في دعم المجتمع الإبداعي . ومن خلال مسابقة “vivo the moment” جوائز التصوير بالموبايل 2026، تواصل vivo دعمها لجعل التصوير أكثر إتاحة للجميع، وتسخير التكنولوجيا لإلهام الإبداع، وإيصال الأصوات، وتعزيز الروابط الثقافية بين في المجتمع وإثرائه ثقافيا .

رشا يوسف باشا أبريل ١٦, ٢٠٢٦ 0
أوبو

أوبو تعلن إطلاق هاتف Find N6 المدعوم بالذكاء الإصطناعي

vivo

vivo تطلق هاتف V70 FE في مصر بالتعاون مع محمد حماقي في فيديو كليب حصري

Twist

Twist تطلق ميزة Twist Echo لاكتشاف الموسيقى في ثواني بالتعاون مع ACRCloud

Sandisk
SanDisk تطلق SANDISK Optimus™ في GITEX AFRICA 2026

أعلنت SanDisk عن عودتها القوية إلى معرض GITEX AFRICA 2026 بأكبر مشاركة لها حتى الآن، كاشفةً عن إطلاق علامة SANDISK Optimus™ لمحركات أقراص الحالة الصلبة (SSD) في أفريقيا، إلى جانب تقديم مجموعة جديدة من محركات SSD المحمولة بثلاث فئات مختلفة، وذلك في ظل الطلب المتزايد على حلول تخزين أسرع وأكثر كفاءة لدعم الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والألعاب. ويضم جناح SanDisk في المعرض مناطق متخصصة تغطي خمس فئات رئيسية تشمل: محركات SSD الداخلية SANDISK Optimus™، ومحركات SSD المحمولة، وسلسلة Creator، والألعاب، والتنقل، بما يعكس التوسع المتسارع في أسواق التكنولوجيا الرقمية داخل القارة الأفريقية. وأكد غسان عزّي، مدير مبيعات الشركة في أفريقيا، أن إطلاق علامة SANDISK Optimus™ يمثل توحيدًا لمحفظة محركات SSD الداخلية تحت هوية قائمة على الأداء، مشيرًا إلى أن المنتجات الجديدة صُممت لتلبية احتياجات مختلف شرائح المستخدمين، من الاستخدام اليومي وحتى التطبيقات الاحترافية المتقدمة. ويُعد الظهور الإقليمي الأول لعلامة SANDISK Optimus™ SSD أبرز محاور المشاركة، حيث تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية: SANDISK Optimus™: أداء متوازن لصنّاع المحتوى، وكانت تُعرف سابقًا بعلامة WD Blue. SANDISK Optimus™ GX: مخصصة للألعاب بأداء وسرعات تحميل فائقة، وكانت ضمن علامة WD_BLACK. SANDISK Optimus™ GX PRO: الفئة الأعلى أداءً للمحترفين والمطورين وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة. كما كشفت الشركة عن مجموعة جديدة من محركات SSD المحمولة، تشمل: SANDISK Portable SSD: للاستخدام اليومي بسرعة تصل إلى 1000 ميجابايت/ثانية. SANDISK Extreme Portable SSD: موجهة لصنّاع المحتوى بسرعة تصل إلى 2000 ميجابايت/ثانية مع حماية عالية. SANDISK Extreme PRO Portable SSD: فئة احترافية بسرعات تصل إلى 4000 ميجابايت/ثانية لدعم إنتاج الفيديو عالي الدقة. وتستعرض SanDisk أيضًا سلسلة Creator Series التي تضم حلولًا متكاملة لدعم مراحل الإنتاج الإبداعي المختلفة، إلى جانب ركن مخصص للألعاب يتيح تجربة الأداء الفعلي للمنتجات، ومنطقة Mobility التي تقدم أحدث حلول التخزين المحمولة. وتدعو الشركة زوار GITEX AFRICA 2026 لاكتشاف كامل مجموعة منتجاتها لعام 2026 خلال فعاليات المعرض المقام في مراكش خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل.

رشا يوسف باشا أبريل ٩, ٢٠٢٦ 0
كلية الهندسة بالأكاديمية

RAKICT تستعرض مستقبل التدريب في الذكاء الإصطناعي لطلبة الهندسة من داخل الأكاديمية العربية بالقرية الذكية

HP

HP تستعرض خلال HP Imagine 2026 منصة HP IQ لتعزيز التكامل الذكي بين الأجهزة وبيئات العمل

أورنچ مصر

أورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال

0 التعليقات